رواية عشقي الفصول من 15-17

موقع أيام نيوز

!
صعد الجميع الى غرفهم بينما بقيت سمر تشاهد التلفاز .. كانت نهال فى غرفتها شاردة فى الحوار الذى دار اليوم بين سمر ومهند .. شعرت بالحنق الشديد .. نزلت الى الأسفل لتجد سمر جاليه فى غرفة المعيشة .. تراءت لها فكرة شيطانية .. تخبر بها غريمتها بأن مهند خط احمر غير مسموح لها بالإقتراب منه .. نظرت اليها سمر قائله بإبتسامه 
نهال .. تعالى يا حبيبتى
جلست نهال قبالتها وهى تقول 
مجاليش نوم
ولا أنا
عمى نام 
اهاا .. كلهم ناموا
قامت نهال وجلست بجوار سمر قائله بلؤم 
سمر أنا هعتبرك زى أختى .. وهسألك سؤال محيرنى
التفتت اليها سمر قائله بسعادة 
طبعا يا نهال .. اتفضلى
قالت نهال وهى تتظاهر بالتردد 
بصى يا سمر فى واحد أنا وهو بنحب بعض .. بس خايفين بابا وماما يرفضوا ارتباطنا .. يعني عشان أنا لسه فى أولى جامعة .. ومش عارفه أعمل ايه
نظرت اليها سمر بجدية قائله 
بصى يا نهال أنا فى الأمور دى بحب المواجهة .. يعني مش أعد حطه ايدي على خدى وأقول يا ترى هيرفضوا ولا هيوافقوا .. خليه يتقدم .. وحاولى انتى من جهتك تقنعى بابا وماما .. وهو لو كويس أكيد هيشوفوا ده فيه .. يعني ممكن يوافقوا
قالت نهال بلؤم 
أصل الموضوع مش بس انى لسه فى أولى جامعة .. فى مشكلة تانية
ايه هى .. ممكن اعرفها عشان أعرف أفكر معاكى
نظرت اليا نهال قائله 
أصله أرمل
تجمدت ملامح سمر وضاقت عيناها وهى تسألها 
أرمل .. وعرفتيه فين .. فى الجامعة .. دكتور عندك فى الجامعة 
قالت نهال بتحدى مغلق بخبث 
لأ بشوفه فى البيت .. مهند
فغرت سمر فاها دهشة فأكملت نهال بثقة 
أنا و مهند مرتبطين بس فى السر .. عشان لو ماما وبابا عرفوا هيعملوا مشكلة واحتمال ميرضوش يخلونى آجى هنا تانى
زفرت سمر وقد بدا عليها الضيق ثم قالت بحزم 
ازاى يني مرتبطين فى السر 
ضحكت نهال بخبث وقالت 
ايه يا سمر .. ايش حال مكنتيش عايشة سنين بره مصر .. مرتبطين ببعض أشرحهالك ازاى دى
عقدت سمر جبينها شاردة فقالت نهال متظاهرة بالخۏف 
بس اوعى تجيبى سيرة لحد .. مش عايزة يحصل مشاكل مع ماما وبابا .. اتفقنا
أومأت سمر برأها وهى ماازلت شاردة .. غادرت نهال الغرفة وتركت سمر التى أضناها السهر .. وجفاها النوم !
بينما الجميع فى غرفة المعيشة قال عدنان للميس مبتسما 
عملتوا البسبوسة اللى طلبتها 
قالت لميس مبتسمة 
أيوة يا عدنان بيه
أومأ برأسه قائلا 
طيب هاتيها مع الشاى
قالت انعام بعتاب 
عدنان الدكتور منعك من الحلويات .. بسبوسة ايه بس
قالت عدنان مبتسما 
يا انعام انتى بتصدقى كلام الدكارتة .. الواحد لو سمعلهم فى كل اللى بيقولوه مش هيخلص
قالت وهى تنظر اليها نظرات لوم 
انت السكر عندك بيعلى يا عدنان .. والدكتور قالك آخر مرة انك تقللى حلويات عشان ميجلكش السكر لا قدر الله
أومأ برأسه مربتا على كفها قائلا 
متخفيش عيلا أخوكى صحته بمب
تبادلت يسرية مع كوثر نظرات متهكمة .. فيما الټفت عدنان قائلا ل مهند الذى يتفحص بريده الالكترونى عبر هاتفه 
مهند ماقولتليش .. ايه أخبار الوفد اللى جايلنا من شركة الخشب
قال مهند ناظرا اليه 
هييجوا فى معادهم يا عمى ان شاء الله
أومأ عدنان برأسه قائلا 
تمام
قال حسنى 
متقلقش يا عدنان أنا هكون فى استقبالهم
نظر اليه عدنان قائلا بحزم 
شكرا يا حسنى بس أنا خلاص اتفقت مع مهند .. هو اللى هيستقبلهم بنفسه
شعر حسنى بالحنق قائلا 
زى ما تشوف يا عدنان
الټفت عدنان الى مهند وقال بمرح 
