رواية السبيل من 14للاخير والخاتمة
المحتويات
البادي في حركته تلك قبل أن يتركها في منتصف الردهة ويواجهها قائلا پغضب بينما يشير للخارج
_هو ده اللي نسيتيني بسببه هو ده اللي استبدلتيني بيه هو ده اللي مبترديش عليا عشان خاطره
طالعته پصدمة أعجزتها عن الحديث كل ذرة في كيانه تنطق بالغيرة هل تدع قلبها يصدق مايصلها منه من مشاعر هل ينبثق الأمل من قلب الألملم تره قط ثائرا هكذا ولا من أجل أختها.. أتدع قلبها يرقص فرحا أم تتمهل
ظلت صامتة فطالعها لثوان بصراع أشعل مقلتيه قبل أن يقترب منها ويمسكها من كتفيها يقربها منه لفحتها أنفاسه الساخنة وهو يتأمل ملامحها الجميلة قائلا
_هو ده اللي ملك قلبك واتغيرتي عشانه شعرك اللي طول عمرك رفعاه علشانه سيبتيه وعنيكي لمعت بسببه وشفايفك...
زمت شفتيها تتمالك رعشتهما حين وجدته يركز أبصاره عليهما ليصبح لون عينيه الرماديتين داكنا كما لم يكن يوما أغمض عيناه وهو يتركها يمرر يده في شعره بعصبية مستديرا يمنحها ظهره مردفا
_ وهدومك اللي اتعودتي تلبسيها عشانه غيرتيها وبقيتي تلبسي الفساتين.
ليستدير مواجها إياها مرة أخري قائلا بمرارة
_مبسوطة معاهمتنكريش أنا شفتك النهاردة وانت بتتفسحي معاه.. كنت طايرة من السعادة بتحبيه
_بحبك انت.
تساقطت دموعها تباعا بينما قطب رعد جبينه بقوة يتطلع إلي عينيها بينما تردف قائلة
_من زمان ومحدش قدر يملك قلبي غيرك انت من زمان وأنا مش شايفة حضڼ لۏجعي وفرحي غير حضنك انت من زمان وانت بالنسبة لي روحي كنت بالنسبة لك إيهصديق مش كدة كنت شايفني زيك وبتحكيلي عن مشاعرك انت عارف لما كنت بتحكيلي كان بيجرالي إيه كنت بمۏت قصاد عنيك وأنا شايفة روحك بتناديها وفايتة روحي سيبت روحي قصدي سيبتك وبعدت عنك..طب ايه اللي اتغير حسيت باللي طول عمري حاسة بيه انت عايز مني ايه انت مش بقيت حبيبها يبقي بتحاسبني ليه جواك طيفها ولا طيفي قبل ما تحاسب ياريت حاسب نفسك قبل مني ماهو مستحيل تحب واحدة وتغير علي واحدة تانية ومستحيل تعشق الاتنين ياصاحبي قبل ماتيجي وتحاسبني بص جوة مشاعرك صارحني مين فينا لما تغمض عنيك صورتها بتنور بصيرتك مين فينا صوتها بتسمعه لما بتفكر شوية مين فينا قبل ماتنام بتسأل عاملة ايه أحوالها إيه مبسوطة ولا الدمع كل ليلة بيجرح خدودها
أمسكها من ذراعيها يقول بأنين امتزج بحيرة آلمتها
_سندس أنا....
نفضت ذراعيه عنها تقول بمرارة
_حتي اسمي انساه وسيبني وقبل ماتقرر حقيقي عايز إيه مش عايزة أشوفك مش عايزة أقابلك.. كفاية علي قلبي الألم متضيفش ليه قهرة ومرارة كفاية الۏجع.. أنا مشيت وأنا متأكدة اني مقدرتش يكون لي جوة قلبك مكان صغير دلوقتي جوة عيونك شايفة صورتي بس الصورة مهزوزة وده بيوجعني أكتر.
لتتجه إلي الباب وتفتحه تشير له بالخروج مردفة
_روح يارعد خليك بعيد.. لسة بتفكر في نفسك.. لسة عايز من الدنيا كل حاجة ومحدش بياخد منها حاجة.. روح يارعد كفاية أرجوك اتوجعت.
