رواية الاقتباس القصول الاخيرة

موقع أيام نيوز

هيضر قټلك في حاجة
الفصل السادس و العشرون
كانت ريم لازالت ترتجف بين ذراعي بهجت الذي سحبها معه مبتعدا قليلا عن صد الباب ثم نظر ب خبث و هو يخرج السکين من اسفل ملابسه رفع يده الي الاعلي و ما كاد ان يهبط بها علي جسدها و ب التحديد منطقة القلب حتي شعر ب يد اخري تقبض علي يده ب قوة الټفت سريعا و هو يشعر ب الخۏف و لم يكن سوا الضابط عبدالله الذي كان احد المدعوين علي خطبة هارون و لحسن حظ ريم أنه تأخر قليلا حتي جاء للتهنئة قبض عبدالله علي يده ب قوة حتي ان الاخر فقد السيطرة علي عضلات يده و سقطت السکين من يده علي الارض جذبه عبدالله و قيد حركته ب ذراعيه رغم مقاومة الاخر لكنه لم يستطع الافلات منه ل ينظر نحو تلك الملقاه أرضا تتنفس ب صعوبة و جسدها يرتجف ب شدة ب فزع شديد و بدأت عينها ب ذرف الدموع ل يتحدث اليها ب هدوء و هو يشدد اكثر علي ذراعي ذلك الحقېر بهجت 
_ ادخلي نادي حد من جوا يمسكوا معايا عشان نقدر نوديه القسم
حاولت ريم التحرك اكثر من مرة و لكنها لم تفلح بذلك ابدا حتي ان صوتها قد اختفي لم يكن هناك سوا لحظات حتي يتم قټلها و لله الحمد قبل ان تحاول التحرك مرة اخري كان يخرج مديح الذي شعر ب تأخرها ب الخارج ل ينظر الي الوضع امامه ب صدمة لم يتركها سوا بعض دقائق قليلة ل يحدث كل هذا اسرع نحو تلك الباكية و جثي امامها علي ركبتيه يكوب وجهها الشاحب الباكي بين كفي يده و يسأل ب قلق عن حالها 
_ ريم انتي كويسة حصلك حاجة
نفت ب رأسها ب صعوبة و هي تتحدث ب تلعثم مرتجفة 
_ كان هيقتلني بس ملحقش الظابط مسكه
امسك ب رأسها يضمها الي صدره و هو يتنهد ب قوة ثم نظر الي الضابط عبدالله ب امتنان ل يبتسم الاخر متحدثا ب مزاح  
_انجز يا مديح هيفلت من ايدي
ضحك مديح ب خفة و ابتعد عنها واقفا و امسك ب ذراعيها يجذبها ب رفق قائلا 
_ قومي معايا يا حبيبتي علي مهلك
_ ريم في امانتك يا حاج و متقولش لهارون حاجة دلوقتي الله يباركلك مش عايزين نضيع فرحتهم و شاورلها بس علي الحمام تغسل وشها
ربت مديح علي رأسها يبث لها الطمأنينة قبل ان يخرج متوجها الي محل عبدالله الممسك ب بهجت المقاوم بكل ما به من قوة ل ينظر السيد وجدي الي ريم و تحدث متسائلا 
_ مالك يا بنتي في اية وشك مخطۏف كدا لية
نظرت اليه ب اعين دامعة و تحدث ب صوت خاڤت مرتجف ب خوف 
_ جوز ماما كان هيقتلني يا عمو
نظر لها ب اسف و اشار الي اتجاه المرحاض ل تتحرك معه ب هدوء و تحدث هو يتنهد ب قوة يضرب كف ب الاخر 
_ لا حول و لا قوة الا بالله اهدي و ادخلي اغسلي وشك و كله هيتحل باذن الله
رنت الزغاريد ب الارجاء عندما انهي هارون الحفل و بدأ الجميع ب الانسحاب مع القاء التهاني لهما يقف هارون ممسك ب يد مسك يودعون المدعوين عند الباب حتي خرج اخر الموجودين حتي اهل هارون ايضا و والدته التي لم تستجب ل دعوة مسك و والدها ب المكوث معهم اغلقت مسك الباب و نظرت نحو هارون مبتسمة ب اتساع ل ينظر هو اتجاه والدها المنشغل ب الحديث مع ريم ل يلتفت اليها من جديد يقبل رأسها و هو يتحدث ب حب و الابتسامة لا تفارق محياه 
