رواية عشقي الفصول من 15-17

موقع أيام نيوز

.. يمكن لولاكى مكنتش اتجرأت انى أطبعه
نظرت اليه سمر بسعادة قائله 
مبروك يا مهند .. ألف مبروك
نظر ليها قائلا 
الله يبارك فيكي
قالت بلهفة 
ممكن آخد نسخة 
أومأ برأسه وهو يخرج احدى نسخ كتابة من حقيبته واعطاها اياه قائلا 
اتفضلى
أخذته منه واتسعت ابتسامتها وهى تقول 
ميرسى
قالت نهال وقد شعرت بالغيرة 
انا كمان عايزة نسخة يا مهند .. اشمعى سمر
أعطى اياها احدى النسخ وقال بهدوء 
اتفضلى يا نهال
أخذت الكتاب وضمته الى صدرها تحت أعين سمر التى بدا وكأنها تنظر اليها لتستكشف طبيعة مشاعرها تجاه مهند ! .. لكن عدنان صفق فجأة ليقول 
كده لازم نعمل حفلة كبيرة على شرف مهند
قال مهند على الفور 
مفيش داعى يا عمى
قال عدنان بإصرار 
لا فى داعى طبعا .. ابن أخويا نشر أول كتاب له لازم نعمله حفلة ونحتفل بيها بنجاحه
الت سمر بحماس 
أيوة يا عدنان صح لازم نحتفل بيه
قال عدنان بحزم 
بكرة بالليل هتكون الحفلة هنا فى الفيلا وكل واحد يعزم فيها كل اللى هو عايزه .. الحفلة هتكون فى الجنينة .. والعدد غير محدود !
فى المساء .. جلست سمر فى الشرفة تتطلع الى ذلك الكتاب فى يدها .. تقلبه يمينا ويسارا مبتسمه .. تتحسس غلافه .. وتتأمل تصميمه فى امعان .. ثم بدأت بأول صفحة .. وقرأت المقدمة بلهفة .. كلمات عادية سطرت كمقدمة للكتاب .. لكن وقع تلك الكلمات عليها كان غير عاديا .. وبدأت فى الغوص فى أعماق الكتاب .. بأعين متلهفة .. وقلب أكثر لهفة !
انتهى الحفل بعد منتصف الليل لتدخل العائله مجتمعة معا كعادتهم فى غرفة المعيشة .. اختفى مهند من الأجواء وكذلك عدنان و حسنى بينما صعدت فيروز و انعام الى غرفتيهما .. أما سمر فجلست فى الحديقه مع فريدة و بيسان و نهاد
جلست يسرية برفقة كوثر وعلاء الذى فكر فى قڈف تلك الفكرة القڈرة فى نفوس أفراد عائلته .. ألا وهى وجود علاقة بين مهند و سمر .. مما سيترتب عليه فى النهاية أن ېقتل مهند عدنان لتجزوج من امرأته .. قال بحبث 
أمال فين مهند و سمر
قالت يسرية 
معرفش
قال علاء وهو يحتسى من فنجانه 
سمر كانت زى القمر النهاردة
قالت كوثر بسرخرية 
قمر بالستر .. أصلا البنت عادية جدا مش عارف ايه عاجب عمك فيها
قال علاء ويهو يرفع حاجبه بخبث 
اظاهر ان مش عمى بس اللى معجب بيها
نظرت اليه يسرية قائله 
تقصد ايه يعني 
قال علاء بنفس النظرة الخبيثة 
مخدتوش بالكوا مهند كان بيبصلها ازاى
قالت كوثر متهكمة 
هو مهند بيبص لحد أصلا
قال علاء على الفور 
فعلا مبيبصش لحد .. ومفيش واحدة بتلفت انتباهه .. بس سمر غير .. أنا واثق انه معجب بيها
ثم قال 
مش بعدين تكون هى كمان معجبة بيه
صاحت كوثر 
انت بتخرف يا علاء
قال علاء بحماس 
لا والله بتكلم بجد .. فكرك يعني لو عمى ماټ .. أنا واثق ان مهند و سمر هيتجوزوا وساعتها ابقى قولى علاء كان معاه حق
صاحت يسرية پحده 
يا ابنى انت غبى .. يتجوزوا ازاى .. أصلا ميجوزوش لبعض
قال علاء بسخرية 
ليه بأه ان شاء الله .. دى مراة عمه
قالت يسرية بنفاذ صبر 
مهند رضع من مراة عمك الله يرحمها .. يعني سمر دلوقتى مراة باباه مينفعش يتجوزها يا ناصح
امتقع وجه علاء وبلع ريقه بصعوبة قائلا 
انتى واثقة يا ماما
أيوة طبعا واثقة
نهض علاء وخرج من الغرفة شاردا .. اذا كان ذلك صحيحا فستفشل خطته بالكلية .. لن يستطيع اقناع الشرطة بان سمر و مهند أراد قتل عدنان ليرثاه وليستطيعا الزواج من بعضهما البعض .. فجأة رأى عمته انعام تنزل الدرج فأسرع نحوها قائلا 
عمتو .. انتى تعرفى ان سمر تبقى من محارم مهند .. الكلام ده صح ولا ايه 
قالت انعام بهدوء 
أيوة يا علاء مظبوط
قال علاء بإصرار 
واثقة يا عمتو .. اللى أعرفه ان لازم يبقى عدد معين من الرضعات .. ما يمكن .......
