رواية الاقتباس القصول الاخيرة
المحتويات
خلفها احتضنها مسك ب قوة و بادلتها الاخري عناقها ب حنو و قد اشتاقت لها حقا و ارادت ان تعد لها مفاجأة ب يوم خطبتها لذا اخفت عنها انها خرجت من السچن حتي انها اكدت علي مديح انه يمنع زيارتها للسجن تشعر ب السعادة ل رؤية المفاجأة سعيدة بالنسبة لها ابتعدت عنها و نظرت الي هيئتها الخاطفة و هي تمسك ب يدها قائلة ب فرحة ب تلك السعادة المرتسمة علي ملامح وجهها
_ اية الحلاوة دي شكلك زي القمر
دارت مسك حول نفسها و هي تستعرض هيئتها قائلة
_ كانت مفاجأة من هارون الفستان دا
ابتسمت ريم و هو يعدل من حجاب مسك حتي استمعا الي صوت بوق السيارات ل يدق قلبها ب حماس و هي تتحدث ب صوت مرتجف قائلة
_ اهو جيه
هدأتها ريم تربت علي كتفها و هي تضحك ب قوة علي ارتباكها حينها طرق باب غرفتها و دلف الي الداخل السيد وجدي وقف امامها و قبل رأسها و هو مبتسم ب سعادة ل تقبل يد والدها ب حب حتي تحدث اليها والدها
_ يلا يا حبيبتي هارون برا هو و اهله
وضعت يدها ب ذراع والدها و خرجت معه حيث يقف هارون ينتظرها و ب يده باقة من الورود البيضاء وقفت امامه و تراجع والدها الي الخلف يجلس علي احد المقاعد تأملها من اعلي الي اسفل وجهها المشرق الذي يزينه بعض مساحيق التجميل و جسدها الملتف عليها الفستان ب شكل اظهرها ك اميرة ل يمد يده اليها ب باقة الورود و هو يتحدث ب حب
_ اللهم بارك زي القمر يا حبيبي
اتسعت ابتسامتها و هي تنظر اليه و يدها تمتد ل تأخذ تلك الباقة قائلة
_ و انت كمان شكلك حلو
اشار اليها ب الجلوس ل تجلس علي الاريكة المخصصة لهما و تبعها هو أيضا ..
تقف ريم ب جوار مديح تنظر الي هذا الثنائي الرائع ل تتحدث و هي تضم يديها الي صدرها و عينها تلتمع ب سعادة قائلة
_ ما شاء الله شكلهم جميل اوي و لايقين علي بعض
نظر اليها مديح و ابتسم علي حماسها المبالغ به و تحدث ب هدوء
_ عقبالك
التفتت اليه و اشارت الي نفسها و تحدث ب ضيق
_ انا !! لا مش عايزة اتجوز بعيد الشړ عني
ضحك ب خفة و تحدث ب تهكم
_ معقدة يعني
ابتسمت ب اقتضاب و هي تعقد ذراعيها امام صدرها متحدثة
_ بالظبط عقبالك انت بقي
التفتت الي الطرف الاخر تنظر اليهم من جديد حتي تقدمت والدة هارون منهما ل تقدم لهم الشبكة حتي بدأ هارون ب اخذ الحلقة الذهبية يضعها في خنصر يدها اليمني وسط الزغاريد التي انطلقت ب المنزل ب قوة حتي انتهي هارون من وضع جميع قطع الذهب ثم قبل يدها و بدأ التقاط الصور الفوتوغرافيه معا و أيضا مع الجميع حتي تقدمت ريم منها و التقطت معاها صورة و تحدثت قائلة بمرح
_ اية يا عروسة مش هنرقص و لا اية
نظرت مسك حولها و تحدث اليها ب خفوت و حرج
_ مش عارفة اتحرج و في ناس كتير تبع هارون
امسكت ريم ب يدها و تحدثت ب ضيق مشيرة الي موضعها هي و هارون قائلة
_ يا بنتي هو في عروسة بتقعد كدا اومال فين الاكشن
