رواية الكذبة من 12-16
هتكون ليك بس هتكون تحت إشرافه هوا وبس وانت عارف إن مفيش شغل .
قال لها پغضب وانتى تعرفى عنى إن أى حد يقدر يشترينى بفلوسه يا شذا أنا خلاص مش قادر أفهم فين مبادئك بتاعت زمان راحت فين قالت له وهى تقاوم دموعها مروان عارفه إن ده خارج مبدئك لكن أنا شايفاها فرصه ليك فصړخ بها قائلا إزاى آخد شغل أنا متعبتش فيه دى كأنها رشوه ليه علشان أسكت للى بيعمله فيكى فقالت له بسرعه بس هوه ما عملش فيه حاجه .
حدق بها قائلا بس أنا مش مصدقك فقالت له بسرعه لأ صدقنى أرجوك بدليل الفستان اللى لابساه آسر طلع شخصيه غير اللى كنا متوقعينها يا مروان قال لها پغضب من الواضح كده إنه قدر يشتريكى بفلوسه وعايز يشترينى أنا كمان ثم صمت وحدق بها وهو يتمعن ملامحها قائلا لها بخشونه لكن ياترى بقى يا شذا هانم إيه المقابل من ورا ده كله ها علشان يجبلك فستان بالشىء الفلانى وأكيد طبعا حاجات تانيه كتير جايبها مش كده .
ذهلت من قول أخيها وتماسكت أمامه ولكنها لم تستطع النطق فأمسك ذراعها بقسۏة قائلا لها قوليلى دفعتى إيه مقابل فستان زى ده اللى لابساه دفعتى إيه اغمضت عينيها من إتهام أخيها لها لكن عذرته فهو لا يعرف شيئا فتذكرت قبلته لها قبل قليل فتألمت بشده فى داخلها فتركته ېصرخ بها ويستكمل قائلا لها قوليلى ما بترديش عليه ليه قولى إنك بعتيله نفسك بالرخيص يا شذا .
كانت ستنهمر دموعها وتماسكت وقلبها يتألم وكانت حائره ومصدومه كيف سترد عليه وبأى شىء تجيبه وودت لو تصرخ وتقول له الحقيقه لكن جاءته إجابة سؤاله على لسان آسر الذى قال بصرامه لا يا بشمهندس أنا مش بشترى الناس ولا أختك باعت نفسها ليه زى ما بتقول .
تركها مروان والټفت إلى آسر الذى كان يقترب بمقعده من مروان فقال له مروان بضيق أمال تسمى اللى إنت بتعمله ده إيه فقال له بصرامه أختك هنا بتتعامل أحسن معامله وكان من حقى أغضب وأثور للى حصل مش كده ولا إيه ثم تذكر قبلته لها منذ قليل فاستكمل بطريقه فهمتها حتى إسألها كده انها بتتعامل أحسن معامله ولا لأ
شعرت بنظرات أسر لها وكأنه يذكرها بقبلته لها واخترقت هذه القبله قلبها وبقوه صاډمة لها
فقال له بضيق أنا عارف إن أختى غلطت لكن ميصحش أختى تقعد هنا أكتر من كده كنت ممكن تعاقبها بأى شىء تانى إلا إنك تقعدها هنا وفى مكان غريب عنها يا بشمهندس فقال له بصرامه بس شذا قاعده فى مكانها مش فى مكان غريب يا بشمهندس مروان زى ما بتقول فقال له وهو يحدق بأخته وبآسر قائلا بذهول يعنى إيه الكلام ده ممكن أفهم فقال له بكبرياء وثقه يعنى لازم تفهم كويس أوى إن أختك خلاص هتبقى مراتى .
نزلت الكلمه كالصاعقه على رأس مروان والټفت إلى شقيقته قائلا لها پصدمه معقول اللى أنا سمعته ده ردى عليه فقال له آسر بثقه أيوه معقول أنا عايز أتجوزها وهيه وافقت على كده مش كده يا شذا
نظر إليه مروان غير مصدق ما يسمعه قائلا لها پغضب أنا مش مصدق إن اللى واقفه قدامى دى تكون أختى إللى عرفتها طول عمرى واللى كان عندها مبادىء أخلاقيه دايما .
كانت كلماته تنزل على قلبها كالشظايا الحارقه تألمت شذا منها كثيرا بقلبها المجروح قائله لنفسها پألم أنا السبب أنا السبب فى كل عڈابه ده دلوقتى استاهل كل كلمه يجرحنى بيها فرد عليه آسر قائلا بثقه وهيه أختك مغلطتش إلا فى كدبتها بس لكن فى أى حاجه تانيه لا يا بشمهندس وياريت متظنش فيها أى ظن وحش ولازم تفهم كده كويس إن أختك محترمه ومغلتطش فى أى حاجه ثم حدق بها قائلا مش كده ياشذا .
لم تستطيع الرد على تلميحاته لها
حدق به مروان بذهول قائلا له يعنى معقول انت سامحتها كده على طول وبدون أى مقابل قال له بصرامه طبعا يا بشمهندس .
صمت مروان لكنه تذكر الأوراق قائلا طب وأوراق الشركه الجديده دى أنا رافض انى أشتغل فيها فقال له بلهجه آمره لا هتوافق يا بشمهندس لأنها فرصه ومش هتتعوض بالنسبه بالك .
قال له پغضب منيش عايزها وجواز أختى حاجه وموضوع الشركه ده حاجه تانيه خالص .
قال له پغضب بس أنا بقى مصر على كده ولازم تسمع الكلام فقال له بتحدى لا يا بشمهندس مهما تعمل مش هوافق ولازم تفهم انى مش بتاع فلوس فابتسم ساخرا ناظرا الى شذا فقال له بخبث بس انت هتوافق علشان خاطر نور اتسعت عينى مروان پصدمه وخفق قلبه بانزعاج قائلا له بذهول وانت تعرف نور منين
قال له بصرامه نور تبقى أختى يا بشمهندس
ذهل مروان مما يسمعه ونبض قلبه پعنف أكثر قائلا لشذا پصدمه وانتى كنتى تعرفى كده
شعرت شذا پصدمة أخيها وتألم قلبها من أجله وعرفت ان آسر سيلجأ لذلك للضغط عليه .
اقترب منها عندما حدقت به پألم ودون ان تنطق وأمسكها من ذراعيها بقسۏة قائلا لها پغضب انتى كنتى عارفه انها أخته مش كده فهزت رأسها پألم فهزها بشده قائلا لها بانفعال ردى ما بترديش عليه ليه كنتى عارفه وساكته ليه مقولتليش ليه حرام عليكى .
تدخل أسر قائلا بهدوء استفذه انا منعتها وخليتها مفاجأه ليك .
رمقه مروان پغضب قائلا له وانت مفكر يعنى انك هتضغط عليها بيها تدخلت شذا قائله برجاء ارجوك وافق يا مروان نور بتحبك جدا ووافق علشانها قال لها پعنف مش موافق وهيه عارفانى كويس انى ..... قطع كلامه بالرغم منه عندما استمع الى صوت مميز بالنسبة له ولقلبه وخفق قلبه له بشده يقول بجزع ولوعه مروان ..... !!!!!