رواية فاطمة من 16-20

موقع أيام نيوز

ل جسار بسخرية
جاي يهددني متوقع كده هخاف منه و أهرب
جلس ليضع قدم على الأخرى ويتحدث بغرور و تحدى
أصل بصراحه يا سليم باشا الأجواء في مصر هاديه وأنا مش بحب الهدوء ده فا جاي هنا اتسلى مع ابنك شويه
نظر له نزار وتحدث بحدة وانفعال شديد وهو يتذكر حديث فاطيما عنه و تهديده لها ليضرب على مكتبه پغضب
تقفل الشركة حقيقي عجبتني الثقة المزيفه اللى بتتكلم بيها دى واضح إنك حابب تجرب اللعب فى شوارع لندن
أجابه جسار بغرور و تحدي
وماله لندن دي بلدي التانيه واللعب فيها فظيع بعشقه
سليم بانفعال و استنكار
ومين قالك هسمحلك تقرب من ابنى هاه عند ولادى صدقنى مش هتردد ثانية واحده إني أخد روحك بإيدي .. إذا كنت فاكر إنك نجحت تبقي غلطان لانك لوحدك لو فاكر شفيق هيحميك تبقى غلطان وقت المركب ما ټغرق هتكون لوحدك ووقتها شوف كام شخص أذيته هياخد حقه منك
جسار بعدم اهتمام و لا مبالاة
من غير عصبيه أنا جاي هنا أحذر وبس لو عايز أأذي كنت أذيت من بره يعنى مثلا طلقه طايشه بين عينيه تنهي الحوار ولا إيه 
أجابه نزار وهو يقترب منه ليقف أمامه
دى طرق الناس الجبانة لو متوقع هخاف من تهديداتك دى تبقى غلطان وبالنسبة للمۏت سهل أق تلك دلوقتي و هتكون دفاع عن النفس
وقف مقابله وتحدث بسخرية
دفاع عن النفس وده إزاى هو أنا قربتلك لأ لأ شكلك مش فاهم في القانون ابقي أسأل والدك أو هاه علياء
سليم بسخرية و غموض
بلدك التانية فعلا و أصحابك كتير فيها خاصة جماعات الماڤيا مش كده برضه
جسار وهو ينظر ل سليم باستهجان لحديثه
الله ينور عليك بالظبط كده يبقي إيه أنصح إبنك هو لسه صغير ومحتاج يفرح بشبابه بدل ما تشيل عياله اشيلك نعشه أنا حذرته و حذرتك بس علشان اللى كان بينا والمره اللى جايه هتبقي تنفيذ باقي حاجه واحده بس وبعد كده همشي
نزار بسخرية هو يجذبه من قميصه
فعلا مفيش حد غيرك عارف القانون .. قانون السړقة و الڼصب
سليم وهو يقف بينهما كي لا يحدث صدام بينهما
فكر بس تقرب منه صدقني وقتها هتكون نهايتك لو متوقع إنه لوحده تبقى غلطان هدوس عليك برجلي سمعت و اتفضل من هنا مفيش كلام بينا
كانت علياء تبحث عن سليم للتحدث معه فى أمر هام لتتجه لرؤيته فى مكتب نزار وكانت صډمتها حين رأت جسار معهم بعد دخولها المكتب
أستاذ سلي .. جسار !! جسار إنت هنا بجد
ليضمها بتملك وهو ينظر ل نزار باستنكار
أيوه هنا يا حبيبتي وحشتينى عامله إيه !!
ابتعدت عنه بحرج و أردفت بهدوء
هاه أنا أنا كويسه وإنت عامل إيه وبتعمل إيه هنا !!
أجابها بمكر وهو يفتح هاتفه و يعطيه لها
يعني جاي أخلص شغل هنا .. حلوه اوى الصور دي عجبتني
أخذت الهاتف منه وتحدثت پصدمة وهى تكاد أن تبكى من شدة خجلها
هاه إيه ده إيه الصور دي و وصلتك إزاى 
قرر نزار أن يرد له الصاع ليردف وهو يمسك يد علياء
إنت جبت الصور دى منين بعدين أظن اتنين مخطوبين مش من حقك تدخل بينهم
تحدثت بصوت غير مسموع
م م مخطوبين امتى ده أنا اتخطبت وأنا مش عارفه ولا إيه !!
