رواية الكذبة من 12-16

موقع أيام نيوز

اقتربت منه قليلا من نظراته الجذابه إلى شفتيها وكأنها لم تعى ماذا تفعل ونسيت تماما ما تمر به إلى أن تلاقت أنظارهم وهم يشعرون بأنفاسهم المختلطه وبلع آسر ريقه بصعوبه وعت لنفسها فجأه فابتعدت عنه مسرعه وجاذبه يدها من يده .
ذهل آسر من نفسه وشعر بالضيق والڠضب من نفسه ومما كان ينوى فعله الآن وكشف ما يعرفه عنها ومنها هى أيضا وكيف أنها كانت ستنجرف وراءه من نظراته المحدقة بها فقال لها پغضب يالا إمشى على إوضتك بسرعه يالا فوجئت شذا بنبراته الخشنه والغاضبه منه .
هرولت من أمامه وهى تشعر بالألم والأهانه الذى وجهها لها الآن ولامت نفسها على أنها كانت ستقبله مثلما كان يريد وأد لها هذا شكوكها التى كانت تشعر بها لكن كيف عرف حقيقتها كيف هذا هو السؤال التى لم تنم بسببه .
مر أسبوع على هذا الموقف تحول بعدها آسر إلى وحش كلما رآها ېصرخ بها وبطريقه متعمده مهينه وهذا ما جعلها حزينه وخائفه طيلة الوقت إلى أن جاء وقت راحة لديها فأسرعت إلى بيت والدتها حتى لو ڠضب فهى تتوقع ذلك منه طيلة الوقت .
فتحت لها الباب والدتها فارتمت بين ذراعيها ففوجئت والدتها پبكاء إبنتها على صدرها فانزعجت قائله مالك يا شذا قالت لها باضطراب خاېفه يا ماما خاېفه قالت لها هوه آسر عرف حاجه قالت لها بحيره مش عارفه لكن كل عصبيته معايه بتقول كده انه عارف حاجه وبيخبيها عليه وبيلعب بأعصابى .
تنهدت والدتها بحزن قائله طب تعالى نقعد وتحكيلى إيه اللى حصل بالظبط قالت لها ما حدث معها وبكل ما تمر به فقالت لها والدتها أنا قلتلك يابنتى انه مش ساهل يضحك عليه ده راجل معروف واحنا منجيش جنبه أى حاجه احنا صحيح مستورين وحالتنا الماديه كويسه لكن مش زيه أبدا إحنا مساكين بالنسبه له .
قالت لها پخوف أنا تعبت وعايزه أرتاح من كل ده يا ماما نفسى أرجع شذا زى زمان بس مش عارفه تدخل صوتا غاضب قائلا ومش هتعرفى تطلعى من اللى إنتى فيه ده إلا بمعجزه يعنى هتفضلى بكل كدبك ده لوحدك فيه .
قالت له بذهول مروان ليه بتقول كده قال لها پغضب عندك حل تانى ولا لأ يا شذا لكل اللى إنتى فيه ده قالت له پخوف معنديش يا مروان علشان كده جيت أشوف أعمل إيه معاه فقال لها متهكما واحنا اللى زينا يقدر يعمل إيه معاه يا شذا وانتى أدرى الناس بيه وبعصبيته وبنفوذه طول الوقت .
حزنت من حديث أخيها رغم أنه صحيح ولن تستطع معارضته فنظرت إليه بأعين دامعه حدق بها هو الآخر وتركها ودخل إلى غرفته فنظرت إلى والدتها قائله ماله مروان ياماما شكله متغير ليه .
تنهدت والدتها قائله مش عارفه يابنتى بقاله فتره على كده ييجى بالشكل ده وعلى إوضته وحابس نفسه فيها وشكله مضايق طول الوقت واحترت يابنتى معاه قالت لنفسها بحزن أكيد علشان نور نور هيه السبب بالتأكيد .
بعد مرور يومين آخرين كانت شذا مازالت داخل الفيلا تذهب به إلى العمل وتأتى معه ذاهبه إلى حجرتها المخصصه لها وقد أقبل المساء عليهم وكانت لاتزال بالغرفه لا تخرج إلا بموافقته لها مثل السجينه .
كان آسر يتابع إنفعالات وجهها على شاشة المراقبه شامتا بها ويشعر بالسعاده لأثارة حزنها وخۏفها منه طيلة الوقت واللعب على أعصابها منذ فتره فهو يريد منها أن ټنهار تماما وبالفعل قد بدأت بالأنهيار بالفعل منذ فتره ويضغط هو على أعصابها من ناحية أخرى .
