رواية الكذبة من 12-16

موقع أيام نيوز

منى أيام سوده يا أسطى شذا لأن كل كذاب لازم يتعاقب على كدبه علشان يحرم يعملها .
مر أسبوع وكانت إنجى تقوم بتجهيز كل شىء للفرح ومازال والدها يرفض زواجها من نبيل وهذا ما أحزنها فكانت تتمنى أن تجد والدتها بجانبها فهى إبنتها الوحيده ولكن هذا قدرها .
دخلت عليها نور قائله ها جهزتى ولا لسه يا جيجى فقالت لها خلاص أهوه يالا بينا وصلوا معا إلى عدة محلات تجاريه للثياب المختلفه وأشترت ما يكفيها لحفل زفافها .
فى آخر اليوم قد إنتهوا من كل شىء حتى أنها حجزت فى أحد صالونات التجميل المعروفه والمشهوره فى المساء وصلوا معا ودخلوا على آسر فى مكتبه .
قال لهم آسر ها خلصتوا كل حاجه قالت إنجى آه شكرا يا آسر متحرمش منك جبت كل اللى نفسى فيه ربنا يخليك ليه فابتسم لها قائلا مفيش داعى لشكرك ليه إنتى بالنسبه ليه أختى يعنى زى نور بالظبط عندى .
قالت له بس بردو من غيرك مكنتش هتجوز نبيل قالت لها نور نبيل شخص يستاهل الأحترام با إنجى وكان لازم أبيه آسر يعمل كده مع عمتو وعمو مجدى وأونكل أنور .
حدثت إنجى نبيل فى هاتفها وروت له عن ما حدث فى يومها من شراء ثيابها فابتسم قائلا لها أنا سعيد علشان إنتى سعيده ومبسوطه يا إنجى فقالت له مبسوطه بسببك يا نبيل وإنى هتجوز أغلى إنسان عندى قال لها بحب ربنا يخليكى ليه يا قلبى .
كان مروان فى الكليه عندما رأى نور قائلا لها بحب صباح الخير على أجمل نور فى الدنيا فاحمر وجهها من الخجل وابتسمت قائله بلاش مبالغه بقى يا مروان فقال لها مين قال إنى ببالغ فى وصفك يا نور تأملته قائله بحب أنا مش مصدقه اللى بسمعه منك ده فاقترب منها أكثر وحدق بشفتيها قائلا لها بهمس تحبى أخليكى تصدقى دلوقتى فاحمر وجهها ولم تستطيع النطق فوجدته يقترب من وجهها بتعمد فقالت له بإحراج مروان إبعد إنت ناسى إحنا فى الكليه فقال لها مبتسما لا مش ناسى إحنا فين بس أقدر أعملها علشان أثبت حبى ليكى وتصدقى 
قالت له بخجل طب إبعد بقى بدأو كل الطلبه يبصولنا فضحك قائلا خلاص هبعد بس توعدينى هنتقابل إمتى علشان نتكلم كتير أوى مع بعض قالت له بارتباك مش عارفه أحدد ميعاد بالظبط لأن مشغوله اليومين دول بأن الأمتحانات قربت وكمان عندنا فرح بنت عمتى بعد ست إيام بالظبط .
فقال لها بحزن يعنى مش هنعرف نتقابل ونتكلم خالص دلوقتى فقالت له سريعا شكلنا كده بس هنعوضها أكيد فقال لها بضيق بس مش هقدر أصبر ست إيام كمان يانور كتير عليه فقالت له بحب ما إحنا بنشوف بعض كل يوم أهوهه فى الكليه فقال لها بحنان ياحبيبتى ده ما يكفنيش فاحمر وجههاوارتجف قلبها من كلمة حبيبتى فلاحظ هو ذلك .
فقال لها مروان أيوه حبيبتى وعمرى وكل حياتى يانور فحدقت به بحب قائله هتفضل تحبنى كده على طول يا مروان مهما حصل فقال لها بهيام طبعا يا عمرى هوا أنا أقدر أبعد عنك يوم واحد بس .
قالت له بسعاده ربنا يخليك ليه ولا يحرمنى منك أبدا يارب فقال لها ولا منك يا قلب مروان شاهدتهم للى فاقتربت منهم ورأت ملامح السعاده تبدوعلى وجهيهما فقالت لهما والله بقينا بنتكلم عن حبنا بعد ما كنا بنعيط فقالت لها نور بارتباك إيه يا ليلى اللى إنتى بتقوليه ده .
