رواية عشقك الفصل من 15-17

موقع أيام نيوز

فوقى بقى إحنا بقينا العصر حضرتك
يووووووه عايزة إيه أنتى دلوقتى سبينى أنام
صاحت هند بجملتها بوجه الخادمة وسحبت وسادة صغيرة ووضعتها على رأسها لكى لا تستمع لصوتها
ولكن لم تستمع الخادمة لما قالته فعادت لتقول بصوت هادئ 
يا أنسة هند الأستاذ كرم إبن خالة حضرتك موجود تحت وجاى يشوفك وقالى أنه عايز يقابل حضرتك
أزاحت هند الوسادة عن رأسها بعد سماع ما قالته الخادمة فإن كانت مستاءة من إقدامها على إيقاظها من نومها فهى صارت الآن مستاءة أضعافا كثيرة بسماع مجئ كرم وأنه يريد رؤيتها
فدمدمت بصوت ساخط 
روحى قوليله نايمة وأن بابى ومامى مسافرين يلا
رفعت يدها تشير لها بالإنصراف فزفرت الخادمة بيأس وخفوت من أفعال تلك الفتاة فتركت الغرفة وخرجت
سمعت هند صوت رنين هاتفها فسحبته من على الكومود فتبسمت بعد رؤية ذلك الإسم ينير الشاشة ففتحت الهاتف فجاءها صوت رجولى قائلا 
معقولة لسه نايمة لدلوقتى أنتى وحشتينى
أعتدلت هند بفراشها وهى تمسح عينيها قائلة بنعاس 
ماهو بسبب السهرة بتاعة إمبارح أنا رجعت البيت مش شايفة قدامى خالص
طب إيه رأيك النهاردة هنسهر سهرة بتاعة إمبارح متجيش حاجة جمبها أهم حاجة القمر يبقى راضى عنى أنا بحبك أوى يا هند بحبك أنتى أجمل بنت شافتها عينيا نفسى أفتح عينى وأغمضها ألاقيكى بقيتى مراتى
أستندت للوسائد خلفها وشفتيها مبتسمة بإتساع فهى منذ أن قابلته وهو حريص على دلالها يسمعها أعذب الكلمات وأرقها جعلها تنسى ما كان سابقا من أمرها فهى عندما رآت أن لا طائل لها ولا فائدة من حبها لراسل فتحت نوافذ قلبها لأول من رشقها بعبارات الغزل والإطراء كمن أرادت أن تثبت للجميع أن هناك من يريدها حد المۏت كذلك الشاب الذى تقضى الليل برفقته وبرفقة أصدقاءها وبنهارها لايكف عن مهاتفتها وإرسال الرسائل النصية والصوتية فهى ترى أنه يعتنى بها كثيرا وهذا ماتريده وتحتاجه بوقتها الحالى
وصلت لغرفة المعيشة فتبسمت الخادمة وقالت بحرج 
أنا أسفة يا أستاذ كرم بس الأنسة هند لسه نايمة لدلوقتى
علم كرم مدلول حديث الخادمة فرجفة صوتها الخفيفة أنبأته بأن هند رفضت مقابلته وتعللت الخادمة بأنها نائمة فقبل أن يبدأ بلعڼ نفسه وجلد ذاته على مجيئه
هتف بالخادمة ببرود 
أنا بس جيت أطمن عليها علشان خالتى أتصلت عليا وقالتلى أن أبقى أجى أشوفها وأطمن عليها على ما يرجعوا بالسلامة فطالما هى كويسة أنا ماشى عن إذنك
طب إستنى أشرب حاجة يا أستاذ كرم 
قالتها الخادمة وهى تحاول رفع الحرج عنه الذى تسببت به تلك النائمة المتعجرفة
أبدى كرم رفضه لإقتراحها فأسرع بالخروج من المنزل فضړبت الخادمة كفيها ببعضهما بشفقة وهى تقول 
يا عينى عليك يا أستاذ كرم باين عليك واقع على بوزك وبتحبها وهى جبلة مش حاسة بيك
