رواية الاقتباس القصول الاخيرة
المحتويات
ب الامان ب وجوده الي جوارها !
نظر لها مديح و عينها التي لمعت ب الدموع التي لا مبرر لها و سأل ساخرا
_ للدرجادي سؤالي صعب علي العموم انا فهمت اجابتك اية بس عايز اعرف لية
و أخيرا التفتت تنظر اليه ثم امتدت يدها الي كوب العصير من جديد ترتشف منه ل جفاف حلقها ثم وضعته من جديد قائلة ب ارتباك
_ انا قولتلك قبل كدا انا فعلا مش عايزة ارتبط و لا ادخل حد حياتي
انفعل و طرق ب يده علي الطاولة متحدثا
_ لية لية متديش ل نفسك فرصة و لا المشكلة فيا انا عشان كدا بتقولي الكلام دا
اشار الي نفسه في نهاية جملته و تحدث ب هدوء عكس الجزء الاول من جملته ل تغمض عينيها ل تسقط الدموع علي وجنتيها و تحدث ب خفوت
_ الموضوع دا كنت افكر فيه قبل ما ادخل السچن
_ و اية اللي فرق ما انتي طلعتي براءة
تحدث بها مديح و هو ينظر اليها ب استفهام ل تنظر اليه ب حزن عميق داخلها و اجابته ب صوت مخټنق
_ مفيش واحد هيبص لواحدة رد سجون و خصوصا لو محامي يا مديح
زفر ب قوة و هو يري حديثها الغبي و تفكيرها الغير معقول ب النسبة له ل يمسك ب يدها الموجودة علي الطاولة و شدد عليها و تحدث ب ضيق منها قائلا
_ بصي يا ريم انتي متخلفة و دي حاجة واضحة اوي انتي طالعة براءة و معملتيش حاجة و اللي قولتيه دا كله هرتله فارغة متعجبنيش انا هسيبك تفكري كويس في كلامي دا و مستني منك رد
رأيكم
الفصل السابع و العشرون
انتهي رجال النقل من وضع اغراض مسك ب شقة الزوجية قد بدأ هارون ب الترتيب و وضع الاثاث بها و خرجوا من الشقة حينها نظر هارون الي مسك المنشغلة ب تفحص الاغراض حتي لا يكون شيئا ناقصا تقدم منها و وقف الي جوارها يعقد ذراعيه امام صدره و هو يراقب تخبطها و تشتتها الظاهر علي ملامح وجهها و هي تبحث عن اي نقص ب اغراضها لا يصدق الي الآن ان حلمه يتحقق و هما معا ل تجهيز شقتهما لا يصدق ايضا انها غدا س تكتب ب اسمه امام الجميع س يعقد قرانها و س تصبح زوجته علي سنة الله و رسوله حقا هذا ما حلم به دائما معها فقط دون غيرها من بنات حواء انتبهت الي من يقف خلفها وقفت ب اعتدال و نظرت اليه ب ابتسامة سعيدة واسعة و اشارت الي بعض العلب الكرتونية و تحدثت قائلة
_ الحاجات دي فيها ازاز يا هارون تخلي بالك منها علي ما اجي ارتبها
تقدم منها يقف امامها مباشرة ينظر الي عينها اللامعة ب سعادة و حركات يدها التي تحركها حين تتحدث ب حماس شديد رفع يده ل تختفي ابتسامتها و تبتعد الي الخلف خطوة ل يبتسم و هو يدخل بعض من خصلات شعرها التي تخرج من الحجاب ل تعود إليها الابتسامة ل يتحدث اليها متسائلا ب هدوء
_ لسة بردو مصممة ان الفرح بعد 6 شهور
نظرت اليه ب ذهول من تصميمه ان يسرع ب الزفاف ل تتحدث ب مرح و عدم تصديق و هي تشير اليه ب يدها قائلة
_ يا مفتري انت مش عملت اللي في دماغك و كتب كتابنا بكرا حتي مكملناش شهر مخطوبين يبقي تستني بقي شوية علي الفرح
