رواية الاقتباس القصول الاخيرة
المحتويات
عن كم الڠضب القابع الآن ب صدره
_ لا حول و لا قوة الا بالله ... انت عبيطة يا بنتي طلاق اية
نظرت مسك الي والدها الذي ينظر اليها ب قلة حيلة من عنادها ل تتحدث مشير الي هارون قائلة ب ضيق
_ قولوا اني بتكلم صح يا بابا
وقف السيد وجدي يرفع يده أمامهم ل تهدأ الاجواء قليلا و تحدث حتي يتمهلا بعض الوقت
_ طب اهدوا و بعدين نتكلم في الموضوع دا
اومأ هارون و تقدم نحو الباب دون اضافة كلمة ب هذا الموضوع الآن ثم فتح باب المنزل يشير اليها قائلا ب ڠضب
_ اتفضلي يا هانم
صعدا الي السيارة ب صمت قطعه هارون حين الټفت اليها ب جسده يتحدث ب ڠضب شديد و قد برزت عروق رقبته قائلا ب حدة
_ انا تقوليلي طلاق يا بنت الحاج وجدي
هزت رأسها ب ايجاب مقتنعة بما تقول و اجابته قائلة تشرح له الامر من وجه نظرها
_ اه افرض مثلا فشكلنا ..
لم يجعلها تكمل حديثها بل قاطعها و صاح بها ب انفعال شديد
_ يخربيت تفكيرك اسكتي يا مسك متعصبنيش
صمتت و لم تتحدث حتي لا يغضب اكثر من ذلك ل يتنهد ب قوة و هو يمسك ب يدها يقبل باطنها ب حنو متحدثا بما خطړ علي قلبه
_ فكرك ان بعد ما ربنا جمعنا هفرط فيكي دا انا ابيع الدنيا كلها سبيل نظرة منك
و بكل بساطة تقولي لو متفقناش نبعد هل بعد التعب دا كله انا هبعد او هسمحلك تبعدي !
ابتسمت و اتسعت ابتسامتها رويدا رويدا و هي تسحب يدها ب هدوء من يده ثم تحدثت ب مرح تخفي به خجلها من قبلته التي طبعها علي كف يدها و كلماته التي اصاپة قلبها
_ اتثبت بصراحة يعني
اعتدل ب جلسته و امسك ب ياقة قميصه يعدل ب حركة وهمية و تحدث ب فخر
_ قدراتي الخاصة اللي عمري ما اكتشفتها قبل كدا
صدحت صوت ضحكتها الراضية في السيارة ل تتنحنح و هي تنظر الي خارج السيارة منتظرة ان يبدأ ب القيادة ثم تحدثت ب حب و كلماته عن تمسكه بها تفرض سيطرتها علي قلبها قائلة ب رضا انثوي
_ خلاص كتب الكتاب بعد الخطوبة ب شهر
رأيكم
الفصل الخامس و العشرون
استعدت ريم و ارتدت فستان ب اللون الاسود اشترته لها السيدة عائشة مع بعض الملابس الاخري و بعض المستلزمات ك هدية لها اليوم خطبة صديقتها مسك نظرت الي نفسها ب المراه و هي تمسك ب زجاجة العطر تنثر الرزاز علي عنقها عدلت من خصلات شعرها القصيرة و هي تنظر الي ذلك الثوب ضمت شفتيها ب ضيق و هي تشعر انه يظهر تفاصيل جسدها و يظهر أيضا بعض السنتيمرات من ساقها و لكنه ذات اكمام طويلة وسط شرودها ب نفسها و ما ترتدي استمتعت الي طرق الباب و صوت مديح يصدح من الخارج قائلا ب تعجل
_ ريم خلصتي اتأخرنا عليهم
جذبت نفسا طويلا الي اعماقها قبل ان تأخذ حقيبتها و تتوجه ل تفتح الباب ما كاد ان يتحدث هو مرة اخري عن تأخرهم حتي تصلب جسده پصدمة عندما رأي تلك الفاتنة التي ابهرته ب رونقها المتميز و رؤيته لها ب تلك الهيئة لاول مرة ابتسمت ريم ب لطف ما زادها الا جمال و تحدثت ب رقة مشيرة الي السلم قائلة