عايزك ترتبلهم برنامج محصلش
ابتسم مهند قائلا 
متقلقش يا عمى
نهض مهند وقال قبل ما الشاى ييجى هروح أعمل مكالمة مهمة
خرج مهند من الغرفة وأجرى اتصاله .. وبينما هو متوجها الى الداخل مرة أخرى سمع صوتا خلفه يقول 
مهند
الټفت ليجد سمر قبالته وامارات الضيق على وجهها .. قالت بحزم 
ممكن نتكلم شوية لو سمحت
أومأ برأسه بإستغراب محاولا أن يخمن فيما تريده .. دخلا غرفة المكتب فأغلقت الباب خلفها والتفتت اليه تقول بحدة 
ممكن أعرف ايه اللى انت بتعمله ده .. ازاى تخون ثقة عمك كده
نظر اليها مهند مندهشا وهو يقول 
مش فاهم
قالت پحده 
لا فاهم .. ايه اللى بينك وبين نهال 
اتسعت عيناه دهشة وهو يقول 
نهال .. مفيش حاجه بيني وبين نهال
زمت سمر شفتيها وهى تنظر اليه بحدة وتقول بحزم 
لأ فى .. حرام عليك .. ازاى تضحك على بنت صغيرة زى نهال .. أنا مش مصدقه انك بتحبها بجد .. مفيش أى حاجه مشتركة بينكوا
عقد مهند جبينه وهو يرمقها بنظرات ڼارية قائلا 
انتى ازاى تتكلمى معايا كده .. بقولك مفيش حاجة بيني وبين نهال .. نهال بعتبرها زى فريدة وقولتلها الكلام ده كتير .. عايزة تصدقى صدقى مش عايزة تصدقى انتى حره
نظرت اليه سمر وقد ضاقت عيناها قائله 
يعني انت قولتلها انك بتعتبرها زى فريدة 
قال بحزم ونظرات كالصقر 
أيوة
أومأت برأسها وهى تقول معتذرة 
طيب خلاص .. شكلى أنا اللى فهمت غلط
ظل يرمقها بتلك النظرات الثاقبة وهو يفتح باب المكتب ويغادره !
لحقت به فى غرفة المعيشة وسلمت على الحضور وجلست بجوار عدنان على الأريكة .. هتفت نهال بلهجة ذات معنى 
ما شاء الله يا عمو .. لايقين على بعض أوى .. ربنا يباركلكوا ىف بعض
نظرت اليها سمر بحدة .. فأكملت نهال بتحدى 
بجد لايقين على بعض .. وباين على سمر انها بتحبك أوى يا عمو
ابتسم عدنان قائلا وهو يحيط كتفى سمر بذراعه 
أنا كمان بمۏت فيها
ضحكت نهال قائله 
سيدى يا سيدى .. محدش أدك يا سمر
ابتسمت سمر فى وجه نهال بصعوبة ثم أشاحت بوجهها عنها تنظر الى مهند المنهمك فى مطالعة هاتفه .. جاءت الخادمة بصحبة لميس لتضع صمية الشاى وبجوارها سنية الحلوى التى طلبها عدنان الذى صاح 
الله .. جميل أوى .. نفسى هفانى عليها من امبارح .. تسلمى يا مدام لميس
أومأت لميس برأسها وقالت 
بالهنا والشفا
نهضت سمر وقالت بمرح 
أنا هصب الشاى .. قامت بدور المضيفة وصبت الشاى فى الفناجين وظلت تسأل كل واحدا منهم عن عدد ملاعق السكر التى يرغبها .. أعطت لكل فرد منهم فنجانه ومعه طبق صغير به قطعة الحلوة المزينة بالقشدة .. توجهت بفنجان الشاى والطبق الصغير الى مهند وقالت مبتسمة 
اتفضل
لم يلحظ ابتسامتها .. بل لم ينظر الى وجهها وهو يقول 
شكرا
اختفت ابتسامتها وجلست فى مكانها تحمل قدحها وطبقها قبل أن تصيح نهال دهشة 
ازاى عرفت ان مهند مبيحبش البسبوسة بالقشطة 
نظر الجميع الى نهال فى دهشة .. بينما تجمدت ملامح سمر وهى تنظر اليها .. نقل مهند نظره بين الفتاتان فأكملت نهال وهى تنظر الى سمر بتحدى 
الصنية كان عليها 10 أطباق .. 9 منهم كان عليهم قشطة وواحد بس مش محطوط عليه قشطة .. عرفتى منين ان الواحد ده بتاع مهند 
تركت العيون نهال لتتجه الى سمر .. التى مازالت تعبيراتها خاليه من اى انفعال .. ألحت نهال قائله متظاهره بالمرح 
ايه مش هتردى .. عرفتى منين انه بيحبها كده 
قالت سمر بهدوء ونظرات بارده 
هو اللى قالى انه بيحبها من غير قشطة
ثم رفعت فنجانها ترشف منه بهدوء شديد
تم نسخ الرابط