ربما كل من يراه يستطيع كشف حبه لها بسهولة عداها هى التى لا تريد هذا الحب ولا تريده هو أيضا
فبعد خروجه من منزل خالته تذكر ذلك الموعد الخاص بتدريس اللغة الفرنسية بالمركز التعليمى فبعد إنقضاء خمسة عشر دقيقة كان يلج القاعة التى أعتاد مقابلة الطالبات بها فوجدهن جميعا بإنتظاره
فتبسم قائلا بإعتذار 
معلش أتأخرت عليكم النهاردة شوية يلا بينا نبدأ بسم الله
بدأ كرم بالشرح بينما هامت تلك الفتاة بالنظر إليه فوضعت وجهها بين كفيها وهى ترمقه بهيام فندت عنها نهدة مشتاقة ولكن بتذكرها أن اليوم هو أخر يوم ستراه به قبل إنتهاء اختبارات نهاية العام الدراسى ومجئ العطلة الصيفية فأغتمت ملامحها فهى حتى لم تنتبه على نداءه لها إلا بعدما وكزتها صديقتها
سهى يا سهى صحصحى شوية قومى جاوبى على السؤال ده يلا
نطق بها كرم فى محاولة منه أن يسترعى إنتباهها لما يقوله
فما كان منها سوى أن أبدت أسفها وهى تقول 
أسفة يا مستر كرم
بلفظها إسمه بلكنة صوتها التى ضمنتها كل رقتها إجتاحت حواسه الحرج خاصة بعدما تذكر الآن أنه استمع إليها وهى تصرح لصديقتها المقربة بحبها له ساد الصمت وهو مازال يحدق بها كأنه يراها اليوم لأول مرة فهو لم يتمعن النظر بوجهها من قبل أو بالمعنى الأدق لم تشأ عيناه أن ترى أنثى من بنات حواء سوى هند إبنة خالته
فإن كانت ملامحها مازالت تحمل طابع الطفولة فلا يستطيع نكران تلك الجاذبية التى تملكها وربما عندما تكتسب المزيد من العمر ستصبح شابة جميلة فلما لا ....
أنتشله صوتها من بحر أفكاره المتزاحم بأفكار هادرة كالأمواج تزوره لأول مرة بشأن تلك الصغيرة 
______________
صارت الساعة الثامنة مساءا ولم تعود حياء بعد فصالحة قطعت الشرفة ذهابا وإيابا وهى تنظر بكل إتجاه لترى إذا كانت قادمة أم لا فهى هاتفتها أكثر من مرة ولكنها تجد هاتفها مغلق فدب القلق بقلبها تخشى أن يكون أصابها مكروه فطفقت تدعو الله سرا بأن يعيدها إليها سالمة فهى وصلت الآن لذروة قلقها فلم تنتظر دقيقة أخرى وأسرعت بإرتداء عباءتها السوداء وحجابها وخرجت من المنزل فهى فكرت بالذهاب لذلك المشفى الذى أخبرتها به لتعلم سبب تأخرها كل هذا الوقت
جيب العواقب سليمة يارب
قالتها صالحة وهى تشير بيدها لعربة أجرة فأسرعت بإتخاذ مكانها وأخبرت السائق بعنوان المشفى فطوال الطريق الذى قطعته عربة الأجرة كانت صالحة تفرك يدها بتوتر وقلق وخوف والعديد من الأفكار السوداء ملأت رأسها من أن حياء ربما مسها سوء وهى لا تعلم
وصلت العربة أمام المشفى فترجلت صالحة بعد أن أعطت السائق نقوده هرولت بخطواتها حتى وصلت للداخل وطلبت مقابلة راسل على وجه السرعة من أجل أمر هام
