رواية كاملة 14 الفصول من الثاني عشر للخامس عشر

موقع أيام نيوز

حاولت جعلها ثابتة
ممكن بقا تبعد عشان اروح اكمل
ثم كادت تسير متخطية إياه ولكنه جذبها وكاد ينطق لولا أن قاطعه صوتها الهلوع وهي تخبره مشيرة بإصبعها نحو ارضية تلك الغرفة
إلحق إلحق بسرعة يا بدر عقرب والله عقرب اهوه يا نهار اسود 
فنظر بدر بسرعة ليجد عقرب فعلا ولكنه كان يسير بعيدا عنهم فنظر بدر حوله ليجد حجر كبير ثقيل يمكن قټله به ولكنه قرر التلاعب واستغلال تلك الجنية التي تأبى أن ترحمه...
فأشار لها بإصبعه على فمه هامسا بصوت خفيض جدا قرب اذنها
هششش متطلعيش صوت ومتتحركيش
فامتثلت أيسل لأوامره كالطفلة تماما وداخله ينتفض ذعرا من رؤية ذلك العقرب ليستغل بدر الفرصة ويقترب ... وآآه من رائحتها تلك التي يعشقها حد الادمان... فزاد توتر أيسل التي همست بصوت يكاد يسمع وكأنها على حافة البكاء
بدرررر أنت بتعمل إيه ما تروح تقتله
فزجرها بدر بضيق وحدة مصطنعة
الله.. وتريني.. وتريني اكتر وخليني مش مركز كده خليه يستخبى ومنعرفش نقتله ويطلعلنا فجأة تاني يموتنا ونخلص! 
فصمتت أيسل على مضض عاقدة ما بين حاجباها بتذمر كالأطفال تكاد تبكي..
فقرر بدر أن يترفق بها وبخوفها وأخذ الحجر وبدأ يقترب من ذلك العقرب بحذر حتى قټله بالحجر الكبير فجأة... حينها بدأت أيسل تتنفس بارتياح...
فسحبها بدر من ذراعها للخارج كالأطفال بعدما تخلص من ذلك العقرب ليحاصرها عن الحائط وهو يتشدق رافعا حاجبه بمكر
فين مكافأتي 
فلوت أيسل مستنكرة
مكافأتك! مكافأة إيه دي إن شاء الله  
ليهز بدر رأسه راسما على وجهه الجدية وهو يسألها
عقرب ده ولا مش عقرب 
فأكدت دون تردد
عقرب 
ليعاود سؤالها
بېموت ولا بېموت يا متعلمة يا بتاعت المدارس 
فأجابت ايضا مؤكدة
بېموت
فسألها
قټلته ولا ماقتلتوش وشوفتيني بعنيكي الحلوه اللي هياكلها الدود دي 
فأجابت على مضض
قټلته 
فصفق بدر بابتسامة واسعة مرددا بزهو
يبقى استاهل مكافأة يلا وبسرعة عشان في ضريبة للتأخير على فكره! 
فهزت أيسل رأسها مانعة ابتسامتها من الظهور بصعوبة... متمسكة بأذيال قناع الڠضب والترفع الذي كان تقريبا سقط عنها تماما اليوم في قربه..
فقال بدر بمكر يهاودها كطفلة صغيرة
طب انا هسهلهالك وهاخد مكافأتي بنفسي 
فسألته أيسل بعدم فهم
[[system-code:ad:autoads]]ازاي 
ليرد بدر ببراءة ظاهرية
هغمض عيني وبأمانة وانتي هتبقي قدامي و في أول حتة اقرب منها من غير ما اشوف 
رفعت أيسل حاجبها بغيظ من مكره وعبثه الذي لا ينتهي وكادت ترفض ولكنها قررت التلاعب به قليلا كما يفعل فأومأت برأسها موافقة بضيق مصطنع
ماشي بس لو فتحت عينك مش هيبقى في اي مكافأة ولا اي نيله! 
اومأ بدر مؤكدا وبالفعل أغمض عيناه ليسألها
تمام كده 
فأكدت أيسل بابتسامة واسعة
ايوه بس لو قربت على الهوا يبقى خلاص راحت عليك وقدامك ٣ مرات بس 
اومأ بدر برأسه موافقا وداخله يتيقن أن جنيته قررت أن تلاعبه قليلا فوأد ابتسامته قبل أن تظهر... ثم اقترب فجأة من مكان وجهها ولكنها حركت وجهها بسرعة فجاءت على الهواء... لتتابع أيسل باستمتاع
آدي اول واحدة راحت 
فتنفس بدر يدعو حظه أن يحالفه ثم اقترب فجأة مرة اخرى ولكن أيسل ايضا قټلت أمله حينما حركت رأسها فجأة لتبقى معلقة في الهواء.... وفي الثالثة ايضا تكرر نفس الشيء ليتزاحم الڠضب داخل بدر الذي فتح عيناه ثم أمسك وجهها 
بدر أنت هتعمل إيه آآ...... 
و.. 
ابتعد بعد قليل سامحا لها لتلتقط أنفاسها ويشاركه هو انفاسه اللاهثة ولكن لم يعطها الفرصة فدفعها برفق بجسده نحو الفراش ليدفعها برفق فسقطت هي شاهقة تحاول منعه بتذمر وتوتر رهيب فرض سيطرته على فرائصها
بدر لأ مينفعش أوعى 
ولكنه لن يتراجع.... ليس بعد أن قامت تلك الوحوش التي تطالب بها بهدم سور ثباته الواهن.... ليس بعد أن احټرقت كل ذرة به تهدر مطالبة بها... بامتلاكها.....!
فمال نحوها بأنفاس حادة ليمد إصبعه يبعد خصلاتها عن وجهها ببطء شديد لتشعر أيسل بازدياد تلك الفراشات التي داخلها... فابتلعت ريقها وهي تهمس محاولة إيقافه
بدر لو سمحت لأ.. طب استنى عايزه اقولك حاجة مهمة
هششش كله كلام كلام... دول ماتخلقوش للكلام بس في حاجات أحلى ومعناها أعمق بكتير من الكلام
ولم يعطها الفرصة لنطق المزيد 
قولي إنك بتحبيني 
بحبك.. بحبك اوي وماحبتش ولا هحب راجل في الدنيا دي غيرك 
فأغمض بدر عيناه مستمتعا بمذاق تلك الكلمة التي انتظرها كثيرا.... 
قوليها تاني
فعادت تكرر بصوت مبحوح
بحبك.. بحبك پجنون يا بدر 
فهمس هو بخشونة من أعماقه 
آآه منك ومن حبك يا بنت السلطان! 
ولم يعد
تم نسخ الرابط