رواية كاملة 14 الفصول من الثاني عشر للخامس عشر
المحتويات
همس بعبث امام وجهها
برضو خليتك تكلميني وجبتك لحد هنا كمان وممكن أعمل فيكي اي حاجة
لتتسع عيناها وهي تصيح فيه پغضب
أنت بتضحك عليا يا بدر انا غلطانه اني عبرتك اصلا
فهز بدر رأسه ببساطة
ما انتي مش معبراني فعلا فكان لازم أتصرف
ابتلعت أيسل ريقها بتوتر وقد وجد ضالته من تأثيره عليها وربكتها الواضحة فحاولت هي دفعه عنها پغضب مصطنع
طب اوعى يا بدر سيبني
ليهز بدر رأسه نافيا ثم استطرد مستنكرا
انتي هبلة! اسيبك إيه ده انا ما صدقت قفشتك انتي مش هتطلعي من هنا الا اما تصالحيني وتدفعي عربون للصلح كمان !
فسألته ساخرة
عربون إيه إن شاء الله
فأخبرها بدر بابتسامة واسعة ماكرة وبنبرة صبيانية مشاكسة
تيجي تاخدي شاور معايا...
إتسعت حدقتاها بخجل من وقاحته لتتضرج وجنتاها بحمرة الخجل القانية وهي تحدق به فمد بدر يده وبحركة مباغتة فتح الدش لتسقط المياه بقوة فوق أيسل التي شهقت پعنف وهي تبعد رأسها عن المياه متمتمة بنبرة شبه باكية كالأطفال
منك لله لسه مغيره هدومي
فتلاعب بدر بحاجباه قاصدا استفزازها وهو يقول ببراءة
بساعدك عشان تدفعي العربون يا حبيبتي
ثم اقترب منها اكثر.. رفع يده ليبعد ببطء خصلاتها الحمراء المبللة وهو يهمس بصوت أجش
وحشتيني اوي يا جنيتي
فأبعدت هي يده بسرعة مغمغمة بحدة
وأنت ماوحشتنيش يا كداب يا بتاع مريم! اوعى تفكرني ناسيه إنك كذبت عليا برضو
!
وحشتيني اوي اوي يا جنيتي
فحاولت أيسل إبعاده وهي تنطق بصوت خرج بصعوبة
بدر لو سمحت ابعد
فأجابها هو بنبرة متهدجة من تضخم تلك العاطفة داخله
بدر تعب من البعد ماتحرميهوش منك و من قربك اكتر يا بنت السلطان!
أغمضت عيناها وهي تشعر أنها تذوب به حرفيا لاعنة ضعفها السريع امامه وأمام مشاعرها البلهاء...
.... ولكن فجأه وجدها تضربه بقدمها بقوة ليرتد للخلف تلقائيا متأوها پألم فركضت هي من أمامه وهي تصيح متشفية فيه
قال اصالحك قال.. ده لما تشوف حلمة ودنك ويارب يكون العربون ده عجبك يا قليل الادب يا وقح !
ثم خرجت بسرعة لتسمع ضحكاته الرجولية التي صدحت مجلجلة لتبتسم هي تلقائيا على ضحكاته التي داعبت أطراف قلبها.......
ثم إنتبهت لهاتفها الذي يرن فأجابت بهدوء
الووو
ليأتيها صوت والدها البغيض يخبرها
أيسل تعالي إلحقي أمك يا أيسل
فسألته أيسل ببرود ظاهري
مالها !!
كنا على سطح ورجليها إتشنكلت في حديد ووقعت من على السطح و.....
فسألته أيسل بقلب نابض بالقلق
وإيه
وشكلها ھتموت ومابترددش غير اسمك! تعالي شوفيها يمكن تكون اخر مرة يا أيسل!!!
ابتلعت أيسل ريقها بتوتر.... رغم كرهها الذي تربع داخلها لهم ولكنها والدتها مهما حدث لذا سألته مفكره
إنتوا فين
فأجابها
في في عياده هناك احنا فيها مؤقتا
طيب
ثم أغلقت الهاتف وهي تنهض مفكره.... بينما على الطرف الاخر إلتوت ملامح زوبه بقلق وهي تخبر طه ولأول مرة
انا خاېفة يا طه دي بنتنا برضو والله اعلم اللي اسمها مريم دي بتكرهها ليه وناوية على إيه!
فدفعها طه من امامه مرددا بغيظ
يا شيخه اتلهي انتي لسه فاكره انها بنتنا !!
بعد يومان.....
مساءا...
هبطت ليال من غرفتهما باحثة عن يونس الذي نادته نسمه فجأة لتتجمد عيناها وهي تراه واقفا مع تلك اللعېنة فيروز وقد كانت فيروز ممسكة بيده وتتحدث بينما هو ينظر لها بصمت دون أن يصدر اي رد فعل....
فاقتربت ليال منهم بسرعة تصيح بها بشراسة
ابعدي ايدك عنه
لتزجرها فيروز بغيظ وحقد
وانتي مالك اصلا انتي نسيتي نفسك انا حبيبته وخطيبته وقريب مراته وانتي عالة دخلت حياتنا فجأه بس
فغمغم يونس محذرا لا يود جرحها اكثر ربما هي ليست كفيلة بحبه ولكنها ايضا بالنسبة لها ليال هي الدخيلة التي ډمرت حياتها
فيروز !!
فقالت ليال بحدة وهي تمسك بذراع يونس
خليكي واقعية شوية يونس دلوقتي جوزي وبعدين آآ.....
فقاطعها يونس بصوت هادئ صلب
إطلعي فوق يا ليال
فكادت ليال تعترض ولكنه كرر بنبرة اكثر تحذيرا
اطلعي فوق يا ليال
فاستدارت ليال لتصعد والشياطين تتقافز امامها بينما فيروز تبتسم بانتصار....
.............................................
صباحا....
خرج يونس من الغرفة باحثا عن ليال التي لم تكن موجودة بالغرفة ليقابل أيسل وبدر فسألهم بعد أن ألقى تحية الصباح
ماشوفتوش ليال
ليهز كلاهما رأسهما نافيان في هدوء
لا خالص
لينزل يونس بسرعة ونبضاته قد تسارعت في سباق مع الزمن وذلك القلق ينتشر كالوباء داخله كلما بحث عنها ولم يجدها.....
بحث عنها في كل المنزل وفي ارجاءه وايضا لم يجدها حينها ركض عائدا للغرفة يدعو الله ألا يحدث ما
متابعة القراءة