رواية الكذبة من 43-45

موقع أيام نيوز

رسغها ناحيته پحده قائلا بخشونه لما إنتى الفستان مش عجبك واخداه كده ورايحه على فين .
شعرت شذا بالقلق والتوتر قائلة بصوت خفيض مين قال انه مش.... مش عجبنى لأ عجبنى جدا.... ورايحه علشان أقيسه وأشوف مقاسه هينفع ولا لأ هز آسر رأسه ڠضب وحاول كظم غيظه قائلا لها بسخط هتفضلي لأمتى تكدبى .... ما تقولى إنه مش عجبك .... وإخلصى هوه أنا هاكلك يعني لما تقولي رأيك فيه .
جف حلقها وامتقع وجهها من كلمات وتلفتت حولها بإحراج مخيفة من رؤية أحد الأشخاص لهم وهم بهذا الشكل فا إطمئن قلبها قليلا عندما وجدت أنه لم يوجد غيرهم .
أزاحها بجانبه واتجه ناحية الثوب التى أعجبت به وتناوله وتقدم منها بخطوات واسعه قائلا لها بلهجه آمره مش هوه ده اللى عجبك مشاورتيش عليه ليه من البدايه ذهلت شذا من طريقته من مراقبتها جيدا وحاسة الأنتباه لديه التى صډمتها فقالت له باضطراب مفيش مشاكل يا آسر ..... اللى إنت جبته حلو وعجبنى بردو ..
تناول من يدها الثوب پحده وناولها الآخر قائلا بحزم إدخلى إقيسي ده علشان أشوفه عليكى وتانى مرة إبقى بطلى كدب ومش علشان أنا ساكت فا خلاص أبقى راضي عن تصرفاتك .
أخذته منه دون أن تنطق متحملة إهانته لها بهذا الشكل وفضلت الأنسحاب من أمامه لترى إذا كان مناسبا لها أم لا أسرعت شذى ترتديه مخافة من ڠضب آسر .
بعد قليل خرجت إليه شذا وهى ترتديه احمر وجهها من نظرات آسر التى تغيرت بسرعه من الحده إلى الإعجاب مقتربا منها ببطء وعينيهتحدق بها ابتلع ريقة بصعوبة من منظرها الذي بالرغم من حملها إلا أنه لم يؤثرعلى جمالها فى شىء .
أسرع آسر بخطواته في إتجاه شقيقته وقلبه ينقبض ويدق بصعوبة من ترك مشاعره للعڼان هكذا وأخذ يلوم نفسه كثيرا على ما بدر منه .
وجد آسر شقيقته كانت قد إنتهت من إنتقاء الثوب وأعجبه ثوبها وهي ترتديه لترى إذا كان سيناسب حجمها أم لا قائلا ماشاء الله يا نور هتكونى أحلى عروسة خجلت نور قائلة بجد يا أبيه عجبك فابتسم لها قائلا بتأكيد طبعا عجبني يالا بقى بسرعة غيري علشان لسه هجنجيب حاجات تانيه .
بعد حدود ساعتين كانوا قد إنتهوا من جميع ما يلزمهم وصل الجميع إلى الفيلا ولكل منهم مشاعر مختلفة عن الآخر قامت نور بالأتصال على مروان قائلة ها يا مروان إنت فين دلوقتي فقال لها مبتسما هوه اللى يكلم حبيبه يقوله كده على طول إنت فين فقالت له بارتباك معلش أنا آسفه إتسرعت فقال لها بحب يا عمرى ولا يهمك أنا بهزر معاكي علشان مشفتكيش من كذا يوم .
فقالت له بحنان أنا مقدره ظروف شغلك علشان كده مش راضيه أعاتبك فابتسم قائلا لها لأ عاتبي علشان أتلكك وأشوفك احمر وجهها من الحياء قائلة له مروان ..... فقالت لها بخفوت يا عيون مروان .... يا قلب مروان ارتجف قلبها من السعادة قائلة له بحب هتفضل تحبنى كده على طول ولبعد ما نتجوز كمان فقال لها بسرعة ولهفه طبعا يا عمرى هيه دى محتاجه سؤال يا قلبي .
ابتسمت بارتياح قائلة ربنا ما يحرمني منك أبدا فرد بشوق ولا منك يا عمري ...قالت له بسعادة أنا لسه جايه من برة وجبت فستان الخطوبة وهخليهولك مفاجأه فقال لها مبتسما بإعجاب أكيد الفستان هوه اللى بقى حلو لما إنتي لبستيه قالت بخجل عجب أبيه وشذا كمان أوى .
