رواية الكذبة من 43-45

موقع أيام نيوز

بإعجاب قائلا أنا مقدرش أزعلها قلبي ميطاوعنيش .
فابتسم آسر بسعادة قائلا له يبقى دلوقتي بقى أقدر أقولك مبروك وأنا مرتاح ربنا يسعدكم تركهم آسر بمفردهم وقد إلتف البعض حولهم وحول آسر للمباركة لهم .
مضى بعض الوقت وكان آسر منشغلا ببعض معارفه من أصحاب رجال الأعمال عنما وقعت عينيه على إيهاب وهو يحدق في زوجته الواقفه مع عدد من الضيوف ووالدتها .
ضم آسر قبضة يده بسخط وغيظ من وجوده فا من الواضح أن شخص ما أتى به الحفل دون أن يعلم قائلا لنفسه پغضب لا ده كده الموضوع مش هينفع يتسكت عليه أكتر من كده أخرجه من شروده والد إيهاب فجأه قائلا ألف مبروك يا بشمهندس آسر .
قال له بشرود الله يبارك فيك يا دكتور جلال فقال له بعتاب بقى كده متعزمنيش والآنسه نور هيه اللى تبعتلى الدعوة ضيق عينيه فى ضيق وسرعان ما تخلى عن هذا الضيق قائلا بهدوء ظاهرى أنا آسف يا دكتور جلال كنت بصراحة مشغول فى ترتيبات الخطوبة وعلشان كده مبلغتش حضرتك .
ابتسم جلال قائلا ولا يهمك يا بشمهندس ملحوقة في فرحهم إن شاء الله هستنى منك الدعوة جاء آسر ليرد عليه وحانت منه إلتفاته ناحية شذى فلم يجدها ضم شفتيه غاضبا وإستأذن بسرعة . 
كانت شذى قد شعرت ببعض التعب العادى فدلفت إلى المرحاض بعد قليل قد خرجت بعد أن أصلحت من هندامها قابلها إيهاب في الخارج قائلا إزيك يا مدام شذى شكلك تعبان صدمت شذى من وقوف إيهاب أمامها وشعرت بالړعب يتسلل إلى قلبها خوفا من آسر .
لم ترد عليه فقال لها بهدوء مالك مرتبكة كده ليه فقالت له بتوتر من فضلك ممكن تبعد عنى قال لها باستغراب أنا بس حابب أطمن عليكي متنسيش إني دكتور قالت له بضيق أنا بخير عن إذنك جاءت لتنصرف بسرعة فوجئت بمن يقف أمامها على بعد عدة خطوات منها ويحق بها بعينين مشتعلتين .
تجمدت أطرافها فى مكانها وهي ترمقه بنظرات خائڤة بعض الشىء أخذت نفسا عميقا لكي تستطيع مواجهته كان إيهاب في هذه الأثناء قد إنصرف مبتعدا بعد أن إعتلى وجهه كثيرا من الأضطراب والإحراج .
إقترب آسر منها بخطوات واسعة ثم ذم شفتيه غاضبا وهو يقبض على ذراعها بقسۏة قائلا بصوت هادر قدامي من غير ولا كلمة حاولت شذى جاهده أن تبدو هادئة حتى لو متظاهرة ذلك لإنها لم تفعل شيئا تحاسب عليه .
انصرفت شذى أمامه بخطوات سريعة بعض الشىء متجهة إلى غرفتهم كان قد أوقفه شخص ما وهو ينصرف خلفها فحمدت شذى ربها على هذا التعطيل خوفا من غضبه وعصبيته عليها .
كانت قد وصلت إلى حجرتها وجاءت لتغلق الباب إذا بها تجد ذراعا يمتد حائلا دون إغلاق الباب وهو يمسك بذراعها الأيسر أزاحها قليلا وهو ما زال قابضا على ذراعها وأغلق آسر الباب مسرعا .
ألصق ظهرها فى الباب ثم أمسكها بقوة من ذراعها الآخر قائلا بصوت كالفحيح إيه اللى خلاكى تقفي مع إيهاب قولي وإنتي عارفه رأيى فيه أغمضت شذى عينيها بقوة مخافة من نظراته المشټعلة من الڠضب جف حلقها ولم تستطيع النطق ولما طال صمتها وعلت دقات قلبها هدر مرة أخرى قائلا لها أنطقي ما ببتتكلميش ليه .
قالت له بصوت متحشرج طب ممكن تهدى الأول وتسمعني صړخ بها قائلا أهدى .... أهدى .....إزاي قوليلي ..... إنتى خلاص مخلتيش فيه عقل علشان أهدى .
