رواية عشقي الفصول من 15-17

موقع أيام نيوز

آخر .. احتمال لم يفكر فيه أحد !
اجتمعت العائلة على الغداء وكل منهم شاردأ بفكره فى مكان آخر .. قالت نهال وهى تتذكر أحداث الليلة الماضية 
كنت ھموت من الړعب .. مش عارفه هنفضل فى الکابوس ده لحد امتى .. كل شوية قتل وچثث وضړب ڼار
الټفت اليها عدنان قائلا 
ان شاء الله تكون دى آخر مرة .. أنا اتعاملت مع شركة حراسة جديدة وكمان غيرت كل الأجهزة اللى على السور بنوع تانى أحدث
قالت سمر پألم 
ليه .. ليه يعملوا كده .. مش متخيله ان فى واد يجيلى قلب انه ېقتل .. ېموت روح .. يخليه أدامه چثه وپينزف .. مش قادرة أتخيل ده .. قلبه ده ايه .. حجر .. طوب
قال عدنان بأسى 
لا اللى زى دول بيبقى قلبهم مېت أصلا .. مستعدين يعملوا اى حاجه عشان الفلوس .. أهو ماټ وخسر حياته .. استفاد ايه .. ولا حاجه
قال مهند بحزن 
مش شاغل بالى الا الحارس اللى اټصاب .. رنبا يستر .. كنت معاه طول الليل فى المستشفى بيقولوا حالته خطړ
قالت انعام وامارات الحزن على وجهها 
يا حرام .. طيب وأهله .. زمانهم مقهورين عليه
الټفت اليها مهند قائلا 
أنا هشوف موضوع أهله ده .. وهنتكفل بمصاريف علاجه .. ولو ماټ لازم ندفع لأهله ديه
هتف حسنى بحنق 
وليه ندفع ديه هو احنا اللى قتلناه
قالت فيروز بحزم 
أيوة فعلا ليه تدفعوا ديه .. متطمعوش الناس فيكوا
قال عدنان بصرامة وهو ينظر الى مهند 
تمام يا مهند زى ما انت قولت بالظبط .. الراجل انصاب وهو فى شغله .. وهو بيحرسنا وبيخدمنا .. وأقل حاجه اننا نراعيه سواء عاش أو ربنا أراد انه ېموت
تنهد مهند قائلا 
ان شاء الله يعيش .. ان شاء الله
يعني ايه اللى انت بتقوله ده .. هنستهبل
صاح علاء بتلك العبارة وهو جالس مع صديقه فى منزله .. هتف صديقه 
والله ما أنا .. أنا مبعتش حد يا ابنى .. الواد اللى قولتلك عليه مكنتش لسه عرفت أوصله .. وبعدين يعني بذكاءك كده هنفذ من غير ما انت تعرف .. ما أكيد هبقى متفق معاك قبلها
هتف علاء بحيرة شديد 
امال مين اللى ماټ 
صاح صديقه 
أنا عارف .. تلاقى حد منهم فكر نفس تفكيرنا وبعت حد ېقتله
ثم صاح وهو يضرب كفيه بكفه الآخر 
حاجه تيييييييييييييييييت .. لازم يعنى مراة عمك ترضع اللى اسمه مهند ده أهى خطتنا باظت
قال علاء بغيظ 
اسكت متفكرنيش ده أنا كنت ھموت فيها
قال صديقه بلهفه 
واد يا علاء ميمكن متجوزها كده و كده
نظر اليها بتهكم قائا 
ازاى يعنى متجوزها كده وكده 
يعين كاتب عليها بس مفيش حاجه بينهم
قال علاء بحيرة 
معتقدش يعني .. واحد متجوز واحدة وعايشين مع بعض فى أوضة واحدة ايه اللى يخليه يمنع نفسه عنها يعني .. وبعدين حتى لو فرضنا .. هنستفاد احنا ايه
قال صديقه بحماس 
لا هنستفاد كتير .. كده هيبقى جوازهم مش حقيقى يعني ينفع مهند يتجوز مراة عمك لو عمك ماټ
قال علاء مفكرا وهو يخرج هاتفه 
استنى أما نسأل الأولى بدل ما نبلبس فى حيطة زى امبارح
اتصل علاء بعمته انعام قائلا بصوت حاول أن يبدو طبيعيا 
أيوة .. ازيك يا عمتو .. لا تمام .. آه هعدى عليكوا .. فى جديد .. مممممم .. طيب عمتو بقولك ايه .. الموضوع اللى كنا بنتكلم فيه امبارح .. مهند و سمر .. انتى قولتيلى انهم ميجوزوش لبعض .. طيب لو عمى عدنان مثلا مثلا كان كاتب على سمر بس .. من غير دخول .. ينفع لو بعد الشړ بعد الشړ ماټ مهند يتجوزها .. متأكده .. طيب يا عمتى .. لا أبدا أصل واحد صحبى واقع فى نفس المشكلة فكنت بنصحه .. سلام يا عمتو