تنهد ب قوة و تحدث ب ضيق
_ بصراحة انا عايز فرحنا اللي بكرا مش كتب الكتاب بس اعمل ايه في دماغك دي اللي عايزة الكسر
ابتسمت ب حب و هي تقترب منه تنظر اليه عينه و امسكت ب يديه بين يديها و تحدثت ب هدوء
_ يا حبيبي مانا بردو بكرا هبقي مراتك يعني هنبعد الحدود اهو و هنتصرف براحتنا
نظر لها ب خبث غامزا ب عينه لها قائلا ب نبرة ماكرة
_ اديكي انتي اللي قولتي براحتنا يعني من بكرا براحتي لو عايز بوسة مثلا
جذبها من يدها نحوه ل تشهق مسك و هي تبتعد عنه تدفعه ب قوة عنها الي الخلف قائلة ب حدة
_ هارون متهزرش
ابتلعت ريقها ب صعوبة و هي تحمحم تعدل حجابها و تحدث قائلة مغيرة مجري الحديث
يلا عشان ريم زمانها هتوصل دلوقتي تحت و عايزة اخد منها الحاجات اللي معاها نحطها هنا
نظر الي الاغراض التي ابتلعت مساحة الشقة تماما و تحدث ب ذهول مشيرا الي المكان حوله
_ لسة في حاجات تانية بعد كل دا
ضحكت ب صخب علي معالم وجهه المذهولة ثم نفت ب رأسها تتحدث ب صوت متقطع اثر الضحك
_ لا الشقة خلاص بقت مليانة مش هنستلف شقة الجيران نحط فيها دي شوية رفايع علي ديكورات كدا يعني يلا بقي ننزل
ب الشارع اسفل البناية المتواجد بها شقة هارون وقفت سيارة اجرة و خرجت منها ريم التي جاءت و معها ما طلبت منها مسك شراءه خرج السائق ل يعاونها في اخراج الاغراض من حقيبة السيارة و وضعها امام الباب شكرته ريم و اعطته حقه و ما كادت ان تنحني ل تأخذها الي الداخل حتي جاءها صوت هاتفها يصدح من حقيبة يدها ل تخرجه ل تبتسم حين وجدت المتصل هو مديح منذ ان وافقت ان تمنحه و تمنح نفسها فرصة للتقارب و التعارف عن قرب و هي تشعر ب سعادة غير مبررة التبرير الوحيد لها انها تريد مديح الي جوارها دائما في كل لحظات حياتها افاقها من شرودها ب اسمه ب ابتسامة بلهاء هو فصل الاتصال تأففت و هي تنظر حولها ل يعاود الاتصال من جديد فتحت الاتصال سريعا واضعة الهاتف علي اذنها ل تسمع صوته من الطرف الاخر قائلا
_ الو يا ريم عاملة اية
حمحمت قبل ان تخرج صوتها قائلة ب هدوء مجيبة
_ الحمد لله بخير انت عامل اية
استمعت الي صوته الذي يبدو مبتسما و هو يجيبها ب مرح
_ الحمد مش ناقصني غير اني اشوفك
سعلت تبعد الهاتف عن اذنها و هي تشعر ب الحرج ل تضع الهاتف عن اذنها مجددا متحدثة ب هدوء
_ جبت الحاجات ل مسك و انا تحت بيت هارون و هطلع الحاجات دي و نمشي
تحدث مديح ب جدية و هو يري ان لم يكن عليه ان يترك تذهب ل شراء تلك الاغراض ب مفردها
_ متطلعيش حاجة الشقة في الدور الخامس و الحاجة هتبقي تقيلة عليكي اصبري هكلم هارون ينزل ياخد منك الحاجات
ابتسمت ب اتساع و ظهر صوتها سعيد ب اهتمامه ب التفاصيل و هذا اكثر ما جذبها اليه و جعلها تتعلق به
_ لا خلاص هطلع في الاسانسير متقلقش
تحدث من الطرف الاخر بعد ان استمعت الي صوت طرقات باب مكتبه قائلا
_ ماشي كلميني لما تخلصي هاجي اخدك
وافقه و اغلقت الهاتف حتي يلتفت
متابعة القراءة