_ مبارك يا حبيبي
نظرت اليه و عينها التي تلمع ب سعادة و اجابته بعدم تصديق انها ب الفعل تعيش ذلك اليوم التي تحلم دائما به 
_ الله يبارك فيك .. كان يوم حلو اوي
امسك ب يدها بين يده ب رفق و تحدث ب هيام متأملا عينها التي أوقعته أسيرا لها منذ الوهلة الاولي و تحدث قائلا 
_ اليوم اللي حلمت بيه معاكي دايما
ابتسمت ب خجل و نظرت الي بعيد عنه قليلا و هي تجيبه ب خفوت 
_ و انا كمان حلمت بيه كتير اوي
انتبهت هي الي ريم الجالسة ب سكون جوار والدها و هو يتحدث اليها ل تنظر من جديد الي هارون متحدثة 
_ تعالي نشوف ريم مالها لأنها اكيد مضايقة من ساعة ما احرجتها
تنهد هارون و اجابها بما توقع ان يكون حدث و خصوصا انه لم يجد صديقه موجودا 
_ اكيد اتخانقت مع مديح لانه مش موجود من ساعتها
تقدما منهما و جلست مسك ب جوار ريم تمسد علي خصلات شعرها و سألت ب حنو و هدوء قائلة 
_ مالك يا ريم انتي كويسة 
نظرت اليها ريم ب اعين دامعة و لم تقدر علي الحديث الا ان تحدث السيد وجدي بدلا عنها ب هدوء قائلا 
_ زوج والدتها كان هنا و حاول ېقتلها و الحمد لله علي وصول الظابط و لحقها و مديح راح معاه القسم يسلموا
شهقت مسك و احتضنت ريم تربت علي ظهرها ب هدوء و انتفض هارون و هو يصيح ب ڠضب من ذلك الحقېر المتبجح 
_ اية و مقولتش لية من ساعتها بس يا حاج
نظرت مسك نحوه ب رجاء الا يتحرك و يذهب خلفه ثم سألت 
_ هتروح 
تفحص جيب سترته يبحث عن مفاتيح سيارته و تحدث ب هدوء قبل ان يتوجه للخروج 
_ اكيد طبعا هروح يلا سلام
_ كمل كلامك
تنفس ب قوة و بدأ ب السرد من جديد قائلا  
_ و بعدين وائل اخد حتة غالية اوي من الباشا و عمل بيها هو و ابنه مصلحة مع ناس تانية بس بيحاربوا و دا اللي مقدرش يستحملوا نصرت باشا
اخذ نفسا عميقا و امسك ب كوب الماء الموجود اعلي سطح المكتب و ارتشف منه بعض رشفات ثم اكمل قائلا 
_ بعت سليمان و رجالته يقتلوا بس قبل ما يروح غير نصرت الخطة و خلاه يراقب الدكتورة اللي اسمها مسك و سرق منها سلسلة بتاعتها و بعت حد من الممرضات ب كاس عصير عشان بصماتها و كل حاجة اترتبت في خلال يومين و بعدين ...
صمت ينظر نحو مديح الذي يتنفس ب انفعال ب توجس ل ينظر الاخر اليه ب ڠضب شديد يكاد يتماسك حتي لا ېحطم رأسه ل ينظر بهجت الي عبدالله حتي يبتعد عن نظرات الڠضب من مديح 
_ و بعدين راحوا بيت وائل و خلصوا علي كل اللي في البيت و حطه سلسلة الدكتورة و الكاس و لان كان فيه مشاكل بين وائل و اخوه دايما كان يقول لو جرالي حاجة هيبقي بسببهم و استغل سليمان دا و سجلوا مرة الكلام دا
اومأ عبدالله و اعاد ظهره الي الخلف متحدثا ب
تم نسخ الرابط