ألقى بهاتفه فوق الطاولة بينما سأله صديقه بلهفه 
ها .. ينفع يتجوزوا 
هتف علاء بحنق 
لا برده مينفعش .. طالما كتب عليها مينفعش بأى حال من الأحوال انها تحل ل مهند .. حتى لو عمى ملمسهاش .. يعني كده ولا كده .. هتفضل سمر متحرمة على مهند طول العمر
زفر صديقه بضيق وهو يقول 
دى حاجه تييييييييييييييت يا جدع
وقفت سمر فى شرفة غرفتها تنظر الى مهند و فريدة الجالسان فى الحديقه يتحدثان معا كما لو كانا صديقان حميمان .. ابتسمت وهى تتطلع اليهما والى هذه الألفة بينهما .. رأت مهند وهو يحيط كتفى فريدة بذراعه ويتحدث معها حديثا بدا جديا .. تطلعت الى اهتمامه ب فريدة فاختفت البسمة من فوق شفتيها لتحل محلها عبرة فى عينيها .. ابتسمت فريدة ثم ضحكت .. وشاركها مهند الضحك والمزاح .. بدا كصديقى طفولة .. بل أكثر من ذلك .. شعرت بغصة كبيرة فى حلقها .. وبطعم مر فى فمها .. كلما تطلعت اليهما أكثر .. كلما ازدادت الدموع فى عينيها غزارة .. تمنت أن تنزل وتجلس معهما .. أخذت تنظر الى وجه مهند الضاحك .. قلما تراه هكذا .. بل نادرا .. تمنت أن تكون جالسه بجواره الآن .. مكان فريدة !
أفاقت من شرودها على صوت باب الحمام الملحق بالغرفة .. أخذت نفسا عميقا لتهدئ مشاعرها المضطربة وتوجهت الى الداخل .. ابتسم لها عدنان وهو يجفف وجهه قائلا 
صباح الخير
ابتسمت بصعوبة قائله 
صباح النور
ترك المنشفة من يده واقترب منها وقال بإهتمام 
مالك فى ايه 
هزت رأسها نفيا وهى تقول 
مفيش حاجه
أمسك وجهها بكفيه قائلا 
انتى كنتى بتعيطى 
توقفت الكلمات فى حلقها .. فقال عدنان بحنان 
موضوع دراعك تانى مش كده 
نظرت الى ذراعها وقالت بمرارة 
لا خلاص بطلت أفكر فى الموضوع ده
ضمھا عدنان الى صدره وهو يقول بحنان 
ان شاء الله هتخفى
تساقطت دموعها فوق كتفه وهى تقول بصوت باكى 
يارب .. يارب فعلا أخف
أبعدها عنه لينظر اليها قائلا بإبتسامه واسعة 
ان شاء الله يا حبيبتى .. الدكتور بتاعك لسه مردش عليكي 
هزت رأسها نفيا وقالت هامسة 
لسه
سمعا طرقات على باب الغرفة .. توجهت سمر الى الباب لتفتحه .. أنبأتهم الخادمة بحضور يسرية و كوثر أومأت سمر برأسها ونزلت تستقبلهما
عاد دياب من صلاة الفجر ليفاجأ ب سحر تنظر اليه پحده وهى تصيح 
انت .. انت يا دياب تعمل كده .. انت
نظر اليها بدهشة فقالت پغضب 
انت يا دياب ياللى مبتسبش فرض ربنا .. انت ياللى صلاتك كلها فى الجامع .. عاملى فيها بتاع ربنا والآخر طلعت تيييييييييييييت
اتسعت عينا دياب وهو ينظر اليها قائلا 
فى ايه يا سحر 
رفعت سحر هاتفه أمام وجهه وهى تصيح بأعلى صوتها پغضب هادر 
ايه الحاجات القڈرة اللى على موبايلك دى يا دياب .. ها رد وقولى ايه القرف اللى على موبايلك ده
بلع دياب ريقه وهو ينظر الى هاتفه فى يد سحر وأطرق صامتا وامارات الخجل على وجهه .. صاحت سحر 
وأنا اللى كنت فاكراك راجل محترم .. راجل أأمنه على نفسى وعلى بنتى .. طلعت تيييييييييييييت يا دياب .. انتى تعمل كده
بدا وكأن هدوءه تحول الى عاصفة ڠضب هو الآخر وهتف قائلا 
انتى السبب .. انتى السبب يا سحر
أنا السبب .. أنا اللى قولتك حط على تليفونك القرف ده .. أنا اللى قولتك تبقى راجل تييييييييييييت
صاح بغض وهو يمسكها من ذراعيها بقوة ويدفع
تم نسخ الرابط