رواية الكذبة من 43-45
الفصل الثالث والأربعون
فى اليوم التالى فتحت شذا باب منزلهم عندما إستمعت إلى صوت طرقات على الباب وقد بوغتت وتفاجأت شذا بوقوف آسر أمامها يحدجها بنظرات غامضة .....!!!
ثم سرعان ما تحولت عينيه إلى الڠضب والأنفعال صدمت شهد من وقوفه أمامها بهذا الشكل حتى شعرت أنه سيغشى عليها من قوة صډمتها .
إلتجم لسانها وشحب وجهها فاقترب آسر منها بخطوات متمهله مهدده لما سيحدث بعد ذلك فقال لها پغضب ممكن أعرف إنتى مش راضية ترجعى ليه ها .
حدقت به بأنفاس متسارعه فقد جف حلقها فقالت له بصوت متحشرج أنا مش عايزه أرجع دلوقتى مليش مزاج وأنا مرتاحه هنا .
ذم آسر شفتيه بقسۏة وڠضب قائلا لها بغلظه شذا حاسبى على كلامك بدل إنتى عارفه أنا أقدر أعمل إيه فا بالذوق كده تعالى معايا بسرعة .
ابتعدت عنه قليلا قائله بضيق آسر من فضلك أنا تعبانه ومش قادرة أتكلم كتير فا من فضلك ما تنرفزنيش ولا تعصبنيش اقترب منها پغضب وأمسكها من ذراعها بقسۏة قائلا لها بخشونة أنا شكلى كده بدل ما أتجوز واحدة هاقله إتجوزت مچنونة .
ابتسمت بتهكم قائله والله محدش قالك تتجوز المچنونة يا آسر جز على أسنانه پغضب قائلا لها شذى إتكلمي كويس بدل ممكن أجرجرك من شعرك ده معايا دلوقتى .
ارتجف قلبه من تهديده لها وتوجست خيفة من تهديده هذا قائلة بصوت مضطرب آسر ماما هنا وممكن تسمع كلامنا دلوقتى فا من فضلك كفاية أوى اللى إنت بتعمله ده .
هتف بها بحنق قائلا لها والله قولى لنفسك إنتى السبب لو تمشى معايا بالذوق مكنتش أنا هنا دلوقتى حدجته بضيق ولم ترد عليه فقد فضلت ذلك وقبل أن ينطق هو أتت والدتها قائله بطيبة إدخل يابنى واقف ليه كده ابتعد آسر عن شذا وحدق بوالدة زوجته قائلا لها بهدوء ظاهرى أصل أنا مستعجل أوى وكنت وعدت شذا إنى همر عليها النهاردة وهخدها للدكتورة بتاعتها علشان بقالها فترة مكشفتشى .
قالت له طب إتفضل يابنى الأول إشرب أى حاجه مينفعش كده تنهد آسر قائلا طب إذا كنتى مصممه حضرتك على كده أنا موافق لو أمكن يعنى فنجان قهوة مظبوط .
فقالت له مبتسمه بس كده حاضر من عينيه ثم إلتفتت إلى شذى التى تنظر إليه بضيق من كلامه فحدجها بغموض قائلا لها ها مش هتقعدينى عندكم ولا إيه .
شعرت شذا بالحنق بداخلها قائلة له لأ إزاى إتفضل إقعد جلس آسر فى حجرة الصالون جلست شذى مبتعده عنه كأنه غريب عنها فأشعره ذلك بالسخط بداخله وتغاضى قليلا عن أفعالها هذه مؤقتا تحاشت شذا النظر إلى وجهه وتجاهلت وجوده تماما متعمدة ذلك دخلت والدتها بالقهوة وقدمتها له وشكرها .
إلتفتت والدتها إلى شذا قائلة يالا يا حبيبتى روحى إنتى إلبسى علشان تروحى مع جوزك تكشفى يكون شرب قهوته شعرت شذا بالغيظ منه فهبت واقفة قائلة حاضر هروح هلبس بس هترجعنى هنا تانى .
فاستغربت والدتها وسبقت رد آسر الذى سخط بداخله قائله لها عيب يا بنتى إنتى هتتشرطى على جوزك يالا روحى إلبسي وإرجعي معاه عيب لما يرجعك تانى هنا ابقى تعالى وقت تانى .
حدجت والدتها بدهشة أكبر من دهشة آسر فابتسم ساخرا لها قائلا لها ليغيظها والله حضرتك معاكى حق يا طنط متشكر أوى لذوق حضرتك زفرت شذا بضيق قائله ماما إنتى عارفه إنى تعبانه وانا وعدتك إنى هقعد فترة معاكى فقالت لها بدهشة وماله يا شذا يا بنتى تبقى تعالى بكرة لو عايزة فهتفت شذا قائلة لأ هرجع تانى هنا .
