رواية الكذبة من 12-16
المحتويات
بحس بشك جوايه انك إستحاله تكون راجل زيى عينيكى إرتباكك كل لما تشوفينى وتقربى منى كل ده كان بيخلينى أشك فيكى .
كانت قد أمالت عليه أكثر لتضبط له مقدمة القميص شعر آسر بأنفاسها على وجهه فاقترب منها أكثر لينتهزها فرصه على مضايقتها .
اقترب أكثر من وجهها حتى شعرت هى أيضا بأنفاسه الحاره على وجهها حاولت أن تبتعد عنه بسرعه لكنه باغتها وأمسك بمعصمها قبل أن تترك قميصه قائلا لها بهمس إنت مستعجل ليه كده اتسعت عيناها من الخۏف واضطربت خفقات قلبها بالرغم منها قائله له بصوت مرتبك أنا خلاص خلصت لحضرتك القميص .
ابتسم بخبث قائلا لها لأ لسه مخلصتش ناقص جاكت البدله هاتوا من الدولاب بسرعه أتت به سريعا كما أمرها واقتربت منه مضطربه مد ذراعه لها لكى تساعده وهو يحدق بها بنظرات خبيثه أخافتها جعلتها تساعده سريعا خوفا من إنكشاف أمرها .
جاءت لتتركه بعد مساعدته وكانت قريبه منه باغتها مرة أخرى بإمساك معصمها مرة أخرى قائلا بصوت خاڤت إنت دايما مستعجل كده قالت له باضطراب حضرتك كنت بتقول هتتأخر فاتفضل يالا علشان الوقت .
قال لها مبتسما بمكر وما أتاخر إنت ناسى إنى صاحبها ولا إيه ارتجف قلبها ثم معصمها قائله له حضرتك كده خلصت لبس فقال لها همسا أمام وجهها لأ لسه يا أسطى مروان ناقص الكرافته بتاعت البدله روح هاتها بسرعه اتت بها قائلا لها قرب عليه يالا ولبسهانى بسرعه .
مالت عليه أكثر فأكثر وأغمض آسر عينيه وهى تميل عليه بجسدها من الأعلى واستمع إلى صوت خفقات قلبها المتسارعه وتماسك أمامها آسر بالرغم منه حتى لا يفضح أمرها الآن أما هى فسارعت فى مساعدته لقد آتها شعور أنه سيحتضنها فى أى وقت ولا تعرف ما السبب لذلك الشعور وتلاحقت أنفاسها أمام نظراته المحدقه بوجهها ناظرا هو إلى شفتيها المرتعشه .
ظل ينظر إلى شفتيها برهه من الوقت مما جعلها تبتعد عنه سريعا مع إزدياد إحمرار وجهها فقال لها وهو يتمسك بيدها فجأه قبل أن تبتعد ممكن أعرف انت ليه كده وشك أحمر كأنك مش راجل إيه معقول تكون مكسوف منى .
قالت له بإحراج لا أبدا يا آسر بيه بس أنا مش متعود على كده بس جذبها فجأه من يدها ناحية صدره قائلا لها بخبث متهكم لأ بعد كده اتعود على كده كتير قالت له پصدمه وهو يحدق بها مبتسما بسخريه يعنى إيه فقال لها بلهجه أخافتها يعنى إعمل حسابك بعد كده إنك هتساعدنى على طول فى لبسى وفى كل حاجه أأقولك عليها ثم إنك شغلتك سواق خصوصى يعنى إنت خاص بيه أنا .
لم تستطيع شذا أن تصدق ما يقوله إنه الآن من الواضح عليه انا بدأ بالشك بها وهذا واضح من نظراته لها .
حاولت ان تبتعد عنه بسرعه فتركها فجأه فارتج جسدها نظر إليها شامتا بها وبكل ما يفعله بها .
قال لها بصوت متكبر مالك يا أسطى مش مصدق انك هتشتغل معايه فى كل ده فقالت له له بخفوت لا حضرتك أنا موافق مش معترض قال لها بصوت صارم وطبعا يا أسطى انت مش هتقدر تتكلم علشان انت محتاج لكل جنيه بتاخده منى يعنى عمرك ما هتسيب الشغل معايه مش كده ولا إيه قالت له بصوت متحشرج آه آه طبعا قال لها پغضب طب يالا ضيعت وقتى كتير معاك وعندى شغل مهم بسرعه يالا .
