رواية الكذبة من 12-16
الفصل الثانى عشر
كانت نور فى حجرتها تتذكر كل ما حدث معها ومع مروان فقد أخذها مروان إلى أحد الكافيهات وجلس أمامها على أحد الطاولات الصغيره المتواجده بالمكان .
قال مروان پحده ممكن أعرف إيه آخرت تصرفاتك دى نظرت إليه بالامبالاه مصطنعه تقول له ممكن أعرف انت عايز إيه منى فقال لها بضيق نور إسمعينى وبطلى إسلوبك ده فقالت له پغضب عايزنى أتكلم إزاى ضغط على يدها پقسوه قائلا إوعى تعلى صوتك عليه فاهمه لاحظى اننا فى مكان عام قالت له بضيق انا مش عارفه انت بأنهى حق تتكلم معايه كده ومين عطاك الحق فى إسلوبك ده وكمان تمشى عليه كلامك وتتحكم فى تصرفاتى وتتحكم أروح فين وما أروحوش فين .
نظر إليها پغضب قائلا إنتى من الواضح كده انك عايزه تضربى علشان تتعدلى فى إسلوبك يمكن بعدها مخك يتعدل وتتكلمى معايه بأسلوب أحسن من كده ولا تحبى أعمل زى ما عملت قبل كده ساعة ما طلعتى تجرى من الكافيه يمكن لما أعمل كده تسمعينى وأعصابك تهدى .
شعرت نور بالڠضب بداخلها برغم إحمرار وجهها الذى تملك وجهها من تذكرها لقبلته وكلامه الذى يجعلها تشعر بالضيق والڠضب منه كثيرا .
قالت له بصوت خاڤت ممكن أعرف إنت عايز إيه منى فابتسم ساخرا أيوه كده اتكلمى بالصوت الخاڤت ده علشان اللى يشوفنا كده مع بعض يقول علينا عشاق ومش عايزين أى حد يسمعهم وهما بيتكلموا .
نظرت إليه پغضب من نبرته الساخره قائله مروان إحنا مش عشاق ولا هنكون ... قاطعها بخفوت قائلا وقد أمسك بيدها برقه بين يديه أما احنا بالنسبه لبعض نكون إيه يا نور .
ارتجفت يدها بين يديه قائله بارتباك مش عارفه فهمس لها قائلا مش عارفه ازاى يا نور خفق قلبها لهمساته لها لكن عقلها رفض هذه الهمسات فقالت له احنا زمايل وبس يا مروان تأفف مروان من كلماتها هذه وتحولت قبضة يده إلى قسوه قائلا نور الظاهر كده هترجعى لكلامك تانى اللى ميعجنيش وشكلك كده هتخلينى أعمل حاجه هتحرجك فى وسط الناس بس إنتى هتكونى السبب .
فقالت له برجاء مروان أرجوك إبعد الناس بدأت تطل علينا فقال لها بسخريه وما يطلوا علينا هيقولوا واحد مچنون وبيحب فهمست أمام وجهه قائله لا يا مروان أرجوك إقعد فى مكانك فعاد وجلس فى مكانه متهكما يقول لها أيوه كده كل ما هتضايقينى هعملها والمره الجايه مش هتقدرى تمنعينى .
نظرت إليه محرجه من النظرات الناس التى حولها قائله له إنت أكيد مچنون فابتسم ساخرا قائلا انتى متعرفيش ان كل اللى بيحبوا بيبقوا مجانين فاعادى أنا راضى مچنون مچنون .
اضطرت فى هذه اللحظه أن تبتسم رغم ضيقها فشاهد ابتسامتها قائلا مادام ابتسمتى يبقى هنتفاهم يانور حدقت به بحيره هل تستمع إلى ما يريد قوله أم ترفض لكنها جربت معه هذه الوسيله ولن تفلح معه بل على العكس رفضها وكان سيسبب لها الأحراج .
استغربت فى نفسها لكلماته لها ومع ذلك اقتربت منه عندما طلب منها آسر ذلك ووقفت بجوارة فراى اسر ډم يسيل على حذاؤها فقال لها فجاه ارفع رجلك كده فاستغربت فهى لم تشعر پالدم فصدمت وهى ترى الډماء تسيل فقال لها بصرامه ارفع رجل البنطلون بسرعه!!!!!
حدقت به پصدمه كيف ولماذا سترفع قدمها وبنطالها أمامه حدق بها پغضب قائلا مروان سمعت أنا بقول إيه تحاشت النظر إليه قائله لنفسها ليه فيه إيه انا حاسه پألم فيها بس كده هيكشفنى أعمل إيه ياربى فنظرت إلى قدمها بتردد فرأت آثار الډم على الأرض .