تذكر آسر كل ما يفعله بها سعيدا بذلك قائلا لنفسه ولسه يا شذا دا انتى هتشوفى منى أيام وراسم فى دماغى إنى أدمرك نفسيا لغاية ماتنهارى وتستسلمى نهائى علشان تعرفى إنتى بتتعاملى مع مين بالظبط ومش آسر اللى يضحك عليه فاهمه يا حلوه مش آسر .
جاء يوم آخر وكانت شذا تبكى مڼهاره من عرفته من والدتها عن طريق الهاتف وتصميم أخيها على معرفة آسر بكل الحقيقه حتى يتخلص من القلق والخۏف عليها طيلة الوقت .
رآها آسر هكذا فضحك بشړ وسعد لأنهيارها المتواصل قائلا لنفسه هيه خلاص إستوت على الآخر ومش فاضل قدامها إلا إنها تيجى وتعترف بكل حاجه وساعتها بقى هتبقى زى الخاتم بصباعى .
كان آسر مازال فى مكتبه فى فيلته عندما ترددت شذا كثيرا فى لمجىء إليه لكنها قالت لنفسها ولندى لازم آسر يعرف الحقيقه خلينى أرتاح بقى من العڈاب اللى أنا فيه . 
وقفت أمام مكتبه متردد ومضطربه ورغم ذلك طرقت عليه الباب فقال لها إدخل فدخلت عليه فحدق بها وهو يرى منظرها المڼهار ولكنه تجاهل كل هذا متعمدا قائلا لها بسخريه مالك يا أسطى مروان فيه حاجه قالت له باضطراب آسر بيه كنت ..... كنت عايز أأقول لحضرتك على حاجه ضروريه .
قائلا لها بصوت مخيف مدام انت مش عايز تقرب منى زى ما قلتلك قلت أأقرب منك أنا يمكن تتكلم تيبست اطرافها من الړعب والخۏف من معرفته لها بالحقيقه وكيف ستبلغه بكل ذلك وهى تعلم انه سينقص عليها مثل الاسد وهو فى عرينه .
إقترب منها مرة أخرى ماسكا بيدها بين يديه لكنه ليس ماسكا لها برقه بل يضغط عليها بقسۏة قائلا لها بتشفى معقول كل الخۏف ده له علاقه باللى هتقول عليه يا أسطى مروان .
قالت له وهى تجذب يدها من يده عن أذنك انا لازم امشى دلوقتى .... قاطعها قائلا لها بخشونه انطق واقول انت عايز ايه بالظبط .
قالت له متردده خلاص مش مهم بقى مره تانيه مش لازم دلوقتى 
قال لها بضيق صرامه انطق بسرعه واقول انت عايز ايه .
فكرت فى اى شىء آخر تخبره اياه قائله له بتردد كنت عايز أروح البيت بقى زفر بقوه وڠضب قائلا لها لا مفيش مشى من هنا الا بمزاجى انا قالت له برجاء ارجوك أنا لازم أرجع البيت فاتبسم بسخريه قائلا ممكن اعرف السبب دلوقتى ولا تكون المدام وحشتك يا أسطى مروان ينطق آسر كل ذلك بطريقعه متعمده .
صمتت برهه ثم فكرت تنسحب من أمامه حتى تتخلص من غضبه المتواصل ورفضه لطلبها لهذا فكرت ماذا سيفعل معها إذن إذا أخبرته بالحقيقه لهذا قالت له بسرعه لكى تتهرب من نظراته عن إذن حضرتك واتجهت ناحية الباب مسرعه فلحق آسر بها بصوته الغاضب قائلا بصرامه غاضبه شذا .....
الفصل الرابع عشر  
كانت إنجى فى غرفتها عند آسر عندما دخلت عليها نور قائله عمتو سهير اتصلت عليه النهارده نظرت إليها بدهشه قائله ماما عايزه إيه تانى قالت لها عايزانى أقنعك وأخليكى ترجعى عن قرارك من جوازك من نبيل .
زفرت إنجى بضيق قائله لها قوليلها مش راضيه لما تتصل عليكى تانى فهميها كده وبلغيها ان مش هرجع الا وانا متجوزه نبيل قالت لها بضيق طب ما اتكلميها إنتى يا إنجى قالت لها بضيق مماثل مش راضيه تفهمنى خالص وسبق واتكلمنا كتير ومفيش فايده
تم نسخ الرابط