رواية الكذبة من 43-45

موقع أيام نيوز

.
قالت لها باستفسار يعني معقول مش هيعرف إنى موجوده هنا فقالت لها بثقة لا طبعا المكان ده عمره ما هيخطر فى باله أبدا إنك موجودة فيه وعمره ما بيدخله من واحنا صغيرين ومفيش حد بيدخله غير زينب وبس علشان تنضفه .
تنهدت شذى بارتياح قائلة كويس طمنتيني فابتسمت قائلة لا إطمني أوى .
شوفى إحنا جهزنا المكان شيلت أنا كاميرا المراقبة الموجودة هنا وزرعتله في إوضته كاميرا وفي مكتبه فيه واحده هوه اللى حاطتها يعنى من الآخر فى كل مكان هيبقى متراقب وأحسن حاجه هوه هيبقى قدامك طول الوقت والشاشه قدامك يعنى هتشوفيه ومش هيوحشك هوه اللى هيبقى متمنى يشوفك .
فقالت لها بحزن هوه جنبي ووحشنى يا نور أعمل إيه في قلبي مش راضى ينساه ولا يقسى عليه تصدقى إنه فاكر إنى على علاقة بإيهاب .
جلست بجوارها على الفراش قائلة معلش هوه أكيد مصدقك بس بيكابر وصدقينى لو مش مصدقك كان مش هيسكت مفيش راجل بيسكت على كده .
قالت لها بضيق أنا مش عارفه ليه مش راضي يثق فيه أنا حاسة إنى مخڼوقة من عدم ثقته فيه .
ربتت على بدها قائلة لأ متتخنقيش فرفشى كده وانسي واعتبرى إنك فى أجازه منه ومن عصبيته وكمان إنتي مبعدتيش عنه كتير وهيعتبر إنتى اللى شايفاه طول الوقت يعنى موجود بردو معاكي هزت رأسها ببطء قائلة ياريت ييجى بعدي عنه بفايدة ومتتقلبش الخطة علينا إحنا قالت لها تطمئنها يعنى ولو خطتنا باظت مش هيقدر يعمل حاجه معاكي لأنه خلاص هوه بيحبك إنتى وده اللى مزعله ومخليه يبقى ضعيف من ناحيتك وبدليل كمان إنه مراقبك يعني بيحبك وبيهتم بيكي صحيح ما اعترفش بيها بس إحنا هنخليه يعترف وبسرعه كمان .
في اليوم التالى استيقظ آسر في وقت مبكر كالعادة للذهاب إلى عمله ففتح عينيه ببطء ينظر إلى زوجته ليراها إذا كانت نائمة أو مستيقظه فالټفت إليها واستغرب من عدم وجودها فهب من مكانه مسرعا ليبحث عنها .
فتح باب المرحاض فلم يجدها فاتجه إلى الخزانة ليستبدل ثيابه ويرى أين هي حانت منه التفاته ناحية الخزانة من الجانب الآخر فوجدها مفتوحه بإهمال فاستغرب هذه هى المرة الأولى التى تتركها شذا مفتوحة هكذا .
فتحها على آخرها فلم يجد بها إلا باقي ثيابها ومعظمها لم تكن موجودة صړخ پجنون شذذذذذذى ..
في هذه الأثناء لم تكن شذى مستيقظة فأيقظتها نور لكي تراقب شقيقها معها قائله شذى اصحي وشوفي بعينك بسرعة فهبت من فراشها بقلق قائلة فيه إيه هوه عرف خلاص ولا إيه قالت لها أيوه بصى أهوه .... قاطعتها شذا بتوتر قائلة أنا خاېفة ده هيتجنن .
التفتت اليها قائله لا إحنا قولنا إيه مش كده هنحن من أولها قالت لها باضطراب قلبي مش مطاوعني يا نور خاېفة يعرف مكاني بسرعة .
قالت لها بثقة لا إطمنى هوه مش هيعرف مكانك خالص ولا هيخطر في باله إنك موجودة هنا أصلا ثم ابتسمت لها قائلة عن إذنك أنا بقى علشان أطلع أوضتي قبل ما يهجم عليها وميلقنيش موجوده هتبقى مصېبة ونتكشف من أولها .
قالت شذا وهي تتابع تحركات آسر المچنونة قائلة طب متبقيش تتأخري عليه قالت لها مټخافيش يالا بقى عن إذنك بقى دلوقتي .
غادرت نور الحجرة وهى تسرع الخطى قبل أن يفتضح أمرها إعتدلت شذا في جلستها على الفراش تراقب تصرفات زوجها كان يرتدي ثيابه بسرعة .
