رواية الكذبة من 12-16
المحتويات
.
قالت لها نور باستسلام خلاص يا إنجى أنا هبلغها وهقولها على قرارك ده بكره ان شاء الله تنهدت قائله آه بلغيها وقوليلها كمان ماتحاولش تكلمنى تانى لأن مش هرد عليها قالت لها حاضر هبلغها.
تركتها نور وهى شارده تفكر فى ما وصلت علاقتها بمروان فى هذه الفتره تنهدت قائله أنا مش عارفه أفكر من ساعة آخر مره كلمنى فيها ولا عارفه أشوفه خالص والأمتحانات قربت وبردو مش بشوفه كتير حتى لو فى المحاضرات .
قال لها آسر پغضب شذا ..... صدمت شذا من سماعها الأسم وارتجف قلبها من الخۏف وتجمدت أطرافها فى مكانها ولم تستطيع أن تلتفت إليه ولم تكن مصدقه ما سمعته الآن بأذنيها هل هو صحيج أم لا أم هو كابوس وستسيقظ منه فلما وجدها صامته قال لنفسه بشماته تستاهلى كل العڈاب اللى انتى فيه دلوقتى واستنى عليه دانتى يا ويلك منى صړخ بها بسخريه قائلا لها إيه مالك يا أسطى مروان مبتردش ليه .
تنهدت شذا بارتياح عندما نطق اسم مروان وظنت انها تهيأ لها ذلك فبلعت ريقها بارتياح عند ذلك قائله له بخفوت نعم يا آسر بيه فيه حاجه فقال لها بلهجه آمره غاضبه قرب هنا منى بسرعه قربت منه لكن بخطوات بطيئه متردده دون أن تنطق بحرف فقال لها آسر بسخريه إيه مالك انت مش بتتكلم ليه بقيت أخرس ولا إيه فقالت له بقلق لا يا آسر بيه .
قال لها پغضب خد الصوره دى كده وبص فيها أخذتها منه بيد مرتجفه وأخذت تنظر إليها متردد خوفا من أن تكون صورتها هى وهى بشعرها الطويل قبل أن تجعله يشبه شعر أخيها مروان .
حدقت بالصوره باستغراب ودهشه فقرأ تغيرات ملامحها قائلا بخبث إيه رأيك فى صاحبة الصوده دى فقالت له باضطراب جميله يا بشمهندس فقال لها بسخريه الصوره دى تبقى صورة حبيبتى الأولى يعنى حبى الأول من أيام الكليه .
فاستغربت بداخلها لماذا يخبرها بذلك الآن وشعرت بالغيره من صاحبة الصوره وكيف أحبها آسر ولم ينساها ومحتفظ بصورة لها الى الان حتى أنها تمنت فى هذه اللحظه أن تقوم بتقطيع هذه الصوره فتابع آسر قائلا لها متفحصا لوجهها البنت دى عايزك تحفظ شكلها كويس أوى وهديك عنوان ليها هتروح ليها وهتجيبها معاك هنا مفهوم قالت له بارتباك مفهوم يا بشمهندس
قرأ آسر معالم وجهها مبتسما بسخريه شامته فى نفسه وقال لنفسه ولسه انتى لسه شوفتى حاجه منى يا حلوه لأدفعك تمن كل غلطه غلطيها وأعرفك ان الڼصب على آسر مش سهل وان مش بسهوله يتنصب عليه فاهمه يا حلوه إنتى فعلا دخلتى قفص الأسد زى ما قلتى وقليل اوى ان طلعتى منه سليمه أبدا .
كادت أن تنصرف من أمامه فقال لها بشماته إيه هتمشى كده من غير إستأذان ولا حتى كمان تاخد عنوان البنت ولا إسمها أمال هتوصل ليها إزاى قالت له بصوت متحشرج أنا آسف إتفضل قول حضرتك وأنا سامعك تنهد بضيق قائلا لها هيه عنوانها على ضهر الصوره هتلاقيه موجود أما بقى إسمها فهو بقى إسم مميز جداصمت برهة متعمدا متفحصا ملامحها جيدا وتابع قائلا بنره قويه إسمها شذا .
اتسعت عينيها بذهول وصدمه من الأسم الذى سمعته وشعرت بالخۏف بداخلها وتساءلت فى نفسها پخوف هوه عرف الحقيقه ولا إيه معقول يكون عارف كل الوقت ده وبيتلاعب بيه طول الوقت ولا يكون تشابه أسماء وبس .