وقفت صالحة بجانب إحدى الممرضات أمام غرفة مكتب راسل فطرقت الممرضة الباب وولجت تستأذن لصالحة بالدخول فولجت صالحة والقلق مرتسم على وجهها وجدت راسل جالسا خلف مكتبه وفتاة لا تعلم من تكون تجلس على الأريكة الجلدية تتصفح إحدى المجلات
فوقفت بمنتصف الغرفة وهى تقول بتساؤل 
هى حياء فين يا دكتور راسل
بسماع إسم حياء ترك راسل مقعده ودار حول مكتبه ووقف أمام صالحة قائلا بقلق 
مالها حياء وجاية تسألى عليها هنا ليه أنا مشوفتهاش
دبت صالحة صدرها وهى تقول بنواح 
يالهوى يا لهوى هتكون راحت فين دى خرجت من البيت على أساس أنها جاية هنا ورنيت عليها تليفونها مقفول دى خرجت من الضهر ولسه مرجعتش يا مصيبتى ليكون جرالها حاجة
بسماعه قول صالحة جفت الډماء بعروقه وتوقفت حواسه فما معنى حديثها فأرتجفت شفتاه وهو يقول 
يعنى إيه الكلام ده هتكون راحت فين طب بلغتى البوليس
هزت صالحة رأسها نفيا وهى تمسح أنفها بمحرمة ورقية وعيناها مازالت تذرف الدموع خوفا على حياء
فبعد أن أستمعت ميس لذلك الحوار الدائر بينهما قطبت حاجبيها قليلا من إسم الفتاة فالفتاة التى بحوزت خالها تسمى حياء أيضا
فتساءلت ميس 
هى حياء دى شغالة عند خالو عاصم يا راسل
أيوة أنتى تعرفيها يا ميس أو شوفتيها
نطق راسل بعبارته وأقترب من ميس فجذبها من مرفقها حتى أستقامت بوقفتها
فأماءت ميس برأسها وهى تقول 
أيوة دى عندنا فى القصر خالو عاصم جابها النهاردة
جابها القصر ليه وعايز منها إيه
صاح بها راسل پغضب جم فأرتعدت ميس من صياحه بوجهها
فقالت وهى تحاول وضع مسافة أمنة بينها وبينه 
بيقول أنها أتسببت فى ضياع ملف صفقة مهم وحابسها فى القصر علشان تعترف ودته فين
إجتمعت شياطينه كافة بعد سماع ما قالته ميس ومعرفته بما فعل عاصم بحياء فلم يمهل نفسه ثانية أخرى للتفكير بل خلع عنه رداءه الطبى وألقاه من يده وخرج من الغرفة مهرولا للذهاب لقصر النعمانى
بينما نظرت صالحة لميس بإستجداء وهى تقول 
أبوس إيدك يا بنتى ودينى ليها دى ملهاش حد غيرى
أشفقت ميس على حالتها فردت قائلة وهى تسبقها للخارج 
تعالى معايا أنا هوديكى ليها
تبعت صالحة ميس حتى وصلتا لسيارتها بالخارج فميس تفكر فيما أصاب راسل بعد سماعه ماحدث لحياء فتلك هى المرة الأولى التى تراه هكذا بل وصل به الأمر أن ېصرخ بوجهها وهو الذى لم يعاملها يوما كأى أحد بل دائما ما كانت تشعر بتميز مكانتها بقلبه فربما بالأمر شئ تجهله ولكن ما هو يا ترى 
يقود سيارته التى تطوى الأرض بسرعة مغمغما بغيظ ووعيد 
أصبر عليا يا عاصم يا نعمانى أما وريتك جنانى على حق مبقاش أنا راسل
ظل طوال طريقه وهو يسب ويلعن بعاصم حتى وجد نفسه أمام القصر فأطلق البوق عدة مرات فربما أصاب الحارس بالصمم فأسرع بفتح البوابة الكبيرة لكى يكف عن ذلك ولج بسيارته حتى وصل للباب الداخلى للقصر ترجل من السيارة بسرعة فهو حتى لم يأبه بغلق بابها بل ركض للداخل
فوقف ببهو القصر وصاح بملأ فاه 
