رواية السبيل من 14للاخير والخاتمة
المحتويات
سنين انتهي خلاص لما فوقت علي حقيقة واحدة.. اني بحبك انت ومش قادر أتخيل حياتي من غيرك.
تطلعت إلي مقلتيه الصادقتين تقول بحيرة
_وسلسبيل
_بتحب فهد وفهد بيحبها.. طول عمري برة المعادلة اللي بتجمعهم لكن غبائي صورلي غير كدة.
_وأحلامك ومستقبلك.. انت ناسي أنا مين أنا سندس مدمنة الشغل زي ماكنت بتقول عليا اللي ياما قلتلها سلام ياصاحبي.
_انت سندس أقرب ماليا أنا حبيتك زي ماانت.
_طب وسفرك ماانت عارف اني رافضة يكون بيني وبين عيلتي حدود وبلاد.
_مش مهم مش هسافر.. المهم عندي تكوني جنبي.
_رعد انت في كامل قواك العقلية
هز رأسه نفيا قائلا
_أنا مچنون بيك ياحبيبتي.
_رعد....
قاطعها قائلا
_بحبك..
ليركع مردفا
_تقبلي تكوني أميرتي
_مش بالسرعة دي.. ماهو مستحيل الحلم يبقي في يوم حقيقة.
نهض يقول بحيرة
_يعني بترفضيني
_لازم أتأكد من مشاعرك.. نتخطب ولو الحب جوة قلبك حقيقي يبقي هقبل.
ابتسم قائلا
_موافق طبعا.
اتسعت عيناها دهشة وهي تقول
_موافق نتخطب! موافق كدة من غير خناق
_احنا عمرنا مااتخانقنا التفاهم بينا شيء أساسي وقلتلك وهعيدها تاني.. مش مهم أي حاجة المهم أبقي جنبك وعشان واثق من مشاعري اني هقدر أقنعك وافقت بس بشرط.
طالعته ترفع احد حاجبيها ليردف بسرعة
_آخر شرط.
هزت رأسها ليتابع فأردف
_عدنان يتعمله بلوك أنا راجل غيور ياسندس ومش هقبل يكون لك صلة بواحد عينه منك.
_أيوة لكن...
_دي مفيهاش لكن.. اشتغلي بس ياريت مع ست أو راجل مسن.. بحبك قوي وبغير عليكي قوي فمش طالب غير انك تاخدي بالك وتقدري.. قولتي ايه
طالعت اللهفة بمقلتيه لثوان معدودة قبل أن تبتسم وتهز رأسها موافقة.
______
_بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير وعافية وستر من الله.
انطلقت الزغاريد تبارك عقد قران ساهر وبراء الذي ابتسم بسعادة وهو ينهض ويقترب من عروسه يرفع عن وجهها الطرحة الشفافة ويقبل جبينها وسط زغاريد الأهل والأصدقاء وتهليلهم ثم توجه الجميع لتهنئة العروسين وبعد ذلك ذهب العروسين إلي المكان المخصص لهما بينما بدأت فقرات الحفلة في جو بهيج اختتم برقصة للعروسين مع كل ثنائي علي كلمات أغنية رائعة عبرت عن مشاعرهم بوضوح.
_بغير من عيني وانا شايفك وده اللي وصلت ليه
لو اسمع اسمي بشفايفك بقولك كرريه
وعمري ما هقدر اوصفلك بحبك قد ايه
إرسمني في ليلك نجمة ضيها يلمع في العين
إكتبني في عمرك كلمة يحكوها الناس بعدين
انا نفسي اعيش فوق عمري يا حبيبي معاك عمرين
_لو تطلبي مني عينيا لو تطلبي عمري كمان
هديكي سنيني الجايا وهكون راضي وفرحان
انتي اللي وجودك جنبي حسسني ان انا انسان
ده من اول دقيقة لحبك قلبي مال
عرفت بمېت طريقة أغير حال بحال
بتوه بين الحقيقة يا عمري والخيال.
نظرت نيرة إلي أولادها تقول
_مش قادرة أصدق ورغم اني إطمنت عليهم كلهم في ليلة واحدة..بس جيل الزمن ده يحير العقول..والحب عندهم غريب زيهم طب ليه محسوش بالحب غير لما راح منهم للحظة قارنت حبهم بالحب اللي عشناه ولقيت حبنا أحلي بكتير وأوضح.
_الحب هو هو في كل زمان مبيتغيرش الفرق بس ان زمنهم سريع بشكل مخيف والأنا عندهم عالية كل واحد فيهم شايف انه يستاهل كتير فبيفضل يدور ومبيشوفش الحب اللي قصاد عينيه لكن أول مابيتعرف عليه ويلاقي انه من غيره مش قادر يعيش وقتها يابيلحق نفسه وسعادته يابيكون الوقت فات والحمد لله ان ولادنا لحقوا نفسهم قبل فوات الأوان.
_الحمد لله.. أنا كدة اطمنت عليهم وأقدر أعمل العملية من غير خوف.
أمسك يدها بحنان قائلا
_مش عايزك تقلقي طول ماأنا جنبك ومټخافيش هتقومي بالسلامة وعشاني القلب اللي جواكي هيعيش ياقلبي.
