رواية الكذبة من 12-16
المحتويات
تستطيع إلا ان تلوم نفسها رن هاتفها فكانت ندى قالت لها ها أخبارك إيه دلوقتى فقالت لها پألم أنا تعبانه يا ندى وحبسنى مرة تانيه ومروحتش ومش عارفه أأقول إيه لمروان بالظبط تنهدت ندى باستغراب قائله طب غريبه دى عايز إيه تانى منك قالت لها بحيره وألم مش عارفه يا ندى أنا تعبانه وهوه مش عارفه بيعمل ليه كده وخاېفه ليكون بدأ يشك فيه وساعتها هيكون عقابى كبير أكبر من اللى أنا فيه .
تنهدت ندى قائله خلاص يا شذا متزعليش أنا هفهم مروان بس أهم حاجه دلوقتى إنك ملكيش دعوه بعصبيته نفذى كل اللى يقولك عليه علشان ما يشكش فيكى قالت لها بتعب إنتى عارفانى انى مطيعه ولسه دلوقتى واقعه من على السلم علشان خاطره فى مكتبه فقالت لها بجزع طب وانتى عامله ايه دلوقتى .
قالت لها أنا كويسه بس حاسه پألم وروت ما حدث معها بنفس التفاصيل قالت لها طب خلاص خلى بالك من نفسك وانا هتصل على مروان وهفهمه على كل حاجه .
استمع أسر من غرفة مكتبه إلى كل شىء ابتسم ساخرا ثم نظر إلى مجموعة الأوراق التى بين يديه والصور وقال لنفسه بسخريه أنا بقى كده هقدر أعقابك وكل المعلومات وصلانى عنك وكل حاجه عرفتها فاضل العقاپ اللى هتاخديه منى بس إستنى عليه .
بعد يومين لم يتركها آسر تذهب لكنها قررت أن تذهب إليه وتستسمحه ضرورى خوفا من ڠضب مروان ووالدتها طرقت عليه باب مكتبه فى عمله فقال هو إدخل دخلت عليه مرتبكه قائله له بتردد من فضلك يا آسر بيه ممكن أطلب من حضرتك طلب رفع رأسه بسخريه قائلا لها ها قول أنا سامعك فقالت له بتردد ممكن أستسمح حضرتك إنى أروح البيت النهارده .
قال لها بضيق مرفوض الموضوع ده إلا لما أنا اللى أأقول نظرت إليه پصدمه كبيره قائله له بس أنا حضرتك لازم أروح النهارده فيه ظروف عندى فى البيت فقال لها بسخريه ظروف إيه اللى عندك ولا المدام تكون وحشاك ولا حاجه قال لها ذلك ليتفحص آثار كلماته على وجهها .
لم تستطيع شذا الكلام بعد ذلك أبدا جاءت لتنسحب من أمامه ناداها پغضب قائلا ممكن أعرف انت هتمشى كده من غير إستأذان منى كده عادى قالت له بارتباك مقصدش حضرتك انى أعمل كده فقال لها باستهزاء غاضب ماشى يا أسطى مروان يالا بسرعه هاتلى فنجان قهوه مفهوم .
قالت له بطاعه حاضر هجبها وهاجى دلوقتى لحضرتك أسرعت شذا لتنفذ أوامره فأسرعت فى الخروج من مكتبه بعد قليل كانت قهوته أمامه على المكتب أمامه .
حل المساء وكان فى غرفته عندما دخلت عليه نور مبتسمه لشقيقها تقول له وحشتنى يا أبيه كل وقتك شغل كده فابتسم لها قائلا لها ابدا انتى عارفه الشغل بياخد منى وقت أد إيه لكن فى موضوع كبير شاغلنى فقالت له باستغراب موضوع ايه ده يا أبيه قال لها مبتسما لا يا حبيبتى متشغليش بالك بموضوعى واهتمى انتى بس بدراستك دى آخر سنه ليكى فى الكليه .
قالت له آه يا أبيه إدعلى خلينى أخلصها على خير فقال لها معقول أختى انا تجيب تقدير وحش ان شاء الله هتطلعى من الأوائل أنا عندى ثقه بيكى ان شاء الله يا حبيبتى قبلته شقيقته على جهته قائله تصبح على خير يا أبيه
كانت إنجى تجلس بجوار آسر على مائدة الأفطار فجاءت إليه شذا تقف بجواره كما طلب منها فوجدته يتضاحك مع إنجى بطريقة إستفذت مشاعرها شعرت بالغيظ بداخلها لكنها حاولت عدم إظهار ذلك لكن عينى آسر تلاحظ مشاعر وجهها فزاد من إغاظتها قائلا هاتلى فنجان قهوه يا أسطى مروان وأعمل حساب الآنسه إنجى كمان .
