رواية الكذبة من 43-45
المحتويات
وهو لايرى شذى تخرج من الباب الرئيسى فتساءل پصدمة طب طالما هربت مش المفروض كانت الكاميرا جابتها وهيه بتطلع من الباب الرئيسي .
ثم هز رأسه بعصبية وهو يفكر وأخذ يمشى فى الحجرة ثم يعود أدراجه إلى مقعده مرة أخرى لكى يتفحص الشاشة مرة أخرى لعله أخطىء .
لكنه تأكد واستغرب بأن صورتها لم تكن تظهر فى الكاميرا .
وهذا ما جعلة يستشاط أكثر من الڠضب بداخله كانت شذا عينيها عليه تحدق به بشرود وهى تراه يبحث لها عن أي صورة لها أغلقت عينيها بضيق مما تعيشه فهو السبب لما يحدث له الآن .
وجدت نور تطرق عليها الباب ففتحت لها الباب قائلة ها راقبتي تصرفاته كويس النهاردة .
فقالت لها بضيق أيوة بس هوه مش هيسكت فضحكت نور قائلة ماهو ده المطلوب يا شذى وده اللى إحنا عايزينه يعنى بالعربي كده عايزينه يشعلل من جوه قلبه .
تنهدت قائلة ربنا يستر بقى أنا بس قلقانه على ماما لو عرفت أو مروان لأن مروان هوه كمان بدأ يدور عليه حتى فى المستشفيات حدقت بها قائلة لها ولا يهمك قلتلك جمدى قلبك وملكيش دعوة بمروان أنا هعرف أتصرف معاه إزاي .
زفرت بضيق قائلة ربنا يستر يا نور .
مر إسبوعين على هذا الحديث ولم يتغير شىىء فهو مازال يبحث عنها في أى مكان لكن تغير شيئا واحدا في شخصية آسر فقد أصبح الشرود مرافقه الأول والأخير وقد نمت لحيته من كثرة إهماله لنفسه فهو لم يعى لنفسه هذه الفترة كثيرا .
ولم يذق طعم النوم أو الراحة كل هذا وشذي قلبها موجوع عليه فهو يعيش فترة في حياته قاسېة عليه وعليها .
فأحيانا وهي تراقبه تبكي وكانت تحن كثيرا إليه لكن ما دائما تشجعها نور ألا تسمع لنداء قلبها .
وذات يوم عاد آسر في المساء فقد كان يبحث عنها طيلة هذه الفترة ولم يمل وقد بدأ يحل بداخل قلبه القلق والخۏف مكان الڠضب والأنفعال خوفا عليها أو خوفا على أولاده .
دلف آسر إلى غرفته شارد الذهن حزين لم يكن يتخيل يوما أن يعيش مثل هذا الشعور الذى يعتريه هذه الأيام استبدل ثيابه قائلا لنفسه بضيق لأمتى يا آسر هتعيش اللى إنت فيه ده لا تعرف أى حاجه عنها أو عن ولادك تذكر ملامحها وتذكر أيامه معها حتى بكاؤها الذى كان مصاحبها في بعض الأيام تذكره .
قائلا لنفسه پغضب شديد ليه تعملى فيه أنا كده ليه إيه اللى يخليكى تعملي كده فيه وأنا منبهك على إنك متعملهاش فيه تاني .
أغمض عينيه وهو يتذكر آخر يوم قضته معه قبل أن تهرب وكانت عينيها تنظر إليه وكأنها تودعه ولكن لم يفهم نظرتها تلك إلا الآن فهو لم ينسى حينما استيقظ فى الواحده وجدها تتحس شعره بيدها بحنان وحب بالغ وشعر بسعادة حينما أستيقظ على يدها .
فأمسك بيدها دون وعي منه وقبلها بها قائلا لها بهمس كده إيدك تقلقني . فارتبكت وشعرت شذى بالأحراج وجف حلقها قائلة له بنفس متقطع أنا .... أنا ...آسفه مقصدش إني أقلقك حاولت جذب يدها من يده لكنها تمسك بها بقوة .
هامسا تؤتؤتؤتؤ . هوه بردو ينفع بعد متقلقيني كده تبعديها عني بسهولة فجذبها بين ذراعيه فصدمت هامسه لنفسها معقول طبعك هيتغير في اليوم اللى هسيبك فيه .
قبلها هامسا شذى ....!!! فهمست قائلة له نعم ....! !! همس بجانب أذنها أنا قلتلك إن يوم خطوبة نور كنتي تاخدى العقل .
