رواية سليم القصول الاخيرة

موقع أيام نيوز


شهقاتها
أنا بحبك ولسه محستش بحبك كفاية عشان اقدر أي وضع هتسيبني فيه.
كانت مشاعرها ترفض الابتعاد عنه نظرا للدفئ الذي أغرقها فيه فجأة بعدما كانت تسري البرودة بجسدها من الطبيعي أن تتذمر وتطالب بأحقيتها به وهو تفهم ذلك الآن فشدد على خصرها وهو يجذبها داخل أحضانه أكثر
طيب المفروض اعمل إيه عشان تصدقي إن بحبك.
تفضل جنبي ومتسبنيش تحاول تفهمني وتفهم إن أنا متعودتش على حاجات كتير عشان كده هبقى مستغربة اللي بتعمله.
رفعت وجهها وهي تخبره بما تريده في صراحة هي اعتادت عليها منذ صغرها قبل أنفها بحب محركا رأسه بإيجاب واقتناع
حاضر يا ليال بس بعد كده بلاش عصبيتك دي خلينا نتكلم بهدوء جوزك مش همجي عشان تتكلمي بالطريقة دي.
أنا مش بتعصب عليك يا سيف أنا منفعله بس.
ضحك بقوة وهو يستمع لمبررها الطفولي قائلا
تصدقي تفرق كل يوم بتبهريني بيكي زيادة.
خرجت حروفها الحانقة
هو أنتي مديني فرصة حتى ابهرك.
توسعت عيناه بحماس وتركها ثم جلس فوق الفراش يشير لها بشقاوة
يلا ابهريني..خدي فرصتك والله ما هقطعك.
أدركت مزاحه الوقح ونظراته العابثة التي شملتها في وقاحة لم تعتاد عليها منه فرفعت حاجبيها له تزيد من إغاظته
أكيد هبهرك في الاكل في التنضيف في الخناق خيالك يعني ميروحش بعيد.
قالتها واتجهت صوب الباب تغادر تاركه إياه يغلي منها فهتف من بين أسنانه بغيظ
اقعدي ادلعي وضيعي علينا شهر العسل والاقي فاطمة في الأخر نازلة تقعد هنا وأنا مستفدتش بحاجة.
ازاي بقا وجودي في حد ذاته فايدة ليك وبعدين شهر ليه أنا قولت لفاطمة تنزل بقا مالوش لزمة تقعد في شقتي.
ازاي تاخدي قرار زي ده من غيري!.
هو أنت فاضي يا حبيبي الله يكون في عونك دايما واقف مع صاحبك.
القى الوسادة بوجهها بغيظ فضحكت وهي تحرك حاجبيها قائلة بهمس
زمانها بتلم هدومها ونازلة يا سوفه.
اندفع خلفها بينما هي ركضت في أرجاء الشقة وهو يحاول الامساك بها تلك المتمردة تزيده جنون بأفعالها تلك التي ستصيبه يوم ما بجلطة أمسك بها بعد معاناة 
أنا مقولتش حاجة وفاطمة مش نازلة.
يعني بتكدبي دي ليها عقاپ لوحدها.
ابعدته عنها بقوة وركضت صوب الغرفة تضحك بنعومة بينما هو خلع قميصه سريعا والقى به أرضا ثم ركض خلفها ينوى الامساك بها في معركة يهدم بها أسوارها العالية والتي قد تصيبه پجنون ذات مرة يكفي ما يشعر به أثناء محاولاته لاحترام رغبتها فالاحترام في تلك اللحظة غير محبذا ابدا الوقاحة أهون مئة مرة كي يطفيء لهيب مشاعره المشتعل بقربه منها الذي أصبح متلذذا به وبحلاوته.
رفعت شمس الاطباق من فوق طاولة السفرة ونهض الجميع في هدوء نحو الصالة..قرر سليم ألا يجلس مع زيدان في نفس الغرفة بعدما أرغم نفسه على أن يأكل معه وخاصة بعد محايلات شمس له.
تابع زيدان خروج سليم فقبض على يده حينما تفهم موقفه العدائي منه ولكنه لم يقدر على تقديم الاعتذار له لم يعتاد على ذلك بل وجد صعوبة بالغة في إقامة حوار هادئ معه.
حول بصره نحو يزن فوجده يضع اللوم عليه في وصولهم لتلك المرحلة تجاهل نظراته وحاول التحدث مع والدته التي لأول مرة كانت تتعامل معه بجفاء ترفض خوض أحاديث
 

تم نسخ الرابط