رواية الكذبة من 43-45
المحتويات
أو فيتامينات ولا نوعية الأكل اللى هتاكلها بالظبط ايه .
قالت الطبيبه بهدوء مطلوب منها تتغذى كويس أوى وتاكل كل الأكل المفيد ليها ولأولادها زى الخضار المفيد وكمان أكل فيه كالسيوم وبروتين وانا هكتب ليها أكتر من صنف علاج يساعد مع الأكل وكمان تعملى تحليل ډم بسرعه النهاردة علشان أطمن أحسن يكون عندك نسبة أنيميا .
بلعت شذا ريقها بصعوبه فها هى ستتعرض للتوبيخ مرة أخرى منه بسبب أطفالها الذين سيتعرضون للخطړ بسبب إهمالها فى الطعام ولصحتها .
تلاقت أنظارهم لدقيقة كامله ولولا وجود الطبيبة لصړخ آسر فى وجهها .
أتمت شذا التحليل اللازم وتجاهلها آسر متعمدا ذلك إلى أن يعرف النتيجة حدقت الطبيبة فى نسبة الأنيميا ووجدتها تسعة .
انقبض قلب شذا من الخۏف على أبنائها أكثر من نفسها قائله بارتباك أد كده حياة ولادى فى خطړ على حياتهم .
قالت الطبيبة بهدوء أعصاب منا علشان كده بقولك اهتمى بصحتك ضرورى ومن النهارده الأيام بتجرى خلاص وممكن تولدى فى أى وقت طالما فيه نسبة أنيميا .
ضم آسر قبضة يده بقوة عند إستماعه لهذه الكلمات التى زادته سخطا عليها قائلا لها بهدوء ظاهرى ان شاء الله هنفذ كل اللى حضرتك هتقولى عليه .
أحتد آسر عليها وهم فى السيارة قائلا لها بصوت هادر شايفه آخر نتيجة عمايلك السودة آدى حياة ولادى فى خطړ إياك تكونى إرتحتى دلوقتى .
شعرت شذا بالخۏف والقلق أكثر منه ورغم ذلك قالت له بثبات مش ولادك لوحديك يا آسر اسمهم ولادنا وإنت مش هتكون أحن منهم عنى ولوسمحت بقى روحنى لان تعبت النهاردة وعايزه أرتاح .
حدجها پغضب قائلا لها بصرامة هتروحى معايا الفيلا مفيش رجوع تانى هناك .
صدمت بسبب كلماته تلك قائله له بذهول وقلق بس إحنا متفقناش على كده .
أشاح ببصره بعيدا ساخطا عليها ونظر أمامه مركزا على قيادته والطريق أمامه قائلا لها پحده وخشونة ده آخر كلام عندى وكلامى يتنفذ وبس ومش عايز كلام تانى كفاية أوى كده اللى حصل النهاردة .
انطلق بها آسر إلى الفيلا وهى تشعر بالضيق والڠضب فقد فرض رأيه عليها ولن تستطيع تغييره قائلة لنفسها يا ترى هتصرف دلوقتى إزاى معاه والخطة اللى عملتها مع نور هعمل فيها إيه استكمل آسر طريقة دون أن يعيرها أدنى اهتمام متعمدا ذلك مما زاد ضيقها منه وصلت شذى إلى الفيلا هبطت من السيارة قبله دون أن تنتظره تنهد آسر بكل قوته متوعدا إياها على عنادها الذى كثر هذه الأيام .
لم تدخل شذى إلى غرفتها بل ذهبت إلى غرفة نور فتحت نور الباب عندما استمعت إلى الطرق على الباب صدمت نور قائله شذى إيه اللى جابك مش إحنا .... قطعت عليها شذا حديثها قائله آسر جابنى ڠصب عنى يا نور فقالت لها بدهشة طب إدخلى إرتاحى الأول وبعد كده إحكيلى على كل حاجه .
قالت شذا بإرهاق خاېفة أدخل آسر يزعق لولقينى مش موجوده قالت لها نور بهدوء طب خلاص روحى دلوقتى إوضتك وبعدين نتكلم تكونى إرتحتى الأول حتى .
دخلت شذا إلى الى حجرتها فوجئت بوجود آسر بها مغادرا من المرحاض قائلا لها بلهجه آمره كنتى فين .... !!! إنتى مش كنتى بتقولى إنك تعبانه وعايزه ترتاحى بردو .
قالت له بهدوء ظاهرى أيوة فعلا عايزه أرتاح ومن فضلك بقى إطلع بره إوضتى علشان عايزه أنام .
