رواية الكذبة من 12-16

موقع أيام نيوز

هتكون هنا ولو تحب فى نفس اليوم معنديش أى مانع .
رمقه أنور پغضب وهو يغادر بمقعده المتحرك وقال لزوجته شايفه عمايل بنتك ودتنا لفين فقالت له بيأس طب إهدى يا أنور فقال لها بانفعال مش ههدى إلا لما أعرف أجيب الأوراق اللى معاه وكل شويه يهددنا بيها .
كانت ما تزال شذا لا تعرف مصيرها إلى الآن ولا تعرف كيف تحارب من أجل حبها الذى ماټ من قبل أن يولد ويظهر للجميع وتشرق شمسه لكن آسر قد قضى على هذه المشاعروبقسوه لم تكن تتصورها ولا تتخيل أن تحدث معها .
لمعت عينيها بالدموع وهى تتذكر أن يطالبها بالزواج منه دون أدنى مناقشه ولكن كان هذا بالفعل حلمها لكن الآن ليس حلمها الذى حلمت به بل إنه إنه تحول إلى كابوس على يدى من أحبت .
نظرت فى هاتفها بحزن كانت تريد سماع صوت أمها حتى ولو مرة واحده وتريد أن تسامحها على خطأؤها وكذبتها الواضحه للجميع الآن فحدقت فى رقم والدتها وشجعت نفسها على الأتصال بها فضغطت على زر التشغيل .
قائله لنفسها يالا يا شذا كلميها دى مامتك وأكيد هتسمعك وجدت والدتها ترد عليها بلهفه قائله شذا حبيبتى وحشانى يا بنتى حبست شذا دموعها قائله ماما إنتى اللى وحشانى أوى فقالت لها والدتها يابنتى طمنينى عليكى وقوليلى إنتى أخبارك إيه فقالت لها باضطراب أنا كويسه يا ماما الحمد لله ومتقلقيش عليه وهاجى قريب فقالت لها والدتها بأمل صحيح يابنتى فقالت لها بتردد طبعا يا ماما فقالت لها بتساؤل وآسر بيعاملك إزاى يابنتى قالت لها وهى تحبس دموعها بيعاملنى كويس بس هوه بيعاقبنى علشان كدبتى وعلشان تطمنى عليه أخته هنا والخدامه كمان يعنى مش لوحدى هنا .
قالت لها بقلق ياريت يابنتى تطمنينى عليكى على طول وتيجى بقى فقالت لها بارتباك طبعا ياماما هاجى وهتسمعى أخبار تفرحك قريب فقالت لها ياريت يا بنتى .
بعد قليل تركت شذا لدموعها العنان قائله لنفسها أنا آسفه يا ماما إنى كذبت عليكى بس ڠصب عنى عارفه إنك بتتعبى علشانى وعلشان مروان بس ڠصب عنى إعذرينى أنا اللى غلطانه وأنا لازم أتحمل خطأى لوحدى .
مر يومين وبعث إليها آسر فأتت ووقفت أمامه تحدق به بنظرات خائفه وقلقه فابتسم بسعاده من نظراتها الخائفه قائلا لها باستهزاء أهلا بالأسطى شذا مالك كده واقفه بعيد عنى ما تقربى ولا بردو لسه خاېفه منى .
قلقت من لهجته قائله له بارتباك لا مش خاېفه ولا أى حاجه هى بالطبع تقول ذلك وقلبها ينتفض من الخۏف منه فقال لها بسخريه طب ما تقربى كده ده أنا حتى فى حكم خطيبك .... مش كده ولا إيه .
إحمر وجهها من الخجل والخۏف من كلماته التى لا تشعر بناحيتها بلأطمئنان ولكنها فى النهايه إقتربت منه فابتسم قائلا لها بصوت أخافها قربى أكتر ده أنا بقولك إنى خطيبك شعرت بالقلق يعصف بقلبها فاقتربت منه قليلا فجذبها من يدها فجأه ناحيته بقسۏة قائلا لها بصوت صارم أنا مش هفضل أتحايل علي حضرتك علشان تقربى منى أنا لما أأقول الكلمه تتسمع ومن مره واحده مفهوم ولا إنتى ناسيه إتفقنا يا أسطى شذا .
تألم قلبها من قسوته معها ومن شدة قربه الذى يخيفها فقد شعرت بأنفاسه الحاره الغاضبه على وجهها فارتجفت شفتيها من الخۏف منه فابتسم بتهكم ومد يده الأخرى وتحسس شفتيه قائلا بصوت خاڤت ساخر ليه شفايفك بتتنفض كده هوا أنا قربتلها ولا حاجه علشان تتنفض أغمضت عينيها من الأرتجاف الذى شعرت به لجسدها كله عندما لامست يده شفتيها .
