رواية دينا كاملة

موقع أيام نيوز

خد بالك 
انطلق كلا منهم فى طريقه .. أدهم حيث البقيه يخبرهم بمخططه لإنقاذ الفتيات وحسام حيث وجهته التى عكف عليها 
وقف أدهم أمامهم يخبرهم عن مخططه 
_ البنات فى المكان ده احنا اللى هنروح نجيبهم ...خلى بالكم احنا معناش اسلحه يعنى مش هينفع يكون فيه اى اشتباكات 
تسائل وليد
_ طب مش انتوا البوليس يعنى دى شغلتكوا .. المفروض تروح مع القوات 
رد أدهم بمراوغه 
_ القوات هتكون مع حسام هو هيهجم بعدها .. احنا كل اللى علينا اننا نطلع البنات قبل الھجوم عشان ميتعرضوش لأى أذى لما يحصل الإشتباك بين الشرطه والعصابه ... جاهزين يا رجاله 
كانت لا تزال على وضعيتها .. تحاول رفع رأسها لكن ثقله يمنعها فتسقط مره أخرى .. زحزحت جسدها من فوق الفراش لتنظر لرفيقتها فى الغرفه .. فيقع نظرها على حنين التى تبادلت معها البكاء الصامت وهى على أرضية الغرفه 
ثوانى من البكاء .. قطعه دخول الكريه بإبتسامته البشعه ليقترب من حنين بنظره يملؤها الرغبه .. بينما جحظت هى عينيها بړعب حقيقى .. لم تكن هى فقط من امتلكت تلك النظره .. بل سلمى أيضا كانت ملامحها تنطق بالړعب والذعر 
سحبها من رأسها بقوه ليرتفع صوت شهقاتها وبكاء سلمى التى حلها الصمت فجأه عندما سقط الكريه أرضا يظهر من خلفه حسام الذى مد زراعه بسرعه ليلحق بحنين قبل أن تسقط 
وضع حنين أرضا برفق والټفت يسحب
الكريه من قدمه ليخرجه من الغرفه .. بصمت وترقب شديد نظرت الفتيات حيث اختفى وظل نظرهم معلق عليه حتى يعود 
عاد بعدها بثوانى لتتعلق الأنظار اليه بلهفه ..فى إنتظار ان يحررهم من تلك القيود التى تربطهم ...اقترب من حنين ليفك وثاقها وبعدما انتهى تعلقت أنظار سلمى اليه 
لكنه خذلها فقد أخذ حنين وخرج .. انتظرت قليلا حتى يعود لكنه لم يفعل .. ظنت لوهله أنها كانت تحلم .. لكنه أتى مره أخرى لكنه لم يأتى لمساعدتها .. فلقد أتى ليختبأ خلف احدى جدران الغرفه مشيرا اليها بالهدوء ..وأنه يراقبها ...هو هنا فلتطمئن 
لحظات بعدها شعرت فيها بالأمان لينتهى سريعا عندما انفتح باب الغرفه ليدخل الأخير الذى لم تتوقعه مقتربا منها كأسد ينتظر الإنقضاض على فريسته .. ليتجسد على وجهها ملامح البغض .. الڠضب ... الكره .. الخۏف .. والذهول 
فى ظلام الليل تحرك الشباب متسللين ..حتى اقتربوا من ذلك المخزن القديم .. وعلى بعد خطوات منه كانت تلك الفيلا الفخمه تسكن بهدؤ تحت سواد الليل 
تقدمهم أدهم ينظر للطريق أمامه قبل أن يعطيهم إشارة الدخول دلف الجميع خلفه .. ليتوقفوا بعدها مختبئين عندما لفت أنظارهم وجود بعض الرجال فى إحدى الجوانب 
غيروا مسارهم حتى وصلوا للفتيات .. اللاتى شهقن بفرحه قبل أن يشيروا لهم بالهدؤ ..تقدم كل واحد منهم الى فتاه يحل وثاقها 
لتشيح ايمان وجهها بعيدا عن أدهم وهو يتقدم منها .. يفك وثاق قدمها بهدؤ ورفق .. بينما يتجسد على ملامحها الحزن رفع يديه يفك يديها لتصدمه حالة السكون والحزن المسيطره عليها 
وعندما اقترب من وجهها يحل الوثاق عن فمها ..ركضت دمعه سريعه على خدها .. ليمسحها هو بحنو هامسا بهدؤ اسف وسحبها معه للخارج ...