قالت لها بضحك إيه مش فاكره عياطك فى بعده عنك ولا إيه رمقها مروان مبتسما فاحمر وجهها أكثر من كلمات ليلى فقال لها كفايه بقى اللى انتى بتقوليه ده فقال لها مروان لا قولى يا ليلى كانت بتقول إيه عنى فأمسكت يدها قائله إوعى تنطقى حاجه تانيه أكتر من كده .
قال لها مروان بحزن مصطنع بقى كده يا ليلى طب أنا بقى مش هديكى المحاضره اللى كنتى قايالالى عليها إمبارح وخلى نور تنفعك فقالت له برجاء لا وعلى إيه أنا هقولك على كل كلمه قالتها عنك يا مروان .
فى اليوم التالى كان آسر فى مكتبه دخل عليه فتحى مدير مكتبه قائلا له أنا حددت ميعاد مع البشمهندس مروان علشان ييجى يقابل حضرتك النهارده فى الفيلا زى ما حضرتك طلبت منى فقال له بصرامه كويس أوى والميعاد اللى قولتلك عليه ناسبه ولا لأ فقال له آه ناسبه وهييجى لحضرتك الساعه سبعه بالليل .
قال له هوا سألك ولا أى حاجه عن سبب دعوتى ليه فقال له لا حضرتك مسألنيش بس حسيت إنه إستغرب وجاله قلق من مقابلتك تنهد قائلا له عارف طبعا إنه هيحصله كده وأنا عذره أكيد ثم صمت برهة وقال له أهم حاجه تجيب محامى الشركه معاك وتكون كل الأوراق الى جهزتها للمحامى قبل كده تكون موجوده لأن أنا طبعا عتطهالك تانى علشان المحامى يشوفها صحيحه ولا لأ .
فقال له اطمن يا بشمهندس آسر كل شىء جاهز وحتى كمان كل الصور اللى كنت طلبتها هتكون موجوده فى نفس الميعاد قال له آسر تمام أوى كده علشان مندلوش فرصه يرفض الموضوع خالص .
فقال له فتحى فعلا مش هيقدر وكمان هيتحرم من حاجات كتير فهم آسر ما يلمح له فتحى فقال له هوا ساعتها الجانى على نفسه وهوه حر ثم أنا بقدمله فرصة عمره مكنش يحلم بيها لكن بشروطى أنا طبعا .
تنهد فتحى قائلا أكيد طبعا يا بشمهندس هيوافق مش قدامه غير كده فقال له آسر طب إبقى بلغ السواق إنى همشى بدرى النهارده علشان رايح مشوار كده قبل ما أروح الفيلا فقال له تمام هبلغه بأوامرك عن إذنك .
انصرف آسر من شركته وذهب إلى أحد المحلات الفاخره المعتاد الذهاب إليها وهو معروف لديهم من قبل أن يكون مقعدا هكذا فاستقبله صاحب المحل بابتسامه وترحيب شديد قائلا آسر بيه بنفسه عندنا وحشنى جدا يا بشمهندس فابتسم آسر له برصانه قائلا جهزتلى الطلبات اللى فتحى بلغك بيها .
قال له الرجل طبعا يا بشمهندس كل حاجه جاهزه ومحطوطه فى شنطه وملفوفه ومتزينه زى ما طلبت منى بالظبط فابتسم آسر قائلا عظيم وأتى الرجل بكل المستلزمات المطلوبه وشاهدها آسر .
أعجب آسر بشده بالأشياء وأخذها سائقه ووضعها فى سيارة آسر بعد قليل كان آسر إنصرف من المحل وساعده سائقه الجديد على الركوب داخل سيارته .
كانت شذا تمشى فى غرفتها بقلق وتوتر فهى لم ترى آسر منذ أسبوع مضى ولا تعرف بأى شىء يدبر وها قد إقترب زواجها منه وهى لا تعلم ماذا ستفعل معه فهى رافضة لهذا الزواج فسيكون هذا الزواج شىء قاسى على نفسها وحياتها بعد ذلك .
أثناء تفكيرها المنشغل هذا وجدت من يفتح عليها الباب فتيبست فى مكانها تأملته بقلق وخوف بالرغم منها فحدق بها آسر بصمت ثم تنهد قائلا لها بصرامه مروان أخوكى هييجى النهارده الساعه سبعه بالليل .
دق قلبها
تم نسخ الرابط