رواية الكذبة من 12-16

موقع أيام نيوز

إوعى تنسى نفسك فى الكلام معايه فقالت له بيأس بابا أنا أسفه بس حضرتك إللى عودتنى على كده إنى أأقول كل اللى جوايا من غير خوف مش ده كان كلامك ليه .
فقال لها أيوه أنا علمتك كده بس مقولتش إنك تعارضينى وتهربى علشان واحد ميكانيكى قالت له بضيق بابا نبيل مش ميكانيكى نبيل مهندس محترم وكمان سعادتى هتكون معاه مش مع أيمن .
قال لها پغضب وانفعال إنجى يالا روحى معايه بهدوء وعايزك تنسى موضوع اللى إسمه نبيل ده خالص قالت له بقلق لأ يابابا مش هروح وإحنا خلاص يعتبر بحكم المخطوبين وبنجهز فى كل حاجه وإنت السبب فى كل اللى أنا فيه دلوقتى كاد أن يصفعها على وجهها غاضبا لو أنه خاف على سمعته فهو معروف فى هذا المكان .
قالت له برجاء أخير بابى أرجوك إفهمنى أنا عمرى ما حبيت أيمن ولا هحبه فى يوم من الأيام بابى قلبى مش بإيدى علشان أحبه قالت ذلك وهبت واقفه متابعه كلامها پبكاء مفاجىء كنت أتمنى إنك تفهمنى بدل ما تتعصب عليه وتجوزنى لواحد مش بحبه ولا عمرى هحبه فى يوم من الأيام قالت جملتها وهو ينظر إليها پغضب وتركته وانصرفت مسرعه غير مكترثه بغضبه منها .
تركته غاضبه وحزينه وبكت بشده من جبروت والدها لكن هل سيظل كذلك إلى الأبد مهما ترجته أم سيظل حبها لنبيل غير مبارك بيه من ناحية أهلها .
وصلت إلى الفيلا وأخبرت آسر بما حدث معها من والدها فقال لها بنرفزه منا قولتلك متروحيش النادى لوحدك عجبك كده اللى حصل فقالت له يعنى يا آسر هفضل محپوسه كده لغاية إمتى فقال ها بضيق مدام بعدتى عنهم يبقى لازم تسمعى كلامى مفهوم قالت له بخجل أنا آسفه يا يا آسر على خطأى فقال لها طب يالا على إوضتك بسرعه علشان أشوف هتصرف إزاى قالت له حاضر عن إذنك .
زفر آسر بضيق وڠضب قائلا شكلك مش ناوى تجيبها لبر يا أنور بيه إنت وعمى مجدى بس ماشى بس من الوضح كده إنى هنذركم الأنذار الأخير لما أشوف رد فعلكم إيه بعد كده يا إما هحطكم قدام الأمر الواقع وهجوزها أنا لنبيل بس لما أشوف رد فعلكم إيه ساعتها .
بعث آسر لنبيل فى اليوم التالى واتفق معه قائلا بشمهندس نبيل أنا جبتك النهارده بخصوص جوازك من إنجى إنت جهزت كل حاجه ولا لسه فقال له نبيل قائلا قدامى بس أسبوع وبس فقال له مبتسما تمام أوى ... يبقى أنا هحدد لك ميعاد جوازك من إنجى بعد محاوله أخيره منى لأهلها وبعد كده إن موافقوش هجوزهالك أنا بس ياريت بعدها ما تخذلنيش وتزعل إنجى فى يوم من الأيام فقال له نبيل بسرعه لأ طبعا أنا بحبها جدا وعمرى ما هزعلها وهيه عارفه كده كويس أوى .
زفر بارتياح قائلا له عظيم يا نبيل إنتظر منى رد وأنا هرد عليك فقال له نبيل وانا هكون بانتظارك يا بشمهندس عن إذن حضرتك انصرف نبيل وبعدها أتت إنجى وأخبرها بما حدث فقالت له بسعاده أنا متشكره أوى يا آسر فابتسم لها قائلا إشكرينى ساعة بس ما يتم موضوعك على خير وبدون أى مشاكل .
قالت له بخجل معلش أنا آسفه يا آسر على اللى حصل وشغلتك معايه كتير أنا عارفه قال لها بهدوء عادى يا إنجى إنتى بنت عمتى ولا زم أقف معاكى وخلاص مفيش داعى للشكر خالص .
