رواية الاقتباس القصول الاخيرة
المحتويات
لم تجد اي مبرر الا انها نظرت الي ريم ترسل لها ابتسامة هادئة مطمئنة ...
كان بهجت يعد حقيبته للهرب الي محافظة اخري حتي يختبئ بها حتي لا تصل اليه الشرطة اخذ حقيبته و خرج حيث يجلس صديقه و تحدث اليه ب هدوء
_ انا خلصت خلاص اللي بعته عرف مكان البت دلوقتي فين
هز صديقه رأسه و هو يقف عن الاريكة ل يقف امامخ و تحدث قائلا
_ ايوة هي في خطوبة المحامي بس انصحك متروحش يا بهجت
صك بهجت علي اسنانه ب قوة و تحدث ب غل قائلا
_ هخلص عليها خالص و ابرد ڼاري و بعدين همشي
ثم نظر الي صديقه و هو يضع الحقيبة جانبا و تحدث سريعا
_ هات عنوان و متقلقش هقدر افلت منها
دون صديقه العنوان ب ورقة صغيرة و مد يده اليه و هو يقول
_ لو اتمسكت مفيش كلام المرة دي
امسك ب سکين حاد النصل وضعها ب ملابسه و تحدث ب حدة
_ متقلقش هقدر اتصرف كويس
بالخارج امام باب المنزل يقف مديح امام ذلك الشاب الذي يظهر عليه الړعب و اشار اليه هاتفه الذي اخذه و تحدث ب حدة
_ افتحلي التليفون دا كدا
حرك الشاب يده المرتجفة علي الهاتف ل يفتحه ل يبتسم مديح ابتسامة جانبية ب شړ و سأل قائلا
_ انت تبع مين بقي يا برنس
حذف مديح ذلك المقطع المرئي و بعض الصور في حين اجاب الاخر قائلا ب خفوت
_ انا قريب هارون
لكمه لكمة قوية ڼزف انفه علي اثرها و ترنح الي الخلف ل يجذبه مديح ب عڼف من ملابسه ل يستقيم و يضرب صدره ب الهاتف و تحدث ب ڠضب شديد لم يشهده هو من قبل
_ علي الله تعملها تاني مع اي حد انا اقدر اوديك في ستين داهية و هجيبك كفاية اقول بس ل هارون غور من وشي
دفعه ب قوة حتي يبتعد عن المنزل ل يهرول الاخر سريعا و هو يندم انه اتي ل مجاملة قريبه ل يتنفس مديح و هو يجده يهرب بعيدا ل يتلفت و يدلف مرة اخري الي المنزل نظر نحو المكان الذي تركها فيه و لم يجدها ل يبحث عنها ب عينه ل يجدها تجلس علي احد المقاعد منكمشة علي نفسها تفرك يدها بعضها ب بعض و عينها ب الارض ب حرج يظهر علي ملامح وجهها الذي يشع احمرار تقدم منها ب غيظ و جلس علي المقعد المجاور لها ل ترفع هي رأسها تنظر ل من جلس جوارها ل يتحدث مديح ب سخرية
_ مستقبلك باهر ك رقاصة الصراحة
جحظت عينها ب صدمة مما يقول و صاحت ب حدة قائلة
_ افندم !
