رواية الكذبة من 12-16

موقع أيام نيوز

إيه رأيك فقالت له منار بسعاده وأنا موافقه يا حبيبى أى مكان نروح فيه سوا أنا موافقه عليه يكفينى إنك معايه .
قالت لهم إنجى إيه الحب ده كله يا ست شذا فقالت لها مبتسمه وأى واحده مكانى تقدر تقاوم آسر دى تبقى عبيطه قالت ذلك ونظرت إلى شذا التى تشعر پالنار تشتعل بداخل قلبها من الغيره والغيظ .
تمالكت شذا أعصابها أمامهم وما ان ترك آسر يدها حتى أسرعت تهرول من أمامهم أطلقت العنان لمشاعرها ودموع عينيها التى حبستها أمامهم .
جلست فى السياره بانتظارهم محاوله أن تمنع بكاؤها لكن مشاعرها فاضت وبكت كأنها لم تبكى من قبل شعرت بأن قلبها سيتمزق فى بعدها عنه وتمنت أن تخبره بالحقيقه حتى يرتاح قلبها تمنت فى هذه اللحظه أن ترتمى فى أحضان والدتها وترى أخيها مروان الذى أصبح غاضبا من تصرفتها التى جعلته منفعل طيلة الوقت بسببها .
وصلت شذا بهم إلى مكان جميل ونظر إلى منار كانت فتاة متألقه فى ثيابها الرقيقه الباهظة الثمن الذى أتى بها آسر لها لكى تصدقها شذا فى هذا الخداع الذين يقيمون به هما الأثنين .
وقفت شذا تراقبهم من بعيد وهم جالسون يتجاذبون أطراف الحديث الهامس بينهم هم الأثنين شعرت أنها تريد أن تلقيها الى خارج المكان لكى ټنتقم لحبها الشديد له لكن ما يوقفها الان هى إنكشاف الحقيقه .
رأته من بعيد يتمسك بيديها بين يديه مبتسما لها إبتسامته الجذابه التى تمنت أن يبتسمها لها هى وحدها قالت لنفسها ياه يا آسر إنت متعرفش أد إيه أنا بحبك وهيه عمرها ما هتحبك أدى فليه تعذبنى كل العڈاب ده حرام عليك حتى لو كنت عارف حقيقتى فليه بتلعب بأعصابى كل الوقت ده .
عادت إلى السياره لم تتحمل أن تراهم هكذا أكثر من ذلك جلست بها وهى تشعر بالغيظ والضيق وودت لو تركت المكان لهم لكن ماذا عليها أن تفعل سوى أنها تتحمل أكثر من ذلك .
بعد أن عاد آسر من الخارج طلب منها أن تقوم بتوصيله إلى غرفته فانصاعت لأوامره وأوصلته بالفعل إلى الغرفه وما أن دخلوا حتى إبتسم لنفسه بسخريه شريره قائلا لنفسه لما أشوف هتصرفى إزاى مع اللى هعمله فيكى دلوقتى .
قال لها بخبث إستنا رايح فين فقالت له بارتباك رايحه أنام فى إوضتى فقال لها بمكر مش تستنى تشوف أنا عايز إيه تانى دايما مستعجل كده يا أسطى مروان ابتلعت ريقها بصعوبه من نظراته المتفحصه لها فقالت له بتردد إتفضل قول حضرتك عايز إيه فقال لها بخبث هاتيلى لبسى المعلق هناك ده فى الدولاب .
أسرعت فى تلبية طلبه قال لها استنى لما تاخد لبسى ده وتعلقه مكانه فى الدولاب ولا تحسبنى برمى هدومى على الأرض وقفت تتحاشى النظر إليه وهو يقوم بخلع ثيابه ابتسم لنفسه باستهزاء قائلا لها قرب منى وساعدنى متقفش بعيد كده إقتربت منه بخطوات بطيئه .
احمر وجهها فابتسم لأغاظتها بهذا الشكل إنه يريد أن ټنهار وها قد قاربت من ذلك الآن ساعدته وهى تحاول ان لا تلمسه بشده حتى لا تفضح مشاعرها أمامه .
قال لها بمكر يالا ساعدنى ألبس ولا هتسبنى كده مش هتساعدنى قالت له بخفوت حاضر ساعدته وهى تميل عليه فقام فجأه بوضع ذراعه وراء ظهرها مبتسما لها بمكر متمسكا بها بشده تيبس جسد شذا بين ذراعه من الصدمه ولم تستطيع أن تنظر إلى عينيه المتفحصه لها .
