رواية الاقتباس القصول الاخيرة
المحتويات
سيفعله صديقه قائلا
_ و ناوي علي اية
تنهد بهجت ب قلة حيلة متحدثا ب ضيق
_ _ مش عارف .. منه لله المحامي الزفت دا هو اللي وقعنا
صمتا قليلا حتي ضړب صديق بهجت علي كتفه قائلا ب حماس لانه وجد الحل
_ طب ما تهرب برا البلد
نفي بهجت ب رأسه و صاح ب ڠضب
_ مش عارف ممكن يقبضوا عليا في المطار
اشتعلت عينه ب ڠضب چحيمي و هو يتخيل ريم امام عينه قائلا
_ بس مش هسيبها بنت الكلب اللي قالتلهم عني كل حاجة دي
تنهد الرجل ب قوة و هو يشير الي الباب
_ هتعمل فيها اية ما الرجالة بتاعتنا بيقولوا انها مع المحامي و راحوا بيت كله حرس
اشار بهجت الي قدمه و هو يقول ب حقد دفين متصور انها من تسببت ب كل ما حدث له
_ هعرف اجيبها تحت رجلي
استيقظت مسك في الصباح علي صوت رنين هاتفها الذي استمر ب الرنين و لم ينقطع ابدا حتي فتحت عينها و مدت يدها امسكت ب الهاتف و فتحت الاتصال ب انزعاج شديد و قد كانت مستيقظة طوال الليل و لم يغمض لها جفن من شدة حماستها و فرحتها و هي تدون تفاصيل هذا اليوم ب دفترها الخاص همهمت ب ضيق ل تجد صوت هارون يصدح من الطرف الاخر قائلا
_ انتي لسة نايمة لحد دلوقتي قومي يلا جهزي عشان ننزل
تأففت و هي تبعد الهاتف عن اذنها ل تري الساعة و تحدثت هي ب صوت ضعيف ناعس قائلة بعد ان وضعت الهاتف من جديد علي اذنها
_ هارون انت متصل بيا الساعة ١٢ تقولي اجهزي
_ متأخرين كمان
قالها هارون بعد ان ارتشف من قدح القهوه الخاص به ل تتحدث و هي تكاد تبكي من شدة شعورها ب النعاس و الخمول
_ هو احنا هنجيب الشبكة من محافظة تانية و خايفين نتأخر كلها خطوتين يعني
تنهد ب قوة و هو يتحدث ب ضيق من كسلها و هو المتحمس الذي استيقظ من الصباح الباكر
_ مسك عشر دقايق و تكوني فوقتي و فطرتي كمان
تحدثت مسك ب لطف و هي تغمض عينها تحتفظ ب النعاس
_ عشان خاطري يا هارون سيبني انام كمان شوية منمتش طول الليل
ابتسم هارون ب اتساع و هو يتحدث ب مشاكسة
_ مقدرتيش تنامي من الفرحة مش كدا
فتحت عينها ب قوة و قد اعتدلت ب جلستها ب لحظات و تحدثت ب ضيق مصطنع رغم قلبها الذي يقرع ب شدة من مشاكسته اللطيفة
_ خلاص يا هارون فوقت اقفل بقي و بطل الحركات دي
ضحك ب خفة و تحدث ب هدوء
_ لما تكوني جاهزة ابعتيلي مسدچ
جلست علي طرف الفراش يفرك عينها حتي تستفيق قليلا متحدثة ب هدوء
_ حاضر
اغلقت الهاتف و وضعته علي وحدة الادراج ثم ابتسمت ب عدم وعي منها و تحدثت هامسة و هي تشير الي نفسها
_ انا هصحي كل يوم بعد كدا علي صوته
خرجت من الغرفة ل تجد الطعام لازال علي الطاولة و والدها يخرج من المرحاض ل تركض نحوه تقبل وجنته و تدلف الي المرحاض اغتسلت و خرجت سريعا تلتقط بعض اللقمات في فمها و هي تركض بين هنا و هناك ب قلق من ان تتأخر ل يتحدث السيد وجدي و هو يضحك علي قفزات ابنته ب الاركان
_ يا حبيبتي براحة هتقعي
