رواية الاقتباس القصول الاخيرة

موقع أيام نيوز

المذهولة من أفعال مديح العجيبة و تحدث قائلا 
_ نتراهن علي اية ان مديح هيتجوز ريم
ابتسمت مسك و تحدثت ب تعجب 
_ ريم ! بس ريم بتقول مش عايزة تتجوز نهائيا
خرج السيد وجدي من المرحاض و تتساقط منه مياه الوضوء و نظر حوله و لم يجد ريم و مديح ل ينظر نحو هارون قائلا ب تساؤل 
_ هما مشيوا لية مش كنا هنتعشي سوا
نظر هارون نحو مسك ضاحكا و هو يجلس علي الاريكة ثم نظر الي السيد وجدي من جديد قائلا ب مزاح 
_ معلش يا حاج اصل مديح بقي عنده حالة عصبية مزمنة
صباح اليوم التالي كانت تقف ريم امام المراه ترتب خصلات شعرها تستعد للذهاب مع مديح الي منزل مسك ب حماس شديد ف هي كانت فتاه وحيدة حتي لم يكن لديها أصدقاء ل تعلم كيف تتجهز الفتاه ل زفافها و هذا ما زاد حماسها انها س تري و تعيش تلك اللحظات السعيدة مع صديقتها لاول مرة نظرت الي بنطالها الاسود الفضفاض و كنزتها اللوزية القصيرة ذات الأكمام الطويلة ب ابتسامة هادئة و احمر شفاه باللون الوردي ل تمسك ب حقيبة يدها و خرجت من الغرفة حيث تجلس السيدة عائشة ترتشف من كوب الشاي الخاص بها القت عليها التحية ل ترد الاخري ب حنان بالغ دارت ريم حول نفسها تستعرض امام عائشة قائلة 
_ ها اية رأيك في دول
نظرت اليها عائشة ب ابتسامة واسعة و تحدثت ب حب 
_ تحفة عليكي يا حبيبتي و اللون دا لايق عليكي اوي
ثم اكملت و هي تغمز لها ب عينها اليسري ب خبث قائلة 
_ بس مقولتليش راحة فين كدا
ضحكت ريم واضعة يدها علي فمها و نظرت لها مجيبة 
_ رايح عند مسك هساعدها في حاجاتها لانها هتتجوز قريب
_ شكلك متحمسة
قالتها عائشة ل تقفز ريم من محلها و هي تتحدث ب حماس شديد 
_ جدا جدا اول مرة هروح اشتري حاجات مع عروسة
ابتسمت عائشة ب اتساع و تحدثت ب حنو 
_ عقبالك يا حبيبتي
اتسعت عينها و هي تنفي ب رأسها و يدها ب قوة قائلة ثم نظرت اليها تخفي حزنها ب ابتسامتها الواسعة هي تعلم ان لا احد س يقترب منها و هي الآن اصبحت كما يقولون رد سجون حتي انها تغاضت عن اعتراف مديح ب غيرته عليها امس و تحدثت ب هدوء 
_ لا انا منفعش خلاص يا طنط المهم عندي دلوقتي اقف علي رجلي
نظرت اليها عائشة ب حزن و صوتها المتحشرج التي تحاول اخفاءه قائلة 
_ لية بتقولي كدا دا انتي جميلة و زي القمر
تنفست ريم ب قوة و زفرت علي مهل قائلة بلامبالاه 
_ عقد نفسية يا طنط و لا يهمك
نظرت حولها تبحث عن مديح لكنها لم تجده ل تعيد نظرها نحو عائشة قائلة 
_ مديح شكله خرج انا هروح لوحدي
خرج مديح من المطبخ و ب يده قدح القهوة و تحدث قائلا 
_ لا انا مخرجتش مستني من ساعتها تخلصي
نظرت ريم نحوه ب ابتسامة هادئة و هو يتقدم نحوها و تحدثت ب اعتذار 
_ معلش لو اخرتك انا قولت لما تلاقي نفسك اتأخرت هتروح انت
وقف مديح امامها غامزا ب عينه نحوها و تحدث ب اعين ضيقة ب خبث 
_ و هو ينفع بردو اسيب القمر دا لوحده
شعرت ب التوتر و تراجعت الي الخلف خطوة و نظرت الي البعيد ب خجل متحدثة ب ارتباك 
_ ممكن كنت اخذ حد من الحرس يوصلني عشان معرفش الطريق
همس ب خفوت و هو يميل نحوها قليلا 
_ و بردو ههون عليكي تسبيني الغلبان اللي مستحمل القاعدة هنا عشانك و تروحي مع الحارس
نظرت نحوه و عقدت حاجبيها ب تعجب ثم سألته 
_ و انت قاعد عشاني هنا لية انا خلاص اتأقلمت
اغمض عينه و زفر ب ضيق و اشار الي الباب قائلا 
_ امشي يا ريم امشي انتي نو مشاعر خالص هكون قاعد اعمل اية
ركزت علي عينه و سألت من جديد 
_ اية !
