رواية الكذبة من 43-45

موقع أيام نيوز

إزاي ومتنساش إنه لسه فى بدايات شغله .
تنهد بضيق قائلا لها عارف كل ده علشان كده بعتلك أتكلم معاكى الأول قبل ما أكلمه اندهشت قائلة وهتكلمه فى إيه يا أبيه فقال لها بهدوء ظاهرى هكلمه فى الكلام ده اللى بقوله .
فالت بارتباك يا أبيه إذا كان على الشبكه اللى حضرتك عامل عليها أنا يرضينى إللى مروان يقدر عليه لأنى مقدره ظروفه كويس فقال لها بضيق نور مفيش حاجه اسمها يجيب اللى يقدر عليه هوه لازم يقدرك كويس .
قالت له باضطراب بس يا أبيه إفرض مش معاه المبلغ الكبير اللى هتطلبه منه فقال لها بحدة منا علشان كده كنت عايزه يمسك شركة علشان وضعه يتحسن وهوه رفض فقالت له مدافعه عن مروان مروان عنده كرامه يا أبيه ميقدرش يتخلى عنها ثم ده كمان مبدأه فى الحياة وده اللى خلانى أحبه أكتر من الأول .
زفر أسر بقوة قائلا لها أنا مقولتش إنه معندوش كرامه أنا بقول إنه لازم يحسن ډخله علشان يقدر يعيشك كويس ثم أنا قصدى إنه أساعده فى شغله غير إنى أنا كنت هستفاد بردو منه يعنى كانت الأستفادة مشتركة .
فقالت له بهدوء ظاهرى يا أبيه أنا مبسوطة إنه بيحقق حلمه بشغله في الجامعة وكمان الوقت اللى بيكون فاضي فيه بيتابع شغله معايا هناك رئيس المكتب مرديش يستغنى عنه علشان تفوقه فى مجال الهندسة والتصاميم .
حدجها بهدوء ظاهري هو أيضا ثم قال لها خلاص يا نور أنا هتصل عليه أشوف هيقدر يجبلك شبكة أد إيه .....!!!! فقالت له بتوتر بس يا أبيه ..... قاطعها آسر بصرامة قائلا لها مفيش بس أنا عايز أعرف هيجيب أد إيه والمكان اللى المفروض يتحجز فيه للخطوبة .
شعرت نور بتحكمات شقيقها قائله أبيه انا مش عايزه شبكة كبيرة ولا عايزة خطوبة فى مكان أو قاعة انا عايزاها هنا في الفيلا أنا راضية فقال لها بس أنا عايز خطوبتك في مكان فقالت له بإلحاح أرجوك يا أبيه أنا عايزه أعمل خطوبتي هنا .
ثم صمتت برهة قائلة ثم إن حضرتك عملت فرحك هنا وأنا مش أحسن منك يا أبيه شعر آسر بضيق وسخط لتذكره أيام زواجه الأولى وطريقة زواجة من شذى فهتف بها قائلا مفيش حاجه إسمها تقارني نفسك بيه أنا كان جوازي كان مختلف عنك .
قالت له بتردد عارفه يا أبيه بس صدقني أنا عايزه الخطوبة هنا والفرح كمان هنا زفر بحنق قائلا لها ماشي يا نور براحتك لكن الشبكه لازم تيجى زى ما أتفق معاه .
فقالت له برجاء ولهفه شكرا يا أبيه إنك إقتنعت بكلامى لن موضوع الشبكة أرجوك متجبرش مروان أرجوك إنه يجيب فوق طاقته .
شعر آسر بسخط وغيظ قائلا لها بحزم نور إطلعي على إوضتك بسرعة يالا ومش عايز كلمة كمان زيادة كانت ستقفز الدموع من عينيها ولكنها حبستها قبل أن تنهمر على وجنتيها .
في اليوم التالي أخبرت نور شذى بما حدث معها مع آسر فقالت لها شذى طب إهدي مفيش مشاكل طالما هينفذلك رغبتك ويمكن يسمع كلامك في موضوع الشبكة ده .
قالت لها بقلق أنا بس خاېفة من رد فعل مروان على كلام أبيه ابتسمت لها مشجعة مټخافيش يا نور آسر بيحبك كتير وعمره ما هيزعلك ثم ده إحنا ما صدقنا إنه وافق على جوازكم .
قالت لها بارتبك عارفه بس أعمل إيه في قلقي على مروان ابتسمت شذى مشجعة قائلة متقلقيش من أى حاجه ومروان بيحبك ومقدر وضعك كويس وعارف تفكير آسر يعنى حتى لو آسر هيزعله مروان مش هيزعل منه .