تأففت و هي تقف محلها تنظر الي الرسالة و تحدث الي والدها ب ضيق من استعجاله الغير مبرر
_ هارون المچنون بيقول دقيقة و يوصل
تنهد والدها من جنون ابنته و خطيبها و تحدث ب هدوء
_ طب ما يدخل علي ما تخلصي
وقفت مسك قليلا تنظر الي والدها ب ابتسامة بلهاء علي وجهها ثم تحدثت ب فخر ب والدها و كأنه اتي اليها ب فكرة عبقرية لا تخطر علي عقل بشړ قائلة
_ اه صح فكرة حلوة ماشي لما يجي هقوله يدخل
ما ان اكملت جملتها حتي وقف والدها يتوجه نحو المطبخ و هو يضرب كف ب الاخر و بعد ان غاب والدها ب المطبخ للحظات حتي دق جرس الباب اسرعت تضع الحجاب ب اهمال علي رأسها قبل ان تركض نحو الباب ابتسمت و هي تفتح له الباب ثم اشارت اليه ب الدخول قائلة ب هدوء
_ ادخل بس خمس دقايق علي ما اكمل لبس
دلف الي الداخل سريعا و هو ينظر ب الشارع يطمئن ان لا احد يمر من أمام الباب و هي تضع الحجاب ب شكل غير مرتب حتي انه يضع منها بعض الخصلات الامامية المتمردة و رقبتها البيضاء يظهر شيئ منه ل يغلق الباب بعد ان تأكد من عدم وجود احد ل ينظر اليها و اشار اليها و هو يبتسم ب شړ ظاهر علي تعابير وجهه قائلا ب نبرة حادة
_ متفتحيش الباب تاني و انتي مش حاطه الطرحة حلو
نظرت اليه ب ارتباك من تعابير وجهه و صوته و تحدثت سريعا و هي تعدل الحجاب عليها قبل ان تغادر من امامه
_ ان شاء الله
ركضت نحو غرفتها بعد ان ابلغت والدها ب حضور هارون ل يخرج السيد وجدي من المطبخ و بيده كوبان من القهوة و توجه نحو هارون الذي ما ان رأه حتي وقف عن الاريكة مبتسما و تحدث ب هدوء قائلا
_ ازيك يا حاج عامل اية
وضع السيد وجدي ما ب يده علي الطاولة و تحدث ب لطف و قد زين ثغره ابتسامة هادئة
_ بخير الحمد لله اقعد علي ما مسك تخلص لبس مش عارف انتم رايحين بدري
جلس هارون بعد ان جلس السيد وجدي علي المقعد المجاور له ل يحمحم قائلا ب تفسير
_ اصل كنت جاي استأذنك و اكلمك في موضوع .. أولا اني عايز نخرج انا و مسك من اول اليوم عشان هنروح نشوف فستان للخطوبة عامله مفاجأة يعني ثانيا
توقف عن الحديث يأخذ نفسا عميقا حتي يتحدث الي والدها بما فكر فيه طوال الليل
_ انت موافق علي كلامها يا حاج هنقعد ٨ شهور لية و احنا عارفين بعض
ضحك السيد وجدي ب خفة علي تعجل هارون من زواجه ب ابنته و تحدث ب تعقل قائلا
_ مستعجل لية بس يا هارون لازم تاخدوا وقتكم
صمت هارون ب ضيق من موافقة والدها ل رأيها ل يتحدث بما كان يفكر به قائلا ب هدوء يأمل ان يوافق علي هذا الاقتراح
_ طب بلاش خطوبة يبقي كتب كتاب
و حينها خرجت مسك من غرفتها تضع الحقيبة علي كتفها و تنهدت ب ضيق و هي تهز رأسها نافية و تحدثت ب انفعال
_ لا طبعا يا هارون افرض مثلا متفقناش هيكون كويس يعني لما نفترق ب طلاق
نظر اليها هارون ب اعين غاضبة و هب واقفا يضرب كف بالاخر من تلك البلهاء قائلا ب صوت حاد مرتفع ينبه
متابعة القراءة