ابتسمت وهي تضم أناملها علي أنامله بينما انسابت كلمات الأغنية تغمرهم بفيض من مشاعر
أنا عايزاك تفضل جنبي سندي وفارس أحلامي
قلبي في قربك متطمن خليك دايما ادامي
انا قبل ما بنطق كلمة بتكمل ليا كلامي
_ده وجودك بيكملني خليتي حياتي حياة
إحساسي بحبك خدني وانا هفضل ماشي وراه
حضنك يا حبيبتي لا يمكن لو ثانية أعيش براه
فيه واحدة تمللي في ضهرك و في ضعفك هتقويك
تؤمرها حبيبي وأمرك هتقول شبيك لبيك
جنبك ولآخرعمرك هتعيش علشان ترضيك
_ده من اول دقيقة لحبك قلبي مال
عرفت بمېت طريقة أغير حال بحال
بتوه بين الحقيقة يا عمري والخيال
_______
جالت عيناه بنظرة فاحصة بين المدعوين وهم يودعان العروسين لتتركز عيناه علي رجل تنصب نظراته علي نضال بشكل غريب اقترب بسرعة من نضال دون أن يحيد بنظراته عن الرجل الذي تشبه ملامحه صورة إبراهيم الشهير ببرهومة وما ان انطلقت سيارة العروسين تتبعها سيارات الأبناء الذين سيصطحبوهم إلى المطار حتي أخرج الرجل من جيبه السلاح بينما يخرج ليث بدوره سلاحھ ويلقي بنفسه أمام نضال وسط صدمة العائلة و المدعويين لتنطلق الړصاصة تجاهه بينما يطلق بدوره رصاصة أصابت الرصاصات أهدافها بينما ساد الهرج والمرج بين الحضور.
كان نضال يطمئن علي ليث الواقع أرضا قد غرق صدره بالډماء تصرخ حور منادية باسمه في لوعة بينما كان فهد يطلب سيارة الإسعاف ويزيد يكبل المچرم الذي أصابته رصاصة ليث في كتفه ويتصل بالشرطة..ركعت حور جواره تقول پألم
_ليث فوق ياليث فوق عشان خاطري.. إياك تمشي وتسيبني.. أنا ھموت لو مت صدقني.
فتح عيناه بصعوبة يقاوم دوامة سوداء تجذبه إليها وهو يقول بوهن
_بعيد الشړ عنك ياحور.. عيشي من بعدي واوعي تزعلي عليا ده جزائي لإني في يوم كنت هظلم بريء وأبقي مچرم زي والدي.. أنا آسف ياعمي.. آسف بالنيابة عن أهلي ربنا يسامحهم ويسامحني.
أغلق عيناه وقد استسلم لظلماءه بينما تصرخ حور مجددا باسمه وسط صدمة الجميع وحيرتهم.. لا يفهمون ما يحدث ماعدا ثلاثتهم حور.. يزيد... ونضال.
____
كانت حور تتطلع إلي غرفة العناية المركزة حيث يرقد ليث يتصل جسده بالعديد من السلوك يتعلق قلبها بصوت خفقات قلبه المنتظمة كتعلق روحها بروحه وجدت من يضع يده علي كتفها فاستدارت تطالع والدها الذي وقف جوار والدتها يتطلعان إليها بشفقة بينما يقول نضال
_مش يلا بينا يابنتي انت محتاجة ترتاحي.
استدارت تتطلع إلي ليث قائلة بحزن
_مش قبل ماأطمن عليه.
_يابنتي وجودنا ملوش لازمة انت مسمعتيش الدكتور قال إيه مش هيفوق قبل بكرة.
_سامحيني ياماما مش هقدر أمشي قبل ماأشوفه قدامي بيفتح عنيه وبيكلمني.
_خلاص سيبيها علي راحتها يارهف تعالي أوصلك العربية وأخلي السواق يوصلك ويرجعلنا.
_أيوة لكن....
_انت كمان محتاجة ترتاحي عشان تقدري تكوني مع نيرة بكرة.
_وانت
_هاخد أوضة جنبها هنا هريح فيها شوية.
هزت رأسها بهدوء قبل أن تربت علي كتف بنتها وترحل مع نضال دقائق وعاد نضال يقف جوارها بصمت يتطلع إلي ليث قبل أن يقول
_مقلتليش ليه ياحور ليه خبيتي عليا
_عشان حبيته.. عشان شوفته من جوة.. هو كمان كان ضحېة.
هز نضال رأسه قائلا
_فعلا ضحېة.. وخصوصا لأمه المچرم اعترف انها هي اللي حرضته علي قتلي.. منها لله بقي.. حقدها ضيعها وكان هيضيع ابنها معاها.. من أول لحظة اتقالي فيها ان ميس كانت حاضرة المزاد وأنا شكيت انها ورا كل حاجة بتحصلنا.
التفتت تتطلع إليه قائلة
_يعني انت كنت عارف
_مش من الاول فيه حاجات كتير كان عليها علامات استفهام ولما قابلت ليث في المطار بدأت أربط الخيوط ببعض وخصوصا ان فيه شبه كبير من والده.
_ومع ذلك دعيته للبيت وكنت هتشاركه.
_كنت عايز أعرف عدوي بيفكر في إيه بس أول ماشفتيه وشافك.. نظرة عيونكم قالت كتير ومن حاجات
متابعة القراءة