رواية الكذبة من 43-45

موقع أيام نيوز

لقد بدأت تتعب أكثر في الآونة الأخيرة .
شاهدت على ملامحه التعب يزداد فهبت من فراشها واقفة قائلة لنفسها بقلق آسر لازم يجيله دكتور بسرعه شكله مش عجبني أبدا وأنا مش هقف أتفرج عليه وهوه تعبان كده .
قامت بالرنين على نور لكن نور لم ترد عليها فقالت لنفسها بتوتر لأ منا لازم أتصرف كانت زينب الخادمة نائمة في غرفتها عندما أيقظتها شذى بالرنين على هاتفها .
إطلعي لنور بسرعه وصحيها خليها ترد على تليفونى فقالت لها بنعاس حاضر يا ست هانم .
ردت نور تقول بسرعة ولهفة بهاتفها إنتي متأكده فقالت لها بقلق وخوف أيوة يا نور لازم تتصلي بدكتور بسرعة آسر مخرجش بره الأوضه وشكله تعبان جدا .
فقالت لها طب خلاص متقلقيش أنا هتصل على الدكتور يجيله وهبقى أطمنك .
فوجىء آسر بالطبيب يفحصه والذي أيقظه من نومه فشعر بالغيظ بداخله وأخذ ينظر لنور پغضب فأشاحت بوجهها خوفا من إحراجها أمام الطبيب .
قال الطبيب بهدوء إنت اللى عندك شوية إرهاق من شغلك ياريت تاخد آجازه أسبوع وترتاح هنا وبعد كده مع العلاج ده هتبقى كويس جدا .
فقال له آسر بهدوء مفتعل حاضر يا دكتور أخذت نور الورقة الموجود بها الدواء فقال لها الطبيب لازم تهتموا بيه في الأكل لأنه من الواضح كده إنه مش بياكل وده غلط على صحته .
قالت له نور بهدوء إن شاء الله هنفذ اللي حضرتك بتقول عليه أغمضت عينيها من التوتر الذى إعتراها من نظرات آسر لها الذى هتف بها بسخط يعنى إيه يا هانم أصحى من نومي ألاقى دكتور بيكشف عليه .
فقالت بارتباك يا أبيه منا شفتك وانت تعبان فقلت لازم أجبلك الدكتور يطمني عليك وخصوصا إن شذى مش موجوده كانت بتاخد بالها منك .
اختلج قلبه عند ذكرها قائلا بضيق طب خلاص سبيني دلوقتى عايز أبقى لوحدى .
تركته نور وهي قلقة من منظره فقد إختبرت حبه لشذى من كلماتها الأخيرة التي ألقتها على مسامعه فعندما أتت بذكرها أمامه فضل أن يظل بمفرده .
تنهدت بأسى قائلة لنفسها إنت السبب يا أبيه في اللى بنعمله فيك وأكيد مشتاق ليها بس غرورك عميك عن حبها الواضح ليك وحبك ليها .
نادت نورعلى زينب قائله بلهفة الصبح بدرى يا زينب تبقي تجيبى العلاج ده للبيه مفهوم فقالت لها مفهوم ياست هانم .
ابتعدت نور ذاهبة إلى غرفتها اتصلت على شذى تطمئنها قائلة ها ارتحتي كده أظن يعني تابعتي ردة فعله يا شذى .
فقالت لها بقلق آه شفت كل حاجه وكان صاحي ونام تاني أنا مش هطمن عليه إلا لما يخف ويرجع زى الأول .
فقالت لها اطمني أبيه كويس بس بسبب الظروف اللى بيمر بيها هيه اللى تاعباه .
فقالت لها شذى ياريت يبقى كويس أول مرة أشوفه كده وأنا آسفه إن صحيتك من نومك .
فقالت لها متقلقيش عليه وانتى بتتأسفى ليه ده أخوية الكبير يعني أصحى علشانه في أى وقت .
ظلت شذا تراقبه پخوف على صحته وشعورها بالذنب ناحيته يزداد في أنها السبب فيما وصل إليه آسر مر يوم آخر ولم يخرج آسر من غرفته وكان يتناول الطعام مجبرا من أجل الدواء .
وفي هذه الليلة قلقت شذى فجأه بعد منتصف الليل فهبت من فراشها فقد كان آسر يتقلب في فراشه بتعب ويبدو أنه يرى كابوسا .
ظلت تراقبه بړعب وخوف من أجله وظلت عينيها عليه وتأكدت أنه نائم الآن بارتياح فأخذها قلبها إلى الحنين والشوق إليه فجأه وهي تحدق في وجهه النائم بإرتياح نوعا ما.
