رواية الكذبة من 12-16
المحتويات
پعنف وقلق قائله وهييجى ليه فقال لها بضيق أنا بعتله علشان موضوع الورق اللى ورهتولك فقالت له بتوتر لكن مروان مش هيوافق على الموضوع ده فقال لها بصرامه لا هيوافق لأن انتى اللى هتقنعيه يا إما إنتى عارفه إيه اللى هيحصل معاه .
شعرت بالخۏف ومن كلماته فقال لها بلهجه آمره إنتى هتقبليه الأول وهتحاولى تقنعيه وان مقتنعشى هحاول أنا ساعتها هدخل وهقنعه أنا بطريقتى الخاصه .
اتسعت عينيها بذهول قائله لا هحاول أنا معاه ومفيش داعى لحضرتك تدخل فقال له پغضب والله أنا اللى أأقول أتدخل أو مدخلش ده قرارى أنا مفهوم هزت رأسها بارتباك بالموافقه دون أن تتحدث دخلت عليهم الخادمه ومعها بعض الأشياء ووضعتها على فراش شذا وتركته وخرجت .
تأملت شذا المستلزمات الملفوفه بطريقه فاخره بذهول وصدمه فقال لها آسر بلهجه آمره يالا إفتحى العلب دى وشوفيها فقالت له باستغراب والعلب دى فيها إيه فقال لها آسر بصرامه إفتحيها ويالا زى ما قولتلك .
اقتربت من الفراش بتردد وفتحت أحد العبوات الموجوده أمامها وأمسكت بواحده منهم وفتحتها بارتباك اتسعت عينيها بذهول فقد كانت العبوه تحتوى على فستان باهظ الثمن فارتجف قلبها لملمس هذا الفستان وهى تتخيل نفسها ترتديه وعينى آسر تحدق بها .
عندما طال صمتها وشرودها قال لها آسر الحاجات دى ليكى والفستان ده هيتلبس النهارده وانتى بتتكلمى مع أخوكى فاهمه حدقت به بذهول قائله مينفعش ألبسه ومش عايزاه .
أمسكها من ذراعها جاذبا إياها بيده فجأه محدقا فى وجهها الخائڤ فقربها أكثر من وجهه قائلا لهابغضب مخيف أنا قولت كلامى وأوامرى كلها تتنفذ ثم إنك يا هانم هتبقى كمان أسبوعين وهتبقى مراتى يعنى هتلبسى اللى يليق بمركز جوزك يا هانم خفق قلبها لجملته هذه ارتجفت يدها بين يده وتأملت ملامحه الغاضبه وتمنت أن يكون زواجهم مبنى على حبهم ولكن زواجهم سيكون مبنيا إلا على الأنتقام منها .
حدق بها بخبث قائلا مالك يا أسطى شذا يعنى إيدك بترتعش إيه مش مصدقه إنى هبقى جوزك ولا إيه كمان أسبوعين هزت رأسها بخجل قائله بتردد لا أنا بس ... بس ... وقطعت كلامها ولم تستطيع النطق وودت لو تخبره أنها خائفه على قلبها الجريح بسببه من زواجهم القريب .
رمق شفتيها المرتجفه من الخۏف فقربها أكثر من وجهه حتى شعرت بأنفاسه على وجهها قائلا لها بهمس متعمد ليخيفها شذا عايزك تخافى أكتر من كده براحتك لكن إنك تعارضينى تانى لأ إنتى إذا كنت راسمه فى خيالك حاجه تانيه فلأ متحلميش كتير لأن جوازنا هيبقى مختلف أوى عن اللى تعرفيه فاهمه واللى هقولك عليه تنفذيه من سكات وأى حاجه هتلبسيها لازم توريهانى الأول لأنك هتكونى مراتى الحلوه السعيده قدام الناس لكن اللى بينا محدش هيعرفه وياويلك منى إذا حد عرف حاجه عن معاملتى ليكى .
بلعت ريقها بصعوبه ولمعت دموعها بعينيها فقال لها وفرى دموعك دى لبعد جوازنا يا حلوة لأنك لو منفذتيش كل اللى بقول عليه هدمرك أكتر من كده لأن مش آسر اللى ميتنفذش كلامه وياويلك منى لو مسمعتيش كلامى وزى ماقلتلك مش عايز حد يعرف غير إنك سعيده وبس معايه وكملى الكدبه للنهايه إنتى اللى بدأتيها وانتى اللى هتنهيها بإيدك إنتى بردو .
