رواية الاقتباس القصول الاخيرة
المحتويات
و فهم ما تلك النظرات الخبيثة الموجه اليه ل يتحدث مصطنع اللامبالاه
_ و انا مالي انا بحميها و بس علي ما يتقبض علي جوز امها و مليش دعوة بعد كدا
رفعت والدته حاجبيها ب استنكار لما يقول ل يمد يدها تربت علي كتفه و هي تقول ب تهكم واضح ب نبرتها
_ لا يا حبيبي متغلبش نفسك هي معانا هنا في امان دا في ١٥ ضلفة باب برا محدش يقدر يدخل هنا
استطاع قراءة ما يدور ب عقل والدته ل يزفر ب ضيق و هو يعود ب ظهره الي الخلف قائلا ب هدوء
_ تمام بكرا هروح و هي في امانتكم
انتبهت والدته الي صوت اقدام تأتي من الدرج ل تنظر اليه ل تجد ريم تنزل الدرج ب هدوء و حرج ترتدي جلباب منزلي فضفاض من اللون الوردي تبدو انها ل فايزة خادمة المنزل ل تبتسم عائشة قائلة ب هدوء
_ ريم تعالي يا حبيبتي عشان نتعشي
ابتسمت ريم ب ود و هي تجلس امامها علي الاريكة عبثت ب خصلات شعرها القصير المموجة و تحدث بحرج
_ انا نمت كتير معلش كنت تعبانة جدا
اتسعت ابتسامة عائشة و هي تري حرج تلك الفتاه اللطيفة ل تتحدث بحنو بالغ
_ المهم انك ارتاحتي دا بيتك يا حبيبتي
وضعت يدها علي فخذيها تستعد للوقوف و هي تتحدث قائلة ب هدوء
_ طب هروح اساعد في المطبخ مع البنات
نظر اليها مديح ب حدة و هو يشير اليها علي الاريكة قائلا ب جدية
_ مطبخ اية اللي تساعدي فيه اقعدي مكانك
ضحكت ريم ب خفة و هي تشير اليه ب مزاح قائلة
_ عادي لما اساعدهم هو انا يعني هانم و بعدين انا لازم اعمل حاجة
اشار اليها ب سبابته ب تحذير و تحدث ب ضيق مما تفكر هي به هل س تسمح ل نفسها ان تخدم هنا حتي يحسنه استقبالها و ان كان واثق من عدم استقبالها او معاملتها ب طريقة سيئة لما جاء بها الي هنا
_ مش هتقومي و لا هتعملي معاهم حاجة و متكرريهاش تاني و لو مش مرتاحة هنا اخدك اي مكان تاني
نفت ب رأسها و هي تتحدث نافية ما يقول أمام والدته قائلة
_ لا ابدأ و الله مرتاحة بس يعني محرجة اني اقعد كدا
بعث لها ب نظرات حادة و لم يتحدث اليها ب كلمة اخري حمحمت هي متحدثة ب تهرب من نظراته التي لا تعلم الي الآن معناها و لم تفهم حدته معها الآن
_ طب هقوم اشرب
اشار ب يده مرة اخري يوقفها عن التحرك حتي رأي احدي الخادمات تسير نحو طاولة الطعام ل يتحدث اليها قائلا
_ لو سمحتي كوباية مايه
اومأت هي اليه و انصرفت نحو المطبخ في حين مالت والدته نحوه تتحدث ب خبث
_ بتحميها بس هاا
_ آمين
آمن الجميع بعد الانتهاء من قراءة الفاتحة و انطلقت الزغاريد من والدة هارون ب سعادة عارمة ثم ابتسمت ب اتساع و ربتت علي كتفه قائلة
_ مبارك يا حبيبي
قبل يدها ب حب و تحدث ب سعادة ظاهرة علي وجهه المبتهج المرتسم عليه ابتسامة عريضة
_ الله يبارك فيكي يا ماما
في حين علي الاريكة المقابلة ضم السيد وجدي مسك اليه ب حنو و تحدث و هو يشعر ب الفرحة ل تلك التي تنتفض من شدة فرحتها ب هذا اليوم
_ مبارك يا حبيبتي
احتضنت والدها ټدفن رأسه في صدره متحدثة
