رواية الكذبة من 43-45
المحتويات
كل مرة شذى تسيبك تشكك فيها وتيجي تتهمها في شرفها إنها على علاقة بيه إنت غبي علشان ما انتاش عارف قيمتها .
ما أن إستمع آسر إلى كلماته تلك حتى هتف به بقوة غاضبة وهو يسحق قدم إيهاب تحت قدمه هو فتألم إيهاب وشهق من قسۏة آسر عليه فقال له آسر بنرفزه إخرس يا حيوان إنتي ناسي نفسك ولا إيه إنت مش عارف بتتكلم مع مين وعلى مين إللي بتتكلم عليها دى وأم أولادي .
صړخ إيهاب من الألم قائلا ولما هيه زي ما بتقول جاي تتهمنى ليه في إنها جات عندى ها .
عند هذه الجملة صمت آسر برهة ليفكر قليلا في كلمات إيهاب الذي كان معه الحق في قولها .
فتركه آسر بقوة فوقع إيهاب وراءه على الأرض فقال إيهاب پغضب رغم ألمه مش بقولك غبي وما إنتاش حاسس بالنعمة إللي في حياتك .
شعر بالغيظ من كلمات إيهاب فأشار له بيده مهددا بقولة حاسب من لسانك يا حقېر إنت وإن نطقت بحرف زيادة مش هخلي في جسمك حته سليمة .
لم يستطع إيهاب النطق وخشي من كلمات آسر المھددة تركه آسر متجها إلى سيارته قاد سيارته بسرعة متناهية يشعر بأن عقله توقف عن التفكير متسائلا إلى أين ذهبت وتركته دون أن يعلم إلى أين تركته يشعر بالوحدة من جديد أغمض عينيه للحظة وفتحها ثانية يقول لنفسه ليه يا شذى ليه تهربي ليه دنا محذرك إنك تعمليها وكمان تهربي بولادى .
أنا مش هسيبك ولا هسيب ولادى يا شذى ومش هنام ولا هرتاح إلا لما أعرف إنتي رحتى فين .
توقف بسيارته أمام فيلا زوج ندى هبط منها وتقدم بخطوات سريعة نحو أحد أفراد الأمن يسأله إذا كان مراد موجودا أم لا .
فأخبره بأنه موجود بعمله الآن طلب آسر منه أرقام لهواتفه فاستأذن منه الرجل ودلف إلى الداخل .
بعد قليل أتى الرجل ببطاقة صغيرة لم يناوله إياها على الفور إلى أنت علم من هو فأبلغه آسر بشخصيته .
فناوله البطاقة الصغيرة فأخذها آسر وبسرعة قام بالأتصال على مراد .
بعد أن أنهى مكالمته معه ضم آسر قبضته في ڠضب جارف متوعدا لها ولما تفعله به .
إنطلق بسيارته مرة أخرى عائدا إلى الفيلا وجد هاتفه يرن فكان فتحي الذي أخبره بهدوء حذر أنا آسف لغاية دلوقتي معرفتش أوصل ليها ولا أعرف عنها أي حاجه .
كاد آسر أن ېحطم هاتفه لكن دخول شقيقته عليه جعله يعدل عن ذلك .
فقالت له باستغراب مفتعل مالك يا أبيه شكلك متعصب كده ليه هوه فيه حاجه حصلت وانا معرفش .
هتف بها قائلا پغضب الست هانم هربت مني تانى فاكراني مش هعرف اجيبها بس لأ هجيبها يعني هجيبها بإذن الله وبسرعة كمان
اتسعت عينيها پصدمة مفتعلة قائلة بذهول معقول يا أبيه شذى عملتها تاني وهربت .
هتف بها بانفعال أيوة يعني معقولة ما تعرفيش عن الموضوع ده أي حاجه .
هزت كتفيها متظاهرة بعدم معرفتها قائلة وأنا هعرف منين يعني يا أبيه وهيه شذا لما بتهرب بتقولى قبل ما تمشى إنها هتهرب .
اقترب منها وهويشير لها بإصبعه قائلا لها بسخط نور لو عرفت إنك عارفه أي حاجه عنها ومخبيه عليه هتبقى وقعتك سودة معايا وانتي عارفاني .
ابتلعت نور ريقها بصعوبة من كلمات أخيها المھددة واختلج قلبها قائلة وانا هعرف منين يا أبيه أكيد لما هربت كنا كلنا نايمين مش كده .
فقال لها بتمعن وعرفتى منين إنها هربت واحنا نايمين قالت له بسرعة أقصد يعني زى المرة اللى فاتت مش كده .
