رواية سليم القصول الاخيرة

موقع أيام نيوز


بحبها كلام يوجع ويدوس على رجولتي وكرامتي.
كان كالطفل الصغير وهو يقدم مبررات خشية من حزن والدته وفراقها أما هي فكانت في أوج ڠضبها حتى أنها قالت بعصبية مفرطة
وكرامتي أنا فين!
مد يده ووضعها فوق كتفيها قائلا بصدق نابع منه لامس قلبها
حقك عليا أنتي عارفة كويس إن مبقولش شعارات ومتأكدة إني بحبك زي ما أنتي بتحبيني.
أجهشت بالبكاء وسمحت لنفسها بأن تظهر ضعفها الذي كان يأكلها من داخلها
مكنتش اتوقع منك كده أنت على طول كنت بتفهمني.
أدخلها بأحضانه وربت فوق ظهرها بحب مردفا بهدوء
وانتي افهميني مرة واحدة أنا من حقي ابني حياة كاملة مع الانسانة اللي بحبها أنا كبرت في السن وعندي ٣٤ سنة هخلف امتى واربي عيالي امتى.
ابتعدت عنه مجددا بضيق وحدة
اه قول كده انت متجوزني عشان تخلف وتشوف عيالك.
جذبها مرة أخرى وكأنهما داخل لعبة للشد والجذب وأردف بحنق
ما كنت اتجوز اي واحدة تانية وأنا صغير في السن مكنتش استنى لما تتعدلي وتتظبطي واتجوزك وبعدين هو أنا خلاص ضامن إن اخلف دي كلها امنيات وسبتها على ربنا حتى لو ربنا مرزقنيش أكيد له حكمة مش هعترض ولا هروح اتجوز عليكي مثلا.
ابتعدت مرة أخرى تواجه عيناه العابثة بسخط وعنفوان
متقدرش اصلا وبعدين لما أنت عاقل اوي كده زعلان مني ليه!
زعلان عشان ده قرار مشترك ما بينا مينفعش ابدا تلغيني من حياتك بالشكل المهين ده زعلت من كلامك ليا ومكنش ينفع أبدا تكلميني كده.
عقدت ما بين حاجبيها تسأله بترقب خالط الاعتراض
آه يعني أنا لما احب ارجع شغلي هاجي استأذنك الاول!
هز رأسه وشبه ابتسامة تلوح لها متخذا نفس طريقها
طبعا عشان أنا جوزك وأنا هرد عليكي واقولك ماشي طول ما هو مبيعارضش مع حياتنا وهتقدري توفقي بس شغلك في المدرسة بس لكن دروس في البيوت لا طبعا مرفوض.
صاحت باعتراض وعيونها تتوهج بانفعال
وليه بقا ان شاء الله امال اصرف على نفسي منين.
اغتاظ منها ومن طريقتها فرد بهجوم مماثل
يابنتي انتي عايزة تجننيني أمال أنا فين أنا جوزك يا ليال هصرف عليكي طبعا لانك مسؤولة مني.
ابعدت شعرها عن وجهها بعنجهية ترفض أن تكون تابعة لاحد
وأنا مبحبش اكون مسؤولة من حد.
حاوط وجهها بين يديه قائلا بهدوء ولطف
وأنا مش حد يا حبيبتي افهمي.
أبعدت يده عنها ترفض الانصياع خلف مشاعرها وللهدوء المحاوط بها لعلمها بما سيحدث بعد ذلك
وسع كده بس مفيش حد بيقول حبيبتي وبيضرب مراته.
اقطع ايدي عشان ترتاحي.
صمتت وأبعدت بصرهل عنه فعاد يسألها بنبرة خبيثة يتلاعب بها فوق حنينها
يرضيكي يعني..يا ام قلب جاحد طب يرضيكي تمنعيني من عيالي...
قاطعته باستنكار
عيالك مرة واحدة!.
اه...هيبقوا دستة إن شاء الله أصل أنا عرفت أنهم منعوا حبوب منع الحمل من السوق!.
سخرت وهي تعقد ذراعيها أمامها
يا سلام..
اممم قالوا بتعمل مشاكل بين سيف وليال وهما لسه عرسان وعايزين يجبوا دستة عيال يبقى نمعنها وخلاص.
ابعد عني احسنلك أنا اصلا لسه مرضتش عنك.
حملها وهو يتجه بها نحو غرفتها مجيبا بعبث
لا بقا ده أحنا لازم ننول رضا الهانم ونصالحها بضمير.
حاولت أن تنزلق من قبضته المحكمة ورددت بحنق
ضميرك ده مبيشتغلش أبدا الا في الحاجات دي.
لا ازاي ده بيجلدني بصي أنا هطلع الجلد ده كله عليكي أنا اعصابي تعبت ومحتاج حد يشيل عني شوية.
توسعت عيناها پصدمة منه رغم الابتسامة التي كانت تريد أن تشق ثغرها في ظل استسلام مشاعرها بعدما أحست
 

تم نسخ الرابط