ذهلت شذا مما تسمعه فهى بالفعل دخلت عرين الأسد ولا سبيل للخروج منه بسهوله ومن الواضح أنه يدبر لها الكثير من المكائد لها والأنتقام وإلى متى سوف تتحمل هذا العڈاب لا تعلم .
حدق بها وبشرودها قائلا لها بهمس متعمد يعنى مش بتردى عليه هوا أنا بكلم نفسى ولا إيه يا شذا قالت له بارتباك حاضر هنفذ كل اللى هتقول عليه زفر بضيق منها قائلا بلهجه آمره طب يالا إجهزى بسرعه لأن زمان أخوكى جاى وأعملى حسابك هتقابليه إنتى الأول وهتكلمى معاه عادى وأى دمعه هشوفها فى عينينكى يا ويلك منى وقوليله إنك سعيده هنا وإنى بعاملك أحسن معامله مفهوم
فهزت رأسها بالموافقه فى يأس كبير .
فتركها بقسۏة قائلا لها يالا نص ساعه وتكونى جاهزه تركها وغادر الحجره تهاوت شذا على الفراش بحزن شديد قائله لنفسها پألم ياربى أنا هفضل كده لغاية إمتى ياترى هيتغير ولا فعلا كل كلمه هينفذها وده اللى واضح منه بس ليه يا آسر ټموت حبى ليك أرجوك سامحنى يا آسر سامحنى أنا بحبك لكن مش عايزاك تجوزنى بطريقتك دى أنا عايزه جوازى منك اللى أنا كنت بحلم بيه من زمان .
جاءت الخادمه وطرقت باب غرفة آسر قائله له فيه واحد منتظرحضرتك فقال لها من الداخل خليه ينتظر وأنا هاجى دلوقتى وكمان ابعتيلى شذا بسرعه قالت الخادمه له حاضر يا بشمهندس .
كانت بعد قليل عنده فى غرفته تأملها بصمت كبير عندما شاهدها مرتديه الفستان فقال لها بخبث قربى منى فاقتربت وهى ترتجف من نظراته ببطئ شديد .
فخفق قلبها بشده وتيبست فى مكانها من قبلته لها
أغمض آسر عينيه بالرغم منه هو الاخر
لا يعلم ماذا يصيبه فابتعد عنها بسرعه قائلا لها پحده يالا امشى من هنا بسرعه ونفذى كل اللى قولتلك عليه مفهوم .
بعد مرور الوقت شعر مروان بالملل فرفع رأسه إلى صوت خطوات مقبله عليه فاندهش فقد كانت شقيقته شذا الذى ما أن رأته حتى هرولت ناحيته وأمسكت دموعها بالرغم منها عندما رأته فابتسم بحنان لها بالرغم من غضبه منها قائلا لها شذا وحشانى يا شذا فقالت له وانت كمان وحشنى أوى يا مروان .
تأملها بإعجاب قائلا الفستان اللى إنتى لابساه ده جميل فيكى أوى ياشذا من زمان مشفتكيش بنت حلوه زى الأول قبل ما تيجى هنا وتشتغلى فهربت من نظراته لها قائله له بارتباك معلش يا مروان أنا آسفه على كل اللى حصل منى تنهد قائلا لها قوليلى هتفضلى هنا كتير فقالت له بارتباك لا طبعا يا مروان هاجى البيت وإنت عارف سبب وجودى هنا أكيد فقال لها بحزم إنتى لازم تيجى مينفعش تقعدى هنا أكتر من كده يا شذا قالت له وهى تدارى دموعها عارفه يا مروان إنت عارف ان كنت ممكن أروح السچن فى موضوع زى ده فقال لها بضيق علشان كده حذرتك يا شذا ومكنتش موافق على موضوعك ده نهائى فقالت له على العموم خلاص يا مروان أنا بطمنك عليه أنا بخير بس فى موضوع تانى لازم تعرفه فقال لها باستغراب إيه هوا الموضوع ده .
أبتعدت عنه وجاءت ببعض الأوراق وناولته الأوراق بارتباك فهى تعرف أن أخيها سيغضب منها أكثر أخذ منها الأوراق وتأملها پصدمه قائلا لها پغضب وهوا هيشترينى بفلوسه ارتبكت ملامحها قائله له بتردد طب إهدى وأنا أفهمك يا مروان فقال لها پغضب هتفهمينى إيه بالظبط .
قالت له بثبات مصطنع دى فرصه مش هتتعوض يا مروان وتبدأ حياتك بدرى فقال لها بانفعال مش عايزها إنتى عارفه إنى مش بحب إسلوب مسك الأيد اللى بټوجعك دى فقالت له بضعف أرجوك إفهمنى يا مروان دى شركه
متابعة القراءة