فلم تستطيع النطق فأبعد آسر يده عن شفتيها محدقا بعينيها قائلا لها بصوت هامس أنا قررت إننا نتجوز قريب وقريب جدا كمان فهزت رأسها بذهول مما سمعته فقال لها بسخريه إيه مش شايفك يعنى مبسوطه بالخبر ده ده إنتى المفروض تفرحى إنك هتتجوزى واحد معاه فلوس زى ما كنتى بتحلمى بالفلوس على طول .
قالت له تدافع عن نفسها بتردد وخوف لأ يا بشمهندس أنا متهمنيش الفلوس للدرجه دى أبدا فقال لها پغضب إخرسى إخرسى ... كفايه كدب بقى كفايه إنتى مش كنتى نصبتى عليه علشان الفلوس وأديكى أهوه هتتجوزى واحد معاه فلوس وهيه الحاجه الوحيده اللى بتهمك لأنك واحده أنانيه مش بيهمك أى حاجه تانيه غيرها .
إنهمرت دموعها قائله تدافع عن نفسها أنا عمرى ما كنت أنانيه ولا بتاعت فلوس و......... فجأه أخرسها آسر بصفعه قويه على وجهها قائلا لها بانفعال بقولك مش عايز أسمع كدب تانى كفايه بقى كدب لغاية كده .
صړخت شذا بالرغم منها فلقد حاولت كتم ألمها ولكنها لم تستطع ارتجف جسدها من الألم والخۏف وانهمرت دموعها الغزيره حاولت أن تبتعد عنه ولكنه لحق بها بطريقة مفاجأه وجذبها ناحية صدره قائلا لها پغضب إوعى تعارضينى تانى مفهموم 
فهزت رأسها پخوف وذعر من نظرات المحدقه بها .
صړخ بها قائلا إنطقى مبترديش عليه ليه قالت له پخوف وبكاء حاضر أنا هسمع كلامك ومش هعارضك تانى و...... صمتت وقطعت كلماتها عندما حدق بشفتيها التى تنتفض فشعرت بما ينوى فعله فنظراته لشفتيها تدل على أنه يريد تقبيلها وپقسوه شعر آسر برغبته الداخليه فى تقبيلها كى يعاقبها وپقسوه على معارضته وحتى يخيفها و لا تفعلها مرة أخرى معه فحاولت شذا أن تبتعد عنه لكنه تمسك بها پقسوه قائلا لها بصوت خاڤت رايحه فين إنتى ناسيه إنى الأسد ولا إيه قالت له پذعر هروح إوضتى مش خلاص كده قال لها بصوت غامض لا مش خلاص يا أسطى شذا كان يقولها وعينيه ترتكز على شفتيها مما جعلها تخاف فأغمضت عينيها وقلبها ينتفض كالطير الذبيح .
زحفت للوراء پخوف وانهمرت دموعها الحبيسه أكثر ففوجئت به يقول لها بصوت هادر إعملى حسابك أنا قررت إن جوازنا هيتم بعد تلات أسابيع من دلوقتى........... 
الفصل السادس عشر 
زحفت للوراء پخوف وانهمرت دموعها الحبيسه أكثر ففوجئت به يقول لها بصوت هادر إعملى حسابك أنا قررت إن جوازنا هيتم بعد تلات أسابيع من دلوقتى أتسعت عينيها پذعر وخوف وغير مصدقه ما تسمعه منه هى كانت تحلم بهذا اليوم لكن الآن ترفضه وبشده بسبب ما تلاقيه على يده من عڈاب .
ابتعدت عنه بسرعه وخوف ونهضت خائفه مما سمعته ولم تستطع التحدث معه وأسرعت تهرول من أمامه باكيه دخلت حجرتها تبكى بكل آلامها وقلبها الموجوع من حب لا تعرف ما هو مصيرها بعد الزواج منه .
أما آسر فبعد أن إنصرفت من أمامه باكيه أغمض عينيه بضيق فهو يعرف أن هذا سيحدث ويتوقعه منها قال لنفسه پغضب هيه السبب فى كل اللى هيه فيه أنا مقولتلهاش تكدب عليه وتنصب وتوهمنى بشخصيه مختلفه عن شخصيتها الحقيقيه .
شعر بالڠضب يزداد بداخله وقبض بيده بشده وهو يتذكر صفعه لها على وجهها فقال لنفسه بضيق هيه السبب ملقتلهاش تعارضنى وترفضنى أنا بفلوسى أشترى عشره زيها لكن هيه ليها يوم عندى وأوعدك إنك هتشوفى
تم نسخ الرابط