قالت لها وقلبها يرتجف إنتى مش عارفة أنا بحب مروان أد إيه أنا بعتبر مروان أكبر هدية ليه من ربنا ومش عايزه أي حاجه تاني غيره شردت شذا وتذكرت ما يحدث معها هذه الأيام لأنها كانت تتمنى أن يبادلها آسر مشاعرها مثل شقيقها مروان ونور فربتت شذى على يدها قائلة لها بهدوء عارفه يا نور وحاسه بيكى وبمشاعرك كويس أوى فا مش عايزاكي تشغلى تفكيرك بالموضوع كتير وعايزاكي تفرحي لأنه أخيرا اللى كنتى بتحلمي بيه بيتحقق خلاص .
فابتسمت بحزن قائلة يا سلام يا شذى بقى معقوله إنتى اللى بتقولي الكلام ده تظاهرت بالتماسك أمامها قائله طبعا ومقولوش ليه أنا بعشق آسر حتى لو جه في يوم وسابني بردو هيفضل قلبي مقفول عليه هوه وبس يمكن تقولي عليه عبيطه أو هبلة بس هوه ده الحب مبنقدرش نختار بعقلنا وقلبنا دايما هوه اللى بيتحكم في مشاعرنا.
احتضنتها نور فجأه من كثرت إحساسها بها فحبست شذى دموعها بالرغم منها قائلة ربنا يسعدك يا نور إنتي ومروان فهتف نور بحنان ويسعدك إنتي كمان مع أبيه ويفتح بصيرته على عشقك الكبير ده كله له اللى هوه متجاهله كل الفترة دي .
ابتعدت شذى قائلة بحزن أنا عايشه على أمل إنه يحس بمشاعري يا نور وبردو بحاول أصبر نفسي علشان ظروفه اللى مر بيها مكنتش سهله بردو .
فقالت لها بحنان أبيه في نعمة كبيرة مش حاسس بيها بس خطتنا هتقلب كيانه متقلقيش وهتخليه ينطق وخليكي واثقة فى ربنا وفي حبك ..... قبل أن تنطق شذى إستمعا إلى صوت طرقات على الباب فكانت زينب الخادمة قالت زينب البيه مستنيكم تحت في عربيته .
فقالت لها شذا بلغيه إننا نازلين دلوقتى  
بعد قليل كانت شذا ونور يجلسان فى السيارة فانفعل آسر عليهم قائلا پحده ممكن أعرف ليه التأخير ده كله لم ترد شذى لكن نور هى من قالت كنا منتظرينك يا أبيه .
تأفف قائلا لهم إياك تتكرر تانى قالها وعينيه على زوجته التي تجلس بجواره متظاهرة بالتجاهل لما يقول فضم شفتيه پغضب وقاد سيارته وهو يشعر بالسخط بداخل قلبه على زوجة لا يعل لماذا تفعل معه كل ذلك .
وصل بهم أمام أحد المتاجر الفخمة هبط الجميع متوجها نحو المتجر قال آسر لنور بسرعة يالا نقي أحسن فستان لخطوبتك لغاية ما هاخد شذى وتنقى فستان ليها هيه كمان يناسب حملها هزت نور رأسها بالموافقة .
قبض آسر بيده على يد شذى متجولا بها فى المكان الشاسع حولهم لتنتقي شىء يناسبها كانت ستسحب يدها من يده لكنها تراجعت حتى لا ينفعل عليها فى مكان عام .
أدار آسر ببصره ناحية أحد الثواب لها فانتقى لها ثوبا ذوقه رقيق وباهظ الثمن لكن شذى كانت قد وجدت ثوبا آخر وبتصميم مختلف فكانت ستشير إليه لكنه سبقها وجذبها ناحية الثوب الآخر .
قائلا لها بهدوء ها إيه رأيك فى الفستان ده أعجبت به شذى بالفعل وودت لو تقول لكنها تفضل الآخر وتصميمه باللون الذي تريده لكنها خجلت وخشيت من غضبه قالت له بتردد جميل .... فقال لها باستغراب يعنى إيه جميل دى عجبك ولا مش عجبك تنهدت قائلة بهدوء ظاهرى عجبنى وهدخل أقيسه .
تناولته بيدها وكادت أن تخطو بقدميها نحو المكان المخصص للقياس لكن آسر إستوقفها فجأه وجذبها بيده من
تم نسخ الرابط