رواية اعشقها جدا من 13-16

موقع أيام نيوز

دلوقتى
فهى تنتظر رؤيته بصبر قد نفذ فيكفى أنها لم تراه منذ عدة أيام لم ترى ذلك الرجل الذى تفعل المستحيل من أجل ان ينظر اليها بنظرة ترغبها منه
وصلا الى المنزل فخرج مالك من السيارة ودار حولها فتح لها الباب فترجلت من السيارة ولج مالك المنزل تتبعه هى تحاول أن تطمأن لحسن مظهرها
رأى مالك رفيق فاقترب منه يحتضنه بشوق هو الآخر مغمغما
حمد الله على السلامة يا ابيه الف حمد الله على سلامتك أنتى وحشتنى أوى
شد رفيق من إحتضان مالك كأنه يحتضن صغيره 
الله يسلمك يا حبيبي وأنت كمان وحشتنى اخبارك ايه وعكيت ايه كده وانا مسافر
قهقه مالك قائلا
ابدا والله دا انا غلبان خالص
تبسم رفيق على قوله فنظر لماهيتاب قائلا 
أهلا ماهيتاب اخبارك ايه
ردت ماهيتاب قائلة بصوت عذب وإبتسامة عريضة 
الحمد لله حمد الله على السلامة يا رفيق
تضغط على حروف اسمه تنطقه بنبرة تحمل إغراء يرتسم على ثغرها ابتسامة تحمل كل معانى الاغواء
نظر مالك لليان وباسم وهو يقول بغرابة
احنا عندنا ضيوف ولا ايه مين دول اهلا وسهلا
أسرعت والدته بإجابته وهى تقول
دى تبقى ليان مرات اخوك واخوها باسم
زوى مالك ما بين حاجبيه قائلا بعدم فهم 
أخويا مين! هو أنا ليه اخ غير ابيه رفيق ولا ايه
تبسمت رهف وهى تحتضن ذراع ليان تقول بحماس 
لاء يا مالك دى تبقى مرات ابيه رفيق
فغر مالك فاه وأتسعت عيناه بدهشة فدمدم بذهول 
انتوا بتهزروا صح ولا دى كڈبة أبريل قولوا بجد انتوا بتهزروا
رد رفيق قائلا بهدوء 
لاء مش بيهزروا يا مالك دى فعلا تبقى مراتى
فلو كان صفعها احد على وجهها فجأة ربما كان سيكون وقع الصڤعة على وجهها أقل من صډمتها من جراء ذلك التصريح الذى قاله بكل هدوء وبرود وكأنه يخبرهم باحدى النكات وليس انه يخبرهم بشأن أنه تزوج فمن تلك التى استطاعت ان تحرك ذلك الجبل الجليدي المدعو رفيق من تلك التى اقترن اسمها باسمه من تكون هى وماذا تملك حتى تستطيع الفوز عليها فى الحصول على ذلك الرجل الذى ركضت خلفه كل تلك المدة تنتظر أن يأتى اليوم الذى ينظر لها فيه بنظرة مختلفة عن كونها خطيبة اخيه الأصغر
فخرجت كلماتها بتلعثم واضح وهى تقول
انننت اتتجوزت يا رفيق بجد انت بتتكلم بجد
أماء رفيق برأسه قائلا 
ايوة يا ماهيتاب أتجوزت مفيش مبروك 
ردت ماهيتاب وهى تقول بغصة 
ممبروك يا رفيق
لم يعى مالك بعد ما سمعه منهم فرمش بعينيه عدة مرات وهو يقول 
هو شكلى كده بحلم اصحى يا مالك فوووق
ظل مالك ېصفع وجهه كأنه يريد التأكد ان ما سمعه الآن حقيقة وليس حلما يحلم به
تعجبت ليان هى أيضا مما يحدث فما كل تلك الصدمات التى تتوالى على رأسها منذ حضور ذلك الرجل الى منزلهم لشراء الأرض فهو كأنه جلب معه طوفان عارم اغرقها به تحاول هى النجاة ولكنها لا تفلح فى انقاذ نفسها من الڠرق بل تغوص أكثر فأكثر حتى تكاد تشعر بأن نبضات قلبها على وشك التوقف مرسلة جسدها الى خط النهاية فلم تنساه كان الأول بحياتها والذى تخيلت مرارا أن يكون ماجد هو الطرف الآخر به بعدما تصير له زوجة فنسجت أحلامها الوردية بهدوء وروية ولكنها علمت اليوم معنى أن يكون الطرف الأخر بالعناق رجلا مسيطرا لأقصى الحدود وكيف يجعلها خاضعة بل يجعلها تلغى عقلها وتلقى أسلحتها جانبا وتتمنى الحب منه 