كان آسر فى مكتبه عندما دخل عليه فتحى قائلا له العربيه جاهزه لحضرتك فقال له خلاص وأنا جاهز وهات كل الأوراق اللى قولتلك عليها بس تكون صور مش الأوراق الأصليه .
قال له فتحى أنا عملت لحضرتك كده فعلا وكل حاجه جاهزه فقال له تمام يالا بينا وصل آسر إلى منزل عمته وكان معه فتحى وسائقه الجديد الذى أتى به بدلا من شذا .
فوجئت به عمته قائله أهلا آسر أخبارك فقال لها بتهكم الحمدلله يا عمتو أمال فين أنور بيه محتاج أتكلم معاه فقالت له بارتباك ليه فيه حاجه فقال لها بصرامه طبعا يا عمتو لازم يبقى فيه .
قالت له طب إنت بس إستناه شويه وجاى فقال لها بسخره حاضر يا عمتو هستناه وخليه براحته وانا منتظره لغاية ما ييجى من بره .
بعد حوالى نصف ساعه أتى أنور الذى تفاجىء بوجود آسر والذى ما إن رآه حتى شعر بالضيق منه فقال له آسر باستهزاء مالك يا أنور بيه مصډوم كده ليه إنك لقيتنى مستنيك فقال له بضيق مفيش إنت طبعا لازم ورا زيارتك دى فيها حاجه إستحاله تكون جاى كده فقال لها مبتسما طبعا ما إنت عارف إن مبقتش أحب آجى هنا كتير .
تأفف أنور قائلا له طب ياريت تقول فيه إيه بالظبط فقال له آسر بصرامه إنجى قربت تتجوز من نبيل إتسعت عينى أنور پغضب وذهلت سهير مما سمعته فقال له أنور إيه الكلام الفارغ اللى إنت بتقوله ده فقال له بسخريه بس أنا بتكلم بجد مش كلام فارغ يا أنور بيه وقدامك أسبوعين من دلوقتى لو مقبلتش بموضوع جوازها من نبيل أنا اللى هجوزه ليها وهتكون إنت السبب .
قال له پغضب إنت ناسى نفسك ولا إيه يا آسر أنا أبوها وأنا اللى هجوزها للى أنا عايزه فقال له بحزم آه عارف إنك أبوها لكن اللى حضرتك بتعمله مفيهوش أى دليل على الأبوه .
قال له بانفعال آسر واضح كده إنك بدأت تتخطى حدودك معايه وأنا مش هسمح بكده فقال له بتهكم لا يا أنور بيه إنت اللى ناسى نفسك ومش عارف كويس إنك بتتكلم مع مين بس على العموم يا أنور بيه أنا مش هضيع وقتى معاك أكتر من كده بس أحب أأقولك لو إتصرفت أى تصرف ميعجبنيش لأنجى وخطيبها نبيل أحب أأقولك إن الأوراق دى هتبقى عن المحامى بتاعى ساعتها .
ذهل مما يسمعه قائلا له يعنى إيه فقدم له الأوراق التى معه قائلا بحزم إتفض إقرأ .... نظر أنور إلى الأوراق التى تدينه هو عمه مجدى فقال له أنور بغيظ يعنى عايز تدخلنى السچن .
قال له بتهكم ياريت أدخلك خلينى أرتاح بس أنا مش ندل علشان أعملها بس إذا إضطريت أعملها هعملها علشان حضرتك تصدق إنى أعاملك بمعاملتك .
نظرت إليهم سهير قائله لهم آسر أرجوك أوعى تعمل كده فقال لها والله إنتوا اللى هضطرونى أعملها من عمايلكم فى إنجى فقالت له بس إنت عارف إن نبيل مستواه مش من مستوانا فقال لها بسخريه طبعا هوه مش من مستواكم لأن هوه شاب مكافح وفعلا يستاهل ناس أنضف منكم .
حدق به أنور قائلا إوعى تغلط فقال له بصرامه مش أنا اللى بغلط ولو سمحت أنا كده خلاص قولت كل إللى عندى وقبل الفرح هديكم خبر جيتوا من غير مشاكل ووافقتوا على الموضوع يبقى أهلا وسهلا جيتوا بمشاكل يبقى تانى يوم الشرطه
تم نسخ الرابط