رواية الاقتباس القصول الاخيرة

موقع أيام نيوز

تطل ب هيئتها الملكية ب فستانها الفاخر الضخم الملكي ذات التطريزات اللامعة و وجهها المزين ب مساحيق التجميل الراقية و حجابها الكامل الذي لم يظهر خصلة واحدة من خصلات شعرها يحاوط وجهها الملائكي يظهر به البراءة و الطفولة ل تسير نحو حديقة الفندق و الي جوارها ريم التي تمسك ب الهاتف تلتقط هذا المشهد ب سعادة حتي وصلت مسك خلف هارون الواقف يواليها ظهره يمسك ب باقة الورد الخاصة بها ابتسمت ب اتساع و هي تشعر ب قلبها تزدادت دقاته حتي صاحت ريم و هي تتقدم من هارون قائلة 
_ لف يا هارون مسك جت
الټفت هارون نحو مسك التي تراقب ردة فعله ب انتباه شديد و ظهرت السعادة جالية علي وجهها حين ابتسم هارون و انفرج فمه غير قادر علي اخراج حروف كلماته بشكل مرضي ل يتقدم منها و سريعا غمرها ب عناق حنون يربت علي ظهرها ب رفق وسط تصفيق و صفير و تصوير ل تلك اللحظات المميزة بينهما ل ترفع يدها تبادله احتضانه تتنهد ب ارتياح و كأنها كانت ب سباق ساحق و أخيرا وصلت ل نقطة النهاية اغمضت عينها تستنشق عطره المميز ل يتحدث هو هامسا ب اذنها 
_ مبارك يا حبيبة عمري اخيرا
فتحت عينها مبتسمة و هي تجيبه ب هدوء ل يبتعد عنها قليلا و لازال يمسك ب يدها ب قوة ينظر الي هيئتها الخاطفة و تحدث مبتسما 
_ اية القمر دا بس
لمعت عينها و هي تنظر الي نفسها و تحدثت متسائلة 
_ بجد شكلي حلو
رفع يدها و لثمها ب قبلة علي باطن يدها و تحدث مؤكدا 
_ جدا احلي عروسة ممكن تشوفها عيني
شرد بها يتأملها ب تروي و هو ينظر الي تفاصيلها ل يصيح مديح حين اطال هارون النظر الي زوجته قائلا حتي ينبه 
_ يلا يا هارون التصوير
علي انغام الموسيقى الرقيقة كانت تدخل قاعة الحفل مسك ب يد هارون ك ملك و ملكة ب يوم التتويج هذا ما كانت الصورة عليه وسط التهاني من الجميع تقدما معا تلك الاريكة المزينة عاونها علي الجلوس و جلس هو الي جوارها ل تمسك ب يده ب ارتباك قائلة 
_ هارون انا متوترة اوي متسبنيش
رفع يدها يقبلها و احتضن يدها الي صدره قائلا 
_ مټخافيش انا جنبك و مش هسيبك
توالت عليهم المباركات من الاقارب حتي اتي موعد الرقصة الاولي بين العروسين ل يقف هارون و امسك بها يوقفها معه حتي وقفا وسط ساحة الرقص و بدأ الموسيقي ل يحاوط خصرها يقربها اليه و احاطت هي رقبته تنظر الي عينه تتمايل معه علي انغام الموسيقي ب هدوء يتهامسان فيما بينهما ل تتغني مسك مع الاغنية و هي تضع يدها علي وجنته 
_ دا من اول دقيقة لحبك قلبي مال
احتضنها هو و هو يكمل تمايله معها ضمته هي اليها و هي تتحدث ب هدوء 
_ كل حاجة حلوة اوي و زي ما حلمت بالظبط
اجابها ب سعادة ل ارضاءها بما تريد قائلا 
_ تطلبي و انا انفذ يا حبيبي
اغمضت عينها و استنشقت عطره من جديد الذي اعجبها كثيرا و تحدثت ب صدق 
_ انا بحبك و محبتش حد غيرك
انتهت الرقصة تزامنا مع حديثه لها ب اذنها هامسا 
_ بمۏت فيكي
