رواية عشقي الفصول من 15-17

موقع أيام نيوز

روحت ضړبت عليه الڼار وشكله كده ماټ
اقترب مهند من چثة الرجل الذى كان مقنعا وتفحص نبضة وتنفسه ثم قال 
فعلا مبيتنفسش ومفيش نبض .. شكله فعلا ماټ
أخذ الحارس يئن ألما الى أن حضرت سيارة الإسعاف ونقلت الرجلين الى المشفى .. فيما نزل عادل من سيارته وهو ينظر الى الفيلا قائله بتهكم 
أهلا بعيلة زياكيل ومشاكلها
كما المرة السابقة اتخذ من المكتب مكان للاستماع للشهود .. قال ل مهند 
يعني مفيش قايمة للمدعوين
هز مهند رأسه نفيا وقال 
لا مفيش .. عمى قال لكل فرد من العيلة يعزم أى عدد هو عايزه .. والحفلة جت بسرعة يعني مكنش مترتبلها فمكنش فى قايمة للمدعوين
قال عادل مفكرا 
معنى ان الحفلة كانت فجأة .. ان القاټل عايش معاكوا وعارف خطواتكوا كويس أوى
قال مهند متنهدا بضيق 
أنا مبقتش فاهم حاجة .. مين اللى هيعمل كده .. مين ممكن توصل بيه الدرجة انه ېقتل عمى
قال عادل شاردا وكأنه يتحدث الى نفسه 
يعني القاټل المرة دى كان سهل عليه انه يدخل وسط المدعويين من غير ما حد ياخد باله .. بعكس المرة اللى فاتت اللى لسه لحد دلوقتى مش عارفين هو دخل ازاى وخرج ازاى
نظر اليه عادل قائلا 
السور لسه متحاط بأجهزة الانذار مش كدة 
أومأ مهند برأسه فشكره الضابط .. ودخلت فريدة مضطربة وقد هالها كل ما حدث .. أمرها بالجلوس قائلا 
معلش هما كلمتين وهتخرجى ان شاء الله
قالت وهى تطرق برأسها 
مفيش مشكلة
نظر اليها عادل قائلا 
احكيليى على اللى شوفتيه بالظبط
بللت شفتيها الجافتين بلسانها وهى تقول 
كنت فى الجنينة مع سمر و بيسان و نهاد و فريدة وفجأة سمعنا ضړب ڼار .. لفينا حولين الفيلا ولقينا فى اتنين واقعين على الأرض ودم كتير فى الأرض
ارتجف صوتها وهى تتذكر الچثث التى رأتها .. شعر عادل بإنتفاضة جسدها فقال مطمئنا اياها 
متحفيش يا آنسة فريدة .. واحد من اللى ماتوا كان القاټل .. متخفيش
أومأت برأسها دون أن تستطع الشعور بالأمان الذى بثها اياها فى كلماته .. قال 
كملى
هزت كتفيها وقالت 
بس هو ده اللى حصل .. بعدها أخويا مهند دخلنا جوه وقالنا منطلعش بره الفيلا .. بس
طيب مبتشكيش فى حد .. حد عايز يأذيكوا .. أو يأذى عمك على وجه الخصوص
هزت رأسها نفيا فقال بإهتمام 
وعروسته الجديدة .. مدام سمر ... رأيك فيها ايه 
نظرت اليه وقالت على الفور 
لأ سمر طيبة أوى .. مشفتش منها حاجه وحشة .. وبعدين لو هنفكر بمنطق .. مر مكنتش موجودة ساعة ما حصلت الحاډثة الأولى .. ودة دليل قوى على انها مش هى اللى ورا القاټل ده
ابتسم عادل قائلا 
حلو أوى التفكير بالمنطق ده .. ها وايه كمان 
نظرت اليه بجدية قائله 
بص يا حضرة الظابط .. الحاډثة الأولى اللى اټقتل فيها الجناينى أنا واثقة ان محدش من أهل البيت له دخل بالموضوع
بدا عليه الاستمتاع وابتسم قائلا وهو يكتف ذراعيه أمام صدره 
ها كملى .. ايه بأه اللى مخليكى واثقة أوى كده 
قالت بنفس الجدية 
أقولك ليه .. لان كلنا كنا فى الليفينج مع بعض .. وحتى لو حد من اللى موجودين مثلا اتصل بالقاټل وقاله ان عمى عدنان نازل دلوقتى من الفيلا ورايح المرسم .. طبيعى ان ساعتها القاټل يستخبى قريب من المرسم ويستنى عمى لما ييجى مش كدة 
كملى
قالت بحماس 
طيب ما هو كده طبيعى انه هيشوف الجناينى وهو داخل المرسم .. صحيح النور كان ضلمة فى المرسم .. بس الدنيا كانت منورة بره المرسم وبنظرة واحدة هيقدر يميز شكل عمى من الجناينى
عقد عادل جبينه وهو يقول 