عااااااااااصم
أجتمع كل من كان بالقصر أثر سماع صياحه فسوزانا هبطت الدرج بخطوات سريعة وهى تقول بقلق
هو فى إيه ماله عاصم
لم يرد جوابا على سؤالها بل تقدم بخطواته حتى وصل لمجلس رياض المعتاد بغرفة المعيشة لم يرف له جفن بل كان جالسا كعادته وحوله رجاله المخلصين ففضل أن يتحدث مع ذلك الغاضب بلين عوضا عن أن يتطرق الأمر للعڼف
فحاول قدر إستطاعته إمتصاص ڠضب ذلك الواقف أمامه كأنه مارد من الجن أرسل من الچحيم لتوه فملامح وجهه لا تنبأ بخير أبدا ولا يعلم هو علام كل هذا 
فأستند بكفيه على عصاه يحنى رأسه مغمغما
أنت عايز إيه يا راسل وجاى عمال تزعق ليه وتقل أدبك
علا صوت راسل الحانق وهو يجيبه 
هى فين يا رياض يا نعمانى
زوى رياض ما بين حاجبيه قائلا بعدم فهم
هى مين دى
عض راسل على نواجزه مغمغما
فين حياء
فهم رياض ما يرمى إليه فأجابه ببرود 
اه حياء وعايز منها إيه يا راسل
عايزها 
قالها راسل ببساطة إلا أنه عاد معقبا
لو مأخدتش حياء وغلاوة بنتى لهولع ڼار محدش هيعرف يطفيها وأول اللى هيتحرق بيها أبنك اخوك الغالى عاصم بيه وأنت عارف أنا مليش عزيز ولا غالى ولا يهمنى إذا كان إبن أخوك يعيش أو لاء وهخليه يحصل اللى راح زمان
عند هذا الحد هب رياض واقفا قدر ما أمكنه جسده الواهن فرفع عصاه ووكز راسل بها بصدره حتى أرتد خطوة للخلف
فرفع سبابته بوجهه قائلا بتحذير
أنت لو ما أحترمتش نفسك يا راسل هيبقى ليا معاك تصرف تانى أنا صبرت عليك كتير ومش علشان أنا بسكت على كلامك وعمايلك يبقى خلاص فكرت نفسك هتناطحنى أصحى لنفسك وأعرف أنت بتتكلم مع مين أنا رياض النعمانى يا إبن بنت الساعى
ولج عاصم للداخل على صوت شجار راسل ورياض فبعد خروجه
من المبنى الملحق بالقصر بعد قضاء ساعة بأكملها يحاول أن يجعل حياء تدلى بإعترافها ولكن جوابها لم يكن سوى أنها لا تعلم عما يتحدث فلا يعلم من أين جاءت بكل تلك القوة التى جعلتها تتحمل إرهابه لها المتمثل بالضړب وإخافتها من أنه سيجعل حياتها چحيما ولكن إغماءها هو من جعله يعود للقصر على أن يعود إليها بوقت لاحق
هو فى إيه
ثلاث كلمات فقط إستطاع عاصم قولها قبل أن يقترب منه راسل قابضا على عنقه بذراعه بل لم يكتفى بذلك بل سحب سلاحھ النارى من غمده ووضع فوهته على أحد جانبى رأسه
فصړخت سوزانا وهى تقول پخوف 
أنت مچنون أنت هتعمل فيه إيه سيبه
شد راسل على عنقه أكثر وعاصم يحاول أن يفلت من بين يديه فأحمر وجهه وجحظت عيناه وهو يحاول أن يلتقط أنفاسه ولكن كلما حاول الخلاص من بين يده يعود راسل ويحكم ذراعه حول عنقه ولم يبالى بكل هؤلاء الرجال الذين يطوقونه وكل منهم مصوبا سلاحھ بوجهه
فأدنى راسل برأسه من أذنه قائلا 
بطل حركة علشان ممكن أكسر رقبتك فى أى وقت وقول لرجالتك ورجالة عمك ينزلوا سلاحهم و يبع?