قالت له بتوتر آسر أرجوك إهدى واسمعني أنا كل الجكاية إني حسيت بتعب بسيط فدخلت الحمام ولما خرجت لقيته فى وشي وفوجئت بيه وبس ولقيته بيسألني فجأه على صحتي فقلت له إبعد عني هوه ده بس كل اللي حصل ضغط بيديه أكثر على ذراعها قائلا مطلعتيش ليه هنا وكنتى دخلتى حمام إوضتك أفضل قالت له باضطراب كنت تعبانه ومكنتش قادرة أطلع السلم تاني علشان كده دخلت حمام الضيوف ومكنش فيه غيري فيه صړخ بها قائلا إنتي عارفه إنه كان مراقبك طول الوقت.... يا ترى بينكم إيه إنتم الأتنين صدمت شذا من كلماته قائلة بسرعة أنا مكنتش أعرف إنه موجود أصلا وفوجئت بوجوده وأنت عارف إنى كنت عند ماما ومفيش بيني وبينه أي حاجه .
قرب وجهه من وجهها قائلا بصوت شرس إنتي أكيد بتكدبي عليه هتفت به قائلة بلهفه أنا مش كدابة يا آسر ومن بعد ما إتجوزتك مبكدبش عليك إنت إللي بطلت تثق في أي حد حتى لو كان أنا مراتك .
شعر آسر پغضب بداخله وتهرب من كلامها قائلا لها إنتي هتفضلي موجوده هنا لغاية ما هرن على تليفونك تنزلي مفهوم .
أزاحها جانبا ثم إتجه إلى الباب ليغادر الغرفة وقبض بيده على المقبض وفتحه فنادته شذى بكل تلقائيه قائلة آسر .... توقف دون أن يلتفت إليها فاقتربت منه ووقفت أمامه لتحول بينه وبين أن يتركها غاضبا ولمست ذراعة برقه فحدق بعينيها الزائغة تقول بضعف لم يره في عينيها من قبل مما جعل قلبه يتساءل ماسر هذا الضعف فقالت له بتردد آسر.... أنا عمري ما هخونك أبدا.... ولا هفكر في أي حد تاني طول ما أنا معاك ..... أنا مراتك إنت وبس وعايزاك تثق فيه أنا عمري ما هعمل أى حاجه تسيء ليك ولا لشرفك أبدا مهما عملت فيه من عڈاب وقسۏة آسر أرجوك لازم تفهم كده ولازم تفهم كمان إني مش هغضب ربنا وأكون على علاقة بأى حد وأنا متجوزاك ودى مش من أخلاقي وكن مطمن إن عمري ما هشوة سمعتك ولا سمعتى ولا سمعة ولادك أبدا .
زادت الحيرة بداخل قلبه وأن هناك جزء بداخله يستمع إليها ويريد تصديقها واستعجب لنفسه كيف وقف واستمعها هكذا وطال صمته ولم يتفوه بأى كلمة .
فحثته شذى بحيرة أكبر على أن يتحدث إليها قائلة له آسر صدقتني ولا لسه لم ينطق أو يرد أيضا فقالت تترجاه بعينيها صدقني أرجوك ....أنا مبكدبش عليك بولا كلمة من إللي قولتها .
تترجاه هي الأخرى قائلة بإستعطاف آسر .... لم يرد عليها إنما تماسك أمامها ثم تركها وحيدة من جديد .
أغمضت شذى عينيها بقلب جريح فانهمرت دموعها ثم ألقت بنفسها على الفراش فى إنهيار لمشاعرها الحبيسة التي ودت أن تبلغه عنها لكنها تراجعت لكي تستكمل خطتها وقد وعدت نفسها أنها لن تعترف بمشاعرها إلا إذا أعترف هو قبلها .
لكنه لم يستطع كالعادة أن يسيطر على مشاعر غضبه وجرحها وزاد عليها من قسوته كعادته معها تلفت حوله يبحث عن إيهاب ولكنه لم يجد إلا والده .
فقال لنفسه بانفعال الحيوان هرب مني بس مش هسيبك يا إيهاب واضح إن درس المرة اللى فاتت معملش معاك حاجه فوجىء آسر بمراون يواجهه قائلا له فين شذى مش شايفها يعني حاول آسر السيطرة على غضبه قائلا له شذى خمس دقايق ونازله كانت بس تعبت شوية وهتنزل تاني .
انضمت إليهم نور وقد إستمعت إليهم قائلة بقلق مالها شذى يا أبيه
تم نسخ الرابط