طبع قبلة علي جبهتها فور توقف الموسيقي و امسك ب كلتا كفيها يقبلهما واحدا تلو الاخر وسط تصفيق اصدقاءه ل تبدأ الاغاني تصدح من جديد ل يمسك ب يدها و يراقصها علي تلك النغمات الشعبية
وصلت ريم مع مديح الي منزل السيد حسين عند انتهاء الزفاف وقفا معا ب الردهة ل يمسك مديح ب يدها و هو يبتسم لها ب حب لا يعلم كيف خطفت تلك الفتاه قلبه الي تلك الدرجة التي جعلته هائما بها ل يدنو نحوها يهمس لها 
_ عقبالنا يا حبيبتي
ابتسمت و هي تعدل من قبة سترته متحدثة ب تمني 
_ ان شاء الله يا حبيبي قريب
وضع يده اعلي يدها الموجودة علي ملابسه و وضعه علي صدره قائلا ب مرح 
_ يا سلام ريم قالتلي كلمة عدلة مرة
تأففت و امتعض وجهها ب ضيق و حاولت ان تبعد يدها عن يده قائلة 
_ لا اله الا الله يعني لا كدا عاجب و لا كدا عاجب
نظر الي هيئتها تلك ب اشمئزاز مصطنع و تحدث قائلا 
_ لا ارجعي ريم التانية خاطب بلطجي
ضحكت علي تعابيره الكوميدية و تحدثت ب دلال ناظرة اليه ب لطف 
_ و الله البلطجة دي مش بتظهر مع حد غيرك
تنهد بقوة و هو ينظر اليها ب قلة حيلة قائلا 
_ حظي الحلو هقول اية
ضحكت و مالت نحوه تستند علي يده الممسكة ب يدها ب رأسها ثم اعتدلت ب وقفتها قائلة ب هدوء حتي يتفهم حالها 
_ لا عشان انت الامان يا مديح انا بحبك بجد و ببقي مبسوطة و انا بعصبك و بضايقك و بطلع اسوء ما فيا و انت مستحملني
اقترب يقبل جبهتها و هو يجيبها ب صدق 
_ استحملك العمر كله يا حبيبتي
ابتسمت و هي تبعد يدها عنه ب رقة مشيرة الي الاعلي قائلة 
_ يلا بقي نطلع نرتاح اليوم كان متعب
ربت علي رأسها ب هدوء و اشار الي الاعلي قائلا ب هدوء و هو يخرج هاتفه من جيب بنطاله ب يده الاخري 
_ اطلعي غيري هدومك و ريحي شوية و هطلب لنا بيتزا و نأكل سوا عشان انا فعلا جعان
اومأت هي و هي تتوجه نحو غرفتها ل تبدل ثيابها و هي سعيدة انه يحاول اسعادها ب أي طريقة كانت هو فقط يريدها سعيدة هو وعدها ب هذا من اللحظة الاولي و ينفذ ما وعدها بها ب كل فرصة تأتيه يحبها ب طريقته و تحبه ب طريقتها
_ نورتي بيتك يا حبيبتي
بادلته ابتسامته و هي تقف مرة اخري عن المقعد ترفع يديها نحوه ترغب و ب شدة ب احتضانه ل يضحك ب خفةقبل ان يقف معتدلا امامها من جديد ابتسمت و هي تتحدث اليه ب هدوء متذكرة شئ هام حدث ب الحفل 
_ شوفت مدير المستشفى و هو بيقولي ينفع ارجع الشغل 
همهم و هو يتحدث مجيبا عليها 
_ فكري كويس و لو عايزة ترجعي الشغل انا معنديش مشكلة
تنفست ب قوة و هي تبعد ذلك الحجاب الشفاف خلف ظهرها
قائلة 
_ انا وحشني الشغل بصراحة يا هارون
اومأ اليه ب موافقة و هو يربت علي كتفها ب حنو ل يوجه نظره نحو حجابها متسائلا 
_ هي الطرحة دي كام دبوس
ضحكت مسك و هي تشير ب يدها الي البعيد و تحدثت ب مرح 
_ لا يا حبيبي متعدش دا مليون دبوس و مليون بنسه
ضړب جبهته ب كف يده ب حسرة و تحدث اليها ب ضيق مصطنع 