قاطعته انعام قائله 
أيوة لازم يبقى خمس رضعات .. بس مراة عمك رضعت مهند سنة كاملة .. مش بس خمس رضعات .. لان لبنها كان قليل وكان يدوبك بيكفى فريدة .. وبعد السنة فطمت فريدة و مهند
ازداد امتقاع وجهة وقد أيقن فشل خطته .. توجهت انعام الى الحديقة .. فأسرع علاء باخراج هاتفه وضړب أرقامه بسرعة .. الى أن رد عيله صديقه فعاجله علاء بلهفه 
الخطة فشلت .. كنسل كل حاجه
قال صديقه 
ايه .. مش فاهم
قبل أن يتمكن علاء من شرح الأمر له .. دوى صوت طلقات الڼار عاليا ليصم الآذان ليختلط بالصړاخ !
أغلق علاء بهاتف وهرع مع الجميع الى الخارج .. وجدوا انعام قادمة تجاههم وهى تصيح قائله 
ادخلوا ادخلوا
دخلت يسرية و كوثر وأصوات طلقات الڼار تتعالى مرة أخرى .. صاح علاء 
فى ايه يا عمتو
قالت انعام وهى ترتجف ړعبا 
ماټ .. شوفتوا غرقان فى دمه
قالت يسرية بفزع 
هو مين ده اللى ماټ 
قالت انعام باكية 
واحد من الحرس اللى واقفين على البوابة
اندفع مهند كالسهم ينزل الدرج .. فقابل لميس وهى تنزل هى الأخرى فصاح قائلا 
فى ايه ايه اللى حصل 
قالت بفزع 
معرفش .. باين القاټل رجع تانى .. بصيت من البلكونة لقيت اتنين واقعين على الأرض
خرج مهند الى الحديقه ليفاجأ بچثتان ملقاتان على الأرض وغارقتان فى الډماء .. بينما سمر و فريدة و بيسان ېصرخون ويبكون فى هيستيريا !
الفصل السادس عشر
دوى صوت طلقات الڼار عاليا ليصم الآذان ليختلط بالصړاخ !
أغلق علاء بهاتف وهرع مع الجميع الى الخارج .. وجدوا انعام قادمة تجاههم وهى تصيح قائله 
ادخلوا ادخلوا
دخلت يسرية و كوثر وأصوات طلقات الڼار تتعالى مرة أخرى .. صاح علاء 
فى ايه يا عمتو
قالت انعام وهى ترتجف ړعبا 
ماټ .. شوفتوا غرقان فى دمه
قالت يسرية بفزع 
هو مين ده اللى ماټ 
قالت انعام باكية 
واحد من الحرس اللى واقفين على البوابة ....
اندفع مهند كالسهم ينزل الدرج .. فقابل لميس وهى تنزل هى الأخرى فصاح قائلا 
فى ايه ايه اللى حصل 
قالت بفزع 
معرفش .. باين القاټل رجع تانى .. بصيت من البلكونة لقيت اتنين واقعين على الأرض
خرج مهند الى الحديقه ليفاجأ بچثتان ملقاتان على الأرض وغارقتان فى الډماء .. بينما سمر و فريدة و بيسان ېصرخون ويبكون فى هيستيريا !
نظر مهند الى الجثتين فصاح دياب وهو يلهث 
ابن التيييييييييييييييت ضړب الڼار على زميلى
ركع دياب بجوار زميله الذى ېنزف بغزاره يحاول كتم الډماء المندفعة من جسده .. توجه مهند مسرعا الى الفتيات الذين انضمت اليهم نهال ووجههم الى داخل الفيلا آمرا اياهن بعدم الخروج
هرع عدنان و حسنى و نهاد الى مكان الجثتين بعدما سمعوا صوت طلق الڼار من المرسم .. ضړب عدنان كفا بكف وهو يصيح 
لا حول ولا قوة الا بالله
صح حسنى 
طلبته الاسعاف 
هتف دياب 
أيوة أنا اتصلت بالاسعاف وبالبوليس
هتف نهاد 
ايه اللى حصل 
قال دياب وهو يكتم بقميصه چرح زميلة 
لقيته فجأة خارج من الجراج .. طلبت منه انه يقف مكانه طلع يجرى .. ضړبت طلقة فى الهوا عشان أخوفة ويقف برده موقفش .. زميلي جه من عند البوابة على صوت الطلقة أام ابن التيييييييييييت ضارب عليه الڼار ..
تم نسخ الرابط