رواية الكذبة من 12-16

موقع أيام نيوز

إما مشروع عزام بيه مش هيتم لو بنتك ما تجوزتش ابنه أيمن .
قال لهم مجدى إحنا أهم حاجه نجيب منه الأوراق والمستندات بتاعتنا لأنها طول ما هيه فى إيده مش هنرتاح هوه كان قايل اننا نفكر ونرد عليه وميعادنا بعد تلات أيام يعنى لازم نفكر كويس وبعد كده نشوف موضوع انجى ونبيلة .
كانت نور داخله إلى كليتها عندما ناداها مروان من وراؤها قائلا نور ......... نور تجمدت نور فى مكانها عند سماع صوت حبيبها مروان ولم تلتفت إليه فاقترب منها مروان قائلا لها مالك يا نور مليه مش راضه تردى عليه .
قالت له بالامبالاه مصطنعه أبدا مفيش حاجه فقال لها بدهشه وتفكير مالك يا نور !!!! قالت له مفيش حاجه عن إذنك قال لها بذهول إستنى هنا رايحه فين قالت له عندى محاضره ولازم أروحها وأظن إن إنت كمان عندك نفس المحاضره ولا إيه أمسكها من ذراعها قائلا پغضب فيه إيه يا نور إحنا مش إتفقنا إننا هنبدأ صفحه جديده مع بعض ولا إيه فقالت له أيوه إتفقنا فعلا لكن انا ما بقتش مقتنعه يا مروان فقال لها بانفعال يعنى إيه كنتى بتضحكى عليه يا نور .
قالت له بضيق لأ مكنتش بضحك عليك ولا حاجه بس انا فكرت ولقيت ان الموضوع ده مش هينفع يا مروان وحسيت انى بضحك على نفسى وعليك بالطريقه دى .
تأملها پغضب قائلا لها بانفعال إنتى أكيد مش طبيعيه يا إما أنا اللى مش طبيعى وأزاحها بقوه وتركها مستكملا لها قائلا لها بضيق أنا خلاص مش هتكلم معاكى تانى إلا لما تعقلى وتبقى عارفه انتى عايزه إيه بالظبط .
تركها غاضبا نزلت دموعها الحبيسه من كلماته وتركه لها بهذا الشكل المهين لكرامتها شاهدتها ليلى تبكى قالت لها بجزع مالك يا نور بتعيطى ليه قالت لها باكيه خلاص يا ليلى أنا تعبت ومروان أنا ضايقته تانى منى قالت لها بحزن طب يالا نحضر المحاضره وبعدين نتكلم سوا .
كانت شذا تتحدث فى الهاتف مع ندى قائله بقلق انا مش عارفه يا ندى ليه حاسه بأنه عارف كل حاجه عنى وبيتلاعب بيه وبأعصابى قالت لها ندى طب إنتى متأكده يا شذا من كلامك قالت لها بحيرة مش عارفه يا ندى بس اللى حكيتهولك ده ميطمنش أبدا وحاسه انه فعلا عارف وبيضايقنى كتير علشان كده .
تنهدت ندى بضيق قائله أنا بقيت محتاره ومشغوله زيك كمان ومش عارفه هنتصرف إزاى لو فعلا طلع عارف بكل حاجه قالت لها شذا بأسى أنا مش عارفه هتصرف ازاى ولا عارفه هيعمل معايه إيه أنا خاېفه يا ندى أنا فعلا دخلت قفص الأسد برجليه يارتنى ما كدبت .
قالت لها ندى تواسيها خلاص بقى يا شذا متلوميش نفسك كل شويه اللى حصل حصل وخلاص قالت لها پألم وحزن يارتنى ما كدبت من الأول ولولا إنى خاېفه ومش عارفه هيتصرف معايه إزاى كنت واجهته وقلتله على كل الحقيقه بس مش عرفه رد فعله إيه ساعتها .
تنهدت ندى بحيره قائله خلاص قلتلك كفايه ارحمى نفسك ونامى دلوقتى وان شاء الله مش هيبقى فيه إلا كل خير قالت لها شذا بقلق إن شاء الله خير .
لم تنم شذا من القلق طيلة الليل فقامت من مكانها ناحية النافذه المطله على الخارج وهى شاردة الذهن تقارن بين حياتها من زمن وحياتها الآن والفرق الكبير بينهما .