______________
ولج أكمل إلى المنزل فأستمع لأصوات صاخبة ورآى نساء ترتدى ثياب غير محتشمة على الاطلاق وصوت الأغانى يصدح بالمكان فحديقة المنزل تعج بالحضور الذين أتوا لتهنئتهما على ذكرى زواجهما
شعر أكمل بالڠضب العارم فهى حتى لم تقوم بإلغاء الحفل بل انها تستمتع بوقتها حتى وان كان غير راغبا فى إقامته بالأساس فرأها تقف مع بعض صديقاتها المقربات اللواتى يشبهنها فى نمط حياتها
فلمحته طفلته وركضت اليه بابتسامة فقام بحملها فقبلته على وجنته وهى تقول 
بابى فى حفلة مامى عاملة حفلة وخلتنى احضر الحفلة ومش قالتلى انام بدرى
تبسم لها بدون مرح وهو يقول
ماشى يا روحى
اقتربت منه زوجته تحاول رسم إبتسامة على شفتيها لكى لا يشك الحاضرين بأمرهما
فوضعت إحدى يديها على صدره وهى تقول
حمد الله على السلامة يا حبيبي كده تتأخر كل ده فى الشغل
كز أكمل على أسنانه وهو يقول
ايه اللى انتى عملاه ده يا شهيرة
أقتربت شهيرة منه وهمست له قائلة 
أكمل انت عارف ان النهاردة فى حفلة علشان عيد جوازنا وانا قولتلك
ردت أكمل قائلا بغيظ 
قولتيلى ايه ! أنتى قولتيلى الصبح وانا خارج وعاملة الحفلة علشان تتمنظرى قدام اصحابك وتبينلهم انك مبسوطة اوى انتى وجوزك
توهجت عيناها ببريق متوحش وقالت 
أكمل بلاش شوشرة احضر الحفلة حتى علشان خاطر بنتك ومتفرجش الناس علينا
ماشى يا شهيرة
وافق على قولها من أجل طفلته فقط فاقتربا سويا لتقطيع قالب الحلوى و علا صوت تصفيق الحاضرين قامت بوضع قطعة من الحلوى فى فمه وقبلته على وجنته فهى ترسم دورها باحترافية يحسدها هو بنفسه عليها
تنقل بين الحضور بتلك الابتسامة المزيفة على شفتيه كبالون اذا تم الضغط عليه سينفجر الآن فلمح دلوف والد زوجته بتلك الهيبة المتغطرسة التى أورثها لابنته
أقترب عامر منهما وأحتضن ابنته يتبعه حارسه الشخصي يحمل كم هائل من الهدايا فقبلها على وجنتيها وهو يقول
عيد جواز سعيد يا حبيبتى
تبسمت له شهيرة وهى تقول
وانت طيب يا بابى ايه ده كله ايه الهدايا دى كلها
أشار عامر بيده للهدايا قائلا بإستخفاف 
دى حاجة بسيطة يا روح بابى علشانك انتى وكنزى اهلا يا أكمل كنزى حبيبة جدو الحاجات دى علشانك 
ناول الصغيرة عدة حقائب لم تفلح بحملها فردت كنزى قائلة 
شكرا يا جدو
وضع أكمل يديه بجيبه وهو يقول 
اهلا يا عامر بيه نورت الحفلة مكنش ليه لزوم تكلف نفسك ده كله
أخذ عامر نفسا عميقا من سېجاره الغالى ونفثه بوجه أكمل وهو يقول بغرور 
دا ميجيش حاجة فى قيمة وغلاوة بنتى انتى بقى جبتلها ايه يا أكمل
رد أكمل قائلا بسخرية 
مجبتش اصل أنا مبفهمش فى الذوق يا عامر بيه وبنتك خسارة فيا
ابتعد أكمل عنهما قبل ان يسمع ردا منها أو من أبيها وكأنه كان ينقصه وجودهما معا ليمرضانه بغرورهما
نظرت شهيرة لأثره بغيظ وهى تقول  
شايف يا بابى قلة ذوقه
حك عامر باطن يده وهو يقول بتفكير عميق 
الواد ده شكله عايز يتظبط سبيهولى أنا بقى أنا هعرف إزاى أظبطه وأرجعه يبوس تراب رجليكى من تانى
ابتسمت شهيرة بثقة فهى تعلم أن والدها رجل لا يتوانى عن تحقيق أى شئ هى تريده سواء كان رخيصا أو نفيسا
________________

تم نسخ الرابط