رواية الكذبة من 12-16

موقع أيام نيوز

يا آسر بيه فقال لها خدى الآنسه على الأوضه اللى قولتلك عليها بسرعه يالا .
شعر آسر بالسخريه والحماسه لما هو قادم من تربيته لشذا وعلى كذبها ونصبها عليه تذكر إنفعالات وجهها قائلا لنفسه پغضب واحده زيك نصابه وكذابه لازم تكون كدابه بالتأكيد واللى يكدب كده على طول سهل أوى يكدب فى مشاعره يا شذا هانم وأنا بقى هعرفك مين آسر اللى نصبتى عليه .
مر يومين آخرين كان دائما ما يجتمع خلالها مع الفتاة وبالذات خلال وجود شذا وكانت شذا تشعر بالغيره وعدم الأرتياح لما يحدث أمامها وغالبا لم تكن تتحمل رؤيتهم هكذا وبكل هذا القرب لقد رأته اليوم يقبلها فى جبهتها .
شعرت بالغيره وقتها وتحاملت على نفسها وكلمته بسرعه وانصرفت وقتها تنفذ أوامره اتصلت عليها ندى خلال هذه الفترة قائله ها يا شذا البنت دى لسه موجوده قالت لها بضيق أيوه يا ندى لسه موجوده ومش عارفه أنا اتصرف إزاى كل ما بشوفها ببقى نفسى أشدها من إيدها وأأقولها سبيه ده حبيببى أنا .
قالت لها ندى مواسيه معلش يا شذا استحملى الفتره دى أنا عارفه انها صعبه عليكى علشان بس ميعرفش الحقيقه وكل حاجه ساعتها هتتكشف فقالت لها بضيق أنا حاسه انه عارف كل حاجه وبيلعب بأعصابى يا ندى إنتى متعرفيش لما نطق اسم شذا ده خلانى كنت عامله ازاى كنت حاسه انه هيغمى عليه وأنا واقفه قالت لها خلاص إهدى دلوقتى واتحملى واستنى لما تشوفى هيحصل إيه تانى بس أهم حاجه خليكى قاعده على طبيعتك 
بعد مرور أسبوع كانت نور جالسه مع صديقتها ليلى فقالت لها ليلى متسائله إيه يا نور هتفضلى زعلانه كده لغاية إمتى فقالت لها بضيق مش عارفه يا ليلى من ساعة ما بعد عنى وانا حاسه انى ضايعه ومش عارفه أعمل إيه قالت لها معقول مجاش يتكلم معاكى خالص .
زفرت قائله بحزن لا يا ليلى كنت أفتكر هييجى وهيكلمنى أو حتى يتعصب عليه زى ما بيعمل لكن العكس هوه اللى حصل وفى أيام مبيجيش فيها الكليه ومش عارفه أشوفه من ساعتها والأمتحانات قربت والمفروض يبقى موجود وبردو مبشفوش .
قالت ليلى خلاص اصبرى كام يوم وهتلاقيه جاى الكليه هوه مش هيقدر ميجيش ثم إنها غلطتك إنتى نظرت إليها بضيق قائله إنتى بتقولى إيه قالت لها بإصرار بقول الحقيقه اللى بتهربى منها .
قالت لها پغضب يعنى أنا اللى غلطانه بعد اللى حصل قالت لها بثقه إنتى غلطتك إنك مسمعتيش هوا كان عايز إيه قالت لها بيأس يعنى إنتى عايزانى أسمعه بعد ما عرفت إنه متجوز يا ليلى هتكلم معاه هقوله إيه تانى بس قالت لها بتفكير ما يمكن فيه حاجه تانيه غير الجواز ولازم تفهميها منه .
قالت لها بحيره مش عارفه يا ليلى أنا محتاره ومش عارفه أعمل إيه قالت لها ليلى بتفكير يبقى الحل إنكم تقعدوا مع بعض وتسمعيه يا نور لازم تسمعوا بعض وبعد كده قررى إنتى عايزه إيه زفرت بضيق قائله طب وهشوفه إزاى قالت لها أكيد هييجى النهارده أو خلال الأسبوع ده علشان المحاضرات الأخيره قبل الأمتحان .
قالت لها خلاص هبقى أشوف الموضوع ده يا ليلى وبعد كده أقرر. مر يومين آخران وذهب مروان إلى الكليه وشاهدته نور يجلس مبتعدا عن الجميع وتجاهلها تماما كأنها غير موجوده شعرت بالغيظ من هذا التجاهل الشديد من جانبه انتظرت إلى إنتهاء المحاضره .