اشاح ب يده ب عصبية و تحدث غاضبا من بين اسنانه و هو يعقد حاجبيه ب حدة
_ افندم اية انتي مشوفتيش نفسك و لا انتي متعودة علي كدا
اختنقت ب البكاء و ارتجفت شفتيها و هي تحاول ب اقصي درجة ان تكبح ذلك الشعور داخلها و الا ټنفجر ب البكاء ب قوة الآن ل تقف عن مقعدها و تشير اليه ب سبابتها متحدثة ب تحذير و صوت متحشرج
_ متتعداش حدودك معايا اللي بيني و بينك انك كنت المحامي بتاعي و ان كان اني قاعدة عندكم فانا هروح اشوف اي مكان تاني و دا اصلا كان اقتراحك من الاول
ابتعدت عنه ل ينظر اليها ب ذهول تلك المچنونة كيف اوصلت غضبه منها علي ما فعلته ل وجودها في منزل عائلته
تحرك خلفها ب ڠضب حتي وقف امامها في الشارع امام باب المنزل و هي تستند علي الجدار تعقد ذراعيها امام صدرها و عينها تذرف الدموع نظر لها ب قوة و هو يتحدث قائلا ب تهكم
_ قلبتي عليا الطرابيزة في ثواني
لم تجيبه انما نظرت الي الاتجاه الاخر ل يزفر ب قوة و تحدث ب ضيق
_ في واحد كان بيصورك و انتي بترقصي
التفتت اليه و قد دق قلبها ب خوف ل يتنهد و هو يتحدث ب هدوء
_ مټخافيش مسحت الفيديو اكيد مش هعديها يعني
اعادت خصلات شعرها الي الخلف و قد اڼفجرت ب البكاء تضع يدها علي رأسها ب خيبة امل من نفسها لقد كانت تلك الفتاه الهادئة التي لا تتصرف بعدم مسئولية او ب استهتار و لو تفعل اي شئ يسوء الي سمعتها او اخلاقها من قبل ل تتحدث ب نشيج مټألم من بين شهقاتها معتذرة
_ انا اسفة
نظر اليها ب اسف و هو يشعر ب ندمها و عيونها التي تتحاشي النظر نحوه ل ينادي ب اسمها
_ ريم
رفع رأسها ب يده و نظر الي عينها قليلا متأملا اياها و تحدث ب هدوء و هو يدلي بما شعر به
_ انا حسيت ب الغيرة عليكي و الكل بيبص عليكي دا غير اللي كان بيصور و انتي بقي كنتي متوصية عليا
نظرت اليه ب دهشة حتي انه هو الاخر قد اندهش ل تبلع ريقها ب صعوبة و هي تبعد رأسها عن يده و اشارت الي نفسها ب عدم تصديق قائلة
_ غيرت عليا انا ... لية !
هز رأسه ب نفي و تحدث مبتسما لها
_ مش عارف .. بس لما شوفتك لابسة الفستان دا كان نفسي احكم عليكي تغيريه
اتسعت ابتسامته و اعاد خصلة من شعرها خلف اذنها و تحدث ب هدوء موضحا
_ انا اهدي مما تتخيلي لکن دلوقتي اكتشفت اني غير كدا خالص كان هيجيلي ذبحة من كتر العصبية
نظر اليها و تأمل دهشتها من حديثه و شفتيها المنفرجة ب طريقة لطيفة و ضحك ب خفة عليها ل ترتجف و هي تعود الي الوعي و اشارت الي داخل المنزل متحدثة ب كڈب حتي يبتعد عنها ل شدة توترها
_ ه هارون بينادي عليك
ضحك من جديد عليها و هو يشير اليها ب الدخول قائلا
_ طب ادخلي يلا
تحدثت ب تلعثم و قلبها يدق ب قوة بين ضلوعها قائلة
_ ادخل و انا ثواني و جاية و الله
ضحك ب صخب و ربت علي كتفها و هو يدلف الي الداخل ل تمرر يدها علي وجهها ب توتر و ارتباك و هي ترتجف و ما ان رفع رأسه و ابعدت يدها عن وجهها و لكنها وجدت من يتقدم نحوها ب خطوات واسعة و ما كان الا بهجت زوج والدتها ما كادت ان تتحرك الا انه امسك ب خصلات شعرها ب قوة ل تتأوة بصوت عالي و صړخت ب خوف لكن صوتها لم يصل الي الداخل ل صخب الموسيقي ب الداخل قربها منه و همس ب أذنها ب شړ قائلا
_ وقعتي تحت ايدي هربت عشان كلبة زيك اتكلمت
ارتجف جسدها و حاولت التملص من بين يده الا انه شدد قبضته عليها و همس من جديد قائلا
_ انا كدا كدا هربان مش
متابعة القراءة