كان نور يفك وثاق سهيله التى ابتسمت بسعاده لرؤيته هكذا فها هو الضعيف كما يقول ..أتى مخاطرا لأجلها ..لأجل مساعدتها وهذا أكبر دليل على أنه كان مخطئ فى تفكيره 
بينما هو عندما رأها سعيده .. تيقن أنها كانت تنتظره .. تنتظر قدومه لمساعدتها .. وكم يعجبه ذلك الشعور أن ينتظره أحد معتمدا عليه ويضع ثقته كامله به ... ها أنا حبيبتى لم أخيب ظنك .. وأتيت إليك 
أكبر خطأ ارتكبه سامح هو أن نزع عن رحمه وثاق فمها أول شئ ليتسأل بعدها 
_ انتى بتعملى ايه هنا ... انتى لحقتى اتخطفتى 
ردت بعنادها المعروف 
_ وانت مالك انت .. فكنى يالا 
نظر لها بإستنكار 
_ على فكره أنا مش شغال عندك عشان تؤمرينى 
_ وانا مش بأمرك .. ده واجبك 
ردت ببساطه 
_ لا على فكره مش هتقدر 
استدار ذاهبا ببرود ... لتقول بلهفه 
_ انت بتعمل ايه .. متستهبلش .. فكنى يالا 
_ ايه بثبتلك انى اقدر امشى 
قالت بإستسلام 
_ خلاص صدقتك .. فكنى بقى 
ابتسم بإنتصار بينما زفرت هى فى ضيق ..ليحل وثاقها ويسيرا سويا الى الخارج 
وقف وليد ينظر حوله وهو يرى كل واحد منهم يحل وثاق فتاه و يأخذها معه الى الخارج ليقول بعدها بعبث 
_ ايه دا هو كل واحد ياخد له واحده ويمشى .. طب انا مش لاقيلى حد طيب .. اعمل ايه 
صوت مكتوم اتى من خلفه ليفاجأ بحبيبه فيقول بذهول 
_ ايه ده .. هما مقتلوكيش ليه 
اقترب منها حتى حل جميع قيودها ... وعندما حاول أخذها معه الى الخارج وقفت مكانها لتقول برجاء 
_ وييد
بييز .. فيه ساندوتشات شاويما حيوه اوى مع اشييين ممكن تجيبيى واحد منهم . وليد بليز فيه ساندوتشات شاورما حلوه اوى مع الشريرين ممكن تجيبلى واحد منهم 
عض وليد على شفتيه من الغيظ .. وهو يحاول تمالك أعصابه قبل أن يفقدها ويمسك بها يجمعها كالساندوتش الذى تريده 
_ طب بصى .. ايه رائيك نطلع من هنا دلوقتى وفى الطريق هجيبلك الساندوتش اللى نفسك فيه 
_ يأ .. ما انت هتجيبيى واحد
منهم دوقتى وفى الطيق تجيبيى واحد تانى . لأ.. ما انت هتجيبلى واحد منهم دلوقتى وفى الطريق تجيبلى واحد تانى 
_ وعلى ايه كل ده .. ما احنا اول ما نرجع الفندق ابقى اتعشى 
_ ما طبيعى انى اوى ما ايجع ايفندق هاكى . ما طبيعى انى اول ما ارجع الفندق هاكل 
تسائل وليد بدهشه 
_ انتى ازاى مخطوفه ونفسك مفتوحه اوى كده 
_ يعنى هو انا عشان مخطوفه نفسى تتسد 
_ عارفه يا سلمى انا من أول ما شوفتك وانتى دخلتى دماغى ...
كنت مستخسرك فى اللى اسمه حسام ده اوى .. بس يالا ملحوقه من انهارده هتكونى ليا انا وبس 
وزعت أنظارها بينه وبين حسام الذى أشار لها بأن تكمل معه وتتجاوب فى الحديث 
_ انتى عارفه يا سلمى ... انا مش وحش ..هما اللى بيضطرونى أعمل كده .. يعنى انتى عندك مثلا عم حنين عمى رامز انا مكنتش عاوز اقتله لعلمك هو اصلا راجل طيب بس هو اللى اضطرنى لكده .. ايه يعنى بتاجر فى شوية سلاح ما كان يشترى حياته ويسكت ما كانش فيه داعى انه يعمل فيها ابو العريف وييجى ينصحنى ..وانا برضو معذور انا قولت الراجل خرف واحتمال يروح يبلغ عنى عشان كده كان لازم ېموت ..بس لما حنين شافتنى وقتها قولت اخوفها وخلاص وخطتى نجحت لما فقدت الذاكره وبقت مش فاكره حاجه خالص .. بس انا غلطت .. ايوه غلطت انا بعدها كنت عايش فى خوف وړعب خاېف لتفتكر حاجه .. فعشان كده كان لازم اخلص عليها وفى دى بقى انتى اللى ساعدتينى فى انها تيجى من تركيا لهنا 
كانت الملامح المرتسمه على وجهها قد تخططت الصدمه بكثير والذهول هو الوضع المسيطر عليها 
اكمل وهو ينهض عنها 
_ بس متقلقيش مش هكررها تانى .. مش
تم نسخ الرابط