حدجها پغضب قائلا لها بعصبية إنتى بتطردينى من إوضتى يا ست هانم فقالت له بضيق أنا مطردتش حد حضرتك إللى بتنام لوحدك فى إوضه تانية مش كده بردو فخلاص مبقتش إوضتك هتف بها پغضب إيه الكلام الفارغ اللى بسمعه منك ده تقصدى يعنى إنى أطلع بره و أنام فى الأوضة التانية على طول مش كده .
قالت له بهدوء إستفذه مظبوط وأظن كفاية كده كلام لغاية دلوقتي لأن تعبانه وإنت عارف إنى لازم أهتم بصحتى ويس علشان خاطر ولادك وأردفت بسخرية وأظن يعني إن الدكتورة وصتك عليه كتير علشان متعبش فا متزيدش تعبي من فضلك ضم آسر قبضتيه فى ڠضب من سخريتها تلك وحاول كظم غيظه قائلا لها پغضب مكتوم واضح كده إن حملك مأثر عليكى جامد لدرجة إنك بتنطقى كلام مش عارفه معناه ولا بتقدرى عواقبه بعد كده .
قال ذلك وغادر الغرفه كلها تاركا إياها وحيدة من جديد وبداخله يستشاط من الڠضب ارتاحت شذا فى فراشها بعد أن إستبدلت ثيابها غفت عينيها قليلا واستيقظت على صوت طرقات خادمتها تقول الأكل جاهز يا ست هانم فاستغربت فى نفسها قائله بدهشة بس أنا مطلبتش أكل فقالت لها زينب من خلف الباب دى أوامر البيه يا ست هانم زفرت بضيق قائله لها طب روحى إنتى وأنا هنزل دلوقتى .
بعد قليل كانت شذى تجلس على مائدة الطعام وبصحبتها آسر ونور جلست شذى بجوار نور متعمدة ذلك تجاهل آسر فعلتها تلك وبدأ فى تناول الطعام وكأن شىء لم يكن كان آسر يراقب طريقة طعامها وتصرفاتها من طرفى خفى حتى يرى إذا كانت هتأكل جيدا أم لا .
بعد قليل هبت شذى واقفة وامتنعت عن الطعام بعد أن شعرت بالشبع بالرغم من أنها لم تتناول الكثير منه تنفس آسر بضيق قائلا لها بصرامة إقعدى وكملى أكل من سكات لأن ده مش أكل اللى أكلتيه دلوقتى حدقت به شذا قائلة بإصرار خلاص أنا شبعت ومش جعانه ومش قادرة آكل أكتر من كده .
طرق آسر بقبضته على المنضدة أمامه بانفعال مفاجىء قائلا لها شذذذى قولتلك إقعدى كلى بدل ممكن أتصرف دلوقتى تصرف هيضايقك ربتت نور على يدها فجأه متدخله لحل هذه المشكلة الصغيرة الآن وغمزت لها بعينها قائله بخفوت إقعدى علشان خاطرى أنا .
جلست شذا بضيق مرة أخرى وعينى آسر تراقبها صمت آسر برهة من الوقت قائلا ببرود نور إعملى حسابك خطوبتك كمان شهر حدقت به باستغراب قائلة ليه يا أبيه فقال لها بلهجه آمره والله ده قرار ورأيى كمان وأنا حر فيه والكلام ده لسه معرف بيه مروان من شوية علشان يبقى عنده خبر ويبقى عامل حسابه .
إمتلئت الحيرة بداخل قلب نور وشذى فقالت له نور بدهشة طب مقولتش ليه يا أبيه الكلام ده ليه قبل ما تبلغه مش المفروض كنت تاخد رأيى الأول يا أبيه ويبقى عندى خبر بقرارك المفاجىء ده رمقها پغضب قائلا لها بجمود غاضب ده رأيى أنا وإنتى أختى وأنا ولى أمرك وعارف مصلحتك أكتر منك ومش محتاجه أرجعلك فى قراراتى اللى بخدها ومش عايز مناقشه أكتر من كده فى الموضوع ده واللى عندى قولته .
حاولت شذا أن تنطق وتدافع عن نور فى هذا القرار المفاجىء والمتعسف من جانبه لكن شذا تراجعت عن الفكرة بسبب نظرة واحده إلى وجه زوجها آسر وفهمت أنه لن يعدل عن قراره ولن يأتي تدخلها بالخير بل سينقلب عليها ويفرغ كل غضبه وسخطه فيها فلهذا قررت الصمت أفضل مما سيحدث بعد ذلك .
تركهم آسر ودلف إلى
متابعة القراءة