_ يعني علي ما نفكها يكون الفجر اذن تعالي يا بنتي نبدأ فيها ربنا يكرمنا و نخلصها بسرعة
تنهدت مسك و هي تضع يدها علي بطنها قائلة 
_ و كمان انا جوعت اوي
ابتسم قائلا 
_ و انا كمان ھموت علي البطة البلدي
عقدت مسك حاجبيها ب تعجب و هي تتحدث ب هدوء مشيرة الي مكان المطبخ 
_ بس انا قولت لبابا ميتفقش مع الطباخ علي بط انا مبحبوش
عض علي شفتيه و هو يجيبها 
_ بس انا بمۏت فيه
ضيقت عينها عليه و هي تعلم انه لم يأتي الي الشقة اليوم كيف علم ما جاء به والدها ل تسأله سريعا 
_ بس انت شوفته العشا امتي اصلا
ابتسم و هو يبتعد قليلا و لازال يحاوطها ينظر اليها من اعلي الي اسفل قائلا ب مكر 
_ لا مانا مبتكلمش علي بطة العشا انا بتكلم عن بطة قلبي
ضحكت ب قوة عليه حتي احمرت وجنتيها ل يتلمس وجنتيها ب حنو و تحدث قائلا ب مرح 
_ احنا نتفق اتفاق كل دبوس او بنسه هنفكها ببوسة
زجرته ب كتفه و هي تتحدث ب ضيق 
_ هارون متهزرش خلينا نخلص دماغي وجعتني من الطرحة بجد
امسك ب يدها يسحبها معه الي داخل غرفة النوم و هو يتحدث ب مزاح 
_ تعالي اوضة النوم عايزة تقولنا حاجة مهمة
ضحكت ب سخرية و هي تسحب يدها منه قائلة 
_ تيجي هي تقولها يا خفيف
وقف خلفها يدفعها ب رفق الي الداخل قائلا ب مرح 
_ تعالي بس هقولك
... تأفف هارون و هو يضع اخر مشبك ب يده ب العلبة الصغيرة التي تمسكها مسك قائلا ب ضيق 
_ عدينا ال 100 دبوس و لا لسة
ضحكت مسك ب خفة و تحدثت قائلة ب مزاح 
_ خلاص معدش غير البنس اهو شد حيلك
انتهي هارون اخيرا من فك حجاب مسك ل يجلس علي الفراش يتنهد ب ارتياح قائلا 
_ أخيرا خلصت نكمل الباقي بكرا ان شاء الله
ضحكت مسك ب قوة و هي تلتفت اليه قائلة 
_ طب فكلي الفستان حتي
هب واقفا ينظر اليها ب ضيق ل يقف خلفه يضرب مؤخرة رأسها ب يده يصك علي اسنانه قائلا 
_ بس يا ظريفة
فك لها رباط الفستان و مد يده نحو ذلك السحاب الا انها طلبت انه ان يتركه ل يربت علي كتفها حتي تصمت و تستكين ل يفتح السحاب ب بطئ حتي ارتجفت هي ل تقف عن المقعد قائلة 
_ انا هدخل اغير بقي
اخذت الثوب المعلقة علي علاقة الملابس و انسحبت سريعا الي المرحاض الصغير المرافق للغرفة التي اصرت علي هارون ان يجعل المرحاض الصغير ب غرفتهما و اغلقت الباب خلفها ل تبدل ثيابها و ارتدت ذلك الثوب الابيض القصير الكاشف ل ساقيها و ذراعيها ب الكامل و بداية نهديها نظرت الي نفسها ب انبهار و هي تبدأ بغسل وجهها ل تزيل مستحضرات التجميل ثم جففت وجهها و اخذت المأزر المرافق ل ثوبها ترتديه حتي يغطي جسدها الشبه عاري و خرجت ب هدوء من المرحاض معها فستان زفافها الضخم وضعت الفستان علي الاريكة و هي تتنهد قائلة 
_ الفستان تقيل جدا
وقف امامها و قد ابدل ملابسه الي اخري منزلية مريحة يتفحص وجهها و شعرها المنسدل علي كتفيها قائلا 
_ اخيرا يا حبيبتي
_ أخيرا يا حبيبي
تمت بحمد الله 
رأيكم في الرواية يهمني نتقابل في رواية جديدة ان شاء الله

تم نسخ الرابط