لما فهم آسر ما تفكر به قال لها بخبث مالك يا أسطى مروان إيه مش عجبك إسمها ولا إيه قالت له بسرعه لا أبدا يا آسر مفيش أى حاجه أنا همشى دلوقتى وأروح أشوفها لحضرتك .
تركته شذا بخطوات سريعه وذهبت بسرعه وبدون تفكير إلى صاحبة الصوره التى جعلتها تغير منها من قبل أن تراها وصلت إلى العنوان ولا تعرف لماذا شعرت بالضيق منها من قبل رؤيتها ووددت لو تركت المكان وأسرعت من هنا ولكن آسر لن يتركها تفعل ماتريده لهذا نزلت من السياره .
وقفت أمام باب منزلها متردده فى الطرق على الباب ومددت يدها ببطىء على الباب وطرقت عليه فتحت لها صاحبة الصوره الباب فقالت الفتاه إنت مين خير فيه حاجه فقالت لها شذا أنا مروان سواق آسر بيه فقالت لها الفتاه آه آسر حبيبى وحشنى أوى ياترى هوه لسه بيحبنى نفس حبه ليه زى زمان .
قالت لها شذا بضيق لو سمحت جهزى نفسك بسرعه علشان هوه بانتظار حضرتك وانا هستناكى تحت فى عربيته قالت لها الفتاه بخبث بس قولى هوه آسر معاك فى العربيه قالت لها شذا بارتباك لا مش معايه ويالا من فضلك بسرعه علشان مستنيكى .
كانت الفتاة تجلس فى السياره بعد أن تركتها شذا بقليل لم تتحدث إليها شذا طوال الطريق لكن الفتاه حاولت لكن لم تستطيع إستكمال الحديث بسبب شذا ووجها المتجهم والتى تشعر بالغيره تنهش قلبها منها.
وصلت بها الفيلا ولم تدخل معها إلى الداخل بل كانت ما تزال فى السياره لم تستطيع النزول ورؤيته معها ودخلت بعد أن تركت السياره إلى غرفتها الحبيسة بداخلها .
جلست على الفراش وهى غير مستريحه أبدا من نظرات الفتاة لها كأنه يوجد خطب ما لا تعلم عنه شيئا قامت من مكانها تشعر بالضيق والاختناق مما يحدث وتساءلت قائله معقول يكون لسه بيحبها أوى زى الأول مدام كان بيحبها من فترة كبيره يا ترى هيه كمان بتحبه أد أنا ما حبيته ياترى بتحس بيه لما بيكون تعبان أو ڠضبان زى أنا ما بحس بيه .
صړخت لنفسها باكيه لا إستحاله هتكون بتحبه أدى أنا إستحاله هتحبه بنفس الحب والأحساس لما بيكون قريب منى ولا قلبى إللى أول ما بيشوفه يدق بسرعه من نظره واحده من عينيه ليه بتخلينى فى عالم تانى يا آسر مش عايزه أفوق منه فليه يا آسر جايبها هنا تانى ليه معقول منستهاش خالص طول السنين دى كلها ليه ياآسر ليه .
لاتعلم بأن آسر يبتسم ويستهزأ من مشاعرها الذى يشاهدها ويسمعها بأذنيه من خلال شاشة المراقبه ورأى كيف ټنهار أمامه ولا يحن قلبه لها أبدا فهذا هو ما يريده أن ټنهار وتصل إلى هذا المستوى من الأنهيار وأكثر .
استقبل آسر الفتاه قائلا لها بابتسامه ساحره إتفضلى إقعدى جلست الفتاه مبتسمه قائله أنا سعيدة بمقابلة حضرتك فقال لها بتهكم وأنا أكتر ياريت تكونى نفذتى اللى كل اتفقنا عليه .
قالت له الفتاه بابتسامه طبعا يا آسر بيه نفذت كل اللى طلبه منى فتحى بالظبط فقال لها وهو يتنهد عظيم أوى إنتى هتعيشى معايه هنا كام يوم وهتنفذى كل اللى اتفقنا عليه مفهوم قالت له طبعا يا آسر بيه مفهوم فقال لها تمام الخدامه دلوقتى هتيجى وهتاخدك للأوضه اللى هتعيشى فيها لغاية ما تخلصى مهمتك .
قالت له الفتاه خلاص ماشى يا آسر بيه أنا تحت أمرك ضغط على زر على مكتبه فجاءت الخادمه بسرعه تهرول ناحيته قائله نعم
متابعة القراءة