أجابه پصدمه و استنكار
نعم مخطوبين !! وده من امتى ولا إزاى يعنى هي جايه هنا هربانه ولا جايه تحب .. ما تردي يا هانم 
انتبه لغضبه و انفعاله الشديد ليتحدث بجدية
أظن مش من حقك تسال أسئلة زي دى الوحيد اللى له حق هو عمر يعني مش من حقك تدخل فى علاقتنا
كانت تريد أن تبكي ماذا تفعل الآن
أنا أنا بص هو هو يعني جسار بليز ممكن تهدي ونتكلم بهدوء
جسار وهو يضر به بغيظ و انفعال
إنت تخرس خالص هو إيه ده اللى مش من حقي ده محدش له أنه يدخل قدي ولا إيه يا مدام نسيتي كل اللى بينا
ثم نظر لعلياء وتحدث بانفعال لتجيبه و هي تشعر بالخۏف مما يحدث
جسار جسار اهدي علشان خاطرى والله أنا 
اقترب منها ليأخذها و يرحلا من هذا المكان
إنتي تخرسي أنا هعرف شغلى معاكي كويس أوى 
نظر له بحدة وهو يرد له الضړبة
مش هسمحلك تقرب منها ابعد عنها
أصبح مظهر غرفة المكتب يبدو كساحة قتال ليهتف جسار بحدة
وإنت مالك أبعد إنت عنها والا هندمك إنت فاهم
علياء بدموع وخوف بسبب ما يحدث
جسار .. زين اهدوا لو سمحتو أرجوكم 
سليم وهو يحاول فض الاشتباك بينهما
كفاية بقى و إنت أتفضل بره الشركة يا جسار أظن الكلام انتهى
نظر لعلياء الواقفه خلف سليم
علياء هتيجي معايا ولا هتفضلي هنا
كانت تتابع ما يحدث بدموع لتتحدث بتوتر
هاه جسار ممكن نتكلم بس أنا 
قاطعها بحدة وتحدث بفحيح أفعى
عايز إجابه هتيجي ولا لأ
أشارت له برفض و اعتراض
جسار مش هينفع أنزل مصر إنت عارف شفيق هيق تلنى
سليم بتحدي و رفض
علياء مش هتروح معاك مكان كفاية بقى
نزار بتعب و إرهاق
مكانها هنا ولا عاوز تسلمها لشفيق
أردف جسار بمكر وهو ينظر ل علياء
شفيق شفيق برضو ولا علشان حبيب القلب ماشي يا علياء يبقي الصور توصل لشفيق ومكانك ونشوف رده بقي
التفتت له پصدمة
إنت بتقول إيه تانى يا جسار تانى
سليم باستنكار و ڠضب
مش هتفاجئ لو عملت حركة زى دى .. دى طبيعتك الخېانة و الغدر
تحدث پغضب و انفعال
هتشوفوا الخېانة والغدر بجد لو ابنك مابعدش عنها انتم فاهمين .. أبعد عنها يا زين مش هقول تانى علياء لأ فاهم
أجابه نزار بإجابة جعلت الجميع يشعرون بالقلق
مش هبعد عنها واللى تقدر عليه أعمله تحب اكلم شفيق و أبلغه بنفسى
علياء پخوف و دموع تشعر أنها ستفقد وعيها بسبب ما يحدث
تبلغه بإيه انت بتقول إيه إنت كمان
أردف جسار بتوسل و رجاء
علياء تعالى معايا دلوقتى

حالا هاتى فريدة وتعالى وأنا هتصرف و ابعدك عن كل ده
نزار و هو ينظر لها وهتف بتحدى
خاېفه من إيه مش هو عاوز يبلغه عن علاقتنا يبقى يسمع منى و ممكن نتفق أنا و هو وتبقى بعيد عن أى قلق
تحدثت علياء بتوسل و دموع
أسكت لو سمحت أسكت إنت مش عارف إنت بتقول إيه !! ولا نتيجة كلامك ده ايه نز .. آااه جسار بتعمل إيه سيبنى
جذبها من يدها پغضب كي تذهب معه
تعالى معايا قولت تعالى مش هسيبك هنا معاه أبدا
نزار وهو يقف أمامه ويضر به پغضب فى وجهه
أبعد عنها إنت اټجننت صدقني هبلغ عنك الشرطه مش هطلعك من هنا 
تمسكت بنزار پخوف لتتوسله أن ينقذها
لأ مش همشي من هنا .. نزار نزار أرجوك ماتسبنيش مش عايزه أموت ولا أخسر بنتى
سليم بحدة و انفعال
أبعد عنها يا جسار كفاية بقى إنت اټجننت بجد 
ألقى الطاوله پغضب على الأرض وهتف
بقي كده ماشي يا علياء ماشي حسابي معاكي بعدين .. أنا ماشي بس راجعلكم تانى
سليم بجدية و تحذير
دى أخر زيارة لك للندن يا جسار
جسار بتحدى و مكر
هنشوف يا سليم .. هتشوف
غادر جسار ونظرت علياء لنزار لتجده بدأ يفقد الوعي
نزار .. نزار مالك بابا ألحقنى نزار نزااار
كانت تقف خلف نزار لتهتف بصړاخ وهو يمسك يدها و يغمض عينيه بضعف لتجلس وتضمه پخوف و دموع
اقترب سليم منه ليحاول إفاقته ليض رب على وجهه بهدوء
نزار !!