قال لها پغضب آه فهمت طب آدام عارفه كده اتصليلى بسرعة على ندى يالا .
فقالت له بدهشه وقلق ليه يا أبيه فقال لها بانفعال علشان أسألها على الست هانم يالا بسرعه .
أمسكت نور هاتفها وهى مضطرة وكادت أن تخطو ناحية الباب فانفعل آسر قائلا لها تعالى هنا رايحة فين إتصلى قدامى هنا مفيش حاجه اسمها تكلميها برة .
وقفت نور وقامت بالأتصال على ندى فقاطعها قائلا لها افتحى الأسبيكر بسرعة قبل ما ترد .
ففتحته بالرغم عنها ردت بعد قليل قائله إزيك يانور أخبارك إيه فأجابتها نور على الفور ونظرتها متعلقة بأخيها .
قائله لها أنا بخير يا ندى شكرا بس كنت بسألك على شذى فقالت لها بدهشة مالها شذى فيه حاجه ....!! فقالت لها بتردد شذى هربت
نزل الخبر على قلب ندى كالصاعقة قائلة بذهول هربت هربت راحت فين رمقت نور شقيقها وهو يستمع إلى كلمات ندى باهتمام بالغ قائلة مش عارفة علشان كده بسألك .
قالت ندى بدهشة مش عارفه يا نور مجاتش عندى وأكيد إن جات هبلغك شكرتها نور قائلة باختصار بسبب آسر طيب شكرا يا ندى ياريت لو عرفتى أى حاجه ابقى بلغينى بسرعة .
فقالت لها ندى بسرعة طبعا يا حبيبتى أكيد أول ما هعرف حاجه أو كلمتنى هبلغك .
انهت معها المكالمة بسرعة خوفا من أن تتكلم كلمة أخرى هى لاتريد أن يسمعها .
حدجها بضيق قائلا لها اطلعى اوضتك دلوقتي وإياك أعرف ان شذى كلمتك ومقولتليش .
هزت رأسها بسرعة وهرولت إلى حجرتها ارتجف قلب شذى وهى تراقب حوار آسر مع شقيقته والمكالمة الهاتفية وأغمضت عينيها قائلة بحزن إنت يا آسر إللي إضطرتني لكده للأسف مسبتليش حلول تانية أستخدمها معاك .
قال مروان لآسر بقلق يعني إيه شذى هربت منك قال له بضيق مش عارف كل الموضوع أنا كنت نايم وقمت الصبح ملقتهاش وواخده شنطة كبيرة فيها لبس وقلت أجيبك هنا علشان أسألك وتفكر معايا تكون راحت فين .
هب مراون من على المقعد والحيرة تملؤه قائلا طب فهمنى هيه هربت ليه إنت زعلتها .
هز رأسه قائلا بضيق في نفس اليوم مزعلناش ولا كلمتها كلمة ضايقتها وحتى لو ضايقتها مينفعش تهرب مني أنا جوزها وليه حكم كبير عليها .
فكر مروان وتنهد تنهيدة حارة قائلا له طب وبعدين هنفضل ساكتين هز آسر رأسه قائلا له بنرفزه ومين قال إني ساكت أنا مفيش مكان مبسألش فيه وفتحى مدير أعمالي كمان وأنا بعتلك علشان لو ليكم أقارب تقولى عليهم ونسأل عنها هناك .
تنهد مروان بضيق وعدم استيعاب قائلا له لا ملناش قرايب ومن زمان وإحنا عايشين في حالنا .
كاد آسر أن ينفجر من الڠضب والغيظ قائلا له يبقى لازم أسأل عليها في أى مستشفى هيه عندها أنيميا يعني معرضة للتعب من الحمل .
حدق به بقلق قائلا له طب يالا بينا أدور معاك يمكن نعتر عليها حدقت بهم شذى وهي تراقبهم لم تكن تحمل هم آسر أكثر من مروان فمروان لن يهدأ هو الآخر إلى أن يجدها .
في المساء دلف آسر إلى مكتبه فدخلت عليه الخادمة قائلة أحضرلك العشا يا بيه فقال لها بضيق مليش نفس اعمليلى فنجان قهوة بسرعة .
انصرفت الخادمة أتى آسر بفيديو المراقبة الذي يخص هذه الليلة ووضعه داخل جهاز الفيديو ليرى مابه لعله يصل إلى أي شىء.
اتسعت عينى آسر بذهول تام
متابعة القراءة