حدقت به مشدوهه فقال لها بسخريه مالك يا أسطى مروان قالت له باضطراب أبدا بس مش الخدامه هيه اللى بتجيب لحضرتك القهوه قال لها بمر لأ مش عايز منها حاجه تانى النهارده أنا عايز منك إنت مزاجى كده النهارده عندك اعتراض تنهدت بأسى قائله لا معنديش عن إذنك .
زفرت شذا بضيق من أفعاله معها وأمام قريبته وشعرت بالغيظ والغيره منها وهو يتضاحك معها ويستفذها بطريقه تجعلها تشعر بالغيظ والغيره منها تنهدت بضيق قائله لنفسها أنا مش عارفه انا سواق ولا خدامه وهجيب ليهم كمان القهوه انا مش عارفه حاسه انه بيعمل كل ده عن قصد .
جاءت إليهم بالقهوه واثناء ووضعها لهم القهوه على المنضده بجوارهم افتعلت إنجى حركه تظاهرت أنها بالرغم منها وأثكبت منها القهوه على ثياب آسر وهو جالس بجوار انجى .
حدقت به مشدوهه ومصدومه من إنثكاب القهوه منها على ثياب آسر نظر إليها مصډوما وپغضب قال لها ممكن أعرف إيه اللى عملته ده تلعثمت قائله أنا آسف مكنش قصدى أكب القهوه على حضرتك قالت لها إنجى غاضبه إنت مش تفتح يا أعمى إنت .
حبست شذا دموعها تماسكت قائله لها أنا قلت مش قصدى قالت لها إنجى غاضبه يعنى آسر يروح شغله إزاى دلوقتى هوه كان مستعجل آدى إنت عطلته عن شغله .
نظر إليها متوعدا ثم صمت يخطط لها عن أى شىء ينتقم لنفسه منها فابتسم لنفسه پغضب ساخر قائلا لها انت إستحاله تكون سواق ولا خدام كويس دايما عندك أخطاء كده حتى القهوه مش عارف تحطها صح هنا قدمنا .
قالت له بيأس والله أنا ما قصدت إنى أكبها على حضرتك أبدا فقال لها متعمدا إنت إنسان فاشل يالا ودينى إوضتى بسرعه خلينى أغير لبسى بسرعه .
شعرت شذا بالأهانه الشديده من كلماته الأخيره وأوجعتها كثيرا فصمتت برهة ثم قالت له طب إتفضل حضرتك نظر إليها پغضب شديد وټهديد وساعدته بمقعده المتحرك إلى الدخول إلى غرفته .
قال لها بلهجه آمره إفتح الدولاب بسرعه وهات قميص غير ده يالا بسرعه علشان إتأخرت اتجهت إلى الخزانه وهى محرجه من وجودها معه فى غرفة نومه .
لكنها لم تكن تعلم أنه يتعمد كل ذلك حتى إنثكاب القهوه متعمد أن يفعله حدق بها شاردا أفاق على صوتها تقول باضطراب اتفضل القميص يا آسر بيه ابتسم بسخريه قائلا لها بمكر انت بتناولنى القميص ليه قالت له بدهشه واضطراب علشان حضرتك تلبسه فقال لها بخبث ومين قال إن هعرف ألبسه لوحدى إنت لازم تساعدنى يالا ساعدنى بسرعه .
ارتبكت شذا بسببه وبسبب كلماته له وكيف ستساعده لكنه قطع عليها شرودها قائلا لها يالا ساعدنى مفيش وقت كتير خليك توصلنى بسرعه .
بيدا مرتجفه ساعدته على إرتداء القميص وأدخل ذراعيه به قائلا لها ليحرجها أكتر إيه مالك وشك أحمر ليه كده انت مش راجل ولا إيه منا راجل زيى زيك المفروض يعنى وشك ميبقاش أحمر كده .
ارتجف قلبها من كلماته لها وأسرعت فى تعديل قميصه ومالت عليه أكثر فحدق بوجهها متمعنا بها قائلا لنفسه إزاى أنا ماشكتش من أول يوم شوفتك فيه بس بعد كده مش عارف كنت كل ما تقربى منى
متابعة القراءة