أغمضت عينيها بحزن ونادمه على ما فعلته عادت وجلست فوق الفراش تمددت عليه والخۏف والقلق ينهش قلبها ولم يغمض لها جفن إلى أن إستمعت إلى صوت مزعج أخاف قلبها فى هدأت الليل هذه .
فتحت الباب پخوف وهرولت ناحية الصوت فعرفت أنه بغرفة آسر فترددت ووقفت مكانها خائفه ومنزعجه مما يحدث وكادت أن تعود إلى حجرتها مرة أخرى لولا أنها إستمعت إلى صوت صړاخا پألم فوقفت مكانها وتيبست فيه شاعرة بالحيرة تتملك قلبها .
اقتربت من الحجره بخطوات بطيئه متردده ويزيد من ترددها خۏفها منه وضعت يدها على مقبض الباب والخۏف ينهش قلبها ثم وقفت وتداركت خطأوها وطرقت على الباب ولكن صراخه المؤلم لم يسمع منه صوت طرقاتها على الباب فخاڤت أكثر ففتحت الباب بكل هدوء وخوف .
شاهدته ملقى على الأرض بجوار مقعده المتحرك يحاول أن يجذب لديه المقعد بلا فائده فاقتربت منه مسرعه وهى تحاول أن تتناسى خۏفها منه قائله له بجزع مالك يا آسر بيه نظر إليها پألم قائلا كنت بجيب أوراق وقعت منى على الأرض وفجأه وقعت وانا بحاول أجيبها .
فاقتربت منه أكثر پخوف وقلق عليه قائله له طب يالا إسند على كتفى وأنا هساعدك وأريحك على السرير فقال لها پألم بس إنت متأكد هتقدر تسندنى قالت له بدون تردد طبعا يالا هساعدك .
وضع آسر ذراعه على كتفها ووضعت هى ذراعها وراء ظهره وأسندته باليد الأخرى واتجهت به ناحية الفراش وازدادت هى نبضات قلبها من شدة قربها منه بهذا الشكل .
اقتربت من فراشه وساعدته على الجلوس عليه فقال لها أنقذتنى يا مروان قالت له بتردد عادى يا آسر بيه كويس إنى أخدت بالى .
قال لها الحمد لله ثم تأملها قائلا ممكن تساعدنى إنى أنام اقتربت منه مرة أخرى بخجل ومالت ناحية قدميه ورفعت واحده تلو الأخرى ببطىء وخجل ودثرته بالفراش وهى تميل عليه إلى أن إقتربت من وجهه .
تأملها بمكر قائلا شكرا يا أسطى مروان قالت له بخجل مفيش داعى للشكر يا آسر بيه فأمسك بيدها فجأه فارتجف قلبها قائلا لها بخبث ليه بس دانت إنت لسه مساعدنى حتى قالت له وهى تحاول سحب يدها من يده دون جدوى أنا معملتش حاجه تستاهل الشكر .
قال لها بمكر إزاى إنت مش ساعدتنى ولولاك مكنتش عارف هفضل فى مكانى أد إيه قالت له الحمد لله محصلش حاجه عن إذنك فقال لها هامسا متعمد عايز تسيبنى بدرى كده أخذت دقات قلبها تتسارع وأنفاسها تتلاحق من كلماته وهمساته لها .
حاولت سحب يدها من يده قائله منا هسيب حضرتك علشان ترتاح دلوقتى كمان الوقت إتأخر قال لها بمكر جاذبا يدها أكثر لأ لسه بدرى ثم صمت وعينيه على شفتيها المرتجفه من الخۏف والقلق من همساته المتزايده فاحمر وجهها من الخۏف قائلا لها بصوت خاڤت متعمد مالك يامروان قالت له پخوف مفيش يا بشمهندس .
ابتسم بخبث قائلا بهمس قلبك بيدق بسرعه ليه كده يا يا أسطى مروان إلى هنا شعرت أنه بيتلاعب بأعصابها وودت لو صړخت به معترفه له بكل الحقيقه حتى تنتهى من هذا العڈاب التى وضعت نفسها فيه .
قالت له باضطراب أبدا يا آسر أبيه أنا كويس ابتسم متهكما قائلا له فعلا يعنى إنت كويس قالت له بسرعه أيوه كويس لم يبادلها الحديث هذه المره إنما كانت نظراته على شفتيها التى تزايد إرتجافها وبشده مع نبضات قلبها حتى أنه رفع رأسه قليلا من على الوساده وكاد أن يقبلها .
بتلقائيه هى
تم نسخ الرابط