رواية الاقتباس القصول الاخيرة

موقع أيام نيوز

تساؤل عن مسألة ريم تلك الفتاه التي انقذها ب فضل من الله من مۏت مؤكد منذ ساعة تقريبا 
_ و بعدين اية حكاية ريم لية رميتها في السچن
تحولت ملامح وجه بهجت الي الضيق هو ب الفعل كان يريد التخلص منها ل يجيبه ب هدوء عكس ما يشعر به قائلا 
_ سمعت كل حاجة و انا بتكلم مع سليمان و قالتلي انها هتبلغ عني لو اذيت حد عشان كدا كان لازم اتصرف و بلغت عنها انها سړقت فلوسي لاني مكنتش ضامن هي هتعمل اية خصوصا اني هددتها باخوها و هي يتخاف علي اخوها اوي
هذه المرة تحدث مديح ب انفعال و قد اغضبه هدوء ذلك الرجل و هو يتحدث عن ما فعله ب ريم ل يضرب ب يده ب تلقائية علي المكتب جواره و تحدث غاضبا 
_ و دلوقتي لما جاتلك الفرصة تهرب جيت لية تأذيها تاني و كنت عايز تموتها
تأفف بهجت و هو ينظر الي الاسفل واضعا رأسه بين راحتي يده يعبث ب خصلات شعره الكثيف ل دقيقة حتي رفع رأسه من جديد مجيبا 
_ عشان انتقم منها هي السبب في اني اهرب لو مكنتش جابت سيرتي مكنش حد هيعرف حاجة و ابعد عنهم من سكات
ابتسم عبدالله ب سخرية و هو ينظر الي ثقته ب اصدقاء عمله ثم تحدث بما هز تلك الثقة به قائلا 
_ بس هما اعترفوا بكل حاجة و انت كنت في كل حاجة معاهم
ابتلع بهجت ريقه ب صعوبة بالغة و نظر بين مديح و عبدالله قبل ان يرفع يديه الي اعلي يشرح ما كان يفعله مع هؤلاء متحدثا 
_ مش في كل حاجة يا باشا انا بس كنت بشوف حتة الاثار و اديها تمنها غير كدا مليش فيه
ضحك عبدالله ب خفة قبل ان يعود ب جسده الي المكتب يستند عليه ف بيده ما يثبت اشتراك بهجت مع هؤلاء ب كل كبيرة و صغيرة ب تلك الاعمال المشپوهة و نظر الي ذلك الشاب الجالس جواره يدون كل كلمة تدور من حوله قائلا 
_ اكتب ورايا يا حليم
انتهي التحقيق مع ذلك المدعو بهجت و خرج مع العسكري الي المهجع و خرج مديح من مكتب عبدالله ب ارتياح شديد اصاب قلبه ل يجد هارون يتقدم ب ذلك الممر المؤدي الي المكتب ب لهفة ظاهرة علي ملامح وجهه ل يتقدم منه مبتسما حتي يطمئن وقف هارون امامه و تحدث ب قلق واضح ب نبرة صوته قائلا 
_ اية اللي حصل يا مديح
تنهد مديح و اشار الي الخلف قائلا ب هدوء 
_ كلب تاني خلصنا منه .. بهجت اتقبض عليه خلاص و بقي جنب اخواته
زفر هارون ب ارتياح و هو يستند ب جسده علي الحائط في حين نظر اليه مديح متسائلا ب قلق علي حالة ريم و قد تركها ترتجف ك عصفور صغير يحتضر بين يدي صاحبه 
_ ريم عامل اية دلوقتي هدت 
ابتسم هارون و اومأ و هو يشير الي الخارج قائلا 
_ الحمد لله و مستنينا في بيت مسك
_ و هو اللي سرق السلسلة بتاعتك و كمان البصمة هو اللي اخدها منك كل حاجة كانت مترتبة و بهجت اعترف ب كدا