جذبتها معها ل تقف ب منتصف الردهة وسط الجميع حين اشتعلت الاغاني الشعبية امسكت ب يدها ل تراقصها ل تتحرك معها مسك ب هدوء دون لفت النظر اليها و لكن الاخري كان قد تناست موضعها حين استمعت الي اغنيتها المفضلة و بدأت تتحرك ب جسدها ب انوثة و ساعدها علي ذلك ضيق ثوبها و تتمايل ب اغواء لم تلاحظه هي إنما لاحظه ذلك الواقف بعيدا قليلا عنها ل يتنفس ب قوة ل يصيح من بين اسنانه غاضبا
_ هي هتخيب و لا اية
ما كاد ان يتحرك نحوها و هو يراها تدور ب خصرها ب ميوع حتي وجد هارون يقف امام متحدثا ب ضيق يشير ب يد نحو ريم و ب اليد الاخري الي بعض شباب عائلته المتفحصون لها ب دقة قائلا
_ مديح قعد ريم عشان اعصابي متفلتش عليها و هزعلها جامد
زفر مديح ب قوة و هو يتحدث اليه ب صوت حاد يكاد يجن من افعالها لم تكتفي بما ترتدي لا و تتراقص ب طريقة اثارت غضبه ل يضرب كف ب الاخر قائلا
_ انا مش عارف اية المياصة دي دي كانت ملاك في السچن طلعت بقت سنية ولعه
ضحك هارون و هو يسير معه حتي يوقف تلك المچنونة لكنه انتبه الي احد الشباب من المعازيم يخرج هاتفه و يصورها ب خفاء و ل سوء حظه ان من رأه هو مديح وقف خلفه و ضړب ب يده كتف الشاب و تحدث ب ڠضب
_ اية يابا بتعمل اية
الټفت اليه الشاب منتفضا و هو يحاول ان يخفي الهاتف لكن مديح مد يده يأخذ الهاتف منه و تحدث اليه من بين اسنانه
_ ب هدوء كدا تخرج معايا عشان منعملش مشكلة في فرحة الناس
اشار ب يده اليه ان يتقدم و هو يلتفت الي مديح مشيرا اليها و زمجر ب ڠضب
_ قعد الزفتة دي كمان زعلها يا عم خليها تتهبب و تقعد
توجه هارون نحو مسك و صاح بها غاضبا حتي لا يحرج ريم ب حديثه و تحدث قائلا
_ مسك ياما تهدوا شوية ياما تقعدي اية المنظر دا
نظرت اليه مسك و قد شعرت ب الحرج مما قالوا هارون و تحدثت مبررة ب بتلعثم
_ و الله ما بعمل حاجة انا بس ماسكة ايديها و بهز كتفي
غمز لها ب عينه ب خفاء الا تحزن من حديثه و تحدث ب حدة مرة اخري حتي تقف ريم عن ما تفعله
_ بقولك ياما تتظبطي ياما تقعدي
انتبهت ريم الي الحدة الذي يتحدث بها هارون و هو يزجرهما ب نظراته ل تحمحم ب حرج و هي تقف عن حركاتها تلك قائلة
_ معلش انا تقريبا نسيت نفسي
ابتعدت ريم تجلس بعيدا قليلا ب خجل مما فعلت ب الفعل لقد نست في اي موضع هي حتي تتمايل ب تلك الميوعة التي لم تظهر يوم الا ان سعادتها ب حياتها الآن جعلتها تمرح دون النظر لما حولها في حين نظرت مسك الي هارون ب عتاب و هي تتحدث ب هدوء
_ احرجتها جدا يا هارون و ممكن تكون زعلت هي بس فرحانة و بترقص
امسك هارون ب يدها ل تجلس علي الاريكة و جلس هو الاخر جوارها متحدثا
_ يا حبيبي انتي مش شايفة بترقص ازاي و المكان مليان شباب مينفعش اسيبها كدا بردو روحت قولت لمديح قالي قعدها لانها زوتها
تأففت و هي ب الفعل تري ذلك التجمع من الشباب حولهم ل تصمت هي ف
متابعة القراءة