افرضى ان الجناينى دخل المرسم والقاټل كان مثلا واقف وراه فمشفش وشه
قالت فريدة بتهكم 
هو فى رجل أعمال وصاحب فيلا طويلة عريضة يلبس جلابيه فلاحى يا حضرة الظابط 
نظر اليها عادل وقد اتسعت عيناه فى دهشة فأكملت فريدة 
حتى لو القاټل مشفش وش الجنايني وهو داخل المرسم .. أكيد شاف لبسه .. مش معقول أبدا يظن انه الجناينى هو عمى عدنان
عقد عادل جبينه بشدة وهو يفكر فى كلامها قائلا بشرود 
ممممممم تفكير منطقى .. بس الكلام ده معناه ايه 
قالت بحدة 
أنا مالى أنا .. هو أنا الظابط ولا حضرتك
تنحنح عادل بحرج قائلا 
احم احم . .آه معاكى حق .. أنا أكيد هحل الموضوع ده .. متقلقيش
أومأت برأسها وقالت 
أمشى 
أومأ برأسه وقال ناظرا اليها بإمعان 
أه اتفضلى
نهضت والتفتت لتغادر فنهض قائلا 
آنسه فريدة
التفتت اليه فطالعتها تلك العينان البنيتان وهو يسألها بلؤم 
آنسه مش كدة 
أومأت برأسها فى دهشة ممزوجة بالحيرة .. فقال وهو يرسم تعبيرات جدية على وجهة 
طيب ماشى .. كنت بتأكد بس عشان ساعات البيانات اللى فى البطاقة مبتكنش مظبوطة
التفتتت لتغادر الغرفة .. ودخل الشاهد التالى !
رحلت الشرطة وبقى أفراد العائله يحاولون تجميع شتات أفكارهم .. صاح حسنى 
احنا مش هنخلص بأه .. كل شوية چريمة جديدة وضړب ڼار وقتل
قالت يسرية بحنق 
وكل مرة يتحقق معانا أكننا قتالين قتلة .. ظابط قليل الذوق
قالت سمر وهى تتظاهر بالثبات 
أكيد ان شاء الله هيعرفوا مين اللى عمل كده
نهض علاء الذى كان شاردأ واجما وخرج دون أن يشعر به أحد حاول كثيرا الاتصال بصديقة لكن الهاتف كان مغلقا .. سبه فى سره وهو يشعر بأنه أوقع نفسه فى الفخ !
مرت الليلة عصيبة على الجميع .. لم تستطيع النساء النوم مما لاقوم من فزع وخوف واختفى الشعور بالأمن والأمان .. فى الصباح أمر عدنان بزيادة الحراسة على الفيلا .. فيما استدعى عادل باقى العاملين فى الفيلا واستجوبهم واحدا تلو الآخر فى مكتبه بالقسم .. قال دياب بتوتر 
أنال ما لقيته ضړب الڼار على زميلى ضړب عليه الڼار على طول .. يعني كان دفاع عن النفس
قال عادل بإهتمام 
وهو كان فين وقتها
تنهد دياب قائلا 
انا لقيته طالع من الجراج .. اظاهر كان مستخبى جواه .. ولما قولتله يقف طلع يجرى .. وبعدها قابل زميلى فى وشه وضړب عليه الڼار .. روحت أنا ضارب عليه
أمر عادل بإخلاء سبيل دياب .. جلس مع مساعده وهتف بحنق 
هتجنن
قال مساعده 
أكيد يا فندم اللى دبر الجرمية الأولى هو نفسه اللى دبر الچريمة التانية .. والمرة دى الظروف ساعدت القاټل لان الحفلة كانت بدون قايمة مدعويين يعني أى حد يقدر يدخل الحفلة
قال عادل وهو يفكر فى كلمات فريدة بالأمس 
طيب لو فرضنا ان القاټل فى الچريمة الأولى دخل الفيلا عن طريق عربية واحد من قرايب عدنان .. ازاى بأه خرج من الفيلا .. احنا فتشنا الفيلا والجنينة شبر شبر .. حتى العربيات فتشناها .. السور كان عليه أجهزة انذار .. ازاى هيخرج من الفيلا 
قال مساعده مفكرا 
يبأه يا فندم القاټل هو واحد من قرايب عدنان .. كان عايز ېقتل عدنان وقتل الجناينى بالغلط لان النور كان ضلمه .. ما هو مفيش حد من الشغالين فى الفيلا من مصلحته انه ېقتل عدنان .. قرايبه بس هما اللى ليهم مصلحة فى كده عشان العداوة اللى بينهم على الورث .. ولما فشلت الخطة الأولى واټقتل الجناينى بدل عدنان ربت للخطة التانية بس المرة دى استعان بقاټل محترف دخل الفيلا مع المدعويين كأنه واحد منهم
شرد عادل وهو يفكر فى احتمال
تم نسخ الرابط