انتهي مديح حديثه ب تلك الجملة الطويلة و هو يجلس جوار ريم ب منزل السيد وجدي تنهدت ريم ب قوة و هي ترجع ظهرها الي الخلف و رأسها أيضا واضعة يدها علي وجهها تحاول الهدوء و الارتياح بعد ما تعرضت له من ړعب و هي تري بهجت يرفع السکين عليها و كاد ېقتلها ب حق اقترب مديح منها قليلا يضع يده علي كتفها و تحدث ب هدوء متسائلا 
_ انتي احسن دلوقتي
ابعدت يدها عن وجهها تنظر اليه ب سكون ل بضع لحظات ثم اومأت هامسة ب صوت يظهر به الارهاق 
_ الحمد لله احسن بكتير
ابتسم لها ثم الټفت اليهم قائلا 
_ طب احنا هنمشي بقي يا جماعة دلوقتي عشان ريم ترتاح
ضيق هارون عينه عليه ما ان انهي جملته و تحدث ب خبث و قد ارتفع طرف شفتيه ب ابتسامة ماكرة قائلا 
_ اه و انت كمان لازم ترتاح بقيت بتقلق اوي ما شاء الله عكس الاول خالص القلق مكنش بيجي علي بالك
رمقه مديح ب حدة و تحدث ب ضيق و هو يقف عن الاريكة قائلا 
_ ما خلاص يا ظريف
_ ان شاء الله بالله عليكي متزعليش عشان كنت انا السبب في مضايقتك يوم خطوبتك
_ بلاش هبل يا ريم و زي ما اتفقنا هتيجي تقعدي معايا هنا
نظر مديح نحو مسك و تحدث ب ضيق متسائلة 
_ تقعد معاكي هنا لية معلش 
ثم الټفت الي ريم ينظر اليها رافعا حاجبه الايسر للاعلي و سأل من جديد 
_ انتي مضايقة من بيت خالي 
تحدثت ريم مجيبة عن سؤال تبرر وجودها مع مسك قائلة ب هدوء حتي لا يفهم انها تتضايق من وجودها مع والدته قائلة 
_ هقعد مع مسك لحد ما تجهز كل حاجتها قبل كتب الكتاب
ضحك مديح ساخرا و اشار الي هارون قائلا 
_ كتب الكتاب اللي هو كمان شهر يعني عايزة تقعدي هنا شهر اصلا !
نظرت اليه مسك ب تعجب لاعتراضه و تحدثت ب بساطة قائلة 
_ او لحد ما اتجوز براحتها
اغمض مديح عينه ب قوة و رفع يده ينفي بها ما تقول متحدثا 
_ لا معلش مش هينفع تقعد معاكي يا مسك
عقدت ريم حاجبيها و نظرت اليه متسائلة عن سبب رفضه 
_ لية !
اشار اليها ان تتقدم و تحدث ب ضيق قائلا 
_ امشي يا ريم و بعدين نتكلم
وقف مسك امامه علي بعد مسافة مناسبة منه و تحدث ب تحدي و هي لا تعلم ما الاعتراض علي وجودها هنا 
_ لا قول دلوقتي ما تقعدش معايا لية يعني ما تتكلم يا هارون هو في اية 
نظرت ب اخر جملتها الي هارون ب ڠضب حتي يتحدث و هي تشعر ب الضيق من مديح ل يمسك هارون ب يدها يجذبها نحوه و تحدث ب هدوء مبتسما علي افعال صديقه الغريبة عليه 
_ استني بس يا مسك و الله ما حاجة متعلقة بيكي
تنفس مديح ب قوة و تحدث ب هدوء ينهي هذا النقاش 
_ طب بصي انا هجبهالك الصبح و انا رايح الشغل و اخدها معايا و انا راجع
سخر هارون متحدثا ب مكر يلاعب حاجبيه ب مشاكسة 
_ سبحان الله هتروح من بيتك لبيت خالك عشان تاخد ريم و بعدين تجيبها هنا و لا هتفضل في بيت خالك
زجره مديح ب نظرة محذرة و اجابه من بين اسنانه ب ضيق 
_ هفضل في بيت خالي يا هارون
ما ان انهي جملته حتي اخذ ب يد ريم و خرج من المنزل دون النظر الي احد منهم ل ينفجر هارون ب الضحك و هو ينظر الي مسك
تم نسخ الرابط