_ الله يبارك فيك يا بابا ربنا يخليك ليا يا حبيبي
اعتدلت في جلستها تعبث ب اصابعها بخجل شعرت به حين وجدت هارون ينظر اليها بحب ل ترفع رأسها اليه حتي تختلس النظر اليه لكنه التقطها حينها ل يبتسم قائلا ب صوت مرتفع سعيد
_ مبارك
همست ب الشكر و هي تخفض رأسها من جديد كادت تنصهر من شدة الخجل و هي تشعر ب أنظاره المسلطة عليها
_ شكرا
اعتدل هارون ب جلسته و نظر نحو وجدي متحدثا ب هدوء و جدية
_ صل علي النبي يا حاج وجدي
نظر اليه السيد وجدي ب انتباه و هو يرد عليه ب الصلاة علي النبي ل يحمحم هارون و هو يتحدث مكملا ما يريد ان يقوله قائلا
_ انا شقتي جاهز و بعيد عن بيت العيلة ناقصها بس شوية حاجات بسيطة و مش عايزة مسك غير ب شنطة هدومها يعني انا بصراحة مستعجل علي الفرح يعني خلال شهرين بالكتير
ظهر الاعتراض علي وجه السيد وجدي و تحدث ب صوت حاد لا يقبل بعده النقاش
_ بص يا بني احنا هنجيب اللي علينا و مفيش حاجة اسمها شنطة هدومها انت جاي تشتريها كله بالاصول هيمشي ان شاء الله
صمت هارون و لم يدخل ب نقاش معه الآن ل تتحدث مسك بخفوت الي والدها لكن صوتها ظهر واضحا علي مسامع الجميع
_ معلش يا بابا بس شهرين دول قليلين يعني اقل حاجة ٨ شهور
احتقن وجه هارون ب ڠضب و تشدق ب انفعال قائلا
_ انتي هتستعبطي يا مسك ٨ شهور اية
_ هارون
صاح بها السيد وجدي ب ضيق من حديث هارون ربتت السيدة دعاء علي كتف هارون ب قوة و تحدثت الي السيد وجدي قائلة ب هدوء
_ اللي انت عايزه يا حاج انت و مسك هنعمله كله هيمشي بالاصول ان شاء الله
ابتسم لها السيد وجدي ب امتنان ثم الټفت الي ابنته متسائلا
_ اية رأيك الخطوبة السبت يا مسك
هزت رأسها ب ايجاب ل يربت والدها علي ظهرها و هو يلتفت اليهما قائلا
_ خلاص باذن الله لو مفيش مانع عندكم الخطوبة السبت و انزلوا انتوا بقي جيبه الشبكة مع بعض
اتسعت ابتسامة هارون و انتفخ صدره ب سعادة و تحدث ب هدوء ينهي الحديث ب تلك الامور
_ خلاص باذن الله هننزل بكرا نجيب الشبكة
وقف هارون مع والدته ل يذهبان اشار وجدي الي الباب و هو يودعهما للذهاب ل يجاور هارون مسك و اخرج هاتفه و هو يتحدث قائلا ب مشاكسة
_ اكيد مش هنضيع الماتشينج دا من غير صورة قراءة الفاتحة حتي
ابتسمت و هي تقف ب اعتدال الي جواره و تنظر الي كاميرا الجوال و التقط هارون لهما صور مبهجة يظهران بها يبتسمان ب سعادة الټفت اليها بعد ان انتهي و وضع الجوال ب جيبه و تحدث قائلا قبل ان يغادر
_ اشوفك بكرا يا حبيبي
_ انت بتهزر عايزين ارجع بيتي عشان يتقبض عليا
صاح بها بهجت الجالس امام صديقه الذي اختبئ ب منزله حتي تهدئ الامور و يستطع ان يبعد نفسه عن هذه الورطة ل يتحدث صديقه متسائلا
_ هو حد منهم جاب سيرتك
ابتسم بهجت ب سخرية و هو يشير اليه ب يده اليه قائلا ب تهكم
_ هما لسة مجبوش طبعا دول اندال عند اول محطة هيسلموني
جلس صديقه الي جواره يسأل ب تفكير عما
متابعة القراءة