فقال لها آمرا مروان إقعد على الكرسى ده بسرعه يالا إضطرت شذا إلى إطاعته بالرغم منها من شدة غضبه الواضح فى صوته ووجهه الذى لم ينبؤ بخير أبدا.
وضع آسر يده على قدمها تأمل جرحها قائلا لها متعمدا قرب شويه عليه اقتربت عليه أكثر تفحص قدمها قائلا لها الچرح لازم يتمنع منه الډم ضرورى شعرت شذا بالأحراج قائله أنا هقوم أروح أطهر الچرح بسرعه وهبقى كويس قال لها بصرامه مش هتتحرك من هنا دلوقتى إلا لما أنا اللى أأقول .
ضغط على الزر الذى بجانبه فأتت الخادمه تهرول قائله نعم يا آسر بيه فقال لها بسرعه هاتى مطهر چروح وعلبة الأسعافات الأوليه قالت له حاضر يا بيه .
أتت بها الخادمه بسرعه وناولته إياها قائلا إطلعى انتى فقالت له شذا سريعا ممكن حضرتك تناولنى العلبه وأنا هعمل لنفسى عادى فابتسم ساخرا قائلا لها مش معقول تكون مكسوف منى يا مروان إنت مش راجل ولا إيه زيى فقالت له متردده طبعا يا مروان بيه أنا راجل بس بصراحه متعود ان أعمل كل حاجه لنفسى .
فابتسم متهكما قائلا انا لما أأقول ليك أى أوامر تنفذها بسرعه اضطرت شذا إلى الأستماع إليه حاولت أن ترفع قدمها بطريقه لا يعرف كونها أنثى فابتسم بداخله فقد فهمها لماذا تفعل ذلك ومال قليلا ناحية قدمها ومسح بالمطهرعلى قدمها فتألمت قليلا وارتجف قلبها للمسات يده على قدميها وأغمضت عينيها شاهد آسر الألم المرسوم على وجهها ولكنه تجاهله متعمدا .
انتهى آسر من تضميد جرحها بسبب وقوعها من الأعلى من السلم الخاص بمكتبه للأشياء العاليه من أعلى المكتبه كانت شذا تتألم بصمت لكنها تحاملت على نفسها فقالت له لكى تنهض من أمامه قائله شكرا لحضرتك ممكن أأقوم انا بقى قال لها بضيق روح يالا على إوضتك بس أول ما هتصل عليك تيجى مفهوم .
كادت تهرول من أمامه لكنها أبطأت من حركتها بالرغم منها ما أن وصلت إلى الغرفه حتى تركت العنان لبكاؤها والأحراج التى شعرت به والأهانات المتتاليه التى كانت تراها دائما يفعلها لها كأنه متعمد ذلك .
شاهدها آسر فى الكاميرا تبكى فابتسم ساخرا يقول لها بصوت مسموع إنتى لسه شوفتى حاجه يا شذا ده لسه دى بداية سلسلة العقاپ اللى ببتديها معاكى وأيامك السوده اللى هوريهالك بقى حتة واجده زيك تضحك عليه أنا آسر اللى عمر ما حد قدر يضحك عليه بس أنا جه عليه وقت شكيت فيكى لكن بقيت أهرب من شكى ده كل لما أشوفك .
بس لأ يا شذا أنا انتقامى منك مش هيكون أى اڼتقام والظاهر كده انا اللى هربيكى من أول وجديد على إيديه أنا رن الهاتف الخاص به فكان مدير مكتبه فقال له فتحى آسر بيه أنا عرفت مروان الحقيقى وشفته النهارده وهوه خارج من الكليه فقال له باهتمام طب تمام عرفت تجيب صوره ليه أو اى حاجه عنه قال له أيوه جبت وهجبهم لحضرتك دلوقتى وجبتلك المعلومات اللى طلبتها .
زفر آسر بقوه قائلا تمام أوى لازم المعلومات والصور تجينى خلال وقت قصير مش عايز تأخير مفهوم فقال له مفهوم هجبهم لحضرتك أغلق معه الهاتف قائلا لنفسه ده كده بداية معرفة حقيقتك وبالشكل الصحيح يا ست هانم .
جلست تتألم فوق الفراش وكانت تشعر أن جسدها بدأ فى ارتفاع حرارته نتيجة الوقوع لم