فأدنى راسل برأسه من أذنه قائلا 
بطل حركة علشان ممكن أكسر رقبتك فى أى وقت وقول لرجالتك ورجالة عمك يبعدوا أحسن ما أتجنن وأضربك طلقة وأخلص عليك دا لو أنت لسه باقى على عمرك
رفع عاصم يده يشير للرجال بالإبتعاد لعل ذلك المچنون يخفف من ضغط ذراعه حول عنقه فبعد إطمئنانه لإبتعادهم هز جسد عاصم بذراعه وهو يقول 
ودلوقتى قولى أنت وديت حياء فين وعملت فيها إيه
حياء فى الاوضة اللى فى الجنينة برا
لفظ عاصم عبارته بشق الأنفس فسحبه راسل معه إلى الخارج فتبعهما كل من رياض وسوزانا وصل راسل للمبنى فركل الباب بقدمه ومازال رافضا ترك عاصم قبل رؤية حياء
وجد بالداخل رجلان أسرعا بإخراج أسلحتهما ولكن أمرهما عاصم بوضعها أرضا سار بممر حتى وصل لغرفة أخرى لا يوجد بها سوى فراشا ربما تخلى عنه أصحاب المنزل منذ وقت طويل
وقع بصره عليها فدفع عاصم عنه وأقترب منها فثيابها مبتلة بالكامل تضم قدميها لصدرها وترتجف كمن تشعر ببرد شديد ويرجع ذلك لأوامر عاصم لرجاله بإفاقتها فسكب أحدهما دلو من الماء عليها ليجعلها تفيق من إغماءها
وليس هذا فحسب فوجهها تركت أثار أصابع عليه ودماء ټنزف من جانب فمها فنادها بلهفة وخوف 
حياء حياء ردى عليا
كأن صوته يأتيها من مكان بعيد فهى غير قادرة على رفع جفنيها لترى من يناديها ولكنها تعلم من يكون صاحب هذا الصوت القوى
فبالكاد خرج صوتها وهى تقول 
راسل قوله أنا معملتش حاجة والله ما عملت حاجة ومتخليهوش يضربنى تانى
عاد من جديد لعاصم وقبض على ثيابه وهو ېصرخ بوجهه حانقا 
أنت عملت فيها إيه وإزاى تمد إيدك عليها
وصل عاصم لحافة صبره من أفعال راسل فنشب بينهما عراكا وحاول كل منهما النيل من الأخر فلم يفلح رياض بجعلهما أن يكفا عن العراك
شهقت ميس وهى ترى راسل وخالها يتعاركان فحاولت هى فض الشجار فأقتربت من راسل الجاثم على صدر عاصم وحاولت بكل ما أوتيت من قوة أن تجعل راسل يبتعد عنه فأستقام راسل بوقفته وهو يلهث يحاول إلتقاط أنفاسه
ولكن صالحة التى أقتربت من حياء وهى تربت عليها باكية على حالها الذى رأتها به فظلت تمسد على جسدها وهى تقول
مالك يا حبيبتى أنا دادة سمعانى يا نور عيني
ولكن لم يأتيها رد منها فربما عادت لإغماءها ثانية فظلت صالحة تربت على وجهها برفق وهى تقول
أصحى يا حبيبتى ردى عليا حياااااء
أنتبه راسل على قول صالحة فأقترب من الفراش ثانية ورفع يدها يتحسس بأصابعه نبضها فرأى أنه من الأفضل خروجها من هنا
ولكن قبل أن يعمل على إخراجها من الغرفة أخرج سلاحھ النارى مصوبا به ثانية بوجه عاصم قائلا ببرود 
دى علشان أنت مديت إيدك عليها
سحب زناد سلاحھ وأطلق منه رصاصة إستقرت بمنتصف ذراع عاصم الأيمن ولكن قبل أن يعود إليها دوى صوت طلقة ڼارية أخرى شهق على أثرها الجميع 
يتبع .....!!!!!!!
أنار الله دروبكم وأسعد قلوبكم وفرج كروبكم ورزقكم سعادة الدارين

تم نسخ الرابط