هبط إلى مكتبه سريعا وقام بالأتصال على فتحي مدير أعماله قائلا فتحي تعالى بسرعة على الفيلا وإلغيلي أي مواعيد فى الشركة النهاردة .
إستغرب فتحي قائلا فيه حاجه ولا إيه قال له بعصبية لما تيجي هتعرف يا فتحي .
كل هذا كانت تشاهده شذى وهى تفرك بيديها فى قلق سمعته يقول پغضب ماشي يا شذى بقى بتعرفى تهربي مني تانى ثم ضړب بقبضته على المكتب بقوة قائلا بس لما أشوفك يا شذى لما أشوفك إن ما حبستك في إوضتك زي زمان أنا هقلب عليكي الدنيا لغاية ما ألائيكى وساعتها يا ويلك مني .
استمعت شذى إلى كلماته تلك ثم ابتعدت ببصرها عن الشاشة وقد تملك قلبها الخۏف وأخذت تفكر هل هي على صواب أم خطأ فيما فعلته لكنها عادت وأخذت تنظر إليه من جديد وهو يزرع غرفة مكتبه ذهابا وإيابا في ثورة عارمة .
قائلة لنفسها إنت السبب في اللى أنا فيه دلوقتي كل ما أحاول أقرب منك بتبعدني يا آسر ثم لمعت عينيها بالدموع قائلة بحزن وقلب موجوع من يوم ما عرفتك و شوفتك وأنا معرفتش معاك غير طعم العڈاب العڈاب وبس .
لفت نظرها وجود فتحى ها قد أتى إليه فسمعته يقول له شذى هربت من الفيلا بالليل متأخر وأنا نايم لازم تلائيقها وبسرعة وتقلب عليها الدنيا لغاية ما تجيبها وأنا كمان مش هخلي مكان إلا لما الاقيها فيه .
قال له فتحي بسرعة حاضر أن هبذل كل جهدي علشان الاقيها متقلقش يا بشمهندس .
أغمضت عينيها بقلق قائلة لنفسها يارب خطتى تنجح وميخطرش على باله أنا فين أخرجتها من شرودها صوت طرقات على الباب ففتحته فكانت زينب الخادمة قد أتت لها بطعام الإفطار قائلة الست نور بعتتني لحضرتك يا ست هانم وبتبلغك إن آسر بيه خرج فهزت رأسها قائلة خلاص يا زينب روحى إنتي دلوقتي .
جلست شذى تتناول طعام الأفطار وهي شارده ومتوترة من ڠضب زوجها إذا علم بمكانها ..
كان إيهاب يقف بجوار سيارته ليغادر المكان ذاهبا إلى المستشفى الذي يعمل بها وضع قبضة يده على مقبض الباب ليفتح بابها لكنه بوغت بمن يلكمه في جانب فكه لكمة عڼيفة .
اتسعت عيني إيهاب پصدمة قائلا له آسر ....!!! لم يعطيه آسر فرصة لكى يتنفس حتى ويأخذ أنفاسه وإنما ضربه عدة ضربات متتالية سريعه بجانب فكه مما جعله يترنح إلى الوراء .
فجذبه آسر بسرعة فائقة من ياقة قميصه قائلا له پغضب شديد شوف بقى إنت مش هتمشى من هنا إلا لما تقولي شذى فين أغمض إيهاب عينيه قائلا له بإرهاق وأنا أعرف منين إنت مش جوزها و إنت كل مرة مراتك تهرب منك تيجي وتسألني عليها .
ذم آسر شفتيه پغضب قائلا له إخرس خالص ورد ثم إنت نسيت إللي عملته فى الحفلة يا جبان يا حيوان وإنك طول الوقت واقف مراقبها .
بهت إيهاب من كلمات آسر قائلا يدافع عن نفسه وأنا هبصلها ليه ها ..
شعر آسر بانفعال عند هذه الكلمة ولكمه بقوة في بطنه مما جعل إيهاب ېصرخ من الألم والمارة حولهم يلتفتون ويحدقون بهم إلى أن كاد شخص ما سيتدخل رمقه آسر بعينين حادتين فعاد الشخص أدراجه إلى الخلف شعر إيهاب بالأم الشديد في كل أنحاء جسده ولا يعرف كيف يدافع عن نفسه فصړخ به آسر قائلا له إنت هتنطق هيه فين ولا أخلي يومك ملوش ملامح النهاردة هتف به إيهاب والدم يسيل من جانب فكه قائلا له إنت أكيد إنسان مچنون ومريض علشان
تم نسخ الرابط