صاح بصوت عالي و هو يلتفت نحو والدته قائلا 
_ لا دي غبية يا ماما
ضحكت عائشة عليه في حين تأففت ريم و سبقته نحو الباب و هي تتمتم ب كلمات غير مفهومة له ل يبتسم و هو ينظر الي والدته ب خبث غامزا لها بما فهمت هي مقصده و اتبع ريم ب خطوات واسعة حتي يلحق بها
كانت صامتة تجلس الي جواره ب السيارة حتي تخطي ذلك الشارع الذي من المفترض ان يعبروا منه حتي يصلوا الي منزل مسك ل تنظر اليه مشيرة نحو الشارع قائلة 
_ احنا مش عدينا المكان اللي المفروض نمشي منه
هز رأسه ب ايجاب و تحدث قائلا ب هدوء 
_ اه مانا كلمت هارون يقول ل مسك انك مش راحة النهاردة
صاحت به و هو تلتفت ب جسدها اليه قائلة 
_ نعم !! لية بقي ان شاء الله اومال رايحين فين
ابتسم و هو يلقي نظرة نحوها قبل ان يركز انتباهه نحو الطريق من جديد قائلا 
_ هنخرج مع بعض النهاردة و اوعدك بكرا اوديكي ل مسك
كادت ان تعترض حتي تراجعت متنهدة و سألت ب هدوء 
_ بس ... طب هنروح فين
اجابها و هو ينحرف ب السيارة نحو اليسار قائلا 
_ دقيقتين بالظبط و هتعرفي
وقف امام المطعم و نزل من السيارة ل يتوجه نحوها يفتح الباب الخاص بها ل تنزل من السيارة و اغلق السيارة و اشار اليها ان تدلف الي الداخل ..
امسك ب المقعد الخاص بها حتي تجلس عليه ل تبتسم و هي تجلس و جلس هو امامها نظرت نحوه متسائلة 
_ هو احنا جايين هنا لية
امسك ب قائمة الطعام و تحدث ب هدوء 
_ نفطر بس و بعدين اقولك
طلبا طعام الفطور و هي تحاول ان تكبح فضولها حتي ينتهي هذا الفطور و ما ان انتهت حتي ارتشفت من كوب العصير الخاص بها قائلة 
_ ها مش هتقولي اية جابنا هنا
ترك قدح القهوة علي الطاولة و اقترب ب جسده ينظر اليها ثم حمحم ب جدية متحدثا 
_ انتي امبارح سألتيني امبارح لية غيرت عليكي و انا قولتلك مش عارف
هزت رأسها ب ايجاب و هي تنظر اليه ب انتباه ل يتنفس ب قوة و هو يتحدث ب هدوء 
_ بصراحة يا ريم انا معجب بيكي و عايز يكون ما بينا فرصة
تجمد جسدها و هي تنظر اليه بلا تعبير رغم اضطراب دقات قلبها المنتفض بين ضلوعها تشعر ب التشتت الآن مديح يعرض عليها فرصة بينهما هي ب الفعل تعتقد انها لا تستحق ذلك لا منه و لا من احد غيره التفتت الي الطرف الايمن تنظر من النافذة الزجاجية و لم ترد عليه بل فضلت الصمت و لا تري ب ماذا تجيب هل تجيبه انها لا تريد احد ب حياتها ابدا في حين انها تشعر
تم نسخ الرابط