أسرعت شذا وهى تنفذ أوامره مسرعه وحبست فى عيونها الدموع وشعورها بالأهانه قد فاض بها .
أوصلته إلى الشركه وساعده مدير مكتبه على الدخول إلى مكتبه قال له آسر جبتلى بقية المعلومات التانيه اللى قولتلك عليها غير المعلومات بتاعت إمبارح قال له فتحى آه حضرتك فيه المعلومات الجديده اللى طلبتها عند حضرتك على المكتب فسأله وهو يقلب بالأوراق .
طب وبقيت المستندات هتخلص إمتى قال له حضرتك فاضل كام يوم بس وكل الأوراق هتكون جاهزه زى ما إنت عايز قال له طب كويس .
زفر آسر قائلا لنفسه كل شىء هيبقى تمام يا شذا وهاعرف انتقم منك كويس أوى بعد كده .
مرت الأيام وكان آسر فى مكتبه إذ دخل عليه فتحى قائلا له مبتسما كل الأوراق بقت جاهزه يا آسر بيه اللى كنت طالبها من أسبوع واتفضل أهيه وكلها مظبوطه ومنتظرين بس إمضتك عليها.
تهلل وجهه بسعاده طاغيه وبمكر قائلا آه هوه ده إللى أنا عايزه يا فتحى ومنتظره من أسبوع .
قال له فتحى وانا تحت أمرك يا آسر بيه فى أى وقت تظلبنى فيه فقال له طبعا يا فتحى عارف كده كويس .
خرج فتحى من مكتبه ثم حدق آسر بكل الأوراق التى بين يديه قائلا بټهديد كده بقت كل حاجه جاهزه وتحت التنفيذ وكل الأدله معايه فاضل بس الأنتقام يا ويلك منى يا شذا الأيام اللى جايه دى إن ما وريتك .
كانت نور داخله إلى كليتها عندما نادها مروان من وراؤها قائلا نور نور
الفصل الثالث عشر
كانت سهير تجلس بجوار شقيقها مجدى وكان زوجها أنور يقف يزرع الغرفه إيابا وذهابا وقال لهم پغضب إحنا هنفضل كده تحت رحمته لغاية إمتى قال له مجدى بضيق أنا مكنتش عارف إن الأوراق دى معاه أنا كنت مفكر إن الأوراق اللى أخدتها منه دليل ضدنا وبس وفوجئت بتهديده لينا بالأوراق اللى ممكن تودينا فى داهيه إحنا كمان .
زفر أنور پغضب قائلا وكده هنضطر نوافق على جواز نبيل من إنجى ومش عارف هتكلم أأقول إيه لعزام ولا إبنه تدخلت سهير قائله فكروا على هدوء إنتم الأتنين يعنى معقول مفيش طريقه نجيب بيها الأوراق دى .
تنهد مجدى بتفكير قائلا إنتى عارفه آسر مش من النوعيه اللى ما يخدش إحتياطه وأكيد هيكشف ورقنا على طول فقالت له بضيق طب ماهو لازم يبقى فيه حل قال لهم أنور مفيش غير حل واحد إن بنتك ترجع وتتجوز أيمن ابن عزام أنا مش عارف هتصرف معاه وهقوله إيه بسبب بنتك الطايشه اللى عايزه تتجوز واحد ميكانيكى .
تنهدت قائله يعنى أنا اللى مشتها يا أنور وحاولت أرجعها مرضيتش وكلمتها كذا مره بردو مش راضيه تسمع كلامى فقال لها پغضب يعنى إيه نرضخ لآسر ونوافق على جوازتها من نبيل فقالت له بضيق ويأس أنا مقلتش كده يا أنورلكن .....تدخل مجدى قائلا الڠضب دلوقتى مش هينفع احنا لازم نوجد حل يا إما بعد كده هنروح كلنا وراء الشمس لو الأوراق اللى فى إيده وصلت للحكومه ساعتها أكيد هيبقى فيها سجن لينا .
زفر أنور پغضب قائلا له بضيق أنا لازم أفكر نجيب إنجى هنا إزاى من عنده هوه ده اللى شاغلنى دلوقتى قالت له زوجته يعنى إيه إنت عايز ټخطفها ولا إيه قال لها بيأس عندك حل تانى غير كده صمتت ثم قالت له لكن انت عارف آسر مراقب كل الفيلا هتخطفها إزاى قال لها بشرود نفكر فى أى طريقه تساعدنا يا
متابعة القراءة