فقال لها بتأكيد طبعا يا قلبي حبيبتي عمرها ما تجيب إلا الحاجه الحلوة وبالمناسبة دى بقى أنا هعزمك على الغدا بكرة بعد الشغل همر عليكى بعد شغل الكلية ها إيه رأيك فقال له مبتسمه أكيد طبعا هستناك متتأخرش عليه فقال لها باشتياق هوه أنا أقدر أتأخر عليكي .
ابتسمت نور وهي تتذكر كل أيامها معه والظروف التى مروا بها معا تحمد ربها على قبول آسر بزواجها من مروان حبيبها تمنت أن يأتي غدا لكي تراه فهى تشتاق إليه وتريد أن تقابله وبمنتهى السرعة .
مرت الأيام وجاء موعد الخطبة تجهز الجميع بما فيهم آسر الذي دخل على زوجته ليرى إذا كانت قد إنتهت من تبديل ثيابها أم لا فوجدها واقفة أمام المرآه وقد إنتهت من إرتداء ثوبها الجديد .
شعرت شذا بالحياء من نظرات زوجها وهو يتفحصها بالثوب الجديد تأملها بإعجاب واضح فى عينيه قائلا لها بصوت متحشرج ها خلصتي علشان ننزل مع بعض .
قالت له بارتباك آه خلصت هاخد بس العلاج بتاعي علشان ماتعبش وأنا فى الحفلة تحت لم يرد آسر عليها إنما فقط تابعها ببصره وهي تأخذ دواءها .
اضطربت شذا وهي تتأبط ذراع زوجها فهو منذ فترة لم يقترب منها بسبب خلافاتهم التي لم تنتهي بعد تأملها وهي مرتبكة قائلا لها بهدوء ظاهرى عايزك تقابلي الضيوف وإنتى مبتسمه مفهوم هزت رأسها بالموافقه .
هبط بها آسر من أعلى الدرج فوجدوا العديد من المدعوين داخل وخارج الفيلا فى الحديقة كما تم العديد من المشروبات لضيوفهم قاموا بالتسليم على بعض المدعوين حتى ناني ووالدها قد أتوا إدعت شذى الثبات عند رؤيتها متجاهلة نظرات ناني لها وحملقت زوجها لها ورؤية إذا كانت ستشعر بالغيرة أم لا لكن شذى رسمت على وجهها الثبات ولم تتأثر إلا في داخل قلبها وإستطاعت أن تتغلب عليه ولم تظهر مشاعر غبرتها على زوجها .
تركها آسر بصحبة والدتها وشقيقها مروان الذى بدى متأنقا فى حلته الجديدة وأتت ندى وزوجها وانضمت إليهم والجميع فرحون حتى آسر لولا أنه يشعر بالضيق والسخط من زوجته وبرودها المتناهي و الواضح في ملامحها طرق آسر على شقيقته الباب . 
فتحته الخادمة زينب وقعت عينيه على شقيقته وكانت مرتدية حجابا مع ثوبها الجديد فأعجب آسر بشكلها الجديد قائلا لها إيه الجمال ده كله يانور .
ابتسمت له قائلة يعني عجبك شكل لبسى الجديد ابتسم لها قائلا طبعا يا حبيبتى عجبني جدا جدا .
تناول آسر يدها لكى تتأبط ذراعه قائلا ألف مبروك يا نور أنا سعيد علشانك كتير أوى يا حبيبتى ومبسوط إنى عشت وشفت اليوم ده لمعت عينيها بدموع السعاده قا ئلة ربنا يخليك ليه يا أبيه ولا يحرمنى منك أبدا قبلها فى جهتها وتأبطت ذراعه .بعدها قائلا لها ويخليكى ليه يا نور ويسعدك وإوعى مروان يزعلك ومتبلغنيش ابتسمت قائلة متخافش عليه يا أبيه أنا واثقه في ربنا وفى مروان إنه مش هيزعلنى إن شاء الله خالص فقال لها وهو يغادر معها الغرفة لما أشوف ...
كان مروان أول من رآهم فخطى بخطوات بطيئة يتأملها ولا يرى سواها وخصوصا مع إرتدائها للحجاب شعر مروان أنه يكاد يطير من فرحته عندما رأها وتمنى لو كان اليوم هو موعد زواجهم وليست خطوبتهم .
تورد وجه نور وهى تراه وقد أمسك بيدها في سعادة طاغيه بعد أن سلمها له آسر قائلا له أنا بسلمك أغلى حاجه فى حياتى إوعى في يوم تزعلها تأملها
تم نسخ الرابط