إختلج قلبها بقوة بين جنبات قلبها بقوة وارتعد جسدها بين ذراعيه فضمھا إليه أكثر وهى تهز رأسها بالرفض فانجذب هذه اللحظة إليها فانسابت بين يديه كالحرير تاركة لمشاعرها العنان .
تنهد آسر بقوة وهو يتذكر هذا الموقف الذي لن ينساه ويظل دائما يتذكرها به وبالحب الذى نطقت به عينيها بالرغم من أن لسانها لم ينطق به .
همس لنفسه ياترى يا شذى إنتي فين دلوقتي إنتي وولادى إلى عايزه تحرميني منهم .
كانت شذى تنظر إليه فى حيرة من تصرفاته فهمست لها نور التي كانت تجلس بجوارها قائله بخبث شايفه عملنا فيه إيه ولسه فحدقت بها قائله بصوت موجوع نور أنا مبقتش قادرة أتحمل منظره كده مش ده آسر إللى اعرفه .
ضحكت قائلة مفيش فايدة بقلبك ده اللى هيلخبط كل حاجه هبت من فراشها قائلة لها بقلق ڠصب عني يا نور قلبى مش مطاوعني أنا حاسة بيه آسر ده حته من روحي وقلبى وعقلي وحامل في أغلى حاجه عنده وقطعة منه استحالة ميصعبش عليه .
ضحكت قائلة إيه الحب ده كله يا ست شذى ده إنتى ناقصة تقولى فيه شعر التفتت إليها قائلة لها ياريت أنا لو بعرف لكنت كتبت فيه .
وقفت أمامها قائلة قصة حبك له أنا مشفتهاش ولا هشوفها بالرغم من قسوته معاكى إلا أنك عمرك ما كرهتيه ابتسمت بقلب موجوع قائلة مقدرش حبه بقي زى المړض المستعصي علاجه وبقي زى الأدمان جوه قلبى يا نور أنا لولا إني بحاول أكون جامدة كنت رحت ليه واعترفت له بكل حاجه وأتأسفله .
فقالت لها لا ده إنتى كده تبقى مچنونة وهتبوظى كل اللى بنعمله فقالت لها تطمئنها مټخافيش أنا لسه فيه ذرة عقل .
فقالت لها ضاحكه طب ربنا يثبتك على عقلك ومتبوظيش اللى بنعمله بجنانك .
ضحكت شذا قائله مټخافيش أنا لسه جامده .
مر إسبوع آخر على إبتعاد شذا عن آسر وبدأ آسر يهمل في صحته كثيرا ولا يأكل باهتمام إلى أن جاء يوم من العمل وشعر ببعض التعب في شركته فاعتذر عن مقابلة مهمه معه .
عاد إلى الفيلا وزاد الأرهاق عليه فقالت له شقيقته بإشفاق مالك يا أبيه صحتك مش عجباني قال لها بضيق أنا هطلع ارتاح في إوضتي فقالت له بحنان بس يا أبيه الأفضل نجبلك دكتور .
فقال لها بحزم مش عايز دكاترة أنا مش مريض دول شوية تعب بساط وهيروحوا لحالهم أول ما ارتاح .
فقالت له بهدوء حذر طب أخلى زينب تحضرلك الغدا فقال لها بضيق ماليش نفس أنا طالع فوق .
حدقت به نور قائلة بثقة لنفسها كده بقى تأثير غيابها مأثر عليك أوى يا أبيه .
دلف آسر إلى حجرته ثم دخل إلى المرحاض على الفور ليأخذ حماما دافئا لعل جسده يرتاح وعقله من التفكير .
بعد أن غادر المرحاض كانت شذا تراقب تصرفاته الغريبة وملامحه المرهقة والمتعبة .
شعرت بالعطف عليه وتمنت أن تراه وتحدثه وتبلغه الحقيقة حتى مشاعرها .
تمدد آسر على الفراش بإجهاد تام وهو يشعر بأنها موجودة في كل مكان حوله .
زفر بتعب وهو يتقلب في فراشه وصورتها تحاوطه من كل جانب أغمض عينيه بضيق قائلا لنفسه يا ترى إنتي فين دلوقتي خاېف تكوني تعبانة ولا حصلكم حاجه بس ماشي يا شذى .
في وقت متأخر من الليل بعد صراع وقلق نام آسر والتعب يزداد عليه لكنه يأبى أن يعترف بذلك .
كانت شذى قلقة عليه ولم تنم طيلة الليل بسببه وبسبب حملها
متابعة القراءة