وقفت لم تتحرك فسعد بداخله على حرب الأعصاب هذه فها هى يحمر وجهها من الخجل غير قادره على الحركه فهمس لها بجانب أذنها قائلا مالك يا أسطى مروان وشك أحمر كده ليه نظرت إليه قائله بسرعه مفيش يا بشمهندس أنا بس عايز أساعدك واخرج على طول .
قال لها متهكما مش بقولك دايما مستعجل يا أسطى مروان فقالت له بلهفه لا أبدا بس الوقت إتأخر يا بشمهندس علشان كده مستعجل فقال لها بخبث طب يالا ساعدنى بسرعه آدام خاېف منى كده فقالت له بلهفه لا يا بشمهندس أبدا مش خاېف فقال لها بأعصاب بارده أمال مالك يا أسطى مش على أعصابك ليه كده .
لم تستطيع أن ترد عليه وتجاهلت تلميحاته بالرغم منها انتهت من مساعدته بعد أن تركها مبتسما لنفسه بسخريه شريره جاءت لتبتعد عنه جذبها من يدها قائلا لها بخفوت تصبح على خير يا أسطى مروان تلاقت نظراتهم ثوانى معدوده وجاءت لتنطق وضع آسر يده الآخرى على جانب وجهها متحسسا لبشرتها الناعمه فارتجف قلبها لذلك .
أغمضت عينيها بالرغم منها تأمل هو وجهها وهمس أمام وجهها قائلا لها بهمس تصبح على خير يا أجمل أسطى شفته مشتغل سواق .
اتسعت عينيها فجأه وارتفعت نبضات قلبها إلى حلقها ولم تستطيع النطق تركته مسرعه خارج الغرفه فضحك ساخرا قائلا لنفسه ولسه يا شذا ياما هتشوفى منى .
أسرعت تهرول على حجرتها وهى تتذكر جملته التى ارتجف لها قلبها فتأكد لديها أنه يعرف لهذا قررت أنه لابد أن يعرف بكل شىء فى أقرب وقت لكى يغير طريقته هذه فى الضغط على أعصابها .
مر ثلاثة أيام على هذا الموقف وهى تحاول أن تستجمع قوتها وشجاعتها على إخباره بالحقيقه تنهد آسر وهو جالسا فى غرفة مكتبه وهو يتذكرها بالرغم منه فشعر بالغيظ والڠضب منها ومن كذبها عليه .
فكر بأمر ما سيجعلها ټنهار أمامه وتخبره بالحقيقه بالرغم منها أتت إليه منار واتفق معها على شىء ما لتقوم بفعله معه فى وجود شذا .
دخلت شذا عليهم مثلما بعث لها فوجدت منار بجانبه يبثها غرامه لها اعتصر قلبها من الألم فكادت أن تتراجع وتخرج لكن قلبها رفض ذلك فقال لها هو قرب يا أسطى مروان فاقتربت منه بخطى بطيئه قالت له حضرتك طلبت منى إنى آجى فقال له وهو يتحسس وجه منار برقه أايوه ندهتلك استنى شويه وانا هقولك أنا عايز إيه .
خلال ذلك قام آسر بحركات لأغاظة شذا واستفذاذ مشاعرها مره يتمسك بيدي منار ومرة أخرى تميل عليه بحركات تشعر بها شذا بالغيره ومرة أخرى يقوم هو بتقبيل يدها وتقبيل جبهتها مع بعض الكلمات الغراميه لإغاظتها .
وقفت تنظر إليه بأعين زائغه وحاولت حبس دموعها لكنها لم تستطع لم تستطع أن ترى كل هذه المشاعر الجياشه بينهما ولم تشعر بالغيره بل شعرت بأن قلبها ېتمزق پسكين بارده .
أما هو فلاحظ عليها كل الأنفعالات على وجهها قائلا لنفسه بخبث وشماته أيوه كده فرحان فيكى وفى انهيارك يا شذا قصدى .....يا أسطى مروان .
كادت أن تقع شذا على الأرض من كثرت آلامها وحزنها الشديد وغيرتها التى فاضت على هيئة دموع فرأى إنهيار مشاعرها التى تكبتها بداخل قلبها فقال لها مناديا بخبث أسطى مروان مالك !!!! نظرت إليه بأعين باكيه بكل ما يحتمل قلبها من قسوته الشديده عليها وعلى قلبها صړخت به بقلب موجوع فجأه وهى ټنهار باكيه على الأرض قائله له بصوت مجروح كفايه بقى ............ كفايه ............أنا
تم نسخ الرابط