_ خلصت معلش اتأخرت في اللبس شوية
ابتلع ريقه بصعوبة و هو يتأملها من اسفلها الي اعلاها ثم اطلق من بين شفتيه صفير عالي و ب تلقائية اخذ يدها و جعلها تدور حول نفسها و ما ان انتبه الي ضيق ذلك الثوب علي جسدها يبرز تفاصيله ل يترك يدها و هو يتحدث ب سخرية قائلا
_ اكيد لازم تتأخري في اللبس لبستي الفستان دا ازاي اصلا
ابتسمت و هي تنظر اليه ب غرور و لكنها للحق شعرت بالخجل من حديثه ثم اسرعت ب خطواتها نحو الاسفل دون كلمة ل يزفر هو ب قوة و هو يري خطواتها المتدللة ذاهبا خلفها ب ضيق حتي وصل إلي والدته التي تجلس علي المقعد تمدح اناقة ريم نظرت اليها ريم مبتسمة و هي تنظر الي نفسها قائلة ب تساؤل
_ بس هو مش ضيق شوية عليا يا طنط
ل تنظر الي ابنها و هو ينظر اليها و علي وجهه معالم الضيق ل تتحدث قائلة ب هدوء و ابتسامة واسعة
_ هو طلع المقاس ضيق شوية بس جميل عليكي اوي
تأفف مديح و تحدث ب ضيق مشيرا نحو ريم التي تظهر و كأنها تمثال عارض للازياء ب منحنيات جسدها المثالية قائلا
_ جميل اية يا ماما انتي كنت بتختاري لطفلة
ابتلعت ريقها ب حرج و ظهر احمرار وجهها المشتعل و هي تتحدث ب ارتباك
_ اتأخرنا يا استاذ مديح مش يلا عشان نلحقهم
تقدمت هي ل تخرج حتي تختفي من امامه سريعا ل تنظر اليها والدته تزجره ب نظرة معاتبة قائلة
_ انت احرجتها اوي يا مديح انت مالك بلبسها
اشار الي نفسه و الي مكان خروج ريم و تحدث ب انفعال
_ مانا ماشي معاها يا ماما في راجل يقبل يمشي مع بنت لابسة كدا
نظرت اليه والدته و التمعت عينها ب المكر قبل ان تصيح ب ڠضب مصطنع قائلة
_ هي يعني لابسة بدله رقص و بعدين بقوا بيقبلوا يا حبيبي و اتفضل امشي و علي الله تكسر بخاطرها دي غلطتي انا مكنتش عارفة المقاس بالظبط
زفر ب قوة و هو ينظر اليها غاضبا يحرك يده ب الهواء الي اليمين و اليسار
_ طب ما تلبس حاجة تانية لازم مياصة و مياعة
اشارت الي نفسها و هي تذم شفتيها قائلة
_ و انا اللي اختارته اتفضل بقي امشي عشان متتأخرش علي صاحبك
ل ينظر الي والدته ب غيظ قبل ان يخرج خلفها يسب قلة حياءها ل تتقبل ارتداءها هذا الثوب دون حتي التفكير في تغيره و ارتداء ملابس مناسبة ل جسدها المتناسق اكثر من ذلك علي الاقل لا تظهر تفاصيل جسدها الي هذا الحد !
نظرت الي الساعة للمرة التي لم تعد تعلم عددها ب توتر و ارتباك تبقي القليل ل وصول هارون و عائلته و قد انتهت هي من ارتداء فستانها الذي كان مفاجأة هارون لها فقد كان يبدو ملكيا ب تفاصيله المبهرة و الجديدة و لونه الرمادي الذي لاق بها كثيرا و وضعت بعضا من مساحيق التجميل ل تبرز ملامح وجهها و عينها الجذابة و نظرت مرة اخري الي نفسها ب ابتسامة سعيدة طرق باب غرفتها ل تأذن للطارق ب الدخول و ما كانت الا ريم التي اطلت ب رأسها الي الداخل و تحدثت ب مرح
_ ينفع ادخل يا عروسة
صاحت مسك ب اسم ريم و هي تقف عن مقعدها و تركض ب اتجاهها في حين دلفت ريم و اغلقت الباب
متابعة القراءة