تطلع إلي الألم المرسوم بمقلتيها وعلي ملامحها يدرك أنه آلمها كثيرا ومازال يفعل.. نعم أنانيا كان لا يفكر سوي بنفسه حتي حين توهم العشق لسلسبيل استغل ضعفها وقد كان قادرا طوال الوقت علي لفت انتباه فهد لمشاعرها تجاهه أو محاولة التوفيق بينهما نعم كان يفكر في نفسه الآن حين جاء يحاسبها علي فراق اختاره هو بمحض ارادته.. علي أي أساس فعلحين شعر بعشقها يسري بشرايينه.. وماذا عنها وعن جراح قلبها وماذا عن ارتباطه بسلسبيل هل كان ليخذلها كما خذلها فهد من قبله يتصرف دون عقل علي غير العادة مايؤلم قلبه اكتشافه أنها كانت عاشقة له منذ البداية.. لو كان أدرك مشاعره سابقا لكان مصيرهما قد تغير تماما أما الآن فلديها كل الحق في طرده من حياته فصورتها حقا مهزوزة بقلبه ومقلتيه ليس لاضطراب في مشاعره فهو يوقن من عشقه ولكن ماهز الصورة هو واجبه تجاه أختها حين قرر اليوم أن يكف عن أنانيته كان للأسف قرار متأخر بعض الشيء لن يبحث عن سعادته سعادته تلك ستهدم آمال سلسبيل التي وجدت به ملاذا من أوجاعها وقوة بعد ضعف الټضحية بقلبه وقلب سندس وسعادتهما قرار مؤلم كألمه الآن وهو يسير بعيدا عن عشق قلبه ولكنه رغم ذلك يعلم أنه القرار الصحيح ماإن غادر المنزل حتي أغلقت سندس الباب واستندت إليه بظهرها تبكي كما لم تبكي من قبل تهبط ببطئ حتي جلست أرضا ټضرب رأسها بخفة وتردد بمرارة من وسط دموعها
_غبية.. غبية.
_______
كانت تسرع إلي الخارج بقلب مفعم بالأمل لديها موعد الآن مع الرجل الذي سينقل لها الحقيقة كاملة لقد كانت محظوظة حين ذكر العم يزيد الأمر أمامها دون قصد في حديث مع والدها ليغلق والدها الموضوع بحزم بينما قررت هي زيارة عمها بالشركة وتقصي الأمر وهي تعرف عمها جيدا لتدرك أنه لن يخفي عنها شيئا طالما كان ليطرق الموضوع في وجودها تجمدت في مكانها وصوته يصل إليها..
لا لا يمكن أن يكون هذا صوته.. هكذا أخبرت نفسها لكنه حقا صوته.. اقتربت من حجرة المكتب وكلما اقتربت خطوة زادت خفقاتها.. إنه هو لم يعد لديها شك في ذلك ولكن ماذا يفعل في منزلها يجلس مع أباها عدوه كما اعتاد وصفه هل جاء ليواجهه ظنا منه أنها أخبرت والدها بكل شيء أم جاء في محاولة منه لخداع والدها رجحت الاحتمال الأخير مع رفض تام منها لفكرة مرت برأسها فلا يمكن أن يكون قد جاء رغبة منه في قتل أبيها تعلم أنه لو أراد ذلك لفعلها منذ زمن ودون أن يتورط بالأمر ويكشف نفسه بهذه الطريقة تجمدت علي عتبة الباب وصوت ضحكته تصلها لم تسمعه يضحك من قبل.. كم هي رائعة ضحكته كروعته تماما.
_تعالي ياحور واقفة علي الباب ليه
انتفضت علي صوت أبيها لتضطرب خفقاتها وهي تتقدم داخل الحجرة.. تراه الآن بوضوح لم تكن تدرك كم اشتاقت إليه حتي وقع بصرها عليه ليتوقف الزمن تماما وعيناها تتعلق بخاصته تحتضن تفاصيله بلحظات يدوي صوت خفقاتها في أذنيها ويرتعش جسدها بالكامل تناديه حتي الډماء في شرايينها وتصرخ بوجيب الشوق بينما لم يكن هو أفضل حالا منها قد اشتاق إليها حتي أن أنفاسه احتبست لمرآها وثارت الډماء بشرايينه تناديها بشوق عجز عن السيطرة عليه لينسي كلية ماجاء لأجله ويحتفظ بهذه اللحظة في مخيلته للأبد إنها آخر لحظة قد يري فيها عينيها تحمل له كل الحب فقريبا وبعدما ينتهي من الصفقة التي يدبرها لنضال والتي ستزج به في السچن طوال الحياة وتدمر شركته لن تحمل عيناها له حبا بل ستحمل كرها مدي الحياة وهو شيء لن يقدر علي احتماله لذا سينهي الأمر ويهاجر بلا عودة.
_حور بنتي ياليث ليث السيوفي رجل أعمال.
تمالكت نفسها بصعوبة لتجلي حنجرتها قائلة بارتباك
_تشرفنا.
_الشرف ليا ياآنسة حور.
_كنت عايزة حاجة ياحور
_ها..لأ..قصدي يعني كنت هقولك اني خارجة ده بعد اذنك طبعا.
_رايحة النادي
_لأ..رايحة الشركة.
_خير فيه حاجة
_هاخد منال وهننزل السوق.
_مش عايزة حاجةأجيبلك فلوس
_معايا.. عن اذنكم.
تدخل ليث الذي كان صامتا طوال حديثهما قائلا
_بعد اذنك طبعا ياعمي أنا عندي ميعاد دلوقتي مع مكتب الديكور اللي
متابعة القراءة