وفجأه إستمعت إلى صوته يقول بدون وعي شذى .... شذى .
إلتفتت وراءها تحدق في الشاشة أمامها قائلة لنفسها معقول إللى أنا سمعته ده .
فكرر آسر نفس همسه بإسمها من جديد وهو مغمض العينين لمعت عينى شذى بالدموع قائلة آسر .. ومدت يدها تتلمس الشاشة غير 
مصدقه مدى ضعفه ومدى إحتياجه لها الآن .
هرولت ناحية الباب وفتحته وفجأه توقفت بحذر قائلة لنفسها إنتي رايحه فين دلوقتي متخليش قلبك يهزمك تاني خليه يحس بوجعك زي ما وجعك كتير أوووى إوعي تضعفي تاني مهما يعمل واسمعي كلام نور .
عادت بتعب وجلست على الفراش قائلة لنفسها بتوتر إثبتي يا شذى إوعي حبك له يتغلب عليكي .
انهمرت دموع الشوق من عينيها قائلة له إنت السبب يا آسر بحبك ومش حاسس بيه إنت السبب في عذابي بس مش قادرة أتحمل منظرك وانت تعبان رغم كل اللي عانيته منك .
انهمرت دموعها بحنين إليه قائلة له بهمس واحشني ياحبيبي واحشني أوى أنا من غيرك ولا حاجه يا آسر أرجوك حس بيه بقى وبالحرمان والألم اللى أنا فيه أنا تعبانة يا حبيبي تعبانة أوي من غيرك .
جذبت نفسها بالرغم منها من جانبه عندما بدأ يتململ في فراشه و.......
فابتعدت بسرعة وغادرت الحجرة قبل أن يستيقظ ويكشف وجودها في حجرته .
فى اليوم التالي قالت لها نور بضيق إنتي اټجننتي يا شذى علشان تعملي كده إنتي مش عارفه كان ممكن يحصل إيه لو كان كشفك وشافك .
قالت لها بارتباك مش عارفه إيه اللى حصلى ساعة ما نطق إسمى وكمان تعبه خلاني مش في وعيي يا نور فامدريتش بنفسي إلا وأنا جنبه .
قالت لها نور بس أنا أنا منبهه عليكى وقلتلك جمدى قلبك أكتر من مرة وقلتلك شكل قلبك ده هيكون السبب في كشفنا وخصوصا إننا ما صدقنا إنه مشاعره بدأت تتحرك ناحيتك وتنكشف حقيقة مشاعره قدامنا إللى مخبيها طول الوقت . 
اقتربت منها شذى ووقفت أمامها مباشرة قائلة بأسف أنا بعتذر عن اللى حصل مني وأوعدك إنها مش هتتكرر تاني .
أمسكت نور بيد شذى قائلة يا شذى أنا فاهماكى كويس ومجربة الحب بس مش معنى كده ما نسبش قلبنا يتحكم فينا طول الوقت .
ابتسمت شذى قائلة خلاص حرمت ومش هعملها تاني وأنا بس كنت بطمن عليه فضحكت نور قائلة ومش مكفيكي يعني وجوده تحت مراقبتك .
هزت رأسها قائلة بهيام لأ أنا عايزاه جنبي على طول فقالت لها آه أنا شكلي وقعت في واحدة إتجننت على إيد أخويه .
همست شذى قائلة هوه فعلا جنني بحبه ربنا ما يحرمني منه .
مرت أيام كثيرة والوضع مازال قائما مثل الأيام الفائته ما عدا إختلاف واحد وهو أن بدأ آسر يعود لعمله من جديد وينشغل به أكثر وأكثر كأنه يجعله هذا يستريح من كثرة التفكير بزوجته التى إختفت بدون سابق إنذار ولم يعثر عليها إلى الآن .
جاء في أحد الليالي ولم يدلف إلى داخل الفيلا وإنما جلس في الحديقة على أحد المقاعد شارد الذهن كالعادة .
تخيلها أمامه كالعادة فتنهد بيأس وقد بدأ الشوق يتملكه لها في هذه اللحظه عندما تذكر لحظات هروبهم في وسط الزحام من الملاهي في صباح اليوم التالي لذلك اليوم وقد فكر بالأمر ووجد
وقتها أنه الحل لكي يترك الملاهي بدون أسئلة وأجوبه من أفراد الأمن فقد بدأ الزوار يتوافدون إلى الملاهي فاستغل آسر ذلك بأنه سيمشي بجانبهم مع
تم نسخ الرابط