رواية عشقي الفصول من 15-17

موقع أيام نيوز

پالقتل عدنان .. أما قتل الجناينى فأكيد قتل بالغلط .. ممكن يكون أصلا القاټل مكنش يعرف مين اللى هيقتله .. ولا يعرف انه صاحب الفيلا .. اللى اتفق معاه قاله ان فى واحد هيدخل المرسم دلوقتى اقتله .. هو نفذ الكلام بالحرف .. بدون تفكير .. وقتل الشخص اللى دخل أدامه المرسم .. وجت فى الجناينى 
فوجئ الجميع بزيارة عادل و بعض من رجال الشرطة .. أخبر عدنان برغبته فى تفتيش الفيلا .. نظر اليه الجميع فى دهشة وقال حسنى بإستغراب 
ليه هتفتشوا الفيلا 
الټفت عادل يتطلع الى وجوه الجميع قائلا 
أولا أحب أعرفكوا ان الحارس ماټ .. والقاټل ممتش .. دخل غيبوبة .. ومستنيينه يفوق
نظر الجميع الى بعضهم بأعين تحمل علامات استفهام وعلامات تعجب كثيرة .. فأكمل عادل 
القاټل احنا بنشك بنسبه كبيرة انه نفس القاټل اللى قتل الجناينى بالغلط .. وكان قصده ېقتل عدنان بيه .. ولما فشل رجع تانى .. بس محسبهاش كويس .. والسيكيوريتي وقفوله .. فى المرة الأولى مقدرناش نوصل هو ازاى دخل وازاى خرج من الفيلا .. بس فى المرة التانية كان سهل عليه الدخول لان كان فى حفلة فى الفيلا بدون قايمة مدعوين .. والكاميرات اللى مرتكبه على البوابه بينت فعلا انه دخل وسط المدعويين .. لكن مخرجش معاهم
نظر اليهم قائلا 
المسډس اللى لقيناه معاه مش هو المسډس اللى اټقتل بيه الجناينى .. عشان كده احنا عندنا شك كبير انه خبى المسډس هنا فى الفيلا أو فى الجنينة .. وعشان كده بندور عليه
ثم تمتم شاردا 
المسډس اللى استخدمه مسډس قديم من نوع .......... وعندى احساس كبير اننا هنلاقيه هنا فى الفيلا .. أمر رجاله بالانتشار فى الفيلا دون العبث بمحتوياتها أو اتلافها .. فأخذوا فى البحث والتنقيب تحت نظرات أهل البيت الحانقة .. الټفت عادل الى عدنان وهو يخرج ورقة من جيبه قائلا 
قسيمة جوازك انت ومدام سمر يا عدنان بيه .. معلش بس اتعلمنا فى شغلنا اننا نشك فى كل حاجه
أخذ عدنان الورقه منه ةةضعها فى جيبه قائلا ببرود 
ده شغلكوا يا حضرة الظابط .. مفيش مشكلة .. المهم تمسكوا اللى بيعمل الجرايم دى كلها
قال عادل بحزم 
متخفش أكيد هنمسكه
هتفت فيروز بحنق 
مش فاهمة ايه ده .. لحد دلوقتى ومش عارفين تمسكوه .. لو كنا فى تركيا كان زمانهم مسكوه فى نفس اليوم 
نظر اليها عادل بتهكم قائلا 
معلش يا مدام .. فرق توقيت بأه
قالت بترفع 
كل حاجة فى مصر خربانه .. مفيش حاجه بتمشى مظبوط أبدا .. أنا شكلى هرجع تركيا قريب
نظرت اليها كوثر قائله بتهكم 
من غير مقاطعه ان شاء الله
نظرت اليها فيروز بغيظ .. استمتع عادل بمتابعة ما يحدث .. شعر بأنهم مجموعة غريبة من الأشخاص اجتمعوا معا تحت سقف واحد .. حانت منه التفاته الى فريدة التى عقدت ذراعيها أمام صدرها وبدا عليها الخۏف الاضطراب وهى تتابع المفتشين بعينها .. فقال عادل 
متخفوش .. ربع ساعة بالكتير وهنمشى 
التفتت تنظر اليه .. فتلاقت نظراتهما فأخفضت عينيها على الفور 
شعر مهند بالحنق وهو ينتظر سمر فى السيارة .. شعر بالضيق لاصرار عدنان على أن يأخذها معه لمقابلة الوفد القادم من شركة الخشب التركية التى يتعامل معها عدنان .. فكان يفضل أن يأخذ أى مترجمة أخرى .. لكن عدنان أخبره أن يأخذ سمر كمترجمة للقاء الذى سيدور بينهم .. نزلت الدرج لتقابلها نهال فى أسفله وهى تهمس لها بغيظ 
كان ممكن ترفضى
تلفتت سمر حولها لتتأكد من عدم وجون آذان متنصته ثم نظرت الى نهال بتحدى وقالت هامسه 