انتهت المحاضره وأسرعت نور تهرول وراؤه ونادت عليه لكنه لم يرد عليها وتركها واستكمل سيره فجذبته من ذراعه قائله بضيق ممكن أعرف انت مبتجيش ليه الكليه بقالك كام يوم .
لم يرد عليها وتحاشى النظر إليها فهتفت به بضيق مروان رد عليه إنت ليه ساكت ومش راضى تكلمنى نظر إليها قائلا لها بضيق مش عايز أتكلم معاكى وأظن إنتى عارفه كده كويس أوى وعارفه السبب تنهدت بيأس قائله مروان إنت مش فاهمنى خالص قال لها ساخرا والله لما تبقى فاهمه انتى عايزه إيه تبقى تعالى واتكلمى معايه .
صدمت نور من كلامه معها نظرت إليه وهو يتركها وينسحب من أمامها هرولت ناحيته تناديه قائله مروان أرجوك إسمعنى زفر بضيق قائلا مش هسمع وياريت تنسينى بقى علشان ترتاحى منى خالص اتسعت عينيها من الصدمه وقالت له بعدم فهم أنساك إزاى يا مروان قال لها پغضب يعنى خلاص طلعينى بره حياتك خالص ومتفكريش تانى فيه .
صړخت به قائله إنت إزاى تقولى كده يا مروان وحبنا يا مروان فقال لها بتهكم غاضب حضرتك دمرتيه بإيدك ولو سمحت بقى لما تشوفينى مره تانيه متكلمنيش تانى أبدا وانا هحاول ماشوفكيش تانى فاهمه .
تركها مسرعا من أمامها شعرت بأن يدا بارده إعتصرت قلبها پقسوه ولم تستطيع حبس دموعها اكثر من ذلك وشعرت أن حياتها تدمرت بسبب حبها الشديد له ولامت نفسها على هذا الحب نظر إليها من بعيد زميلا لها وهو نفس الزميل الذى كان يجلس بجوارها من قبل فى المكتبه .
جاء إليها قائلا مالك يا بشمهندسه نور نظرت إليه وهى تمسح دموعها قائله مفيش حاجه يا عمر عن إذنك تركته تحت أنظاره الذاهله وقرر بداخله أمرا ما 
كانت سهير تجلس فى حجرتها عندما جاء زوجها أنور من الخارج قائلا اتصلتى على بنتك قالت له اتصلت كذا مره ومفيش فايده مبتردش زفر بضيق قائلا خلاص أنا بقى اللى هتصرف معاها قالت له بسرعه لا إنت لا أنا هبعتلها مجدى .
قال لها پغضب دى بنتى أنا ياسهير قالت له عارفه بس علشان أحسن تتهور وتعملها أى حاجه وممكن تعمل فى نفسها أى حاجه ساعتها قال لها بضيق مش هعمل أنا هتكلم معاها بس أنا أدرى واحد بمصلحتها وأخوكى مش حاسس باللى أنا فيه من ورا عمايل بنتك .
قالت له بهدوء عارفه يا أنور بس جيجى لازم تتكلم معاها بهدوء مش بعصبيتك دى وهتعند أكتر فقال لها خلاص ياسهير روحلها إنتى وان مجتش معاكى هنا أنا بقى ساعتها اللى هتصرف معاها .
قالت له إتفقنا هروحلها بكره وان شاء الله هتسمع الكلام زفر بضيق قائلا وان موافقتش ساعتها بقى متلومش إلا نفسها على إللى هعمله فيها ساعتها نظؤت إليه بدهشه ولم تتحث لكن قلبها خائڤ من أى تصرف يأتى بالعكس .
كان آسر يجلس على مائدة العشاء وبصحبته إنجى والفتاه المدعيه إسم شذا لكنه فى الحقيقه أسمها منار وأتى بها فتحى لتلعب هذا الدور أمام شذا وكل ذلك من تفكير آسر الذى يعد كل هذا للأنتقام منها .
أتت شذا ووقفت بجواره مثلما طلب منها وليضغط على أعصابها أكثر فقال لها روح يالا جهز العربيه علشان هخرج أنا وآنسه شذا نظرت إليه بغيظ قائله حاضر وكانت ستتركه لكنه أمسك بيدها قائلا بسخريه مش تعرف الأول هتودينا فين ارتجف قلبها من تمسكه بيدها وحاولت جذبها لكنها لم تستطع نظر إلى منار قائلا إجهزى ياشذا هاخدك ونروح أى مكان تحبيه
تم نسخ الرابط