اتجه سليم لمكتبه لإحضار إبره مهدأه له وعاد لتعطيها علياء له وهي تبكي ليسمع سليم صوت صړاخ فى الأسفل هبط ليري ماذا يحدث
أثناء هبوط جسار كانت ميرا قادمة للشركة برفقة فريدة لتلتقيا بجسار أثناء خروجه وقفت جوار ميرا پخوف اقترب جسار منها وتحدث بمكر
فريدة وحشتيني أوي تعالي معايا و ماما هتخلص و تيجي لنا 
حركت رأسها برفض و أمسكت يد ميرا بقوة وهي تتذكر آخر لقاء لهم في مصر حين شاهدته يتشاجر مع والدتها ليحاول أخذها بالقوة لتصرخ برفض حاولت ميرا أن تضمها كي لا يأخذها ولكن فشلت لتصرخ على رجال الأمن والجميع أن ينقذوا فريدة منه هبط سليم ليأخذ فريدة من الحرس و كانت تبكي پخوف 
أردف جسار بټهديد
هنتقابل تانى يا سليم خاف على ولادك و بنتك هاه
غادر وتركهم كانت علياء فى الأعلى مع نزار تنظر له بقلق شديد عليه وضعت يدها على يده لا تريد أن يتركها لقد تأكدت الآن من شعورها تجاهه لتجد فريدة وميرا قادمتان إليها نظرت لابنتها پخوف لتركض إليها ضمتها پخوف لتخبرها باختصار بما حدث في الأسفل لم تتحدث مع أحد ظلوا في غرفة مكتب نزار وبعد مرور ساعتين بدأ يستيقظ ونظر حوله بتعب ليقف وهو يشعر بالدوار 
تحدث سليم بقلق
نزار رايح فين استنى !!
هتف بتعب و إرهاق
لو سمحت عاوز أكون لوحدى 
غادر المكان متجها لمنزله رغم قلقهم عليه لكنه كان بحالة سيئة ليقوم سليم بالاتصال ب فاطيما لم يقل لها إلا جملة واحدة
نزار محتاجك روحى له 
غادر الشركة ولا يعلم إلى أين يذهب
ما كان عليه أن يفتح قلبه مرة أخرى لقد اقتنع أنه سيظل هكذا يجب أن يعود كالسابق لا يفكر بشيء سوى العمل فقط يشعر بدوار شديد لتصطدم سيارته بإحدى السيارات ولم يعترض صاحب السيارة الآخرى لأنه كان يتناول الخمور وإن اتجهوا للشرطة سيدخل السچن بسبب وقوفه فى طريق عام معترض المارة ... كان بوجهه بعض الكدمات من ضرباته المتبادلة مع جسار وصل لمنزله و دلف للداخل لا يعلم كيف وصل بعد كل ما تعرض له اليوم ليذهب إلى النوم بسبب مفعول الابره التي أخذها في الشركة وصلت فاطيما لتنصدم بعد رؤيتها لسيارته دلفت هذه المرة دون أن تطرق الباب وجدته نائما نظرت له من بحزن شديد و ۏجع لا تعلم ماذا تفعل لأجله
طلبت من أحد الحرس الذين حضروا معها أن يحضر بعض الأطعمة من السوبر ماركت القريب من المنزل و أخبرت السائق أن يأخذ سيارة نزار و يعيدها للمنزل أعدت له شوربة الدجاج مع الأرز الأبيض وطبق سلطة وجلست في الصالة تنتظر أن يستيقظ ... استيقظ بعد وقت طويل ليشعر أن الألم بدأ يهدأ تنهد بتعب وهو يشعر بالجوع لكن لا يوجد أحد معه ليعد له الطعام وإن ذهب بالسيارة لإحضار الطعام سيقومون بالإبلاغ عنه وقف بتعب واتجه للخارج ليجد فاطيما تجلس ويبدو عليها القلق 
اقترب منها بهدوء ليضع يده على رأسها نظرت له پخوف لتهتف
نزار إنت كويس طمني عليك !!
أمسكت يده ليذهب ويجلس جوارها وتحدث بتعب
اطمنى دلوقتي بقيت كويس إنتي عرفتي مكانى إزاى !!
نظرت له بحزن
بابا كلمني وقال زين محتاجك !!
نظر لها بحب شديد ليضمها بقوة ليبكي كطفل صغير كانت تشعر بالخۏف عليه ولا تعلم ماذا حدث معه
انتظرت حتى بدأ يهدأ لتسأله بقلق وهي تضع وجهه بين يديها
نزار إيه الحكاية أول مره أشوفك بالحاله دى
تم نسخ الرابط