وايه اللى يخلينى أرفض .. حد تجيله فرصة انه يقضى اليوم بطوله مع مهند ويقول لأ
أمسكتها نهال من ذراعها السليم پعنف وهى تقول پحده 
سمر بطلى تستفزيني
حررت سمر ذراعها من يد نهال وهى تقول بتحدى 
وانت طبطلتش هتعملى ايه 
قالت نهال پغضب 
ابعدى عن مهند .. هتتفضحى .. وعمى هيطلقك ويطردك بره الفيلا 
قالت سمر بتحدى هامسه فى أذن نهال 
مش هبعد عنه .. لو تقدرى تبعديني ابعديني
احمر وجه نهال من الڠضب وهى تتابعه سمر التى خرجت من الفيلا لتجلس بجوار مهند فى السيارة .. التفتت اليه قائله بابتسامه عذبه 
سورى اتأخرت
احتدات ملامحه وهو يقول 
ممكن لو سمحتى تلبسى جاكيت
نظرت الى بلوزتها عاړية الذراعين والرقبه وقالت 
الجو حر
تنهد قائلا بحزم 
معلش بس مش هقدر أخدك معايا كده .. لاننا هنفضل مع بعض طول اليوم .. ومش هقدر أبقى واقف جمبك وكل الرجالة فى القاعة بيتفرجوا عليكي 
ثم قال بحزم وهو يخرج هاتفه 
أنا هكلم عمى أخليه يبعت نهاد أو عمى حسنى
هتفت بسرعة قائله 
لأ لأ أنا هطلع أغير
وقبل أن تعطيه فرصة للرد فتحت باب السيارة وأسرعت الخطا عائدة الى غرفتها .. ساعدتها الخادمة فى تبديل ملابسها ونزلت سريعا الى مهند الذى اخذ ينظر الى ساعته فى ضيق .. حانت منه التفاته اليها وهى تقول مبتسمه 
كده كويس 
أخفت قدميها ببنطلون وذراعيها ببلوزه بأكمام .. فقال بإقتضاب وهو ينطلق بالسيارة 
مش كويس .. بس أحسن من الأول
ساد الصمت بينهما الى أن قالت بهدوء 
فى تركيا الوضع مختف كتير عن مصر .. يعني الحاجات دى عادى هناك .. زى ما هى برده ساعات بتبقى عادى هنا
اضطربت أكثر وهو تقول 
يعني اللى أقصده .. انى مش بلبس كده عشان حاجه معينه .. بس هو الموضع تعود
انتظرت منه أن يتحدث .. لكن انتظارها طال .. فقالت بهدوء 
على فكرة أنا كنت محجبة
الټفت ينظر اليها ثم عاد ينظر الى الطريق مرة أخرى .. تمتمت بشرود 
قبل ما اسافر تركيا كنت محجبة وكنت بلبس زى فريدة تقريبا .. بس معرفش .. لما سافرت حاجات كتير اتغيرت
أطلقت من صدرها تنهيده وهى تتطلع من الشباك بجوارها .. بدا عليها الشرود والوجوم الى أن وصلا الى الفندق الذى سيتم استقبال الوفد بداخله 
جلست سمر الى جوار مهند على الطاولة التى ضمت وفد رجال الأعمال وقامت بدور المترجمة بروعة واتقان .. انتقلوا بهم الى بعض المعالم السياحية فى القاهرة ومن ثم عادوا الى الفندوق لتناول الطعام .. اندمج مهند فى الحديث مع أحد الرجال الذى كان يتقن الإنجليزية فكان من السهل على مهند التواصل معه .. حانت منه التفاته الى سمر فوجدها تعقد ما بين حاجبيها وهى تتحدث التركية الى الرجل بجوارها .. لم يفهم حرفا .. لكنه رآى الضيق مرسوما على وجهها واستطاع التقاط نبرة صوتها الحازمة الصارمة .. الټفت اليها قائلا 
فى حاجه 
قالت بهدوء 
لأ مفيش
تحدث اليها الرجل مرة أخرى وهو يلقى نظرة على مهند أجابت هذه المرة بحدة أكبر .. فتدخل مهند مرة أخرى قائلا بحزم 
فى ايه يا سمر 
قالت بهدوء 
قولتلك مفيش
حاول مهند التحدث مع الرجل بالانجليزية والفرنسية بدا الرجل غير ملم بتلكم اللغتين أو تعمد عدم فهم حديث مهند .. قالت سمر بإصرار 
خلاص يا مهند 
قال بحدة 
حاسس انه بيضايقك
قالت بنفس الهدوء 
أنا بقدر أتصرف فى المواقف اللى زى دى
نظر اليها بعينين ثاقبتين والشرر يتطاير من عينيه قائلا 
يعني كان بيضايقك 
قالت بهدوء وهى تتطلع حولها 
مفيش داعى تعمل مشكلة من لا شئ .. أنا فاهمة الناس دى كويس .. هو مش قاصده يهيني .. هما مش فاهمين طباعنا ولا عادتنا .. افتكر
تم نسخ الرابط