تدخل آسر قائلا بغموض طب يالا يا شذا علشان الوقت وهبقى أرجعك تانى حدقت به بتساؤل قائله لنفسها باستغراب بقى معقول هتجبنى تانى هنا مش مصدقة .
أخرجتها من شرودها والدتها تقول يالا يابنتى بسرعة علشان الوقت بس
انصرفت شذى وهى تشعر بالغيظ بداخلها بسبب غموض آسر التى لا تستريح له بعد قليل كانت شذى جالسة مع آسر فى سيارته بالأسفل تحت البناية فأقلع بسيارتةمسرعا وهو يشعر بالضيق من تصرفاتها .
بعد برهة من الوقت أرادت شذى أن لا تتم الفحص الطبي وهو معها خائڤة من انكشافها بسبب إهمالها فى الطعام في الآونة الأخيرة بسببه وبالتأكيد سيغضب إن علم بالأمر فقالت له شذى بتردد آسر .... أنا مش عايزة أكشف دلوقتي ما إن سمعها حتى إلتفت إليها منفعلا ونيران مشټعلة من عينيه تحدق بها .
ثم ضړب آسر بقبضة يده فجأه على مقود سيارته پغضب وهو يقودها بسرعة عندما استمع إليها قائلا لها بنرفزه يعنى إيه مش عايزه تكشفى يا هانم أشاحت شذا بوجهها بعيدا عنه قائله له بضيق مزاجى كده مش عايزه أكشف أنا حره .
أوقف آسر السيارة فجأه فارتدت شذى پعنف إلى الأمام قائلا لها بقسۏة شذذذا....اتكلمى كويس دول مش ولادك لوحدك دول ولادى أنا كمان حدقت به بقلق وهى تضع يدها على بطنها فقد تعبت من الجدال معه قائله له بضيق آسر انا هنزل هنا وهاخد أى تاكسى يوصلنى انا تعبت بسببك النهارده كتير ومليش مزاج أتخانق معاك .
حدجها بنظراته المشتعله قائلا لها پغضب شذا إنتى مجنونه عايزه تنزلى هنا فى وسط الطريق لوحدك شكلك كده مش هترتاحى الا لما أحبسك زى زمان .
حدجته بصمت خائڤ من تهديده ثم تنهدت قائله له بخفوت يالا وصلنى لان عايزه ارتاح ضيق آسر عينيه قائلا لها بسخط مفيش راحه طالما مش بتسمعى كلامى .
زفرت بقوة وفضلت الصمت على الجدال معه أكثر من ذلك عاد آسر وقاد سيارته مرة أخرى متجاهلا لها ولمشاعرها القلقه الذى يشعر بها ولكنه يريد تأديبها على عدم إطاعته وزاد كل ذلك من أن يشتعل الڠضب بداخله بسببها .
وجدت شذا نفسها أمام بناية الطبيبه التى أتمت الفحص عليها آخر مرة والتى أخبرته بدون قصد منها عن حقيقة حملها التوأم .
أوقف آسر السيارة ثم قال لها بلهجه آمره إنزلى يالا بسرعه ...
زفرت بقوة وتركته يهبط دون أن تستمع لما يقول .
فتح لها باب السيارة الذى بجوارها قائلا لها بصرامة بقولك إنزلى بالذوق يالا أحسنلك .
هبطت السيارة مضطرة لذلك أمسكها من يدها بقوة حتى لا تتركه .
قالت لها الطبيبة انتى شكلك مش بتاكلى كويس وده غلط عليهم أوى .
حدجها آسر بقسۏة وهو يقول للطبيبة يعنى ممكن يكون فيه خطړ على حياتهم مش كده ولا إيه بالظبط ممكن نفهم علشان شذا تهتم بنفسها أكتر .
شعرت شذا بالقلق من كلمات الطبيبه ثم أشاحت بنظراتها بعيدا عنه فهى تعرف أنه لن يصمت بعد أن ينصرفوا . أتمت الطبيبة فحصها جيدا بجهاز الأشعة ثم إلتفتت إلى آسر تقول بجدية واهتمام لازم تهتم بمدام شذا أكتر من كده لان حالة الأولاد مطمنش شكلهم ضعاف أوى بالرغم من انهم تموا كده ست شهور يعنى جسمهم المفروض يكون أفضل من كده .
شعر آسر بالخۏف والقلق ثم زفر بضيق قائلا لها پغضب مكتوم طب لو فيه أى مقويات