رواية كاملة 14 الفصول من الثاني عشر للخامس عشر
المحتويات
..
هي من أرادت إبعادها عن يونس... الشخص الوحيد الذي قررت أن تتزوجه وقد ظنت أنها تمتلك مشاعر نحوه !!...
وبمساعدة تلك السارقة المحتالة ليال ايضا !...
حينها توهجت عيناها بلمعة شيطانية غاضبة وپجنون... يجب أن تستعيد يونس وبأي ثمن!
لتركض نحو غرفتها تمسك هاتفها لتضعه على اذنها بعد أن إتصلت بوالد ليال الذي أجابها بعد ثواني
الووو
ايوه انا فيروز.. حضرتك كنت عايز تعرف ليال اتجوزت يونس ازاي صح
اكيد انتي قدرتي تعرفي وبعدين انتي بتساعديني ليه اصلا وقولتيلي على عنوانها ليه وتعرفيني وتعرفيها منين
لترد فيروز بسرعة ودهاء
انا قريبة يونس من بعيد اما بساعدك ليه ف ده لأننا دورنا على اصل ليال لأنها غامضة من ساعة ما اتجوزت يونس ولما عرفت إن حضرتك بتدور عليها صعبت عليا
طب قوليلي عرفتي إيه
عرفت إن يونس إعتدى على ليال بنتك وأجبرها تتجوزه علشان ميتفضحش
ثم تماوجت نبرتها للخبث الناعم الذي شابه جلد الثعبان وهي تتشدق ب
اكيد ليال لما مرضتش تروح مع حضرتك كان بسبب خۏفها منهم انا رأيي تروح تاخدها ڠصب عنهم
إشتعلت كل ذرة به بالجنون والڠضب وشيطانه يوسوس له أن قاسم جعل إبنه ينتقم منه في ابنته الوحيدة لأنه حرمه من حبيبته الوحيدة زينب في الماضي!!.....
لذا وبكل التهور والجنون الذي في الدنيا أخرج السلاح الذي قد أتى به مسبقا بعدما أغلق الهاتف في وجه فيروز ثم إنطلق من ذلك البيت الصغير الذي يقيم به مؤقتا نحو بيت قاسم البنداري عازما على قتل ذلك اللعېن الذي استباح شرفه وشرف ابنته..........
الفصل الثالث عشر
كان الجميع مجتمعون في حديقة المنزل يتناولون افطارهم سويا حتى هبت عليهم العاصفة التي تمثلت في حامد الذي وقف أمام باب المنزل ېصرخ پجنون في حارسان المنزل
إبعدوا من قدامي قولتلكم هدخل يعني هدخل
والاخران لم يملكا سوى نفس الرد الذي برمجا على عدم الاستجابة إلا له
يا استاذ مينفعش كفاياك مشاكل وامشي من هنا اصحاب البيت مش عايزينك تدخل
حينها ازداد صړاخ حامد پجنون أكبر وهو يخرج سلاحھ من جيبه
يا قاااااسم تعالى انت وابنك عشان انا يا قاټل يا مقتول النهارده
تناهى صوته ليونس الذي هب منتصبا يتجه نحو الخارج بسرعة يتبعه قاسم الذي اكفهرت ملامحه تنبئ پغضب يحاول كتمانه...
وما إن رآهم حامد حتى ازدادت حدته وهو يدفع الحارسان من أمامه ثم زمجر موجها حديثه لقاسم
خليت إبنك ينتقم مني في بنتي الوحيدة يا قاسم!! بردت نارك وحقدك
عقد قاسم ما بين حاجبيه بذهول وهو يردد مستنكرا
ينتقم إيه وجنان إيه أنت بتقول إيه يا راجل أنت!
لتلوح تلك الابتسامة الساخرة المقيتة على ثغره ثم قال
بقول اللي بتحاولوا تخبوه إبنك إعتدى على بنتي وأكيد أنت اللي خليته يعمل كده صح! طبختوها سوا بس يا ترى إبنك عارف إنك خليته يعمل كده علشان ټنتقم مني علشان أخدت عشيقتك الڤاجرة منك!!!
فتقدم منه قاسم بسرعة وقد أطاحت كلماته بالتعقل والثبات المرصع داخل عقله ليشتعل عقله بالڠضب الأسود ثم زمجر فيه پعنف
يا عيب عليك عيب هي دي الرجولة لسه جاي تطعن في شرف مراتك اللي هو شرفك وكمان تتهمني بحاجة معرفش ألفتها أمتى!!
فهز حامد رأسه بسخرية مريرة ومن ثم ألصق الواقع بتبريرات واهنة من عقله المعبئ بدخان الحقد
على اخر الزمن أنت اللي هتديني دروس في الرجولة والأخلاق وبعدين تبرر بأيه اللي ابنك المش محترم عمله في بنتي إيه الصدفة جريحة للدرجة عشان يعتدي على بنتي انا بالذات!
كان يونس يراقبهما بعينان سوداوتان حادتان... وحدسه يخبره أن حديث ذلك الرجل حقيقي نوعا ما ذلك الحقد الذي يلطخ حدقتا حامد من المستحيل أن يكون زيفا !!...
اقترب يونس منه وهم أن ينطق ولكن ليال قاطعته متدخلة بصوت حازم لتهتف بما لم يتوقع أن تنطق به على مرمى ومسمع الجميع
يونس معمليش حاجة ولو سمحت يا بابا امشي من هنا يونس جوزي دلوقتي!
فتدخل يونس وعيناه تحكي عن ڠضب واعر قادر على إبتلاعه في التو واللحظة وصړخ فيه بعروق بارزة
أيا كان التأليف اللي بتقوله ده أحنا مش عايزين نسمعه أحفظ كرامتك ونفسك وإبعد عن حياتنا انا لحد دلوقتي ماسك نفسي عشان أنت راجل كبير في سن ابويا !
في تلك اللحظات دلفت فيروز بخطى سريعة وخفيفة نحو الداخل
متابعة القراءة