رواية دينا كاملة

موقع أيام نيوز

. محتجالى وانا ابعد واسيبك .. بس بعد ما اخدت اول خطوه وشفتك وانتى لسه صاحيه من نومك والنوم بيداعب جفونك .. حسيت انى انسان حقېر اوى 
فبعدت ولما راجعت نفسى اكتشفت انك ما غلطتيش انتى كان معاكى حق .. انا فعلا انسان يستحق الشفقه بس .. بس وعد من هتغير وهجيب حقى مش هفضل صوره مقطوعه من البوم قديم هدور على حكايه ليا 
_
اسفه 
اختلطت دموعها بكلمتها فلم تدر ايهما سبق .. ودموعه ايضا نزلت با انكار ولا استنكار فمن قال ان اعين الرجال لا تبكى بل حتى قلوبهم تكاد تنفطر ألما هى الأخرى 
لوحت حبيبه بتلك السکين التى تستخدمها لإبعاد الناس عن الطعام فلف وليد يديه حوله وبمهاره اخذ منها السکين ليقول پغضب 
_ انتى مبتهتميش لحاجه غير الأكل 
قالت والعبره ټخنقها 
_ ايوحيد ايى مش هضايق يو مهتمش بيا . الوحيد اللى مش هضايق لو مهتمش بيا 
رأى دمعه اختفت بعدما اغلقت جفونها .. لكنها هذه المره مميزه فلقد كانت نابعه من روحها .. وكأن روحها من تبكى 
نزل نور وسهيله للأسفل هى شارده منذ المواجهه .. وهو يحاول ان يوارى ضعفه .. فالبكاء بالنسبه للرجال ضعف 
لمحت ايمان وقد تعلقت بذراع
ادهم ترمق اى فتاه تمر من أمامه بغيظ .. تحاوط عليه كطفل صغير 
_ ابعدى دا بتاعى انا لوحدى 
تأفف ادهم من تصرفها .. لكن لم بيده حيله فهى من الواضح انها ليست فى عقلها .. اقتربت سهيله تحاول تخليص ادهم من بين يديها لكنها تشبثت به اكثر وبالنهايه استفرغت عليه 
نظر لما حدث بتقزز بينما سهيله تعتذر له بكل الطرق .. وايمان تترنح لم تعد تدرك ما يحدث حولها ..أواقع أم خيال !!
طلبت سهيله من نور ايصالها هى وايمان .. وبحثت بعينيها عن سلمى فلم تجدها وبالنهايه اخذت ايمان وذهبت .. كما ان ادهم ايضا ذهب 
اتت حنين ورأت اختها وهى فاقده للوعى بين ذراعى وليد .. كادت تصاب بالذعر وهى تتسائل ماذا حدث لأختها 
طمنها وهو يحمل حبيبه بين ذراعيه كطفل صغير.. وغادر معها يود الإطمئنان على صغيرته فى فراشها 
_ انتى ليه بارده كده 
نظرت له پغضب تحاول ان تدارى به الخجل 
_ انا مش بارده ولو سمحت سيبن...
ولكنها هربت .. هربت قبل ان تستسلم وسمحت للڠضب ان يسيطر فقد تكون عاقبته اخف وطأه من عاقبة الإستسلا للعشق 
أغلق الباب بعدما حپسها بالغرفه .. وغادر يتأكد من خلو المكان بعد انتهاء الحفل .. طلب من العاملين الذهاب حتى يضمن انه لن يفتح لها احد الباب 
وغادر تشيعه أنظارها وهى تقف فى الشرفه تصرخ حتى يعود ويخرجها 
_ حساااااااااام .. ارجع .. حسااام انا عاوزه امشى .. سيبنى فى حالى بقى حرام عليك .. اعتقنى لوجه الله 
سلمى وحسام كم سعدت بإزدواج اسمها مع اسمه ولكن يبقى خلف لعبة الأسماء قدر .. هو وحده من يتحكم به 
جفت دموعها فقد سئمت البكاء .. وان تكن كذبه اخرى تضاف لرصيد كذباته وماذا فى حياته سيختلف 
لن يلتفت لدموعها .. فها هو حپسها فى تلك الغرفه وغادر .. ذهب لأخرى وبقيت هنا وحيده دقائق مرت .. مر فى عقلها ما عرفت عنه ليتركها ولا رغبه لها فى الحياه .. نزلت برأسها فى المياه بعدما كتمت أنفاسها وأغمضت عينيها تبغى الراحه من الألم .. ربما راحه أبديه 
الفصل السادس والعشرون
عاد الى منزله وشياطين الڠضب تتراقص أمامه .. لا يعرف كيف وصل بها لهذه الحاله يعرف انه تعمد چراحها 
جلس على طرف فراشه واضعا رأسه بين كفيه ليتناهى الى مسامعه صوت الصغيره .. تذكر ما قالت عنها فاستعجب ..
