رواية كاملة 14 الفصول من الثاني عشر للخامس عشر
حارس للعمارة ليسألونه فصعدوا مباشرة....
طرقت أيسل الباب وجوارها بدر المتأهب نسبيا.. فتح الباب ليصدم كلاهما برؤية مريم التي لازالت نظرة الحدق معلقة بأهدابها...
فهمست أيسل بعدم فهم مشدوهه
انتي!! انتي جيباني هنا ليه وعايزه إيه
وبلحظة حدث كل شيء... شخص ظهر من العدم ليدفع بدر نحو الخارج بحركة مباغتة فكاد بدر يسقط والاخرى سحبت أيسل للداخل في نفس اللحظة لتغلق الباب بسرعة فبدأ بدر يضرب على الباب پجنون وهو ېصرخ بعروق بارزة
افتحي يا مريم يا مرييييم.. أيسسسسل
ثم بدأ ينظر في الاسفل عله يجد اي حارس او ما شابه ولكن لم يجد فجن جنونه اكثر وبدأ يدفع الباب محاولا كسره....
بينما في الداخل أعطت مريم قطعة قماش بها مخدر لذلك الرجل وهي تقول بلهجة سريعة
يلا خلص بسرعة
ثم امسكت الهاتف لتتصل بالشرطة وهي تخبرهم بوجود شقة للډعارة ثم اخبرتهم بالعنوان وأغلقت وكسرت الخط...
بينما أيسل تصرخ وهي تحاول الإفلات من قبضة ذلك الرجل... وصړاخها كان كالبنزين الذي سكب على نيران بدر ليلتاع قلبه بالفزع وهو يدفع الباب بقوة اكبر ...
بينما وداخل تلك الشقة.. كان يقف كلا من طه وزوبه يستمعان لما يحدث طه بأعين شامتة وفرحة وهو يتذكر وعد مريم بابتزاز والدة أيسل وأخذ الاموال منها لاعادة ترميم الملهى بينما زوبه... تلك الصړخة المستنجدة من أيسل هزت شيء داخلها... فهزت رأسها نافية وهي تسير بسرعة للخارج هامسة
لأ بنتي
فركض طه نحوها بسرعة يكبلها كاتما فاهها وهو يصيح بها بنبرة منخفضة
انتي اټجننتي!! جايه تبوظي كل حاجة دلوقتي
بينما الاخرى تهز رأسها نافية محاولة التملص من بين قبضته.... لتزداد قبضته شراسة وهو يضغط على فاهها وأنفها دون أن يقصد....
فكتمت أنفاس زوبه وهي تحاول دفعه ولكن ليس للهرب وإنما حتى تستطع التقاط انفاسها التي بدأت تكتم تماما.....
لم يتركها طه إلا حينما شعر بحركتها تستكين تماما حينها ابعد يده عنها هامسا لها في غل
اهدي بقا
ليجدها تسقط ارضا فجأة مقطوعة الانفاس.. معلنة مغادرتها تلك الدنيا دون مقدمات... دون أن تعيد ترميم الملهى الذي رمت بأبنتها من اجله.. دون ان تفعل شيء جيد في حياتها !!....
إتسعت عينا الاخر بذهول وهو يتحسس نبضها ليدرك أنه وبلا وعي قټلها.....!!!!!!
اخذ ثواني حتى استوعب فركض نحو الخارج بسرعة وبهلع لتسأله مريم بقلق
في ايه!
فهمس الاخر بشفتان مهتزتان وبلا وعي يهذي
زوبه ماټت... قټلتها.. قټلتها من غير ما احس!
فشهقت مريم بفزع ودون أن تفكر مرتان كانت تفتح الباب لتنطلق راكضة بسرعة يتبعها طه وذلك الرجل.... ليدلف بدر بسرعة نحو أيسل التي كانت ساقطة ارضا متجمدة بما سمعت تهمس بوجه شاحب
ماما !!!!
فسألها بدر بلهفة
مالك يا حبيبتي عملوا إيه مالها مامتك
لتصرخ أيسل پجنون وكأنها استوعبت للتو
قتل امي
وركضت نحو والدتها الراكدة ارضا لا حول ولا قوة لها... غافلين كلاهما عن الشرطة التي ستأتي بعد قليل لتجد قضية قتل بدلا من قضية الاداب..........!!