_ انتى اللى ضايقتى ابلتك فى المدرسه 
بكت الصغيره بصوت مسموع فأتى من فى البيت لتحتد اخته وهى تحاول نزع صغيرتها من يديه 
_ انت اټجننت يا ادهم .. دى طفله ازاى تمسكها كده 
أدرك ان مسكته المتها فتركها وقد حزن لرؤية اثر أصابعه عليها 
ڠضبت الأم من تصرفه فقالت 
_ انت مش بتعامل مچرم عندك فى الزنزانه عشان تعاملها كده 
_ لو سمحتوا ممكن تسيبونا لوحدنا شويه 
زمجرت الأخت واعترضت لكن بالنهايه انصاعت .. فما احب لقلب اخيها اكثر من ابنتها المدلله .. مدللته هو 
بعدما غادرا مسح بأنامله دموعها .. وجذبها لأحضانه وهو يمسح على رأسها برفق عله يهدئ من تشنجاتها وبكاؤها 
تسائل بعدما هدئت قليلا 
_ ليه بتضايقى مدرساتك 
مسحت دموعها بباطن كفها ببراءه 
_ والله يا دومى .. هى الأبله دى بث .. اثلها ابله هبله اوى 
ابتسم لكلمتها .. لكنه عاد الى حزمه مره اخرى 
_ مينفعش كده .. انتى كده أذتيها وجرحتيها وكده مينفعش .. وهو يعنى عشان هبله تعملى
فيها كده .. تروحى بكره تعتذريلها ..
مفهوم 
هزت رأسها بتأكيد بينما تقول 
_ حاضر .. هعتذرلها .. بث انت كمان ضايقتها .. لازم تعتذر
داعب ارنبة انفها وهو يقول 
_ حاضرر يا لمضه هعتذر ولا يهمك 
دخلت الأخت وهى تقول 
_ يالا يا لوجى عشان النوم 
_ لا انا هنام مع دومى انهارده
اعترضت 
_ لا .. هتنامى فى اوضتك .. يالا على النوم 
_ سيبيها تنام معايا 
نظرت له اخته بحنان 
_ باين عليك تعبان .. مش عاوزاها تتعبك اكتر من كده 
تنهد بقوه .. وزفر يبغى الراحه 
_ انا كويس سيبيها معايا .. مش هتتعبنى ولا حاجه 
حاولت التملص من الضيوف لتعرف ماذا يدور .. ولما رأت نور وحسام وقد وقفا يتشاوران فى امر جهلته .. ازدادت رغبتها فى المعرفه فذهبت خلفهم .. رأت أصابع سامح وهو يلعب على شاشة هاتفه وعند انتهائه رأت استقبال حسام لشئ ما 
وقفت شارده موقنه من حتمية وجود سر يجمعهم .. انتبهت عندما اتى حسام وببرائتها سألته 
_ فى حاجه 
جيد هو فى تغير ملامحه واخفائها بدقه خلف قناع الاشئ ليقول 
_ ولا حاجه .. من رأيى تروحى تقفى مع عمى بدل ما هو واقف لوحده 
وافقته لسذاجتها .. وهل ستكذبه كل ما يقول حقيقه وهى على ذلك صديقه 
أغمضت عينيها بقوه وپغضب انتقلت للمشهد الثانى 
رأت جانا وقد وقفت تتأمر .. تأمر وتنهى ولكن هذا بيتها مملكتها الصغيره شيدتها بنفسها .. كيف لها أن تفرض سطوتها عليها ڠضبت وزمجرت وحاولت ألا تظهر شئ للحضور 
تبعتها للخارج لحيث المواجهه .. مواجهه لم تحسب لها حساب هى فقط ارادت ايقافها عن ما تفعل .. فى ركن بعيد عن الحفل وقفت جانا تلقى أوامرها على احد العمال فتدخلت سلمى تمنعها عن ذلك وحينها اندلعت النيران 
سلمى بنزق 
_ لو سمحتى انتى ضيفه فياريت متدخليش فى بيتى 
ردت بتهكم 
_ بيتك .. امشى يا شاطره شوفى وراكى ايه 
_ انا بكلمك باحترام ياريت تعاملينى بالمثل 
_ انتى نسيتى نفسك يا بت انتى .. لما تكلمى اسيادك كلميهم باحترام 
_ لااا .. دا انت باين عليكى اتجننتى خالص .. يا تعقلى كده يااما هجيب
الأمن يطلعوكى بره 
أمسكتها جانا بقوه وقالت من بين اسنانها 
_ امن مين اللى يخدونى يا حلوه انتى .. دا بيتى انا وانتى مش اكتر من واحده هتقعدلها يومين وبعدين تاخدلها قرشين وتمشى 
نظرت لها بثقه 
_ البيت ده بيتى وحسام جوزى .. ومستحيل اسيب جوزى او بيتى ابدا 
ضحكت جانا بإستهزاء 
_
تم نسخ الرابط